وصلت أمنيه الي السكن ..رتبت ملابسها …وأخرجت الطعام التي جهزته لها والدتها وبدأت في تناوله …
بعدما انتهت من تجهيز حالها ….تحدثت احدي الفتيات التي تقيم معها …
ليلي :انتي هتروحي المدرسة. بكره ؟
أمنيه :اه بإذن الله …وأنتي ؟
ليلي :لا بصراحه …اصل هقابل تامر بس خليكي جدعه ولو حد سالك قوليلهم انها جات المدرسة …
أمنيه :اكذب يعني ياليلي…خلي بالك علي نفسك وبلاش تخبي حاجه …
ليلي :حاضر ياامنيه …انا هفتح التليفزيون
……صلوا علي النبي …..
شويه قبل مالباقي ييجي …عشان اتفرج علي المسلسل …
أمنيه :اوك …
جلسوا الاثنين يشاهدوا التلفاز …ولكن لم يبدا المسلسل بل جاء لقاء مع احد الظباط وكان هذا الشخص يدعي الرائد يوسف …
لفت انتباهها صورته …فنظرت اليه بإعجاب …مجرد إعجاب من ناحية مراهقه …
أخذ عقلها كلامه وجاذبيته …ظلت تنظر اليه …الي حين انتهي اللقاء ..
ليلي :أمنيه ..أمنيه ..
فاقت أمنيه من شرودها قائله :ها …بتقولي حاجه ؟
ليلي :انا هعمل اكل ..هتاكلي ؟
أمنيه :لا …انا هعمل الواجب وأنام .عشان المدرسة ..
ليلي :احنا المغرب …هتنامي الوقتي ؟؟
أمنيه :ايوه …
مددت أمنيه بجسدها علي الفراش ووضعت الغطاء عليها .واختبئت تحته …ظلت ملامحه ف عقلها ..لم تغيب عنها …حتي انه اتي في أحلامها …
يوسف :أمنيه ..
اقتربت منه أمنيه وهو يضع يده علي وجهها …
تبسمت أمنيه قائله :
-يوسف …
يوسف :بحبك ..
شعرت أمنيه بالسعادة ….ولكن سرعان مااختفت تلك الابتسامه …لتري أمامها كل شئ عباره عن سواد …شعرت بانها تختنق …
لتستيقظ مفزوعه من نومها …
تنهدت بصعوبه لتردف قائله :
-اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ….
…وحدوا الله …..
اتي الصباح وذهبت أمنيه الي المدرسة …علما بان أمنيه طالبه متفوقه …وكل الاساتذه يحبونها لتفوقها والتزامها …كانت من انجب الطلاب …
وعندما انتهي اليوم الدراسي …خرجت أمنيه من المدرسة …لتراه راكبا سيارته وورائه سياره اخري …
ابتسمت أمنيه …ولكنها افاقت سريعا من شرودها قيه ..وركبت تاكسي قائله :
-لو سمحت ممكن تروح ورا ألعربيه دي …
لب السواق الطلب …وبالفعل ذهب ورائه …
الي حين وصلوا …وتوقفت سيارة يوسف امام منزله …
فنزلت أمنيه من التاكسي ..وأخذت تقترب من منزله …كانت تريد الدخول …ولكن الحرس منعها ..
خجلت يمني …وابتعدت من امام المنزل …وجلست امام بيت اخر بالقرب من منزله …ظلت جالسه بالساعات …تنتظر خروجه ..ولكنه لم يخرج ..
شعرت أمنيه بالزهق …علما بان الوقت قد سرقها …لتري الساعة تدق السادسهً مساءا …نهضت علي الفور متوجهه الي السكن …
ولكن صورته لم تغب من عقلها …ياالله ماذا حدث لها …وهل ستقابله حقا امً لا ..
لم تستسلم أمنيه …وقررت الذهاب في كل وقت لكي تراه …
حتي انه مر أيام ….وكانت تجلس امام بيته ولكن الحرس يمنعها أيضا من الدخول أو مقابلته ….
…….اذكروا الله ……..
كان يوسف ذاهبا الي منزل جدته ….يحبها اكثر من نفسه …ليراها جالسا في شرفه منزلها …قبل يديها قائلا :
-حبيبي عامل اي ؟؟
فريال :لسه فاكر يايوسف ان ليك جده …
يوسف :معلش ياحبيبتي …انتي عارفه شغلي واخد وقتي …
فريال :ايوه ياحبيبي ربنا يعينك …انت هتجيبوا من بره طالع لجدك كان دايما شغله وأخذ كل وقته …
يوسف :الله يرحمه …