كاد يكمل حديثه لكن منعه محمود و هو يحتوي منكبيه و قال
دي أسرار سكان ازاي تطلعها برا كدا اول ما حد يسألك يا عم فرج
اللاه مش هي اللي بتسألني !
و بعدين مش دي بردو العروسة و ساكنة في العمارة يبقى من حقها تعرف
رد محمود و قال من بين أسنانه قائلا
امشي دلوقت خليني اشوف اقنعها ازاي تطلع على رجليها امشي يا عم فرج
استدار بجسده كله تجاه هالة فرغ فاه ليتحدث لكنها أشارت بسبابتها قائلة بحزم
انسى يا محمود إني اطلع سبعتاشر دور على رجلي و الله لو إيه اللي حصل ما هطلع
محمود و هو يتمتم بكلمات غير مفهومة سألته بجدية
مصطنعة قائلة
بتقول إيه يا أستاذ أنت
مبقلش بقول ربنا يكملها معايا بالستر
يارب يا حبيبي و شيل
عدل بدل ما اقع منك
بعد مرور خمسة عشر دقيقة كاملة
توقف محمود يلتقط أنفاسه من صعود الطابق الخامس عشر لقد فاض به الكيل لم ترحمه طيلة هذه المدة كانت تلوح بيدها على وجهها لتاتي بنسمة هواء تبرد حبات العرق المتكونة أعلى جبينها نظر لها و قال بنبرة مغتاظة
لا و أنت تعبتي الصراحة
كاد أن يحملها لكنه دعس على ذيل فستانها الأبيض و سقط كادت أن تلحقه لكن يده فلت فتدحرجا سويا على سلالم درج البناية استقر جـ,ـسد محمود و هالة عند الطابق الثالث عشر حاولت أن تقف على ساقيها من جديد لكنها فشلت فشل ذريع
تاواهت و هي تضرـ,ـبه بيدها على كتفه قائلة
منك لله كسر تني حد يسكن هنا بردو !!
و هو أنا كنت اعرف إني هتجوز فيها دا أنا خدتها تخليص حق
و أنا مالي أنا ما كنت بعتها و اشتريت غيرها آآآه يا رجلي و يا جسمي كله
فتح باب الشقة رجلا في الخمسين من عمره يحمل قدحا من الشاي الساخن نظر أسفل قدماه وجد محمود مازال يجلس أرضا سأله بنبرة متعجبة قائلا
أستاذ محمود بتعمل إيه هنا
رد محمود و هو يتحامل على جسده عدل من رقدته و قال
بتشمس عشان الشمس مبتطلعش عندي
تابع بنبرة مغتاظة قائلا
هكون بعمل إيه يعني يا أستاذ مدحت وقعت أنا و المدام من على
السلم
رد الرجل بفضول قائلا
طب و هتعمل إيه دلوقت
هعمل جمعية ! هعمل إيه يعني يا أستاذ مدحت هاخد نفسي و ابقى اقوم اكمل ادخل أنت متشغلش بالك
طيب مش عاوز حاجة
هات كوبية الشاي دي و اتفضل أنت
اوصد مدحت الباب بعد أن نفذ طلب محمود كانت هالة تبحث عن الچروح المتفرقة في جسدها و هي تتأواه عادت ببصرها لهزو قالت من بين أسنانها بنبرة مغتاظة