منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

رد حمزة بنبرة صادقة و هو ينظر ل هالة و قال
و الله العظيم بحبك ووجودك في حياتي كفايتي من الدنيا و اللي فيها ابوس ايدك يا هالة ارجعي لي و لو وداد اعتبريها مش في حياتنا و إن كان على اللي جاي بردو مش عاوزه طالما مش منك
ردت هالة من بين دموعها و قالت
مبقاش ينفع يا حمزة أنا مش عاوزة
نص راجل أنا كنت ليك كل حاجة و أنت رحت اتجوزتها و ياريتك اتجوزتها كدا على الورق و خلاص أنت اتجوزتها فعلا و دوست على قلبي و حبنا اللي أنت بتتكلم عنه أنت أناني

يا حمزة عاوزني وعاوز تخلف و عاوز وداد اللي بتلبي طلباتك من قبل ما تقولها أنت م عاوز تتنازل عن حاجة و عاوزني اقبل بدا عشان أنا مبخلفش مع إن كل الدكاترة اجمعت على إني ينفع اخلف بدل العيل عشرة بس من حد غيرك أنت يا حمزة فاهم إني هقبل عشان بحبك بس اللي بيحب ما بيوجعش حبيبه اللي بيحب ما بيدورش على حد تاني بيكتفي بي هو و بس عشان هو دنيته و كل ما لي لكن أنت عملت إيه قل لي عملت إيه عشان حبك ليا زي ما بتقول اتجوزت عليا و عاوزني اقبل بدا طب ليه عشان إيه

أقبل بكل الۏجع دا و المفروض عليا اضحك في وشك و اقول حاضر رد عليا يا حمزة عشان إيه
رد إبراهيم مقاطعا إياها ببرود
عشان هو هارون الرشيد !!

داخل منزل جدة محمود
كان جالسا في غرفته ممددا على حافة الفراش يتذكر المواقف العابرة التي جمعته بحبيبته لم تكن حتى الآن بما يجيش في طلب يدها من والدها فرفض مبررا أنه بن أخيه سبق و عرض عليه هذا رفع بصره لسقف الغرفة و هو يطلق تنهيدة قوية تعبر عن مدى حزنه كان يظن أن صداقته مع أخيها إبراهيم ستكون سببا قويا لموافقة والدها عليه علم بعد ذلك أن حمزة يعشقها منذ الصغر و عرض على عمه الزواج منها قبل تغربه لإحدى الدول العربية و وافق العم دون أدنى تفكير عاد بعد عامين و تزوج بها في عمر الثامنة عشر

و بعد مرور عشرة سنوات تزوج بأخرى من أين أتى بهذه الوقاحة يتزوج بأخرى و هي معه لو كان هو لماټ و لا يفعل فعلته تلك .
وقف عن حافة الفراش متجها نحو شرفته وقف يراقب ما يحدث داخل غرفة الضيوف المطلة على غرفة نومه يرأه يتوسلها يدها حتى توافق أن تعود له من جديد —

انت في الصفحة 12 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى