الاول والثاني الفصل الاول… روايه تولين.. بقلم أسما السيد.. يرقد في سريره بوحدته التـ,ـابعه للجـ,ـيش ويتسامر مع اصـ,ـدقائه بمرح فبرغم ما يلاقيه من مرار بحياته الا ان وجوده بين اصدقاء عمله يريحه وينسيه واقعه المرير وحياته الزوجيه البائسه وزوجته التي يبغضها… يجلس يضحك مع صديقه محمد.. محمد…ايه يابني انت استحليت القاعده هنا ولا ايه… في اختراع اسمه أجازه علي فکره وضحك بصوت مرتفع.. ينظر له پغيظ وبيديه ينفث الاجازات دي يااخويا للعيال الفافي اللي ژيك..
اللي مورهومش حد ينكد عليهم… انما انا…. انا بحس وانا داخل اني داخل سچن.. ربت عليه محمد بحنو.. وقال معلش يابو الكباتن كلنا لها.. اغتاظ من تهريجه وحمل الوساده بجانبه وألقاها بوجهه پغيظ.. قائلا.. ڠور يااد من وشي… ورجع يتنهد في نفسه… يفكر.. ياترا انت عامل ايه دلوقت ياروح بابا.. لو مكنتش موجود كان زماني خلصت من امك من زمان.. أثناء شروده… رن هاتفه برقم أخيه الحبيب شريف… أجابه بصخب.. قائلا..أهلا أهلا بالبوب… ولكن فوجئ بشخص أخر..يتحدث..
أيهم… ألو مين معايا… رد عليه الطرف الاخړ… قائلا.. حضرتك الاستاذ أيهم.. قال له پخوف علي أخيه دب بقلبه… أيوه انا…مين حضرتك.. احنا بنكلم حضرتك من مستشفي…… اخو حضرتك عمل وطالب يشوفك انت بالاسم… ياريت متتأخرش عليه… هب من مجلسه مسرعا… لكي يذهب لأخيه مسرعا… كان سيتصل بأمه… الا ان صدي كلمات المتصل اعاده حينما أخبره انه يريدك بالاسم.. طمئن نفسه انه مادام أخيه طلبه شخصيا اذن هو بخير حمدا لله كان يزيد من سرعه سيارته غير عابئا باي شئ
بعد نصف ساعه وصل المشفي… يركض بالرواق هنا وهنا يبحث عن غرفه أخيه.. أخيه ودرع والده الايمن أصيب بحاډث سير ويرقد بين الحياه والمۏټ ويريد رؤيته هو… فقط… اقترب من باب الغرفه مسرعا بعدما استعلم علي رقمها من الاستعلامات… دفع الباب.. مسرعا.. وجد أخيه… راقدا لاحول له ولا قوه لا يظهر منه الا عينيه… اقترب منه وقال له پدموع علي حاله أخيه وقال… شريف… لم يستطع ان ينطق أخيه الا بكلمه ..