منوعات

بقلم أمل حماده

هتف بهمس :خفيتي كده ولا لسه …
لم تجيب امنيه …فكاد يوسف ان ينهض …ولكنها جذبته اليها
يوسف :اي لسه بتوجعك …
أومأت رأسها ….لم يصدق مافعلت به تلك الفتاه ليخلع ملابسه علي الفور …ولم يستطع ان يتحكم في نفسه أمامها ….
وسكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح …
…….صلوا علي النبي ……
بعد مرور شهر ونصف ….
وكان الحال كما هو …يوسف يمنع امنيه من الخروج …وتقيم في منزله …وتكلم والديها يوميا من هاتف المشرفه …تطمئنهم عليها …
فأتي يوم وكانت لابد من امنيه ان تذهب لان لديها امتحان عملي ….

طلبت هذا من يوسف عندما استيقظ من نومه …
قبلها من خديها قائلا :
-صباح الخير …
امنيه :صباح النور …
يوسف :صاحيه بدري ليه ؟؟؟
امنيه :عندي امتحان عملي النهارده …ولازم اروح …
زفر يوسف بضيق قائلا :اعتبري نفسك نجحتي ….بدا في ارتداء ملابسه ….
امنيه :ارجوك يايوسف …سبني اروح انا مخنوقه نفس اشوف زمايلي …عاوزه اعمل اي حاجه …انا بقالي اكتر من شهر ماروحتش المدرسة …وحياه أغلي حاجه عندك …
يوسف بعد تفكير :
-ماشي ياامنيه …امير هيوديكي ويجيبك وهيبقي معاكي اتنين غيره …
امنيه :ماشي ….

بدأت ترتدي ملابسها لتذهب الي مدرستها …
وصلت امنيه الي المدرسة وأقنعت زملائها بانها كانت مريضه ..لذا لم تأتي الي المدرسة طوال الفترة التي مضت ..
اثناء الامتحان شعرت بألم شديد في معدتها …جاءت لتنهض وتستاذن للذهاب الي الحمام ولكنها لم تلحق …لتسقط مغشي عليها …
حملوها الي العياده الخاصه بالمدرسة …وفحصتها طبيبه جيدا ….ولكن لم تصدق ما رأته ..
لتضع يدها علي فمها قائله :
-مش ممكن …ازاي تكون حامل !!؟
يتبع …..
………………………….

بعدما فحصتها الطبيبه …وتأكدت من حملها …اندهشت قائله :
-مش ممكن …ازاي تكون حامل ..
حاولت ان تفيقها …وبالفعل استعادت امنيه وعيها …وفتحت عينيها برفق ….قائله :
-انا فين؟؟
الطبيبه :حمدالله علي السلامة …
نظرت امنيه حولها لتجد نفسها في عياده …فاعتدلت في جلستها قائله :
-هو اي اللي حصل …انا هنا بعمل اي ؟؟
الطبيبه :ماتخافيش ياامنيه …انتي أغمي عليكي والحمدلله انتي كويسه الوقتي …
اخذت امنيه نفسا عميقا الي ان نظرت في ساعتها لتجد ان وقت الامتحان مضي ..فنهضت مسرعه …ولكنها شعرت بألم فاجلستها الطبيبه قائله :

-استني …لازم تقعدي شويه …وكمان عايزه أتكلم معاكي …
جلست امنيه …ولكنها كانت تحاول ان تخفي عينيها عن الطبيبه …فلاحظت الطبيبه هذا …حيث أردفت قائله :
-قوليلي ياامنيه …انتي متجوزه ؟
استعجبت امنيه من تلك الكلمه لتردف سريعا قائله :
-لا
الطبيبه :مستحيل ….امنيه انتي حامل …
صعقت امنيه من اثر الكلمه …فأصبحت في حالة ذهول ….تشعر بان الدنيا تدور بها …فوضعت يدها علي فمها …
ربتت الطبيبه علي كتفها قائله :

-قولي ياامنيه من ابوً الطفل دا …ماتخافيش لازم تقوليلي عشان اعرف اساعدك …
سقطت دموع امنيه تلقائيا ..لتكف عن الحديث …
الطبيبه :طب قولي انتي تعرفي حد مثلا ودخلتي معاه في العلاقة دي …ولا دا حصل غصب عنك يعني اغـ,ـتصاب ..لازم تتكلمي مينفعش سكوتك دا …
امنيه ببكاء :ارجوكي يادكتوره ماتعرفيش حد بالموضوع دا وبالذات اهلي …أبوس أيدك …
الطبيبه :لاحول ولا قوه الا بالله …طب قولي الحكاية وماتخافيش …مش هقول لحد …
بدأت امنيه تقص عليها الحديث باكمله ….وكانت الطبيبه تنصت اليها جيدا وقد اصابتها حاله من الدهشة والحسره أيضا …ليزداد غضبها قائله بشده :

-كل اللي اقدر أقوله انك مستهتره …دمرتي نفسك ومستقبلك عشان خاطر واحد لعب بيكي …وأول مايعرف بحملك هيرميكي ومش بعيد يقتـ,ــ,ـلك …لو ظابط زي ماانتي بتقولي …
لم تستطع امنيه ان تتحكم في دموعها …لتنهمر من عينيها بغزاره ..قائله بتلعثم :
-ي ..يقتـ,ــ,ـلني …للدرجه دي …

انت في الصفحة 7 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى