جذب سترته من على المقعد واستدار ورحل بينما هى دفنت رأسها بالوسادة وظلت تبكى وتشهق بقوة
**********************************************
فى صباح اليوم التالى كانت تقف بالمطبخ وتقوم بتحضير وجبة الفطار تسلل من خلفها واقترب منها وحاوكها من خصرها من الخلف وطبع قبله على وجنتيها التفتت له فوجدته ينظر لها بابتسامة عريضة فقالت متسائلة بفضول : فى ايه ياعمرو !!؟
عمرو بابتسامة عذبة وهو يغمز بعينه : عندى ليكى مفاجئة
اجابته بابتسامة ونبرة فضولية شديدة : مفاجئة ايه قول بسرعة يلا
عمرو بنظرة شيطانية ونبرة خبيثة : بس عندى شرط
زمت شفتيها فى تذمر وقال بضيق :
انت كل حاجة عندك بشرط
عمرة بابتسامة مكر : طبعا ياحبيبتى هى فى حاجة ببلاش دلوقتى
زمت شفتيها اكثر وقالت بغيظ : طيب قول الشرط ده
قال وهو يشير الى وجنتيه : بوسة هنا وهنا .. ثم قال وهو يشير الى فمه بنبرة اكثر خبثاً : ووحدة هنا كمان
ركلته بيدها فى كتفه بغيظ وقالت بمرارة ونبرة تحمل التوسل : علشان خاطرى ياحبيبى قول بقى بطل غلاسة
عمر بتهكم متصنع : مبحبش شغل الشحاتة ده انا وبعدين انا قولت شرطى
لوت شفتيها فى حزن متصنع وقالت بنبرة شبة حزينة :
شحاتة … ماشى ياعمرو انا زعلانة منه ومش عايزة اعرف خلاص
ابتسم له وعقد حاجببه وقال هو يلوى فمه : بتجيلى على الوتر الحساس انتى علشان عارفة انى مقدرش على زعلك
ابتسمت له بعفوية وقالت بنبرة طفولية : طيب يلا قول بقى
عمرو بابتسامة حانية ونبرة عشق : طيب ياستى انا حجزت الكيارة على بمرة وهنسافر نقضى شهر العسل فى لندن
احتضنته بقوة وقالت بسعادة بالغة : الله بجد .. بحبك اوى ياعمرو
قهقه بقوة وقال : وانا كمان ياحبيبتى علشان تعرفى بس معزتك عندى
ابتعدت عنه وابتسمت بخجل ثم قالت :
طيب وانت قولت لاحمد لازم تقوله
عمرو بنبرة ساخطة : وانا مالى باحمد انتى متجوزانى ولا متجوزة اخوكى
داليا : طيب خلاص متتعصبش
***********************************************
افاقت من نومها واعتدلت فى نومتها فوجدته مازال نائم على اركيته ظلت تتمعن النظر به ثم نهضت من فراشها واتجهت نحوه وجثت على ركبتيها امامه وهى تتأمله بابتسامة حانية وعذبة ثم مدت يدها لتمررها بخصلات شعره ولكن سرعان ما اختفتدى شبخ ابتسامتها من على وجها عندما سمعت صوت رنين هاتفه ووجدته فتح عينه شحب لون وجها وتجمدت الدماء بعروقها وعجز لسانها عن الكلام ارحعت يدها بسرعة وهبت واقفة وامسكت بالهاتف وقالت بنبرة متلعثمة : ااااا …. انا ….
انا كنت جاية اصحيك واديك الموبايل لما رن … ثم مدت يدها لتعكيه الهاتف فلاحظ ارتجاف يدها وهى تعطى له الهاتف فاتناوله من يدها وهو ينظر الى اعماق عينها بجمود وهو فى حالة صمت فا اردفت قائلة بارتباك واضح : انا …. انا نازلة تحت عن اذنك
استدار ورحلت من امامه فى سرعة البرق فا ارتسمت على وحه ابتسامة رائعة وامسك بهاتفه ورد قائلة على المتصل بلهفة عندما رأى اسمه على شاشة الهاتف : ………………….