لـ يصلها نبرته التي اصابت في #قائلاً :
_ انا مبهددتش انا بنفذ علي طول يا ياسمين زي ما نفذت معاكي كل حاجة كدا _ يعني اية _ يعني زي ما وقفت معاكي تقفي معايا و فيروز توافق صكت علي أسنانها بـغضب شديد و من ثم قالت بـغيظ :
_ ماشي يا علي انا هشوف اية اللي هعملوا و ابلغك
اغلقت الهاتف و القت به علي الفراش تشد علي خصلات شعرها بـقوة ماذا ان ذهب علي و اخبر والدها بـفعلتها لن يسامحها والدها ابداً رغم أنها اصبحت الآن زوجة شهاب الا انه لن يسامحها اما عن ذات العيون الفيروزية ان علمت من الممكن ان لا تنساه من الممكن ان تسيطر عليه مرة أخري امسكت رأسها الذي يطرق بـقوة و هي تبحث عن الدواء الخاص بها ما ان وجدته حتي اخذت منه جرعتها المعتادة لـ تنظر الي الامام و ارتفعت بسمتها تزين محياها تدريجياً بـخبث و هي تقول :
_ ماشي يا علي كدا تمام اوي
***********************************
كان شهاب يجلس امام التلفاز و ما ان انتهي الفيلم السينمائي المقدم علي شاشة التلفاز حتي اغمض عينه يرجع رأسه الي الخلف يتذكر موقف بينه و بين عيون الفيروز خاصته فلاش باك تقف بـالشرفة بـجواره يحتسون اكواب من القهوة نظرت الي القمر بـابتسامتها الرائعة و من ثم نظرت إليه قائلة :
_ تعرف اني بشوفك في القمر نظر هو الاخر الي القمر مبتسماً يجيبها قائلاً :
_ هتشوفيني فيكي اكيد
ضحكت بـسعادة و هي تهز رأسها نافية :
_ لا جرب تفكر في اي حد غالي عليك او بتحبه و انت باصص علي القمر هتلاقي وشه ظاهر ادامك في القمر ابتسم سعيداً و أخيراً يخرج منها كلمة تربت علي قلبه بها لـ ينظر الي القمر و هو يفكر بها اتسعت عينه حين رأي وجهها البشوش مبتسماً علي القمر ضحك و أشار قائلاً :
_ علي كدا انتي بتحبيني اوي لاني شوفتك فعلا في القمر ابتسم خجلاً و هي تنظر الي الكوب بـيدها و من ثم قالت تغير مجري الحديث قائلة :
_ هو انت عارف انا روحت كلية الطب لية
هز رأسه بـايجاب ناظراً اليها و هو يجيبها قائلاً :
_ ايوة عارف ، قولتيهالي يوم ما طلعت نتيجة ثانوية عامة و لسة في عقلي تبادلا النظرات و هم يتحدثون سوياً بـذات الجملة التي قالتها له فيروز من قبل :
_ انا هدخل كلية الطب عشان ابقي زيك حتي في مهنتك باك
صرخ متأوهاً يخرج من ذاكرته علي ألم شديد بـقلبه وضع يده علي صدره يضغط عليه حتي يخفف من حدة الألم الذي يشتدد بـقلبه وقف بـصعوبة يستند علي الاثاث الموجود بـالشقة حتي وصل الي الشرفة فتحها بـقوة يقف بها يستند علي سور الشرفة و مازال واضعاً يده علي صدره وجه بصره نحو الستار العازل بينهم و من ثم نظر الي القمر دقق به و الذكريات تتقافز الي عقله دفعة واحدة يكاد يجن من ذلك الألم صورتها تأتي له علي القمر مشوشة تارة و تارة اخري حزينة لـ يسقط جالساً علي ارض الشرفة لازال ينظر الي صوتها التي لم تكون الا بـعقله هو
لا يراها الا بـقلبه اغمض عينه يضع يده علي وجهه و هو يهمس متألماً :
_ مش هقدر يا فيروز انا بموت بموت يا فيروز و ياريت دا يحصل يمكن وجعي يخف طرق بـكف يده بـقوة علي الارض و هو يردد جميع كلمات الاعتذار الذي يجيدها و الذي ابتكرها هو الآن يهمس و يهمس يشكو لها مُر قلبه و الذي غير قادر لسانه علي النطق به لـ يبوح به بينه و بين ذاته فقط
***********************************
انتهت تخطيطات والدها للـقيام بـرحلة عائلية كـ كل عام يجمع السيد اكرم عائلته و الذهاب الي اي مكان يريدون الذهاب اليه امسكت حقيبتها تخرج بها من الغرفة و أخيراً سوف تريح رأسها قليلاً اغلقت باب الغرفة و هي تقول بـصوت عالي بـمرح :
_ انا خلصت يا بابا لـ يتحدث والدها الذي يخرج حقيبته و حقيبة زوجته خارج الغرفة قائلاً :
_ و احنا كمان اختك اللي اتأخرت شحبت فيروز و ارتجف جسدها و هي تقول بـصدمة :
_ هي ياسمين جاية معانا
هز والدها رأسه لـ تجيب والدتها عليها :
_ ايوة يا حبيبتي انا كلمت ياسمين امبارح و قالتلي انهم جايين معانا يلا ننزل نستناهم تحت احسن بـالاسفل لم تقف فيروز لاستقبال شقيقتها و زوجها بل صعدت الي سيارة والدها جلست تنتظرهم حتي ينطلق والدها الي مكانها المفضل الاسكندرية اغمضت عينها حتي حين ارادت ان تريح رأسها قفز الألم اليها و لم يتركها لـ تتنفس … اغلق باب الشقة سريعاً مستعداً للـهبوط لـ تبتسم هو ساخرة و هي تقول :
_ انا فاهمة انت وافقت علي الرحلة بسرعة كدا لية يا شهاب عشانها مش كدا
لم يرد عليها انما رمقها غاضباً و هو يكمل نزول الدرج سريعاً حتي وصل الي الاسفل و صافح والديها بحث بـعينه عليها و لم يجدها لـ يجد صوت ياسمين الساخر مرة اخري بـالقرب من اذنه تتحدث بـهسيس :
_ اكيد مش وافقة تستناك و اراهنك لو بصت في وشك مرة واحدة بس يا حبيبي ريح نفسك اغمض عينه و هو يبعد يدها عنه دون ان يلاحظ والدها لـ يتوجه شهاب نحو سيارته و هي خلفه منطلقاً خلف سيارة والدها
**********************************
بـ احدي المشافي ذات القطاع الخاصة كان يتسطح شاب ذات الثلاثين ربيعاً شعره مبعثر علي الوسادة عينه المحاطة بـهالات سوداء شفتاه الباهتة ، محاط بـاجهزة المشفي وقفت الممرضة جواره تتفحص سلامته حتي دلف الطبيب الي داخل الغرفة لـ تتحدث الممرضة قائلة :
_ فاق يا دكتور من دقيقة بالظبط قال اسم ايلين مرتين و دخل تاني في الغيبوبة تفحصه الطبيب جيداً و هو يقول :
_ كويس دا مؤشر حلو ان شاء الله هيفوق قريب
انتهي من تفحصه لـ يخرج من الغرفة و خلفه الممرضة لـ يلتفت اليها الطبيب قائلاً :
_ بلغي اهله ان مش كل يوم لازم يجه مفيش داعي هزت الممرضة رأسها بـايجاب و هي تقول بـطاعة :
_ حاضر يا دكتور رأيكوا و توقعات عارفة انه صغير ان شاء الله هنزل يوم الاتنين حلقة كبيرة تعويض تفاعل كبير
الرواية حصري للجروب و ممكن النقل مدة الحصري و من غير اذني الفصل الخامس 🌻🌻🌻
غزوة حب
ارتدت زينة الاسدال الخاص بـصلاتها حتي تنزل لـ تأتي بـبعض الاشياء من البقالية اسفل البناية خرجت من الشقة تنزل الدرج وقف عند شقة عمها تنظر الي الباب لـعله يخرج من الباب شهقت بـقوة حين فتح الباب بـقوة و كأنه رأها خلف الباب كادت ان تركض هاربة الا انه امسك بـحجابها من الخلف يجذبها نظرت اليه بـطرف عينها و هي ترفع سبابتها بـتحذير الي الاعلي تشير بها بـالنفي و هي تقول بـارتباك :
_ نزل ايدك يا حسام انا لا اسمح
حركها بـيده و لازال يمسك بـحجابها و هو يقول بـحدة :
_ بتعملي اية قدام باب شقتي واقفة كدا لية تلعثمت و هو يكبح ضحكته علي مظهرها قصر قامتها بين يديه و كأنه امسك بـفأر صغير من ذيله لـ تتحدث هي بـتوتر قائلة :
_ و انا هقف ادام بيتك لية انا كنت نازلة اجيب حاجات من السوبر ماركت جعلها تلتفت اليه و هو لازال يمسك بها كـ اللصوص قائلاً :
_ انا شوفتك واقفة من امتي و انتي كدابة و لا خلاص اتعودتي علي الكذب عليا
حاولت امساك يده و ابعاده عنها و هي تقول بـغضب :
_ ابعد عني يا حسام اوعي ايدك دي ابعد يده عنها لـ يقف عاقداً ذراعيه أمام صدره ينظر إليها بتمعن لـ ترمقه بـغضب و ما كادت ان تتحرك لـ يشير اليها بـيده و هو يقول بـحدة :
_ استني عندك وقفت تتأفف بـضيق و من ثم التفتت و هي تقول :
_ نعم ماما #لو اتأخرت ممكن تسيبني امشي انا لا وقفت و لا نيلة
تقدم عنها يقف امامها يسد عنها الطريق و هو يقول :
_ عايزة اية و انا هنزل اجيبه هزت رأسها بـنفي و هي تقول :
_ لا او سمحت عديني مش عامل فيها عم المقموص ابعد بقي رفع حاجبه و هو يقول بـحدة :
_ و لسة لحد دلوقتي بس مش هتنزل و انا واقف فانجزي بدأن تملي عليه بعض من الاشياء التي تريد شراءها أخرجت بعض من الاموال و مدت يدها اليه لـ ينظر الي يدها و الي الاموال التي تمدها له و نظر اليها بأبتسامة صفراء لـ يتحدث بـضيق حاول إخفائه :
_ اطلعي يا زينة
نظرت اليه و هي تهز كتفها بـعدم فهم لـ يصرخ به قائلاً :