روايات

ارهـ,ـقنى عشـ,ـق طفلة بقلم وفاء مطر

البسى فريده : اوكى باى **************** سمر بصراخ : ادهمممم عااااا ثم القت الدقيق على وجهه وملابسه وأخذت تضحك ثم جرت لغرفه أخرى وأغلقت الباب على نفسها قبل أن يستوعب ما حدث ادهم بغير استيعاب على ماحدث : ايه ال حصل ده …ينهارك اسود يا سمر ..ثم جرى لغرفه سمر ادهم : بت افتحى ي بت والله لأوريكى سمر : تعيش وتاخد غيرها ادهم : متجوز طفله انااا ..ايه التصرفات دى سمر : اه انا طفله محدش قالك تتجوزنى ادهم بخبث :

طيب ثم دلف الغرفه من باب البلكونه المشترك بين الغرفتين وهى لم تتذكر هذا اطلاقاً ادهم تسحب حتى وصل لها ثم ربط رجلها ببعض بقماشه ببطيئ شديد وهى واقفه خلف الباب تترقب أدهم ولا تعرف انه خلفها ..بعد ما ربط رجلهااا رجع للخلف ادهم : هااااى سمر سمر برعب وهى تفتح الباب لتجرى وقعت ع وجهها بشده وهو أخذ يضحك بصوت عالٍ سمر : آااااه والله ماشى يا أدهم هتتردلك ادهم : تعيشى وتاخدى غيرها يا حلوه .انا رايح آخد شاور عشان أتنيل أنام ..وانتى كلمى اختك اطمنى عليها عشان مسافره بكره سمر :

غووور من وشااااااى ..وشى اتعور ابو شكلك ي وحش ادهم حملهااا لغرفته وقال بحنان وخبث : تعالى اعالجهولك وانتى عالجيلى ال انتى عملتيه ده شهقت بكسوف ودفـ,ـنت وجهها ف رقبته : ادههههم بطل تحرجنى بقى ادهم : ايه ده طلعتى بتتكسفى زى البنات اهو سمر لكمته ف كتفه : نفسى تفضل حنين نص ساعه على بعضها حتى ..ديماً دبش كده ادهم : متتكلميش ع الدبش عشان انتى استاذته سمر : ييييييي رخم اوى ع فكره ادهم نزلها على فراشه : انا داخل آخد شاور بسرعه ومتمشيش عشان من النهارده هتباتى معايا سمر : اممم افكر ادهم : نعم ياختى سمر:

لا خلاص فكرت ..هبات حاضر ..بص انا نمت اصلا اهو ادهم بضحكه : مجنونه وعسل *******************

استيقظت حور وجدت شيئ صلب عليهااا وكأنها مكتفه ..وجدت نفسهاا فى حضـ,ـن مهاب ويديه حول خصرها ورجليه مثبته على رجلها ورأسه على كتفها وجزء من رقبتهاا تنفست بصعوبه جداً ..لما قلبهاا يدق بعنف هكذا وهو بجانبها اللعنه على قلبهاا الذى أحبه رغم كل ما فعله بهاا وأخذت تمرر يدها على شعره وتغرزها بشعره اماا هو كان قد استيقظ ولكن لم يفتح عينيه بسبب هذا الشعور الرائع وتمنى لو كانوا هكذا لنهايه العالم حور لم ترد أن تضعف أكثر من هذا ثم قالت بصوت عالى : مهاااااب اصحى يلاااا اتأخرنا فزع مهاب من صوتها ولعن تحت انفاسه :

انتى غبيه ..فى حد يصحى حد كده جتك قرف حور : عشان بعد كده تاخد بالك نايم ازاى يا حلوف كتفى اتخلع مهاب : طب قومى غورى من وشى عشان منكدش عليكى ع الصبح واسفرك معيطه حور نظرت له بنظره شديده وكأنها تحولت وتذكرت ما فعله بها وتريد أن تثبت انها قويه ثم دلفت للمرحاض وانهت استحمامها وهو كذلك ..ارتدت فستان للركبه وكب وفردت شعرها ووضعت ميكب هادئ ولكنه رقيق للغايه تعلمته من فيديوهات على اليوتيوب **************★**★ سافر حور ومهاب بطيارته الخاصه وكذلك شادى وفريده بطيارته الخاصه ( تبع مافيا بقى ومعاهم فلوس كتير ) حور :

واااو القصر ده بتاعك مهاب بغرور : ده اقل حاجه عندى حور : هه اه واخده بالى جاءت لتذهب لغرفتها ولكن جذبها مهاب من شعرها : متحاسبناش ع الفستان القصير والمكياج لسه حور : م م مش قصير وبعدين ده ميكب خفيف وانت معترضتش واحنا هناك مهاب : انا برقتـ,ـلك بس انتى مفهمتيش وقولت هفهمك هناا بطريقتى حور : ااااه شعرى مهاب : انا كنت بتساااهل معاكى كل شويه ..لكن من هناا ورايح الجد جه وهوريكى وشى الحقيقى صفعه القت بها ع الأرض وفمها ينزف مهاب بصراخ :

قووومى نهضت حور بسرعه ووقفت امامه ..صفعه أخرى ولكن لم تقع أرضاً لأنه ممسك بشعرها ..صفعه أخرى وأخرى عده صفعات متتاليه حتى فقدت الوعى ..حملها والقى بها ع الفراش بشده ولم يكترس لها ودلف المرحاض ليستحم وتركها مغشى عليها **************** فريده : حلوه الفيلا دى يا شادى جداا شادى : عارف فريده : رخم ..طب انا هروح آخد شاور وأغير هدومى عشان تعبت شادى : ماشى ..اوضتك ال جنب اوضتى هنااك دى ثم ذهبت فريده وأغلقت خلفها فريده : الوو ..هاى بلاك بلاك : اوووه صغيرتى اشتقت لكى كثيراً فريده :

أنا عدت للتو إلى امريكا مع شادى ولكن كن حذراً ف خطوتك القادمه بلاك : كيف فريده : إن شادى من أكفأ الرجال بالمافيا وأنا وأنت رأينا ذلك ولكن قلبه طيب كثيراً فلتبعده عن المافيا ولا تصدق أفعاله الواهيه هذه كانت تريد فقط أن تبعد شادى عن المافيا وشرهاا لانها تحبه بلاك : اممم اذاً هذا رأيك فريده : أجل بلاك يجب أن تبعد شادى عن المافيا لأنه سيئ جداً فُتح الباب بسرعه شديده وكان الأسد دخل لينقض على فريسته شااادى بصراخ ونبره أفزعتها وجعلت جسدها يرتجف : فررريده الفصل قبلة مميتة شادى :

فرررريده فريده بعد وقوع الهاتف منهاا صرخت برعب : ش شادى شادى : فين بقيه الهدوم ..مش قولتلك تحضريلى شنطتى الكبيره عشان هنقعد هناا تنفست بصعوبه : مش مهم يا شادى نبقى نشترى من هناا شادى : تمام جهزى نفسك عشان كمان شويه هننزل نشترى كل حاجه ثم خرج وأغلق الباب خلفه فريده : اوووف الحمد لله طلع مسمعنيش فى غرفه شادى بسخريه : هه مفكره انى مسمعتهاااش ..بس والله لأطلع عينها بس بهدوء ..خلينا نلعب ***************************

مهاب أخذ كوب الماء الموضوع ع الكومود ثم أفرغه على حور ..قامت فزعه حور : ااااه يا رااسى ..انت عملت فيا ايييه مهاب : قومى خدى شاور والبسى حاجه عدله عشان رايحين حفله تبع المافيا النهارده الساعه 7 حور : ماشى ثم دلفت للمرحاض دون الجدال معه ★****★ فريده وهى تمسك بذراع شادى : تعال ندخل المحل ده يا شادى شادى : يلاااا ثم انتقوا لبس أقل ما يقال فى غايه الجمال وزوق رفيع جداً فى المسااء شادى بصراخ : فرررريده اخلصى اتأخرناا فريده ببكاء : متزعقش فيااا ..كل ده عشان حفله طب مش رايحه معاك شادى :

انا مش فاضى لشغل العيال ده انتى حره انا مااشى ثم ذهب دون أن يعيرها اهتمام فريده بخبث لنفسها : امممم حيث كده بقى نتسلى شويه ثم أرتدت فستاااان قصير للغاايه يبرز أقصر مما يخفى وفردت شعرهاا ووضعت ميكب صارخ مثل العاهرات وذهبت للحفل ★****★ مهاب : حسك عينك تحطى ذره ميكب ..خلى اللى حصلت النهارده ده يحصل تااانى حور بخوف : لاا بس لازم أحط عشان ايدك اللى مبوظه وشى دى مهاب بصراخ : قسماً بالله لو حطيتى نقطه حتى لأكون دافنك مكانك ثم تحدث بخبث : وجهزى نفسك يا مراتى عشان هاخد حقوقى منك النهارده حور بفزع :

إ اا انت بتقول ااااايه ..ده لا يمكن يحصل لاااا مهاب بلامبالاه : مستنيكى فى العربيه أما حور فجلست تبكى بشده على حالها وتمنت لو ماتت مع والدها ووالدتهاا …ثم أفاقت لنفسها ورجعت قويه مرةً أخرى وارتدت فستان فضفاض بلون الكشمير وفردت شعرها على وجهها حتى يخفى القليل من آثار أصابعه ثم ركبت معه السياره وذهبوا للحفل صدم شادى عندما رأى حور مع مهااب ..توقع أن لا تحضر هذه الحفله وذهب تجاههم شادى : هاااى مهااب ..هاى حوريتى ضغط مهاب بشده على خصر حور بتملك : حوريتى أناااا ولا انت متعرفش اننا اتجوزناا ولا ايه شادى بصدمه :

حوور ده بجد أومأت حور : ايوه يا شااادى ضغطه أخرى على خصرها حتى تأوهت ..همس مهاب فى أذنها : لو نطقتى اسم راجل تانى على لسانك هكون قاطعهولك بعد قليل من المحاورات والمناقشااات فى هذا الحفل اللعين ..توقفت كل الرؤيه والسمع عندما رأوا هذه الملاك تدلف للقاعه ..تمشى بغرور وتكبر تجاه شادى أما شادى فكانت عروق رقبته بارزه من شده التعصب والغضب من الذى ترتديه وبثانيه لم يراعى بقيه الناس وأنقض عليهاا وأمسكها من عنقهاا بشده يخنقهاا شادى بفحيح كالأفعى وعين محمره : اييه الـ انتى لبساه ده يا **** فريده تحاول الفكاك من يده ووجهها احمر من الخنقه :

ااااه ش ش شادى هم همـ,ـوت س سيبنى وبلحظه كاان مهاب ممسك بيد شادى وأبعده بقوه. أما فريده استمرت بالاسعال ونظرت بخوف لشادى ..اللعنه هى أخرجت الشيطان بداخله و ايقظت غيرته ..هى كانت تود رؤيه غيرته فقط لاا مـ,ـوتهاا شادى وهو يخلع معطفه ويلبسها اياه بقوه شادى : يلاا قدامى على العربيه حسابنا بعدين فريده ذهبت للعربيه بقلق شديد ثم ركبت حور : شادى استنى ..مين دى شادى : واحده حور : افتكرتها واحد شادى : يوغتى ظريفه ..اكيد انا لو عايز أقولك كنت قولت على طول ..بس بعدين هبقى اقولك سلام حور بترجى :

شادى أرجوك متعملهاش حاجه .الست مننا بتبقى ضعيفه أوى ومش حمل ضـ,ـرب ..عرفها غلطها بهدوء شادى لم يعير كلامها انتباه : خلى بالك من جوزك سلام ★****★ رأته فريده يتقدم من السياره فبدأت بالارتجاف هو ركب بهدوء مريب وبدأ بالقياده دون الحديث اطلاقاً فريده من كثره التوتر والقلق تضغط على شفتيها بشده حتى تكتم شهقاتها من الخوف شادى بصرااخ :

كفاااايااا لم تفهم فريده ما يعنى واستمرت بالضغط على شفتيها وبلحظه كان أوقف شادى السياره وجذبها على رجله وأخذ شفتيها فى قبله مميته شهقت فريده من الصدمه وهذا فتح له المجال ليتعرف على فمهاا من الداخل وكانت قبلته تزيد عنف وقسوه عندما يتذكر أن مهاب وغيره من الرجال رآها هكذا اما هى برغم من القبله القاسيه فكان قلبها يقرع كالطبول وبادلته قبلته بلهفه ويدها تحيط برقبته وهذا جعله يجن أكثر وهو يزيد همجيه بقبلته ويديه تمر على جسدها بجرأه وكأنهم بعالم آخر ..كادت تختنق لولاا هو تركها لحاجتها للهواء ..بلحظه كانو عادو للواقع وخجلت فريده بشده ونظرت من الشباك للخارج ..أما

شادى فلعنها بسبب جمالها هذا ..لولاها جميله ماكان فعل ذلك ..هكذا أقنع نفسه ..ثم قاد السياره وصولاً لفيلته بعد دلوفهما للڤيلا ….. مهاب : اووووه بلاك ، لقد تأخرت كثيراً بلاك : أنا من يقول تأخرت أم لا ..هل لك ان تحاسبنى على تصرفاتى مهااب مهاب : اووه لا أقصد ذلك ولكن شادى قد غادر هو وفتاته منذ قليل بلاك فى نفسه : اللعنه فريده لماذ ذهبتى بهذه السرعه ألا تعلمين أنى اشتقت لكى اللعنه اللعنه مهاب : يجب أن أذهب الآن .نتقابل فى الأجتماع بعد الغد بلاك : اراك لاحقاً ثم ذهب مهاب وحور للقصر مهاب :

اوووف اليوم كان تعب وف نفس الوقت ملل جدا حور لم ترد عليه ودلفت المرحاض تستحم وارتدت بجامه اطفالى جدا وخرجت لمهاب ..وهو أيطاً دلف المرحاض ليستحم ولكن خرج بشورت للركبه فقط وكان صدره عارى نام بجانبها وأخذها بحـ,ـضنه : متزعليش منى بس أنا غيرتى عاميه حور ببكاء : انت مش بتغير ..ده تملك مهاب : مش تملك بقدر ماهو غيره وانا قولتلك 100 مره انتى حلوه من غير مكياج يبقى ايه لزمتها حور : انا بحبه مهاب : وانا بحبك حور بدقاات قلب عنيفه : ا ا ايه مهاب : أ أ قصدى بحبك من غير ميكب حور بخذلان :

ماشى ..نام بقى ثم وضعت رأسها على صدره العارى ونامت أما هو فغرس يديه بشعرها يتحسسه ويفكر بهذا الانتقام اللعين الذى يسيطر عليه ولكنه يحبها ولكن الكبرياء يا ساده يفكر هل يتراجع فى الانتقام ام يكمل ما بدأه ★****★

سمر : ايه الملل ده يا ربى يعنى أدهم فى الشغل ومش لاقيه حد اناقر فيه اعمل ايه دلوقتى ثم جاءت ببالها فكره الرقص وقامت شغلت أغانى شرقيه ورقصت ببراعه جداً جداً ادهم : كاات هايل يا فنان سمر بتوتر وهى تقف فى نصف الغرفه : أدهم انت هنا من امتا ادهم : من أول دى ..ثم هز خصره اليمين سمر بخجل : وانت مش بتكح ليه ولا تعمل أى حاجه انت رخم على فكره أدهم بغمزه :

حبيت أتفرج ..كنتى حلوه اوى ★*****★ لم يتحدث فريده ولا شادى ودلف كلا منهما غرفته ولكن بعدما أبدلت فريده لبسها بـ هوت شورت وبدى حمالات رفيع والقت نفسها على السرير تفكر فى قبلتها بالسياره وكيف سلبها عقلها بعد قليل فريده : أدخل ياللى بتخبط شادى بعيون حمراء : متحاسبناش على اللى لبستيه فى الحفله ولا مفكرانى سامحتك فريده بتوتر : ش شادى أرجوك اسمعنى بس شادى بهدوء : السؤال الأهم عرفتى العنوان منين فريده : كنت شوفت اللوكيشن عندك وعرفته وخليت السواق يوصلنى شادى :

أنا كان نفسى أضـ,ـربك عشان اعاقبك بس أنا راجل ومش همد ايدى عليكى ..العقاب من هنا ورايح هتنامى فى حضـ,ـنى وتعملى اللى اقولك عليه بالحرف اسمعى بقى اول حاجه محدش هيحضرلى اللى هلبسه غيرك تانى حاجه مفيش خروج غير معايا طبعا تالت حاجه انتى اللى هتتولى تنضيف الفيلا كاملا والخدامين هيمشوا والطباخين رابع حاجه هتلبسى قصير قدامى ديما زى ما عملتى ف الحفله كده وبس هو ده عقابى ..شوفتى سهل ازاى فريده : مش لبس قصير أنا شادى بصراخ : تلبسيه للرجاله التانيه بس صحححح فريده تحاول الثبات :

لأ بس دى حفله وبعدين انت شايفنى متغطيه ازاى عشان لابسه هوت شورت ومبحبش انك تشوفنى كده شادى : خلاص اختارى ..لتنفذى كل الشروط دى ..لتتعاقبى بضـ,ـرب بس انا ضـ,ـربى مبيرحمش فريده :ماشى وأمرى لله شادى : خدينى ف حـ,ـضنك بقى ..وأنسى اللى حصل فى العربيه د.. فريده بمقاطعه : انسى اللى حصل ف العربيه عشان ده غصب عنى وضعفت زيى زى أى راجل صح ..نام يا شادى ناااام استغرب شادى من طريقتها ثم خلع التى شيرت شهقت فريده : انت بتعمل ايه شادى : اييه عمرك شوفتينى نايم بهدوم فريده بإحراج :

لأ بس مينفعش عشان أنا وكده شادى وهو يضع رأسه على صدرها ورجله تحاوط جسدها : لأ اتعودى على كده عشان برتاح كده امممم نامى بقى ثم ذهب فى نومه من كثره التعب بعد ثلاث ساعات وبلاك كان قد حطم كل القصر من شده غضبه ★

بلاك : 33 سنه ملك الماڤيا بالعالم هو رئيس الرؤساء ..يحب فريده بشده وكأنها العالم بالنسبه له ..يتمتع بالنساء ثم يقتـ,ـلهم ..القتـ,ـل بالنسباله شيئ طبيعى جداً وعادى ..مثل مصاصين الدماء ..كل الناس وحتى رؤساء المافيا يهابونه بشده حتى مهاب وشادى★ بعد تحطيمه للقصر هاتف فريده قامت فريده ببطء شديد ثم خرجت بعيداً وردت عليه فريده : ماذا يوجد بلاك بلاك : اللعنه متى سأرآكى أكاد أجن يا صغيرتى فريده : انا أتيت ولكن لم آراك بلاك :

اللعنه عليكى وعلى شادى ..اقسم إن لم تأتى غداً لأكون قاتل للمافيا المصريه بأكملها وسأبدأ بتعذيب شادى لأنه من أبعدك عنى فريده خافت جداً على شادى لأنها تعلم أن بلاك ينفذ ما يقول : اوووه بلاك لا تمزح ولا تترك عصبيتك تتحكم بك سآتى لك غداً حبيبى انتظرنى بلاك : واللعنه أريد طفلاً آخر منكى غير الذى قـ,ـتلته أنا بالسابق فريده : لااا بلااك ..لن أنجب منك أطفالاً يكونوا فى خطر المافيا دائماً بلاك : واللعنه انى احبكى بجنون وأريد أن نربط روحنا سوياً ألا تعرفى كم أحبك صغيرتى فريده : اذن تزوجنى أولاً بلاك : موافق فريده :…..

الفصل 17 عالم خاص فريده : اذن تزوجنى بلاك : موافق فريده ببكاء : ولكن كيف تريد طفلاً وانت قتـ,ـلت طفلى بالعام الماضى وكنت فى سن السابعة عشر وأتعبتنى ..أخذت روحى قبل أن أراها بلاك بنبره شـ,ـيطانيه : لا أحد روحك غيرى أفهمتى صغيرتى ..وأقسم إن أنجبتى من طفلاً وأحببتيه أكثر منى سأقـ,ـتله فريده : اوووه بلاك لماذا تصر على اخافتى منك بلاك : لا أخيفك صغيرتى ولكنى أحبك بجنون فريده : اوكى سآتى غداً و نكمل حديثنا والآن سأذهب للنوم بلاك :

اوكى حبيبتى ..باى ثم أغلق الخط ..تنهدت فريده بحزن ..كيف لو عرف شادى أن بلاك الوغد كان أغتـ,ـصبها بالماضى لأنه يريدها له وحده كيف لو عرف أنها كانت حامل بأبن بلاك ..اسئله كثيره تراودها ولكن الشعور بالحزن كان مسيطر جداً لأنها دائما مظلومه فى حياتها ولا تعرف أهلها حتى الآن ولكن جاءها الشعور أن أهلها بمصر لأنها منذ أن نزلت مصر وأحست بالامان وبشيئ غريب وغير لهجتها المصريه التى تعلمتها بسهوله ومن هناا اقتبست ان اهلها بمصر افاقت من شرودها ثم ذهبت لغرفه أخرى تنام بها ..لأن اذا بلاك عرف أنها تنام بأحضان غيره اقسم سيقـ,ـتلها ويقـ,ـتله ..ولكن البعد عن شادى

غير مريح اطلاقاً ولكن لتنام بغرفةً أخرى خوفاً على شادى من تهور بلاك ★****★ استيقظ مهاب ويده تحيط خصر حور بتملك وأخذ يستنشق رائحه شعرها ورائحتها ولكن ما إن استيقظت حور أغمض هو عينيه حور : امممم عارفه انك صاحى شوفتك مهاب استمر على تمثيله بالنوم حور بخبث :

طيب حيث كده بقى آخد راحتى ..ادام نايم لا تعرف كيف أتت لها الجرأه واقتربت من شفاه وبلحظه كانت مطبقه عليها وأخذت تقبله ببطء شديد واثارته اما هو فلعن تحت انفاسها ولم يستطع السيطره أكثر فقلب الوضع ولكن بادلها القبله بكل هجميه وعنف على فعلتها هذه ..وعض شفتيها السفليه لتفسح له المجال ليتعرف على فمها من الداخل ..ثم نزل بقبلاته الحاره على عنقهاا ويقبل بعنف مره وبحنان مره أخرى ولكن كان يترك آثار خلفه ..ثم ذهبوا لعالمهم الخاص وأصبحوا شخص واحد ★*****★ استيقظ شادى ولم يجد فريده بجانبه ..فزع وجرى يبحث عنها كالمجنون وينادى عليها لإن لا أحد بالفيلا يدله على

مكانها ثم وجدها نائمه بغرفه أخرى اطمئن قلبه ولكن للحظه اسودت عيناه أهى لم تريد أن تنام بجانبه فهزها بعنف : فررريده قووومى استيقظت فريده فزعه : خييير فيه ايه شادى : مش قولتلك عقابك انك هتنامى معايا فريده : م م مش عارفه ايه اللى جابنى هناا شادى بشر : قسماً بالله لو منفذتى ال أقولك عليه بعد كده …ثم أمسك رقبتها ..لأكون ممـ,ـوتك وقاتلك يا فرى فريده بصراخ وهى تبعد يده عنها : انت فاكرنى خايفه منك ولا ايه ما تفوق لنفسك شادى : أيه ده القطه طلعت

بتخربش فريده : اوووف انا داخله الحمام اتكلم مع نفسك ثم جذبها من خصرها بشده حتى تأوهت وهى تلتصق بعضلات صدره الصلب : شادى ابعد شويه انت بتوجعنى شادى : عايز بوـ,ـسه ..اول م أصحى كل يوم تدينى بـ,ـوسه فريده : مينفعش احنا خوات وانت بتحب واحده تانيه ضغط على خصرها ضغطه ألمتها شادى : ال أنا بحبها اتجوزت ..بس هستناها تطلق فريده بصدمه : اتجوزت ازاى ..واي تستناها تطلق دى أيه كميه الشر اللى فيك دى شادى وهو يقترب من وجهها وكان على بعد انش واحد :

وانتى مالك ..انا بحبها من زمان واستناها براحتى فريده للحظه وجعها قلبها بشده المتها : طب استناها بقى لحد م تديك بـ,ـوسة الصبح هى كل يو.. التقط باقى الحروف فى قبله داميه وهى تتحرك بعشوائيه بين يديه …لا تعرف لماذا يعتبرهاا اداه للتسليه وقررت أن تعود لبلاك لأن شادى سيتزوج بيوم من الأيام ويتركها . ترك شفتيها وهو يلهث ثم أسند جبينه علىجبينها : فرى أنا آسف بس معرفش ليه بحب أبقى جمبك وليه بحب أخدك فى حضـ,ـنى أو ابـ,ـوسك رغم انى بحب واحده تانيه فريده :

بتحب واحده تانيه خلاااص عرفت ليه كل شويه تفكرنى ..ثم ابتعدت عنه وجلست ع حافه السرير فريده : شادى أنا عايزه أقولك حاجه شادى : امممم فريده : أنا همشى من حياتك النهارده شادى : هههه نكته حلوه فريده بعصبيه : شادى كفايا لحد هنا انا مش هسمحلك تتحكم بحياتى أكتر من كده امسكها من فكها بقسوه وقرب وجهه من وجهها ..كادت تتلامس شفتاهم واردف بقسوه :

أنتى أتخلقتى عشانى و ده مش اسمه تحكم و ورينى هتبعدى عنى النهارده ازاى ثم دفعها بقسوه شديده لتقع على الفراش خلفهاا وخرج وأغلق الباب بالمفتاح .انا هى فكادنت مصدومه من فعلته وحديثه وتملكه اللعين فريده بصراخ : مش هسمحلك تحبسنى يا شادى مش همسحلك ..افتح الباااب بقولك ولكن كان قد خرج من الفيلا وتركها بمفردهاا تعانى ★****★ حور وهى تتحسس صدر مهاب العارى :

يارب ما يكون حلم ..يارب يكون بيحبنى زى ما قااال يارب انا استحملت كتير ..انا مبقتش عارفه اسامحه عشان قـ,ـتل مامتى ولا اكمل ف حبى ليه ..الحب ده حاجه مش بإيديناا .يارب دلنى على الصح استيقظ مهاب على لمساتها واحتضنها : حور أنا عايز أنسى اللى فات وابدأ معاكى حياه جديده بس انتى متوجعنيش ومتبعديش عنى حور بصدمه : مهاب انت بتحبنى بجد ولا بتضحك عليا زى المره اللى فاتت مهاب وضع يديه على شفتيه : ششش عمرى ما هسيبك ابداً ابداً عشان بحبك أوى ومش هقدر أتخيل حياتى من غيرك حور زادت من احتضانه :

وانا بحبك اوى اووووى مهاب بخبث : اممم شكلك مش عايزانى أخرج النهارده حور بحرج : هقوم أحضرلك الفطار عشان تخرج براحتك مهاب : بقى اروح آكل الفطار وأسيب العسل اللى قدامى ده من غير ما أكله ..ده يبقى عيب ف حقك ثم ذهبوا لعالمهم الخاص مره أخرى ★***٭★ فريده بشر : ماشى يا شادى ..بقى أنا تعمل فيا كده ..كل ده عشان مش راضيه أعرفك الحقيقه ومتعرفش أصلاً انى قوتى أضعاف قوتك الأول كنت خايف عليك لتتأذى من بلاك بس من دلوقت من اللى انت بتعمله فياا ده مش هرحمك ثم أتصلت ببلاك بلاك :

اوووه صغيرتى اشتقت لكى كثيراً فريده بخبث : أنت ايضاً حبيبى بلاك : انا بأنتظارك الآن صغيرتى فريده ممثله بنبره حزن : إن شادى يمنع حريتى ومقيدنى بالغرفه ولا أعرف كيف أخرج ارجوك ساعدنى بلاك بنبره مميته : كييييف يتجرأ ..أنا آتى لكى فوراً واللعنه ستتركى هذه المهمه وتكونى ملكى للأبد فريده : أتمنى ذلك بلاك ..بانتظارك حبيبى ثم أغلقت الهاتف بخبث : ورينى بقى يا شادى هبقى ملكك ازاى واتجوز براحتك بس ودينى اللى هتتجوزها دى هكون قـ,ـتلاها ★****★ سمر :

قولتلك هنزل مع صحابى انا بروح من الجامعه للفيلا ومن الفيلا للجامعه وانت مش فاضيلى والجو ممل أوى أدهم بصراخ : قولتلك مفيش خروج وكلمتى تتسمع مش كفايا بسيبك تروحى الجامعه اصلاً وفيها شباب سمر : لا والله المره الجايه أبقى خليها بنات بس عشان سيادتك بتغير ولا انقلنى الأزهر ادهم : تصدقى فكره ..ازاى مجتش فى بالى سمر : هههه مفيش تحويل لأزهر يا مجنون ادهم : بس أنا بمركزى أقدر أعمل أى حاجه سمر بتردد : ادهم ارجوك اوعى تعمل كده ..ده انا مليش غير صحبه هناك ولو غيرت المكان مش هعرف اتصاحب على حد ادهم :

خلاص يبقى تسمعى الكلام ومفيش خروج سمر : اوووف حاضر ادهم : بقولك سمر : امممم ثم قبلها من خدها وخرج للعمل : خلى بالك من نفسك يا روحى هتوحشينى سمر : مجنون اوى ★****★ عاد شادى للفيلا مرة أخرى وجد الفيلا محطمه وفريده غير موجوده بها ..للحظه قلق عليها ولكن تذكر أنها بقدرتها تفعل هذا اتصل بها ليتأكد من شكوكه ولكن ما سمعه جعله يفقد سيطرته وجميع حواسه فى الهاتف ..فتحته فريده ثم جلست بحـ,ـضن بلاك فريده : اوووه اشتقت لك بلاكى بلاك : وانتى صغيرتى ..اشتهيكى بشده فريده :

اذاً هيا حبيبى ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك اما بلاك فكان منشغل بفريدته ولم يدقق فى الخبث الذى تفعله أما شادى فكان بحاله من الهياج وكأنه ثور يريد أن يخنقها ويقتـ,ـله بيديه الآن ثم …. ★****★ الفصل 18

حقيقة الماضي اتصل بها ليتأكد من شكوكه ولكن ما سمعه جعله يفقد سيطرته وجميع حواسه فى الهاتف ..فتحته فريده ثم جلست بحضـ,ـن بلاك فريده : اوووه اشتقت لك بلاكى بلاك : وانتى صغيرتى ..اشتهيكى بشده فريده : اذاً هيا حبيبى ثم أغلقت الخط وابتعدت عن بلاك اما بلاك فكان منشغل بفريدته ولم يدقق فى الخبث الذى تفعله أما شادى فكان بحاله من الهياج وكأنه ثور يريد أن يخنقها ويقـ,ـتله بيديه الآن حطم شادى كل ما يقابله بهياج وغضب : ورحمه ابويااا لأمـ,ـوتك يا فريده والله لأمـ,ـوتك يااا حقييييره ★****★ فريده :

بلاك حبيبى أنا جائعه كثيراً سأذهب المطبخ لآكل قطعه كيك ثم سآتى حبيبى هل تريد شيئ أحضره معى بلاك : نعم صغيرتى سأكل مثلك تماماً فريده ببتسامه خبث : أكيد بلاكى. .انتظرنى ثم وضعت بعض المنوم فى الكيك وذهبت له دلفت فريده للغرفه وجدت بلاك يجلس على الفراش بلا قميص وعارى الصدر ..اغتاظت بشده ولكن لتتحمل قليلاً ثم جلست بجواره فريده :

حبيبى كل من يدى ثم أقترب بلاك منها وأحاطها بيده من خصرها وقرب شفتيه من الكيك وأكل بنهم من يديها ..أما هى فكانت مضطربه بشده وجاء ليقبلها ولكن مفعول الدواء كان ذات تأثير عالى جداً وبلحظه كان قد غفى أما هى ف أبتسمت بشر :

بقيت بقرف من نفسى بسببك ..مـ,ـوت الطفله اللى جوايا بلاك ..بس شادى أحياها تانى ..منكرش أنه كان بيمـ,ـوتنى ببطء لما كان بيقولى بحب واحده تانى بس على الأقل قلبى دق لحد قبل م أمـ,ـوت ..كنت فاكره نفسى معنديش قلب أو بمعنى أصح أنت سلبته منى …ياااارب رجعنى لأهلى ودلنى عليهم وأبعد أى شر عنى وعن شادى …ثم استلقت ونامت بجانبه ★*****★ مهاب وهو يجلس بحديقه القصر يتذكر ما أوصله لهذه المرحله ٭فلاش باك٭ سمير : يلاا يا مهاب انت خلصت دراستك هناا ..يلا نروح لماما بقى تلاقيها مستنيانا بفارغ الصبر مهاب :

يا بابا ده انا لسه واخد شهاده الجامعه امبارح وانا قولتلها هجيلك بعد أسبوع خلينا نستريح شويه سمير : لاا يلاا عشان هى وحشتنى اوى وعايز اشوفها واخدها ف حضـ,ـنى مهاب بضحكه : ماشى يا عم الرومانسى ..خلينا نعملهلها مفاجأه سمير : فكره بردو ثم اتصل مهاب بشادى وكانوا اصدقاء مقربين جداً فى هذا الوقت مهاب : حبيب قلبى ايه اخبارك يا باشا شادى : باشا البشوات كلهم ي بيبو ..ايه يا بنى مش ناوى تنزل بقى وحشتنااا مهاب : هنزل النهارده بليل ..بس متعرفش ماما عشان عاملهالها مفاجأه شادى :

اوبااا بقى ..مستنيك اول م تنزل من الطياره ادينى رنه مهاب : ماشى ي صحبى يلااا سلام شادى : سلام ثم قال شادى لولدته : ماما أنا احتمال اتأخر النهارده بليل عشان مهاب جاى وهسهر معاه انا وصحابى والدته سميه بخبث : هما هيجو امتا شادى : ف طياره بليل ..على الساعه 11 كده هيكونوا وصوا سميه : تمام ي حبيبى …..

خططت سميه لتوقع بين والده مهاب وزوجها ..لأنها تحب سمير حباً جماً وتكره حنان أختها بشده لأن والدتها كانت تفضلها عنها فى كل شيئ وخططت خطه تضـ,ـرب عصفورين بحجر الساعه العاشرع ونصف مساءً اتصلت بمحمود زوج اختها حنان وقالت له : محمود تعالى خدنى بسرعه من فيلا سمير المحمدى

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى