بس ميبينش .. عينه بتتفحصها وبيبص ع ملامح وشها وثبت نظره ع عينها سرح فيهم .. هو مش اول مره يشوف بنت عينها ملونه بس اول مره يغرق ف صفاءهم كده .. بتلقائيه يقرب وشه من وشها وعينه مش مفارقه عينها .. روح اتحولت ملامحها من الصه للاستغراب ومش فاهمه هو بيبصلها كده ليه او بيقرب ليه اصلا !! وابتدت تفكر هو عاوز منها ايه او ناوى ع ايه .. فاقت من افكارها ع ايده اللى ع وسطها وابتدت تحاوطها .. شهقت مره واحده وبرقت وزقته جامد .. زين يبصلها بزهول مش مستوعب اللى عملته ) روح بصوت عالى :
انت انت ولا ايه !! اياك نى زين : نعم ! روح بنرفزه : انت بنى ا مش محترم زين بزهول : انتى هبله يابت !! ايه اللى بتقوليه ده ؟؟ روح : انت اللى اهبل مش انا ( زين يبصلها بحده وحس انها تطاولت عليه ) زين : انتى اد كلامك ده ؟ روح : ايوه زين : تمام ( يشدها مره واحده من ايدها ويرميها ع .. روح تتعدل بسرعه وتبصله ) زين ببرود : دى حركه بسيطه بس تخليكى تفكرى مليون مره قبل ما تغلطى معايا ( روح كانت لسه هتتكلم يسكتها بحركه من ايده ويقعد ع
الكرسي اللى قدام ويحط رجل ع رجل ويبصلها ببرود ) زين : احنا لسه متعرفين دلوقتى عشان كده هتغاضي عن قله ادبك رادى لانك لسه متعرفنيش روح : ان….. ( يقاطعها زين ) زين : لما اتكلم انتى تسمعى وبس .. اولا اللى حصل من شويه ده ميتكررش تانى .. انتى هنا تقولى حاضر وبس واتمنى تسمعى الكلام ومتغلطيش كتير عشان انا زعلى وحش .. ثانيا قله الادب او قله الاحترام اللى انتى بتتكلمى عليها دى ده حق من حقوقى كزوج ودا الحق الوحيد اللى هاخده منك او الواجب الوحيد اللى هأديهولك .. ثالثا كلامى يتنفذ سواء عاجبك او مش
عاجبك يتنفذ لانى مبسامحش او بتهاون فياريت تاخدى بالك من النقطه دى .. دا كان بالنسبه لتفهيمك اللى حصل .. بالنسبه بقي لحياتنا مع بعض .. انا متعود اعيش حياتى براحتى ف لراحه بالك ولا تسألى انا كنت فين ولا رايح فين ولا راجع امتى لانى مش هجاوبك .. لو لقيتنى بتكلم ف التلفون مهما كان مين بكلمه سواء ست او راجل متستفسريش عن سبب كه .. صوتك لو على عليا تانى مش هيحصلك كويس .. انا خلصت كلامى .. اتفضلى قومى خدى شور وغيرى الهلاهيل دى وتعالى ( روح كل دا بتسمعه وهى او مستغربه هو ازاى يكلمها كده
او يطلب منها كل دا !! .. فضلت قاعده مكانها وهو متابعها ) زين : انا مش قولت قومى ( تبصله تهزاء ) روح : ثانيه واحده كده .. انت متوقع دلوقتى انى اقوم فعلا واعمل اللى انت بتقوله دا ! زين : لا مش متوقع انا متأكد روح بضحكه : اغك فيوزاتها ضاربه ( زين يبتسم ببرود وحس انها مش سهله زى ما باباه كان بيقول او زى ما كان متوقع ) زين : تعرفى انك اول بنت تتجرأ وترفضلى طلب او تتكلم معايا كده روح : وانا اول مره اتعامل مع العقليه دى او مع راجل عما فعشان
كده اتعود ع رفض طلباتك زين تهزاء : اول مره تتعاملى مع راجل !! تصدقى كنت هصدق روح تغراب : مش فاهمه ! زين : اصلك ما شاء الله شحطه يعنى فمتعاملتيش مع رجاله دى صعبه شويه وطريقه كلامك تدل انك اتكلمتى مع نص رجاله بلدك دا ان مكانش كلهم روح : انا مش هرد عليك زين بصرامه : هزرنا كتير وجه وقت الجد .. واضح من اسلوبك وكلامك انك مش اول مره تتعاملى مع رجاله زى ما بتقولى وواضح كمان انك متعبه وعاوزه تبينى شخصيتك ولسانك طويل برضو والكلام دا ميمشيش معايا .. اياكى تتحدينى او تفكرى ان كلامك
ممكن يمشى حتى .. انا سبق ووضحتلك انى مبتهاونش .. اتفضلى خدى شاور وغيرى هدومك وتعالى .. ( يعلى صوته ) قومى ( روح نوعا ما خافت من كلامه وتحذيراته وحست انها ف مشكله لانها مستحيل تنفذ كلامه وف نفس الوقت منه .. عه خانتها ونزلت من عينها حست انها لوحدها وانها محتاجه باباها جنبها .. كانت فاكره انها هترتاح من البلد وقرف العمده والناس لكن الحقيقه هى اتورطت ف حاجه اكبر من كده بكتير .. تبصله وهو قاعد بيبصلها زى الصقر عينها تدقق ف ملامحه وتاخد بالها من عروق ايده البارزه وجسمه الرياضي تناسق شعره الاسود القصير وعينه اللى
لون سواد الليل لاول مره تاخد بالها من شكله .. يقاطع تفكيرها زين اللى وقف وبيقرب عليها تتخض وتقوم تقف ع وتلزق ف الحيطه اللى جنب ) روح : انت قومت ليه ! لا بالله عليك اقعد مش كده زين : ايه حركات العيال دى .. قربى هنا روح و : لو قربتلى هصوت و عليك الناس ( زين يطلع مره واحده ع ويقف قصادها تت روح ) زين ببرود : اتفضلى صوتى وورينى ( حست انها ضعيفه اوى قدامه وان من الصعب انها تتحداه .. وعها ابتدت تنزل .. وشهقاتها بتعلى .. زين اضايق من نفسه انها عيطت بسببه
.. ينزل من ع ويقعد عليه ) زين : تعالى ( تبصله ب ولسه بتعيط ) زين : ميش مش هلمسك .. انزلى ( تنزل من ع وتقعد ف اخره وتبصله بحذر ) زين : ممكن تهدى وانا مش هقربلك روح بصوت مبحوح : ههدى لو سبتنى ف حالى وطلعت زين : مينفعش اطلع دلوقتى احنا مش عايشين لوحدنا ف البيت دا اولا .. ثانيا انتى بتعيطى ليه ؟؟ لما انتى مش عاوزانى اقربلك قبلتى تتجوزينى ليه !! ازاى واحده بجوازه زى دى لمجرد ان والدها اتوفى روح : عشان العمده قالى مينفعش تعيشى لوحدك ف البلد من غير ضهر
يحميكى وقالى انا هتجوزك ولما رفضت هددنى انه هيتجوزنى غصب ووقتها مش هيرحمنى وكمان مش هيخلينى ادخل الجامعه واكمل تعليمى عشان كده قبلت ( زين بيسمعها وجمله ادخل الجامعه علقت ف اغه ومش مستوعبها او يستوعبها ) زين : تدخلى الجامعه ! روح : ايوه زين بحذر : انتى عندك كام سنه ؟؟؟؟؟ روح : 18 سنه ( زين يقف مره واحده ويبان ع ملامحه النرفزه ) زين بصوت عالى : 18 سنه !!!! 18 !!!!! ( يسيبها ويخرج من الاوضه ويقف ف الصاله وينادى ع ابوه وامه بزعيق .. يتخض كامل ومايسه ويخرجوا من اوضتهم وروح كمان من رد
فعله وتقف ع الباب تتابعهم ) زين بزعيق : انت مجوزلى عيله !!! انت عارف انا كام سنه !! مجوزلى واحده كل طلابى اكبر منها !! مايسه : اهدى يا حبيبي مش كده زين بنرفزه : اهدى ! انتى عارفه فرق السن بينا كام ! انا متخيلتش انها لسه طفله كده انا قولت صغيره شويه يعنى 22 23 انما 18 .. اهدى ازاى بعد اللى عرفته دا كامل : ماله فرق السن .. 12 سنه مش كتير وبعدين هى تفكيرها اعلى من سنها يعنى مش هتحس بالفرق دا خالص زين بزهول : مش كتير !! دى عيله ولا تفهم ف
الجواز ولا ف الحوارت دى كلها كامل : واديها اتجوزت وخلصنا .. يتك من غير داعى زين : لا مخلصناش الغلطه تتصلح وترجع بلدها دلوقتى وهطلقها .. خليها تشوف حياتها وتكمل تعليمها كامل : نعم ! انت عاوز تتطلقها دلوقتى .. انت انت ولا ايه ؟؟ انتو فرحكو انهارده .. انت كده هتر سمعتها ( زين يبصله بيه وفعلا ياخد باله انه مينفعش يطلقها دلوقتى .. يسيبهم ويدخل الاوضه ) كامل : معلش يا بنتى .. شويه وهيتعود ( تهزله اغها بمعنى طيب ) مايسه : ادخلى شوفيه يا حبيبتى متسيبهوش مت كده ( تسيبهم روح وتدخل الاوضه وتقفل الباب
.. تلاقى زين بيغير هدومه تلف وشها بسرعه ) روح : انت هتخرج ( ميردش عليها ويخلص لبس وياخد مفاتيحه ويخرج .. تتنهد روح ) روح : اخيرا بقي ( تطلع بيجامه لونها جراى من شنطتها وتدخل تاخد شور وتل .. تقف قدام رايه تسرح شعرها وتفتكر بابها واد ايه هى مفتقده حنيته وحنانه تنزل وعها وتسيب شط .. تطلع ع وتعيط بحـ,ـرقه .. يعدى الوقت وهى عماله تعيط من التعب تنام .. عند زين قاعد عند معاذ ف شقته عمال يشرب كتير ومت ومش قادر يهدى ) معاذ : اهدى يا زين هر نفسك زين بيه مكتومه : اهدى