منوعات

الجريئه والوحش

كنان : روان روان فتحي عينك متعمليش كده …أنامستاهلش كل ده.
روان فتحت عينها بصعوبه : تستاهل يا كنان …تستاهل …. انا هاقوم امشى بقا ( مسكت ايدة وباسته بكل الحب اللى جواها ).
( ‏ ‏كنان فكر أنه يقولها لا متمشيش بس لا مش هايقدر يستحمل هتعيش ازاي لو حصله حاجه ساب ايديها بالعافيه وخرج هو وهي من الاوضه ).
نازلي : ايه هتمشي.
كنان : بس بس بقا ي ماما بس روان هنزل اوصلك.
روان : لا لو سمحت …. لغايه هنا وكل واحد فى حاله وانسونى كأنى مدخلتش حياتكوا ..

واسفه جدا يا نازلى هانم … بس صدقينى لو كان بايدى مكنش دة كله حصل … بس نصيحه بعد كدة متعيبش حد بفقرة .. الفقر مش عيب .. عن اذنكوا .
( روان نزلت تعيط جريت فى الشارع وهى بتعيط والناس بتبصلها وبتستغرب قلبها بيوجعها نفسها تصرخ بأعلى صوتها .. فكرت فى حضـ,,ـن امها هايرحها جريت على بيتهم ….وصلت وبصت بأستغراب ايه الزحمه اللى تحت بيتهم دى قربت شويه عرفت ان فيه ميت … ولقت ام سيد واقفه ).
روان : ام سيد فى ايه .. مين مــ,,ـات ؟.
ام سيد لفت لما سمعت صوتها :

روان انتى فين دة كله .
روان بأستغراب : كنت مسافرة فى حاجة !!! ماما كويسه .
ام سيد بحزن : البقاء لله يا بنتى .
روان بصدمه : البقاء لله فى مين ؟.
ام سيد : فى أمك .. تعيشى انتى ..
روان زعقت : اوعى يا وليه يا مخبوووله انتى .. أمى عايشه وكويسه .
(روان طلعت بسرعه على الفوق وكله بيعزيها وهى مش متقبله الفكرة … وقفت لقت المغسلات خلصوا وكفنوا امها سندت على الحيطه ).
المغسله: انتى بنتها تعالى يابنتى ادخلى سلمى عليها ..

علشان واجب دفــ,,ـنها …اكرام الميت دفــ,,ـنه .
( كل الموجودين طلعوا وسابوها لوحدها .. وهى قربت وباستها ).
روان دموعها مغرقه وشها : هو ربنا بيعاقبنى علشان كدبت ولعبت لعبه زى دى … ربنا بيعاقبنى علشان سبتك لوحدك …بابا سابنى وكنان اتتخلى عنى وسابنى وانتى كمان سبتينى …. دة انا كنت بجرى علشان ارتمى فى حضـ,,ـنك …. مبقاش ليا حضـ,,ـن استخبى فيه لما الدنيا تيجى عليا … طب انا عايشه ليه ؟. …. وعلشان ايه ؟… مبقاش فيه حاجة فى حياتى حلوة علشان اعيش علشانها ….ماما …. مــ,,ـاتردى عليا
….

هو انتى مــ,,ـوتى بجد … طب ازاى تمــ,,ـوتى وانتى مش فى حضـ,,ـنى …. ازاى .. ماماااااااااااااااااا
( الناس طلعوها بالعافيه وخلصوا اجراءات الدفــ,,ـن واندفــ,,ـنت واخدت روان العزا واتبدلت روان من روان الشرسه الوقحه لروان واحدة تانيه حزينه مبتتكلمش مبتردش على حد وعلى طول سرحانه ولوحدها ).
**************
عند كنان
(امه دخلت عليه لقيته بيلم هدومه )!
نازلي : انت بتعمل ايه ؟!.
كنان : ماشي هغور ف اي حته .
نازلي : انت ليك عين تقول ماشي .
كنان :

انتي السبب في كل حاجه ….انتي السبب ف اني اتجوزها واجرحها كده انتي السبب في اني اتجوز اصلا
حبيتها ومش عارف أكمل معاها خايف ع قلبها يتكسر لما امــ,,ـوت .
نازلي : بعد الشر عليك .
كنان : شر هو في شر اكتر من كده ….حرام عليكي قعدتي تطلبي من اتجوز ويوم متجوز علشان اسكتك ..تبهدليها البهدله دي .
نازلي : دي مش من مقامك .
كنان : انتي من أمتي وانتي بتتكلمي كده فين كلامك
اوعي يا كنان تعامل حد بغرور ولا تقوله كلمه تجرحه ولا تحسسه أن أقل منك فين كلامك ده .

نازلي : يا ابني.
كنان : متقوليش ابني …عارفه لو كنتي مسكتي فيها ومهينتهاش يمكن كنت مسكت فيها أنا كمان .
(كنان قفل شنطته قصاد دموع امه صعبت عليه بس هو كمان قلبه مجروح ).
كنان : بتعيطي ليه ها ؟.
نازلي : متمشيش يا كنان أنا امك يا ابني متسبنيش ابوس ايديك و(جريت ع ايديه تبوسها )
مسكها اتأثر بأمه : لا عاش ولا كان اللي يخليكي تبوسي ايدي …مش همشي بس لو سمحتي سبيني لوحدي .
نازلي هتتكلم بس كنان قاطعها : ماما لو سمحتي .

(نازلي سابته وخرجت ..وهو قعد ع سريره بحزن محسش بيه قبل كده).
********************
بعد مرور ٧ شهور

روان : ليلى ممكن تطلعى الطلب دة مبقتش قادرة اقف على رجلى .
ليلى زميله روان فى كافيه : يابنتى ارتاحى … حرام عليكى كدة بتشتغلى شفتين .. انتى مش شايفه منظرك ولا ايه .
روان بتعب : اعمل ايه يا ليلى علشان اقدر ادبر مصاريف الولادة .
ليلى : انشاء الله هاتدبر انا اقنعت امى ياستى اجاى اقعد معاكى فترة الولادة دى واهو بيتك جنبى بيتى مفيهاش قلق ياعنى .
روان ابتسمت بحزن : ربنا يخليكى ليا يا ليلى .. انا هاقوم اخاد دويا واقوم اكمل .
ليلى: ماشى .

( روان قامت واخدت دواها وحسست على بطنها الصغيرة ).
روان بضحك : حامل فى برص ….دى منظر بطن فى السابع .
( بصت لنفسها فى المرايه قد ايه اتغيرت يمكن الحمل اللى عمل فيها كدة ولا الوحدة وافتكرت اللى حصل من ٧ شهور ..).

انت في الصفحة 18 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى