منوعات

عشـ,ـق القمر بقلم رولا هانى

تركض نحوها لتع..انقها بقوة شديدة ثم صاحت بلومكدة بردو تفضلي كل دة متجيش الجامعة! ردت هاله و هي تهز كاتفيها بلامبالاةقولت اريح نفسي شوية.. …….. كان يقف يتابعها من بعيد حتي قرر الذهاب حتي لا تراه لكن من سوء حظه وقع هاتفه و كان قريب منهم فأصدر هاتفه صوتا مزعج يدل علي ټحطم جزء منه فقرر تجاهل الهاتف و الذهاب قبل ان تراه لكنها صاحت ما أن رأت الهاتفيا استاذ..تليفونك.. اقتربت منه و انحنت لتلتقط الهاتف و توجهت له تمد يدها له بالهاتف بأبتسامة بشوشة علي وجهها لكنها اختفت ما أن رأته و همست بذهولعصام!!!

دلفت للشركة بخطوات واثقة ثم رمقت ساعتها بأطمئنان فقد وصلت لمقر عملها بتوقيته و لكن عادت مرة اخرى لحزنها الشديد فقد فقدت تلك الحلقة الغالية علي قلبها فقد اهداها والدها اياها قبل ۏفاته..

وصلت قمر لمكتبها و جلست عليه بغرور بسبب وصولها مبكرا و بحماس انتظارا لتلك النقود التي ستنقذ اختها نسمة و ذهابها لبيته سيساعدها علي سړقة ملفات اخرى مهمة فقد قررت بعد العمل الذهاب الي شركة لتسلم لها تلك الأوراق حتي تحدث مشاكل كبرى بعمل سيف و خسارة كبيرة له فأبتسمت بمكر و هي مازالت شاردة بخبث و الشړ يتطاير من عينيها لكنها فاقت علي صوته الخشن الذى قال عندما وقف امام مكتبهاقاعدة بتضحكي و مبتشتغليش لية!

انتبهت له ثم حمحمت بحرج و وقفت احتراما له ثم قالت بأسف مزيفاسفة يا مستر سيف.. ثم تابعت بأستفزاز و هي تظن ان بتلك الطريقة هي تغيظهو غير كدة انا شبه مورايش حاجة لأنه شعلي كله مخلصاه لسة مستنية جديد..

لم يرد بل كان مغمض العينين و هو يستنشق رائحة عطرها الجذابة ببرود تام ثم بعد ما يقارب دقيقة و هي ترمقه پحقد تبين بعينيهافتح عينيه ثم ظل ينظر لها بصمت و هي متعجبة لذلك فقد تحول نظرات الحقد الي التعجب لما هو صامت و بارد هكذا لذا قالت بسخرية و هي تلتقط كوبا من الماء البارد مثلهاتفضل يا مستر سيف ماية عشان دة لسانك مش عارف يتحرك ولا ينطق حرف واحد حتي.. اخذ منها كوب الماء و تعمد ان يقبض علي يدها و هو يلتقطه ثم همس بندم مزيفاية دة اسف مقصدتش..

ستنفجر…يقسم انه رأى امرأة علي وشك الأنفجار بوجهه فقد احمر وجهها بصورة ملحوظة مما يدل انها وصلت الى اقصي درجات الڠضب..و عيناها التي اصبحت قاتمة مع احمرارها ايضا و ظهور الشعيرات الدموية عليها بشدة لكنه تجاهل كل ذلك و هو يحاول كبح ضحكاته علي ما حدث فقد اصبحت كحب الطماطم بوجهها ذلك فأرتشف من الكوب عدة رشفات ثم اعطاه لها و هي مازالت صامتةغاضبةتلتمع عيناها بوميض شيطاني مرعب..فتركها و اتجه اللي مكتبه بجمود لتشعر و كأنها بفرن ساخن سيبتلعها مع نيرانه فخرجت لتحاول استنشاق هواء نقي بدل من شعورها بالأختناق بالداخل..

لكن ما جعل شعور الأختناق يتصاعد اكثر رؤيتها لتلك الفتاه مجددا فقد مرت من جانبها و هي ترمقها بأحتقار و نظراتها المهينة تلاحقها فأستشاطت قمر غيظا ثم تمتمت بغلبقي بتبصيلي انا كدة!…طب شوفي انا هعمل اية..

انت في الصفحة 9 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى