منوعات

يعني ايه يا ..

– ياعم أنا لسه راجعة مكملتش حاجة..
– ايوا يعني هشوفك امتى؟
ضحكت:
– قريب متقلقش.
سكتت واتكلمت بتردد:
– هو ينفع أسألك على حاجه؟
– اكيد طبعًا.
كملت بتوتر:
– هو أنت يعني بتشوف مراد؟
– لأ خالص من ساعة مارجعنا من ألمانيا مشفتهوش.
– طب مش بتشوفه في القسم!
– لأ خد أجازة ومش بينزل.
اتكلمت بخوف:
– طب هو كويس!!
– مش عارف بقاله فترة قافل الفون.
– طب ممكن لما تعرف حاجة عنه تبقى تقولي!
– طيب، محتاجة حاجة؟

– لأ شكرًا.
– فهد باشا عاش من سمع صوتك!
– أنا برضو ده أنت اللي طلعت ندل.
– واحشني والله يا صاحبي، ماتيجي نخرج عايز أغير مود!
– عندي ليك خبر هيغيرلك مودك خالص..
– اتحفني.
– قابلت مريم.
– بجد! طب كنتو فين!! طب هي عامله إيه؟؟
– كنت في المول وشوفتها هي وحور واتكلمت معاها شوية.
– اتكلمتوا في ايه؟
– سألتني عنك.
رد بلهفه:
– بجد! يعني هي سألت عني!! قالتلك ايه!!

– كانت خايفه عليك وسألتنى لو بشوفك، وقالتلي لو عرفت حاجة عنك أقولها.
– متأكد يعني بجد عملت كده؟

– آه واللهِ.
– طب الحمدلله.
– طب دلوقتى أنتَ ناوي على إيه، هتعمل اللي كنت قايل عليه ولا ايه
– أكيد طبعًا، بس أنا كنت خايف أبقى فارِض نفسي عليها برس سليم كلمني كذا مرة.
ابتسم:
– ربنا يفرحك يا صاحبي، محتاج حاجة؟
– سلامتك، باي.
– كل ده يابنتي!!
– جيت أهو، عملتِ ايه؟
– بصي كده الفستان ده!
– حلو أوي، وكمان سليم بيحب اللون ده.
– طب تمام هجيبه
– واللهِ! عشان قولت سليم هتجيبيه! ولو أنا قولت حلو يبقى نشوف غيره!
ضحكت:

– اوعي تفهميني صح!
خبطتها في كِتفها:
– تصدقي أنا غلطانة إني جيت معاكِ.
– يابنتي مقدرش أستغنى عنك، تعالى بقى نشوف هتجيبي إيه..
– طيب هتصل بسليم عشان يجي عقبال ما أجيب حاجتي
شوية وسليم جِه هو وخالته وجابوا الدهب، عدا اليوم من غير أي أحداث..
الأيام بتعدي وهما بيجهزوا للخطوبة، سليم بيحاول يوفق بين شغله والتجهيزات وحور وابتدأ يعزم أصحابه ومعارفه، أما حور كانت بتجهز حاجتها وتعزم أصحابها ومريم مسابتهاش لحظة، أما مريم كانت فرحانة جدًا ليهم بس كان في حاجة ناقصة.. عايزة تطمن على مراد!

كلمت فهد كذا مرة وبرضو يقولها مش عارف يوصله، كانت هتتجنن بس فضلت تقنع نفسها أنه هيجى يوم الخطوبة، أما عند مراد كان بيعد الوقت عشان يشوفها وتبقى مراته كان عمال يفكر ايه رد فعلها بس مهما كان مش هيسيبها، لحد ماجه يوم الخطوبة..
– بص يا سليم كده كل حاجة خِلصت وحور أهي قربت تخَلص رروح أنت إلبس يا حبيبي.
– رايح أهو، المهم أنتِ إدخُلي البسى عشان الناس خلاص على وصول..
– طيب.
كانت هتمشي فوقفها صوته:
– مريم استني!
لفتله تاني:

– بصي يا مريم النهاردة مهما يحصل متاخديش أي رد فعل.

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى