روايات

فرصه ضائعه بقلم رغد عبدالله

فرصة_ضائعة ١٤
لى لى بتبوس جاسر على خدة .. وبتقول لقمر ملكيش دعوة بكلم حبيبى .. روحى اعمليلى قهوة يا خدامة أنت .. .
قمر .. خدااامهه ! .. شدتها من شعرها .. الخدامة دى تبقى أمك ! .. أنا مرات حبيبك يا روحى .. !
لى لى بصتلها پصدمة .. ايييه ! .. م مراته .. بصت لقمر من فوق لتحت بقرف وقالت جاسر أنت اكيد متجوزتش البلدى البيئة دى .. !
جاسر قام بهدوء ووقف قدام قمر .. وقال بتلقيح جرا إية يا سماح نسيتى نفسك ..

اظن واضح مين الى جاى من بيئة ۏسخة يعنى .. .
قمر حاولت تسيطر على نفسها و متضحكش على منظر لى لى وهى بقت فى نص هدومها .. و الغيظ هياكلها ..
فجأة الدموع اتجمعت فى عيونها .. وقالت بنبرة حزينة يعنى .. يعنى حدوتنا خلصت ! .. بعد كل كلام العــ,,ـــــشق إلى كنت بسمعة منك بعد حــ,,ـــــضنى إلى كان بيبسطك

والليالى إلى بينا تشهد .. تشهد يا جاسر متنكرش .. وفى الآخر تفضل دى عليا .. ترمينى زى الزباله إلى قرفان منها !
جاسر ما نتى فعلا زباله .. أنت هتعملى فيها قلبك مكسور ! .. أنت كنت بتستغلينى فى الشغل و الفلوس .. وأنا كنت عارف و معدى .. علشان بتسلى علشان شوية ملاليم كانت تمنك لأنك بنى آدمة رخيصة .. فمتجيش واحدة زيك تغلط فى مراتى إلى أنت متجيش فضفرها أصلا .. سمعتى ..
اټصدمت لي لي من كلامة .. و لكن مكنتش اكبر من صدمة قمر ..

أردف جاسر إمشى من وشى و مشوفكيش معتبة الفيلا تانى .. لو حصل ساعتها هكسر رجلك .. !
جزت على سنانها .. وفى ثوانى كانت الدموع إلى فى عيونها اختفوا .. تمثيلها كان متقن فعلا
وقبل ما تمشى بصت لقمر بقرف .. وخدت شنطتها و الكعب بتاعها بقى يطرقع جامد على السراميك وهى ماشية من فرط النرفزة ..
لما مشيت بص جاسر لقمر .. لكن ملقهاش .. كانت غـ,ـادرت بالفعل ..
حط إيده على شعره من ورا وهى بيقول بقلق .. ورطة !
_فى غرفة قمر _

كانت واقفة بتغير هدومها .. و بتلبس دريس واسع ..
الباب بيتفتح .. و بيدخل جاسر .. جسم قمر بينتفض .. ء .. أنـ,ـت إزاى .. ء ..
بيقفل الباب .. و بيقرب منها .. قمر …
قمر بتوتر ن نعم . .
بيضحك … لا مش بناديكى .. دا أنا بوصفك ..
بتنزل عينيها على الأرض علشان تقابل جاسر لما يرفع وشـ,ـها ..
لأول مرة تبص فى عيونه كدا … لأول مرة تلاحظ أنها حلوة كدا بس تتوه شـ,ـوية .. لا كتير ..
جاسر .. مشيتى لية كدا ..

قمر بتفوق على إلى حصل تحت .. وبتبعد . . عادى يعنى لازم اجهز علشان متأخرش على مريم … و .. وبعدين متشغلش بالك بواحدة بلدى زيي ..
رمقها بنظرة غريبة .. بلدى .. أنت متأثرة بكلام البت دى .. و لو كان كلامها صدق فأنا بمۏت فى البلدى . . وجمال البلدى …. و..

قمر بتلف وشها علشان متبينش ابتسامتها .. خ خلاص ..
جاسر قرب و وضع يده على ظهرها .. و قفلها سوستة الدريس .. وهو بيهمس فى ودنها لو لسة زعلانة .. أنا ممكن اصالحك بطريقتى ..
ضــ,,ـــــربات قلبها بتزيد پعنــ,,ـــــف .. ل لا .. أنا كويسة ..
باسها على خدها … دايما يا نن عيونى ..
ومشى وسابها .. وهى واقفة مصډومة دماغها بطـ,ـلت شغلت الاستيعاب دى خلاص ! .
_بعد شوية _
قمر كانت بتنيم مريم .. وهى واخدها فى حــ,,ـــــضنها ..
فجأة سمعت صوت البيانو .. إستغربت و قلبها إضـ,ـطرب ..

جاسر مش بيعزف إلا لو فيه حاجة مضايقاة ! .. ء إية الى مضايقه ! .. ..
باست جبين مريم وقامت بهدوء وهى بتحط الشال على كتفها ..
راحت للغرفة إلى جاسر قاعد فيها . ..
المرادى .. كان عزف جميل مختلف تماما عن المرة إلى قبلها … فضلت واقفة شوية على الباب وهى بتتفرج عليه ..
كان شكله ساحر وهو مندمج فى العزف .. وعلى ثغره إبتسامة رجولية تنعش القلب بصحيح وقف عزف وبصلها هو عزفى خيط بيشدك. .. كل مرة بعزف بتيـ,ـجى جرى . .
خجلت من كلامة .. ء أصلى بحب الموسيـ,ـقى ..

وبالذات البيانو . . جاسر مفيش واحدة وبحب إلى بيعزف عـ,ـلى البيانو !
قمر بعيد و بكسوف جاسر بقى ! ..
ضحك .. تعالى .. وإقفلى الباب .
بصتله قمر بطرف عينها لسبب ما مقوحتـ,ـش .. قفلت الباب وقربت منه ..
جاسر أبتسم وأول ما بقت قصاده شدها قعدها على رجله …
قمر اټصدمت ..وقالت بلغبطة ء أنت شايفنى عيلة صغيرة …
جاسر .. آه .. بنتى !
قمر ء..
جاسر بمقاطعة شششش … متقاطعيش المدرس بتاعك سبينى أديك درس فى البيانو .. لكن على طريقتى ..

بصتله بترقب وهى ضــ,,ـــــربات قلبها عماله بتزيد مع كل كلمة منه ..
أردف جاسر شوفى .. أنا هرشدك وأنت هتعزفى ولو طلعتى نغمة غلط .. هتدينى بوسة .. أما لو صح فأنا إلى هديك ..
قمر حاولت تقوم من على رجله بسرعة

ولكنه مسكها جامد .. تؤتؤ .. هنبتدى بالحـ,ـركات ال دى !
قمر .. حاسب الفاظك !
جاسر شد فى مسكته ليها إلى أقصـ,ـده أنك إتزنقـ,ـتى يا بطه ومحدش هينجدك ! ..
أطرافها بقت تترعش .. ب بوسة بس ..
جاسر بخــ,,ـــــبث ممم .. سبيها لظروفها .. !
بلعت
ريقها بتوتر حقيقى ..
إبتسم جاسر وبدأ يعلمها .. لكن كانت بتفشل و بتنـ,ـسى النغـ,ـمات .. . خاڤت من رد فعله ..
ولكنه طمنها .. لما مسك إيدها وبدأ يتعامل كإن إيدهـ,ـم واحد ..

وهو ساند على كتفها و بيقول أنا عايز أديك درس من دا كل يوم .. حاسة بقلبى ..
قمر بإندماج امم .. حاسة بيه .. بيدق زى الطـ,ـبلة

جاسر ضحك لا يا هبلة دا قلبك إنت .. . أنا قلبـ,ـى هادى .. أول مرة يهدى كدا من زمن ..
ضحكت على كلامة .. و فضلت تعزف معاه وهـ,ـى مبسوطه .. مكنتش قادرة تدارى إبتسامتها المرادى .
لما خلص جاسر قال .. عقابك هضيفة على حسـ,ـاب الليلة .. خدى بالك مش ناسى .. .
بتحمر شبة الطمـ,ـطاية .. ه .. هقوم نسيت اعمل حاجة مهمة ..
بيسيبها جاسر تقوم و بيراقب خطواتها السريعه وهى ماشية .. بعيون بتلمع …
_فى المساء _
باب غرفة قمر بيخبط .. و بتبقى الدادة ..
قمر ..

بترفع الدادة شنطة كانت فإيدها و بتديها لقمر وهى بتقول جاسر بية بعتلك دا .. .
قمر بأستغراب ليا أنا ! ..
الدادة بتديه لقمر .. وبتمشى بصمت ..
بتستغرب قمر و بتروح تفتحها علشان تلاقى ..
يتبع
بقلمى_رغد_عبدالله
فرصة_ضائعة ١٥
انزل بارت بليل    

انت في الصفحة 17 من 17 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى