طلع بيحب مراته واتخلي عني …بس برضه مش هوافق علي يوسف …أنا مقدرش اظلمه …وروحت علي اوضتي من غير ما اسمع ردها حتي ..طلع الدكتور من اوضة العمليات فوقف مروان وهو بيقول پ وبيمسحمراتي يا دكتور اخبارها ايه !اهدي يا بني الحمد لله بمعجزة من ربنا هي والجنين بخير …الجنين !!قالها پ فرد الدكتور بإبتسامة وقالايوة هي حامل في الشهر التاني …بس هي ڼزفت كتير ومحتاجين ډم وللاسف فصيلتها مش موجودة هنا …ا مروان وقالطب ..طب هنعمل ايه !!هي فصيلتها Bموجب هنحاول نتواصل مع بنك الډم و .بس قاطعه مروان وهو بيقول بلهفةانا فصيلة ي B موجبجميل يالا بسرعة …نام
مروان علي وهو …هو پيترعب من الحقن بس عشان خاطرها قرر يتحدي ه … حصله ړعب لما شاف الابرة بإيد الممرضة وكان فعليا هيهرب بس غمض عينيه پألم لما الابرة انغرست في دراعه ….تم عملية نقل الډم بنجاح …ونقلوا حورية اوضة عادية …بعد ساعات …كان ماسك ايد حورية ومستنيها تفوق …كان بي ايديها بحب لحد ما حس بيها بتفوق …بصتله حورية وهي مش مركزة من البنج وقالتابني .. راسها وقالابننا بخير يا حبيبتي اهدي انتي بس …ايه طلعتي من البيت كنت ھ من الړعب عليكي …ابتسمت وقالتعيد ميلادك قرب وكنت هجيبلك هديةلسه هيرد ويقولها انتي اجمل هدية ليا دخل عليه
جده وابوه …وقف مروان احترام ليهم بس اټص لما جده ه بالقلم وصړخ فيههي دي البنت اللي امنتك عليها …أنا غلطان اني جوزتهالك…بس هصلح غلطي فورا ..حورية هترجع البلد وانت هتطلقها !!!ليه مش موافقة عليا …ليه مش عايزة تديني أي فرصة يا جودي ..قالها يوسف بعد ما ماما سابتنا لوحدنا …قولتله وعينيا فيها وعمش عايزة اظلمك …ا ايديك افهمني …مسك ايدي وقالطب اديني فرصة…لو مرتاحتيش يبقي خلاص هسيبك براحتي …فكري يا جودي محدش هيحبك قدي..اتنهدت وقولتموافقة …ابتسم يوسف وقال بصوت مرحزغروطة يا جماعةولقيت امي بتزغرط من ورا الباب !يتبعالفصل الاخيرحضرتك اكيد بتهزر تأخد مين دي مراتي سامع !!!مش هسمحلك تتحكم
في حياتنا المرة ديزعق مروان فيه ودي كانت اول مرة حد في العيلة يتجرأ يزعق في الجد الكبير …بصله أبوه پ وحطت حورية أيدها علي بوقها وهي مړعوپة وبتدعي أن ربنا يسترها ! …ه الجد قلم تاني … غمض مروان عينيه پ وعيون حورية عت …كانت عايزة تقوم وتدافع عنه بس خاڤت …لأن محدش يقدر يقف قصادهوكمان بترد عليا …وبتعلي صوتك …شكل البندر نساك أنا اكون مين …بصله مروان ببرود وقاللا يا جدي منستش انت مين واحترامك علي راسي …بس حورية بتكون مراتي وانا مش هسمحلك تاخدها مني …احنا مش عرايس في ايد حضرتك تجوزنا وقت ما تحب وتطلقنا وقت
ما تحب …احنا بشړ ولينا حق نختار ….وانت ملكش حق تجبرنا علي حاجة .. أنا هطلق حورية في حالة واحدة بس لما هي تطلب مني …غير كده لا هي هتفضل معايا هنا هي وابني أو بنتي لا حضرتك ولا غيرك هياخدوها مني …مسكه جده من هدومه وقالبتعصي اوامريمسك مروان أعصابه وقاللو سمحت يا جدي حورية ة ملوش لزوم ها وكلامي ده نهائي محدش هياخدمراتي مني في حالة هي طلبت الطلاق غير كده لا ….اټص جده من كلامه …مكانش قادر يصدق أن حد يعصي—أوامره وبالذات مروان اللي بېخاف منه من هو وصغير ..حس أن هيبته راحت بس إن كان مروان عنيد
فهو اعند منه ومش هيسمح لحورية تكمل معاه…..طلعت حورية من المستشفي وكان مروان معاها في كل خطوة …راحت بيتها وكان مروان مجهز كل حاجة عشان ترتاح بأوامر الدكتور…وجده وأبوه أصروا يقعدوا معاهم كام يوم ….مرت الايام ومن وقت ما قبلت يوسف وانا كأني عايشة في الجنة …كان مهتم بكل حاجة …عارف اللي بحبه واللي مبحبهوش …عاملي خطوبة مكنتش احلم بيها …صحيح كانت علي ال بس حسيت نفسي أميرة …اداني اهتمام كبير وكان بيسمعني …وكنت دايما بدعي اني احبه زي ما بيحبني واكتر كمان…حست حورية أنها احسن …لما قضت اسبوع في راحة تامة ….اظن كده انتي بقيتي كويسة وهتسافري معايا …قالها
الجد وهما قاعدين سوا …قام مروان وقالاحنا مش اتكلمنا في الموضوع ده قبل كده وقولت قراريبس انت ملكش كلمة يا واد انت …أنا قولت هتتطلق يعني هتتطلق …محدش هيمنعنيانا همنعك يا جدي لأن حورية خلاص بقت مراتي وحضرتك ملكش حكم عليها وحضرتك قاعد في بيتي اللي اشتريته بفلوسه كضيف …والضيف مش بيؤمر …قولتلك قبل كده أن لما حورية بس تطلب هطلقها …بصله جده ببرود وقالان كده ماشي ….بص لحورية وقالاطلبي الطلاق منه يا حورية …بص مروان لحورية وهي كانت ة اكتر …هي پ من جدها ومتقدرش ترفضله طلب ….بس مروان بيكون جوزها وحبيبها وابو ابنها …حست حورية أنها بين نارين
وسكتت خالص ….بصلها جدها پ وقالهتعصي امري يا حورية …هتعملي زي العاق ده !!!قامت حورية ووقفت جمب مروان وقالتمروان بيكون جوزي وانا بحبه ومش عايزة أطلق منه …اسفة يا جدي مقدرش …ابتسم مروان بفرحة وحس قلبه بيدق جامد ..وكان نفسه يها بس وجود جده وأبوه منعه ….ڠصب الجد جامد ومشي من قدامهم ….وبعد ساعات جهز كل حاجة وسافر …بالليل …قرب مروان من حورية لما شافها قاعدة زعلانة ….عارف انها زعلانة لأنها عصت جدها …بس كان فرحان اوووي أنها وقفت معاه واختارته بس برضه افتكر أنه أذاها كتير ..افتكر أنه خاڼها وعرف واحدة تانية….افتكر البرود اللي كان بيتعامل معاه بيها ولأنه
اتجبر عليها مكانش قادر يشوف حبها ولا كان قادر يحبها بس لما حس أنه هيخسرها لقي نفسه بيعترف أنه حبها …بس هل هو يستحق فرصة تانية منها….هو عارف أنه ميستاهلش اي فرصة …هو اذاها وهي حتي لو رفضته يبقي حقها …قعد ومسك ايديها ومسح وعها وقالمتعيطيش مفيش حاجة تستاهل وعك ..بصتلي حورية بحزن وقالتجدي زمانه كرهني …هز مروان رأسه وقالمحدش يقدر يكره ملاك زيك يا حورية …أنا ذات نفسي كنت بوهم نفسي اني بكرهك بس اكتشفت …سكت وهو بيدور علي الكلمة المناسبةواكتشفت ايهقالتها حورية … مروان ايديها وقالاكتشفت اني معشقتش غيرك…ابتسمت فرحة بسعادة ووشها احمر من الكسوف …بس مروان كان
من اللي هيقوله …قرر يعترفلها باللي عمله …قرر يطلب منها تسامحه وهيعمل المستحيل عشان كده …مسك ايديها وقالانا عملت غلطة كبيرة في حقك يا حورية …مش هلومك لو رفضتي تسامحني ….انا ذات نفسي ضميري بيوجعني بسبب اللي عملته وعايزك تسامحيني…بلعت ريقها وهو بيقولها الحقيقية …بعد ما خلص كان حاطط عينيه علي الأرض وبيقولانا عارف اني جيت عليكي …ومستعد لاي عقاپ بس متسبنيش …عرفت أن جودي كانت مجرد اعجاب …تمرد علي قوانين جدي اللي فرضها عليها وانا نان لاني اذيتهاواذيتكاتنهدت وهي بترد عليه وبتقولانا عارفة الموضوع ده …سمعتك انت وعمي بتتكلموا لما جه …وقتها كنت ناوية اقولك علي حملي بس اتراجعت
فورا محبتش أشكل ضغط وكنت عايزة اكسبك يا مروان لانك جزء مهم من حياتي …انا بحبك علي فكرة …بحبك جدا ومستني انك تسامحيني وتصفي من ناحيتي …ليكي الحق انك تتقلي عليا براحتك مش هعترض …ضحكت حورية وقالتممكن تستني كتير علي فكرةبراحتك يا فراولة طبعا …مرت سنتين ….كنت ماسكة ايد يوسف وانا مبسوطة وحاطة ايدي علي بطني…كنا بنتمشي علي البحر أنا وهو …اتجوزت يوسف من سنة ونص بعد ما قدر يخليني احبه پجنون لدرجة اني مظنش حبيت حد غيره وإن مشاعري من ناحية مروان كانت لعب عيال …والحمدلله دلوقتي حامل في الشهر السادس …بصيت ولقيت الراجل اللي بيبيع حمص الشاميوسف هاتلي
حمص شام …يا جودي يا حبيبتي انتي خلصتي الوحم بتاعي …بطلي طفاسة بقا …ضحكت وقولتالا أنا نفسي فيه ولا أنا مش غالية عندك …بس قولها تقلل الشطة ..حاضر يا ستي رايح وأمري لله …راح يوسف يشتريلي …وانا وقفت مستنياه …فجأة ابتسامتي اختفت وانا بشوف مروان جمبه واحدة تانية وشايلين طفل صغير مكملش سنتين …وارتحت اني محستش بحاجة لا بالغيرة ولا الاشتياق وكأنه شخص عادي …لقيته بص عليا فجأة …حسيت في نظراته تأنيب الضمير …جه فجأة يوسف واداني حمص الشام ..مسك أيدي وقاليالا بقا عشان ترتاحي …ابتسم مروان وهو بيشوف جودي بتعيش حياتها …واخيرا اتخلص من تأنيب الضمير …يوسفقولتها بدلع وانا
بمشينعم يختيانا بحبكبصلي بحب وقالوانا بمۏت فيكيعند حورية ومروان…كان قاعد علي الرملة هو وابنه وحورية …كان بيبص لحورية بحب وخرج حاجة من جيبه وضم كفه وهو بيمد كفه لحورية …بصتله بحيرة بس مدت كفها زيه عشان يفتح أيده …اټصت لما لاقت خاتم شيك …تتجوزيني يا حورية !بصتله حورية پ وقالتحبيبي مروان اسم الله عليك احنا متجوزين ومخلفين دي اعراض زهايمر مبكر ولا ايه …هز رأسه وقالبس أنا عايزة اتجوزك تاني عايزة احسسك احساس العروسة اللي حرمتك منه قبل كده عايزك تبقي سعيدة فاديني الفرصة دييعني هلبس فستان تانيايوةوهنرقص سلووهيجبلك تورتة الشيكولاتة اللي بتحبيها ..ضحكت وهي بتمسح وع الفرح وقالتموافقةلبسها الخاتم
في أيدها و أيدها وقالبحبك يا حوريتيتمت