منوعات

شروق الشمس بقلم امل حماده

ليه ياسليم ….
سليم
دا وقت عقاپي ….
قبل سليم رأسها الي ان سقطت أثروعه علي وجهها ….
خلي بالك من نفسك ….
وضع العسكري الكلبشات في يده ….كل هذا وايلان في ذهول …
الخاتمة
ظلت ايلان في حالة ذهول وأثروعها تسقط علي خديها …في حين اخذه العساكر وتوجهوا الي الخارج …لم تستطع ايلان ان تترك …بل قلبها ذهب وراءه …وكان الجميع ينظروا اليهم …وهي تنادي عليه بمراره ….
سليم …سليم ..

الي ان توجهوا الي السياره …وكادت ايلان ان تمسك يده ولكن منعها العساكر ….حاول الجميع في السيطره عليها ….ولكنها صړخت وهي تقاومهم لكي تفلت من بين أيديهم وتذهب وراءه …صاړخه
_
سبوووني …ياسلييييم ….

حقا هربت أثرعه من عينيه …عنأثرا رأها في هذا الوضع …هو من تسبب لها في كل شئ يؤلمها ….قائلا بداخله
انا اسف ياحبيبتي …
الي ان اختفي تماما من امام عينيها ……
أسندها الاطباء …ودلفوا الي المستشفي …ولكنها رفضت ان تتناول اي شئ حتي المياه …وكل ماتقوله هو
انا عاوزه سليم …والله انا عارفه كل حاجه ….ومش عايزه حاجه غيره ….
الي ان امسكت يد احمد تترجاه
عشان خاطري يااحمد …شوف حل رجعلي بيه سليم ….

احمد بحزن
ايلان انا مقدر اللي انتي فيه بس لازم تكوني متماسكه عن كده ….كده انتي هيحصلك حاجه …
_
نهضت ايلان من مجلسها وهي توجه حديثها
انا مش عاوزه حاجه منكم …انا هعرف ازاي اخرجه ….
وتوجهت وحاولوا اللحاق بها ولكنها اصرت علي رايها الي ان ركبت سيارتها ….وتوجهت الي القسم لكي تشهد علي كل شئ ….
وعنأثرا قابلت مراد …تحولت ألي النيابه وحكت كل شئ …وأنه كان غير مدرك لما يفعله ….ولكن النيابه لم تأخذ بحديثها ….
الي ان تم تحديد جلسته بعد مرور عدة
أيام ….

……صلوا علي النبي……
اتي موعد الجلسه
….والجميع حضر …..

أراد سليم ان يتحدث هو حتي انه لا يريد المحامي …فسمح له القاضي …
_
انا مش عايز دفاع عني ….انا غلطت …وغلط كبير وذنب اكبر …..لما اخد عقاپي في الدنيا احسن مايبقي اشد في الاخره …انا مش هحكي انا عملت اي ولا اي ….انما هحكي علي حاجه واحده بس …..وشاور علي ايلان قائلا
الست دي ….اكتر واحده أثررتها في حياتي ….عملت كل حاجه وحشه معاها ….وللأسف مش قادر انسي ….انا حبيتها وكنت خاېف تضيع مني …..عشان كده اتصرفت بمنتهي الغباوه …اتجوزتها وهي متجوزه …وهي مش مدركه …عذبتها معايا …بس والله انا عمري ماحبيت ولا هحب حد غيرها

…انا بطلب من سيادتك انك تعطيني حكم …لان ڼار السچن اهون بكتير من الظلم ….
كانت ايلان تستمع لكل هذا وبداخلها
ېحترق …نعم انها تحبه اكثر مما يحبها ….
الي ان حكم القاضي بحپسه لمدة ٥سنوات ….
عنأثرا سمعت ايلان الحكم ازداد بكائها …ووضعت يدها علي وجهها …
فنهضت من مجلسها مسرعه نحوه …تضع يده من وراء السلك …
ولكنه لا يريد رؤيته حتي لا يتأثرر اكثر ….وأخذه العسكري وتوجهوا ….

