منوعات

مش ناويه

نظر لها بإعجاب لم يستطع مداراته
ـ لأ ليه ـ عشان حضرتك بتحب الشغل يكون تمام ومظبوط وده حقك حضرتك
حضرتك بتدور على حد يكون جاى يشتغل و حابب الشغل
ـ واللى بيجوا مكنوش بتوع شغل بيجوا عشان صاحب الشغل صح
احست بالاحراج من تسرعها فى الحديث معه لما هو اليوم يركز على كل كلمه تخرج من فمها
ـ معرفش بس اللى أنا متأكده منه لو كانوا بتوع شغل مكنوش مشيوا
ـ فعلاً يا تبارك عندك حق
تبارك هو ممكن يجيى يوم وتمشى من الشركه وتسبينى قصدى تسيبى الشغل ؟
ـ مش عارفه
ـ يعنى ايه ؟

ـ محدش عارف بكره فى ايه ولا الايام مخبيه ايه
طيب التليفون بيرن عن اذنك هرد وارجعلك
خرج داوود من السيارة وتحدث مع منير
ـ الو منير عايزك بكره تجهز العقد لتبارك وتمضى عليه من غير ما تاخد بالها سامعه .

ـ ليه حصل حاجه
ـ اسمع وخلاص مش لازم كل حاجه افسرهالك انت اقترحت اقتراح وانا بنفذه اكتر من كده مش عايز كلام ومتسألنيش فى حاجة انت تنفذ على طول
ـ حاضر يا داوود حاضر
اغلق داوود الهاتف وعاد لتبارك التى مازالت تأكل الكيك
ـ حصلت مشكله يا تبارك والمعاد اتأجل
ـ خير فى ايه حاجه تخصنا
ـ لأ حصلت عنده هو ظروف واتأجلت
ـ طيب تمام هنزل انا هنا وهاخد عربيه توصلنى البيت
ـ لأ طبعا انا هوصلك
ـ لأ طبعا مستحيل الناس تقول عليا ايه
ـ يقولوا اوبر

ـ هو فى اوبر بيركب مرسيدس بينز ٢٠٢٤ ـ خلاص استنى هطلبلك اوبر يوصلك لحد البيت وأنا همشى وراكى بالعربيه لحد م\اتوصلى
ـ مافيش داعى حضرتك اطلب العربيه وهى هتوصلنى
ـ اسمعى الكلام بس هاتى اللوكيشن
بالفعل قام داوود بطلب سياره لتبارك وعندما أتى سائق الاوبر خرجت تبارك من سياره داوود وركبت برفقه السائق وجلست فى المقعد الخلفى
تحرك السائق وهو ينظر لتبارك نظرات خبيثه
ـ هو انتى متعوده دايما على كده
ـ على ايه حضرتك
ـ حضرتك ايه بقى بتنزلى من عربيه واحد تركبى عربيه واحد تانى طيب يا ستى انا هدفعلك زيهم

واحسن كمان بس تحبى فى البيت ولا فى مكان فاضى
ـ انت واحد قليل الادب نزلنى هنا
ـ انتى هتعمليهم عليا يابت انتى اشحال إن مكنتش جايبك من عربيه تانيه
احست تبارك بالذعر خاصه إنه غير مسار السياره
ـ أنت رايح فين نزلنى بقولك نزلنى
ارادت تبارك الاتصال بأى شخص تستنجد به لكن السائق كان اسرع واخذ الهاتف من يدها واغلق لوك السياره
ـ احس داوود بشئ غريب يحدث حاول الإتصال أكثر من مره بهاتف تبارك لكن وجده مغلق اسرع فى القيادة محاولا الللحاق بالسائق لكن ذادت شكوكه بسبب سرعه السائق في القيادة
بدأ

يسير السائق في مناطق مهجوره كان على علم بها جيداً وكان داوود يلاحقه إلى أن توقف فى مكان زراعى مهجور واوقف السياره
حاولت تبارك الفرار منه لكنه كبلها جيدا ظلت تبارك تصرخ بأعلى صوت ختى يستطيع أحد إنقاذها لكنها لم تستطع ضـ,ـربها السائق برأسها فى السيارة من الخلف مما أدى الى تشويش الرؤيه لديها
وصل داوود وذهب مسرعا لتلك السيارة وكان يسمع صوت تبارك وهى تستغيث مما ادى لفذعه الشديد عليها
ذهب عند السياره وقام بجذب الرجل من الخلف ونظر لتبارك وجدها تقاوم كى لا تفقد وعيها وعلى وجهها آثار صوابعه
ظل داوود ي*إيذاء بدني ذالك الرجل

ثم كس*ر له أصابع يديه كامله وكلما نظر لتبارك ذاد من ضر* ب ذلك الرجل إلى أن فقد الوعى ثم ذهب للسياره وحمل تبارك واخرجها من تلك السيارة ووضعها فى سيارته ثم ذهب لسياره الرجل مره اخرى وقام بتصويرها وتصوير ارقامها حتى يتعامل معه فيما بعد اما الآن عليه إنقاذها أولا
ذهب بها لاقرب مشفى حاملاً ايها وعندما رأووه العاملين ذهبوا له مسرعين وعهم الترولى وقام بوضعها عليه
ثم ذهب للاستقبال لملئ بياناتها
ـ ممكن الاسم والسن
ـ أعطاه داوود بياناتها الموجودة فى بطاقتها
ـ طيب ممكن اعرف صله القرابه
ـ تبقى ….؟

نخمن بقى ٤/٥
البارت الرابع
دخل بها داوود المشفى حاملاً إياها على يده واجتمع حوله المسعفون واخذوها منه ثم طلبو منه أن يذهب للاستقبال لملئ بياناتها
ذهب داوود الاستقبال واكمل بيانتها من خلال بطاقتها الشخصيه إلى أن سأله الموظف عن صله القرابه
ـ حضرك قريبها ولا لقيتها واقعه فى الشارع فاقده الوعى
ـ انا خطيبها نطق بها داوود دون تفكير
دون الموظف تلك البيانات وأعطاه ورقه ليعطيها للطبيب ذهب داوود للاطمئنان على تبارك ومعرفه وضعها فهو شعر بقلق كبير اتجاهها
خرج الدكتور من غرفة الكشف فذهب اليه داوود مسرعاً حتى يطمئن على وضعها
ـ طمنى

يا دكتور وضعها ايه .

ـ واضح إنها اتعرضت لضغط جامد عملها انهيار عصبى مع خبطه دماغها عملها حاله إغماء عموما هى شويه وهتفوق
ـ طيب شكرا لحضرتك انا هدخل افضل معاها لحد م\اتفوق
دلف داوود لغرفه تبارك وظل جالساً أمامها يتأمل ملامح وجهها
تبارك فتاه جميله ذات وجهه طفولى جسدها نحيل وصغير من يراها لا يعطيها سنها ولها بعض خصلات شعر ظاهره من حجاب الشعر وواضح انها سوداء
بدأت تفوق وتفتح عينيها بالتديج وهو جالس امامها يراقبها إلى أن فاقت وبعدها بدأت في تذكر ما حدث لها واخذت تبكى بكاء هستيرى اقترب منها داوود وقام بضمها إلى صدره وظل يملس عليها

تحدثت تبارك بانهيار عملى ايه حصلى ايه أنا ضعت خلاص صح
ـ لا والله ماقربش منك أصلا انا لحقته وجبتك المستشفى هنا انتى زى مانتى حتى هدومك عليمى زى ماهى م\اتخدشتش
ابتعدت تبارك عنه بعد ان عادت لوعيها ونظرت لنفسها وملابسها وتأكدت من كلامه ثم عادت للبكاء مره اخرى
ـ بتعيطى تانى ليه يا تبارك
ـ قالى كلام وحش اوى قالى انا هدفعلك برضو زى اللى كنتى راكبه معاه ويمكن اكتر هو انا لبسى او شكلى يدل على كده
ـ ده راجل مريض ومش محترم هو ماله افرضى كنتى راكبه مع جوزك ولا اخوكى هيعرف منين

هو اللى تفكيره و\\سخ انتى كنتى راكبه معايا عشان كان عندنا شغل واتلغى انتى مش بتعملى حاجه غلك يا تبارك عشان كلامه يأثر فيكى
ثم اعطى لها منديله الخاص
ـ اتفضلى امسحى دموعك دى وبلاش تعيطى تانى مافيش حاجه تستحق دمعه من عينك وحقك انا هعرف اجيبهولك تحت رجليكى وبكره هتتأكدى من كلامى
اثر حديث داوود فى تبارك بشكل كبير هى حقا لم تخطئ ولم تفعل شيئاً تخجل منه وذاد من حديث داوود مشاعر داخلها هى لم تستطع اخراجه من قبلها دون أن يتحدث معها فما باله لا يعلم كيف يدخل حديثه الى قلبها مباشره دون فلتره

ـ طيب لو سمحت انا عايزه اروح

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى