– يا بطل انت يا قمر، ما تعبرنا يا عم! بصتله بقرف: – ما تحترم نفسك يا بني آدم انت! – لأ وكمان بتخربش! أمـ..ـوت أنا! ياربي هما اللي بيجروا شكلي أهو والله! بصتله بتحذير: – احترم نفسك عشان ما أندمكش إنك كلمتني! اتعصب: – تندمي مين يا بت انتِ!! انتِ عبيطة ولا إيه!! هاتِ أخر ووريني هتعملي ايه. ابتسَـمت بشر: – هعمل كده. إهانةته بوكـ..ـس وقعه في الأرض روحت نزلتله وثبته على الأرض وفضلت أإهانة فيه لحد ما بتاع الأمن جِه وشدني من عليه بعدين وداني القسم عشان الواد اتإهانة جامد.
– استنى يابني! أنا عارفة انهي أوضة متتعبش نفسك انت. – آه انتِ سوابق بقى! – لأ ده تعود بس، وبعدين ايه سوابق دي انت شايفني زيك! – ما تحترمي نفسك يا بت انتِ! – بت انتِ! عارف لولا إنك لسه متعرفيش كنت حجزتلك جناح جنبه في المستشفى، يلا بقى وقتك خلص معايا. سبته ودخلت المكتب: – أهلا يا حضرة الظابط. – هو انتِ تاني! – المفروض تكون اتعودت! – وجاية في ايه تاني! – يعنى هكون جاية في ايه أكيد في عربية!
– لا يا راجل! افكرتك جاية مشي تصدقي! – ليه يعنى ده حتى صحتي على قدي اليومين دول. – انتِ صحتك على قدك! ده انتِ جبروت! – مش أنا اللي جبروت أنتوا اللي بقيتوا عيال. – احترمي نفسك يا بت انتِ، ايه عيال دي! ضحكت: – هو حد جاب سيرتك في حاجة ولا انت على راسك بطحة! – يارب صبرني. – ليه يعنى عايز تبقى صبارة؟ قاطع كلامنا دخول سليم اللي باين عليه أنه متعصب:
– برضو يامريم احنا مش لسة متكلمين امبارح في الموضوع ده! – يا سليم هو اللي ضايقني! – يضايقك تعملي فيه كده! أنا لسه كنت معاه في المستشفى. – هو اللي كان بيضايقني وسكتله كتير بس مكنش هينفع أصبر أكتر من كده! – لما نروح نبقى نتكلم. بص للظابط واداله بطاقته: – اتفضل حضرتك أنا الضامن. يتبع…