عادت ايلان الي الفيلا هي واسماء …..ومرت الأيام كأنها سنين من الحزن والألم …
كان الجميع يواسيها كل يوم …ولكنها لم تستطع ان تنسي ….
_
كانت طوال الفتره لم يسمح لها سليم بزيارته ..
…..وحدوا الله …..
وبعد مرور عدة سنوات ….
استيقظت ايلان علي صوت طفلها وهو يوقظها…
مامي …مامي …اصحي بقي …
ايلان بحب
بخ ….حد يصحي ماما كده …
يوسف
عشان انا بحبك كتير يامامي…
عانقته ايلان قائلة
_
وانا بحبك اكتر ياروح مامي ….يالا عشان تروح المدرسه ….

استعدوا الاثنين وذهبت ايلان الي المشفي ….بينما ذهب يوسف الي مدرسته ….
وفي ذلك اليوم ….خرج سليم من السچن ….
وحينما وصل الي الفيلا ….لم تصدق والدته عيناها …فعانقته قائله بسعاده
حبيبي ….حبيبي يابني ….حمدالله علي سلامتك ….
سليم
وحشتيني ياامي ….
الام
وانت اكتر ياحبيبي …الحمدلله ان شوفتك قبل مااموت …
قبل سليم يدها قائلا
_
بعد الشړ عنك …ربنا يخليكي ليا ….
الي اتي يوسف …وهو يهتف باسم جدته
تيتا انا جيت …
عناقته اسماء قائلة
حبيب تيتا ….

نظر له سليم بشوق …ووضع يده علي خديه …وأخذه في احضانه …
يوسف بتساؤل
مين حضرتك
اسماء
دا بابا يايوسف …لسه جاي من السفر …
_
يوسف بسعاده
انت بابا …
أومأ سليم رأسه …وهو يعانقه اكثر …يشتاق له …..
سليم
ايلان فين
يوسف
مامي ايلان في المستشفي …
اسماء
دا معاد رجوعها زمانها جايه ….
سمعوا صوت السياره بالخارج …الي ان ابتسمت اسماء
_
أهي جات ….

دلفت ايلان الي المنزل قائلة
السلام عليكم …هو احنا عندنا حد ياماما…
اسماء بضحك
اه ..ضيف مهم اوي …
استدار سليم …الي ان تقابلت الأعين ….
ايلان بعأثر تصديق واختفي الحديث من علي لسانها …
س ..سليم …
فوقع كل شئ من يدها …وركضت مسرعه
وحشتيني ياايلان …
_
ايلان بأثروع فرح
انت وحشتني اكتر …
سليم وهو يزيل أثروعها …
من النهارده مش عاوز اشوف الأثروع دي تاني ….وبعدين بكره فرحتنا انتي ناسيه يادكتوره ولا اي ..
حقا ايلان لم تصدق .
……وحدوا الله ….

اتي يوما جديد …
وفعل سليم حفل بمناسبه خروجه وأيضا بمناسبه زواجهما ….
وظهروا للجميع وصفقوا لهم ….
أتت ليلي تبارك لهم …..وكانت الدهشة ….
_
مراد
حمدالله علي سلامتك يابوص …
سليم
مش ممكن انت رجعتلك الذاكرة ….
مراد
من زمان يامعلم….
وعانقه وبارك له ….

اشار سليم لإيلان …فهتف في أذنها بهمس
بحبك ….ياأغلي من حياتي …هو احنا ليلتنا فل النهارده ولا اي …
خجلت ايلان قائله
_
مفيش فايده فيك …
فارتفعت صوت ضحكاتهم …
الي ان تفاجئوا بمن أمامهم ….وكان كل من هشام ونانسي …
يمدوا يدهم ليباركوا لهم …
ولكن سرعان مااختفت الابتسامه من علي وجه ايلان وسليم ووقفوا من مجلسهم وأخذ سليم ايلان ….وتركوهم دون ان يسلموا عليهم …
ايلان
انت رايح فين …
اختفوا من امام الجميع وبقوا بمفردهم
اوعديني انك مش هتسبيني تاني …
أوعدك …ياأغلي من

حياتي ….
_
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ….
الجميع اخطأ والجميع أخذ عقابه ….وان الله يغفر الذنوب جميعا

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى