الي حين وصلوا الي منزل يوسف …بعد سفر ادام ٤ساعات من محافظه الي محافظه اخري …
علم يوسف بانها أتت …فصعدوا بها الرجال ووضعوها بالغرفة …وهي غائبه عن وعيها تماما …
امر يوسف رجاله بالعودة الي مكانهم …ودلف الي الغرفه ليراها بعد شوق …
اقترب منها قبل جبينها وهو يملس علي شعرها يحاول ان يوقظها ..
-حبيبتي …فوقي بقي …ليه غبتي عني كده …
ليلفت نظره هيئتها …وبالأدق بطنها التي تبدو كبيره …
ليعقد حاجبيه مستعجبا وهو واضعا يده علي بطنها مذهولا ..
يتبع …..
………………………………
لفت انتباه يوسف بطنها …فوضع يده عليها مذهولا مما يراه ….
الي ان أعاد النظر اليها يحاول ان يوقظها ولكنها مازالت تائهه في نومها ….
نهض من مجلسه ….وجلس علي الاستراحة …وترك لها الفراش …
ظل يفكر ….بالتأكيد انها حامل …ولكن من مَن …هل تزوجت بعدما تركته ….ولكن لماذا لم يكون ابو الطفل ….
تشوش عقله تمام …ينتظر ان تستيقظ لكي يعرف الحقيقه …ولكن ماذا لو كانت متزوجه …بالتأكيد سينوي علي قـ,ــ,ـتلها ….يحاول يوسف طرد تلك الأفكار من عقله ….
أخذ يتمشي يمينا ويسارا …وأعاد الي مجلسه مره ثانيه ……
بعد مرور ساعه …
كانت امنيه تحاول ان تفتح عينيها ولكنها تشعر بثقل …ودوار يلاحقها …تلك الأعراض تشعر بها يوميا…
الي ان استيقظت وهي تنظر حولها لتجد نفسها في منزل يوسف …لتنتفـ,ـض من فراشها مذهوله ….
وبمجرد ان رآها يوسف …نهض من مجلسه متوجها نحوها …ولكنها كانت تلك المره تهابه …عندما وضع يده علي كتفها …بدأت ترجع للوراء …خائفة منه …
اردف يوسف قائلا :
-مالك ياامنيه …خايفه كده ليه ….
رفع حاجبيه وهو يتحدث …اذا فانها بخوفها تؤكده شكوكه …
ابتلعت ريقها بصعوبه قائله بنبره خائفه :
-انا جيت هنا ازاي ؟
ملس يوسف علي شعرها قائلا :
-كنتي فاكره انك لما تغيبي مش هعرف أجيبك …
سقطت دمعه من عيونها وهي ناظره في عيونه …التي لا تعرف امً كان يحبها امً لا ….كل ماتعرفه الان انها ضحيته…ولا تريد رؤيته …فكلام الطبيبه يرن في أذنها جيدا ….
يوسف :ساكته ليه ياروحي ؟
امنيه :انا عاوزه اروح …مشيني من هنا …عاوزه اهلي ….
يوسف :اهدي …
أبعدت يده …ونهضت من فراشها تهرول نحو الباب ولكنه الحق بها …وحملها بذراعه اليمين …علما بان ذراعه الشمال مصاب …
وضعها علي الفراش …وهي تحاول ان تفلت من يده ولكنها فشلت ..
يوسف بحده :راحه فين …انتي مش هتطلعي من هنا …فاهمه ….
امنيه :عاوزه اهلي ….
يوسف:انتي اتجوزتي ؟
امنيه :انت اللي ضيعتني ودلوقتي عاوز تقـ,ــ,ـتلني …
يوسف يندهش حقا من كلامها ….بماذا تتفوه تلك الفتاه …وأي ضياع تقصد …
يوسف :انا اقتـ,ــ,ـلك …ليه بتقولي كده ….
صمتت امنيه …
ولكنه اردف يوسف بزعر وغضب عارم :
-اتكلمي …اي خلاكي تقولي كده ….
امنيه ببكاء مرير :
-لانك ضحكت عليا …وضيعت مستقبلي ….وانا سلمتلك نفسي لان كنت فاكره انك بتحبني وهتجوزني …لحد مابقيت حامل ….والدكتوره اللي كشفت عليا هي اللي قالتلي ان الشخص اللي استغلك وضحك عليكي ….عمره ماهيتجوزك ….وان لو عرف بالحمل …ممكن يقـ,ــ,ـتلك عشان يتخلص منك ….
حاله من الصمت انتابت يوسف …لينظر لها ثم يعيد النظر الي بطنها …قائلا بذهول :
-انتي حامل مني ؟!!!
صمتت امنيه …ولكنها بعد تكرار يوسف سؤاله أومأت بالإيجاب …
يوسف :ليه ماقولتليش …كنت خايفه مني اقتـ,ــ,ـلك لما اعرف ….
لم تجيب امنيه ….
اقترب منها حيث اصبح لا يوجد بينهما مسافه ….ليزيل دموعها قائلا :
-سبتيني أتعذب الشهور اللي فاتت ….وبالصدفه اعرف انك حامل ….
رفعت امنيه عينها في عينيه التي تمتلئ شوق ولهفه ….وهو مازال واضعا يده علي وجهها ….
هتفت امنيه قائله :
-كنت خـ,ـايفه تقـ,ــ,ـتلني ..بسببك أمي وأبويا مش بيكلموني ..اول مره احس ان وحـ,ـشه كده ….وانا استاهل …لان انا اللي سلمت نفسي ليك …
اغلق يوسف عينيه ….قائلا :
-امنيه …تتجوزيني !؟
ذُهلت امنيه من كلمته ….لتكف عن الحديث …وتبتعد عنه قائله :
-انا هتجوزك …بس مش عشان بحبك …عشان اهلي …وعشان ابني …لان معتش عاوزه اشوفك …لأني كرهتك …
وقعت تلك الكلمات علي يوسف كالصاعقه…لينهض من مجلسه والغضب يشتعل بداخله …
أراد الخروج من الغرفه …حتي لا يفعل شيئا يؤذيها …..
امر رجاله بان يذهبوا مره ثانيه الي منزل امنيه وياتي وبوالديها …كي يتموا عقد القران غدا …
….وحدوا الله …..