شذى بنبرة جادة : اهلا اما كنت مستنية اتصالك من بدرى
شهاب بنبرة شيطانية : كنت لازم افكر كويس انا هاعمل ايه علشان منعملش حاجة غلط ونروح فى داهية
شذى بمضض : وفكرت ولا لا
شهاب بتبتسامة مكر : طبعا فكرت بس مش دلوقتى هاقولك على اللى هانعمله لسا شوية قدام يكون جه الوقت المناسب
شذى بانفعال : انا كنت عارفة انك هاتقول الكلام ده انا غلطانة انى وثقت فيك اصلا ياريت تنسى الاتفاق اللى كان بينا
شهاب بجدية : اصبرى بس متتعصبيش اوى كده ..
انا عايز اعمل حاجة الاول وبعدين انفذ اللى هاقولك عليه قريب بس الاول عايز منك كام معلومة مهمة كده عن احمد
شذى بنبرة متعجبة : معلومة ايه !!؟
سمعت صوت من خلفها مألوف عليها فقالت بنبرة منخفضة : طيب سلام دلوقتى وابقى اكلمك بعدين
التفتت له وقالت : نعم يا علاء
علاء بصوت جهورى : كنتى بتكلمى مين
شذى بتأفف : وحدة صحبتى
علاء بنبرة حادة ومخيفة : صحبتك بتقوليلها ياريت تنسى الاتفاق اللى بينا
صاحت به فى غضب : انت بتتصنت عليا .. وبعدين انت مالك انا بكلم مين ما اكلم اللى اكلمه
علاء بنبرة مرتفعة وحذرة : شذى صوتك ميعلاش عليا ولما اسألك سؤال متلفيش وتدورى .. كنتى بتكلمى ميين
رمقته بنظرات مشتعلة ثم هبت لتتركه وتذهب وجدته يمسك معصم يدها ويجذبها اليه ويقول بهدؤء حذر : مجاوبتيش يعنى
شذى بغضب شديد : قولتلك وحدة صحبتى انت مالك وابعد عنى
نظر لها ببرود مستفز وهو صامت ومازال يطبق على يدها ويلفها خلف ظهرها فقالت بنبرة عالية :
ياماما
لم يستطيع تمالك نفسه من الضحك وانفجر ضاحكا ووضع يده على فمها ثم اختفت ابتسامته وقال بشئ من الحدة : شذى انا لحد دلوقتى مش عايز اغصبك على الجواز منى فا متخلنيش اطر لكده ومامتك هى اللى بتقولى انى افاتحك فى الموضوع وانا بأجل فيه فا لو قولتلها هى اللى هاتغصب عليكى مش انا كمان
عقدت حاجبيها بغضب ثم غرست اسنانها بيده الذى يضعها على فمها وعضته فا ازاح يده سريعا وفرت هى راكده الى غرفتها وهى تضحك عندما سمعته يقول باغتياظ : ماشى يا شذى
************************************************
– ايه يوسف جه
قالت جهاد تلك الكلمات بسعادة شديدة .. فقالت لها اسماء بتعجب : وانتى مالك فرحتى كده ليه
جهاد بارتباك : لا عادى يا ماما انا بس استغربت
لوت فمها بعدم اقتناع وقالت بحدة : اهاا بس عمرو بيقول انه ممكن يومين ويمشى تانى
تبدلت ملامحها الى الحزنوقالت محاولة عدم اظهار اى شئ لامها : اه .. طيب يا ماما انا داخلة الاوضة اذاكر
اسماء بمضض :
ماشى ياختى
ركدت الى غرفتها واغلقت الباب واستندت بظهرها عليه والابتسامة لا تفارق وجها فقد عاد حبيبها لا تطيق الانتظار لرؤيته فقد اشتاقت له كثيراً منذ سنوان لم تراه اشتاقت الى ابتسامته الى مداعباته وحديثه .. هل مظهره تغير .. هل تغيرت شخصيته … هل اصبح كئيبا ام كما هو … ترى كيف اصبح … كانت تطرح على نفسها تلك الاسألة فى سعادة بالغة فهى تحبه منذ نعومة اظافراها وترفض الزواج بأى شخص لهذا السبب ولكنها تعلم انها ليس بباله مطلقا ………
**********************************************
مر اليوم سريعا وكان الجميع سعيد بعودة يوسف قضت داليا اليوم بأكمله مع اخيها باعتبارها سوف تسافر غدا مع زوجها الى لندن … وبعد ان رحلت داليا ذهب يوسف الى غرفته ليرتاح قليلا بعد هذه الرحلة الشاقة التى ارهقته بينما احمد توجه الى غرفته بعد ان تحجج امام الجميع عن سبب قدوم مرام انها مريضة وطلب منها البقاء بغرفتها حتى لا تسوء حالتها … فتح باب الغرفة بهدؤء وعلى وجه علامات الارهاق الشديد دلف الى الداخل فوجدها تقف امام خزانتها وتعطى له ظهرها وكانت ترتدى منامة قطنية ذات اللون القرمزى تصل الى اعلى ركبيتها تسمر مكانه وهو ينظر لها بتفحص واعجاب
شديد وكان يبدو انها تخرج ملبس لترتديه ثم وجدها اخرجت عبائة من اللون البنفسجى والتفتت لتتوجه الى المرحاض لترتديها فشهقت بزعر عندما وجدته يقف وينظر لها بابتسامة خبيثة تحولت عيناها الى جمرتين مشتعلتان وجذبت الروب وارتدته سريعا لتخفى جسدها الشبه عاريا وقالت بانفعال شديد : انت ازى تدخل كده مش المفروض تخبط
ارتسمت على وجه ابتسامة خبيثة وقال : اخبط !!! وهو فى حد بيحبط قبل ما يدخل اوضته
مرام بنبرة هادرة : ايوه المفروض تخبط لما اكون انا قاعدة
سار باتجاه الفراش وجلس فوقه وشرع فى خلع حذائه وقال بنبرة باردة : ليه و هو انتى غريبة علشان اخبط قبل ما ادخل لما تكونى قاعدة انتى مش مراتى برضوا ولا ايه
اثار غضبها بروده وقالت بنبرة حادة :
بس انا بعتبرك غريب
التفت لها برأسه وهو ينظر لها بنظرات فاتلة دبت الخوف باوصالها فا اسرعت الى المرحاضواغلقت الباب وهى تلهث انفاسها بتوتر وبدلت تلك الملابس التى وضعتها بموقف محرج وارتدت العبائة وخرجت فوجدته يجلس على الاريكة ويضع سيجارته بفمه وبنفس الدخان من فمه بشراسة وهو يرجع رأسه للوراء اتجهت نحوه وجذبتها من فمه واطفأتها وقالت بنبرة جادة وقوية : السجاير غلط وكترها بيجيب امراض كتير
نظر لها بتفحص ثم قال بابتسامة خبيثة ونبرة جريئة ليثير غضبها : ليه غيرتى ما الاول كان احلى
تلونت وجنتيها بالون الاحمر ثم تحولت الى غضب وقالت بحدة : انا مبرتاحش الا فى اللبس دى
اكمل بنبرة اكثر جرئة وخبثاً : اظن ان فى لبس كتير غير العبايات دى اللى بتلبسيها علطول
مرام بنبرة قوية ومنزعجة : لا مفيش .. معنديش غيرهم
هب واقفا وقال بنظرة ة ونبرة امر : يبقى تشترى
ثم استدار وتركها متوجها نحو غرفة اخيه فسمعت صوت رنين هاتفها فردت قائلة على المتصل : الو ……
شهقت بزعر عند سماعها صوته : شهاب
يتبع….