منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

ردت هالة مستنكرة كلمة والدتها قائلة بدهشة و ذهول شديدان
فضا يح !! هي فين الفضا يح دي يا ماما
هو أنا مطلوب مني اروح اخبط على كل بيت واحكي لهم كل واحد اتجوزته عمل فيا إيه و أنا مظلومة و لالا هو ليه كل اللي أمنت له يخون
ردت والدتها قائلة
يا بنتي دا شرع ربنا لو جينا للحق بقى
حق !!!

و أنا حقي فين
حقك محفوظ يا بنتي و بعدين لو جينا للحق محمود مأثرش في معاملته معاكي طول الفترة اللي فاتت و شايلك من على الأرض شيل
ردت هالة بنبرة ساخرة قائلة
و حمزة كمان كان شايلني في عينه و اتجوز عليا المشكلة مش فيهم المشكلة فيا أنا أنا اللي اتسرعت و قلت إن اللي حبيته بهدلني ف اللي بيحبك يمكن يسعدك فبهدلني أكتر كلهم صنف واحد كلهم بيفكروا في نفسهم وبس أما هالة فتو لع
رد إبراهيم و قال بنبرة حانية
بعد الشړ سيبك من كل دا و قولي لي عاوزة إيه و أنا

هاعمله و لو عاوزة ترجعي لمحمود نرجع و بشروطنا
وقفت عن مقعدها و قالت بمرارة و هي تنظر لوالدتها بنظرات لم تخلو من خذلان و الحزن
اسأل ماما يمكن طلاقي يبقى فضي حة جديدة و تتكسف منه
ولجت غرفته مسرعة متجاهلة نداء أخيها ما إن اختفت عن أنظاره اقترب من والدته و قال بعتاب و لوم
ليه كدا هي ناقصة ! مش كفاية عمايل البيه جوزها !!

يا ابني أنا خاېفة عليكم أنا لو عشت النهاردا مش هعيش لبكرا و نفسي اشوفها في بيتها و اطمن عليها قبل ما اموت أختك مبتخلفش و مش أي حد هايرضى بيها
رد إبراهيم بضيق و قال
دا رزق زيه زي أي الصحة والفلوس محدش بياخد الاربعة وعشرين قيرط بتوعه ناقصين في ناس ربنا بيختبرها و بيشوفها قدها ولالا ولو هالة مش قد الاختبار مكن ربنا حطها في
تابع حديثه قائلا
و بعدين مين قالك إنها مبتخلفش مش يمكن كاتب لها
الخلفة مع حد يصونها و يحبها بجد مش جايز لو كانت خلفت من واحد منهم كانت

فضلت عايشة في المر اللي شافته دا عشان خاطر عيالها !
ختم حديثه قائلا
ساعات الأب بيكون نقمة على ولاده مش نعمة و بيتمنوا زوالها تجربتين اسوء من بعض و الاسم بيحبوها ادعي لها ربنا يعينها على التعب اللي هي في بدل ما أنت بتحطي عليها بالكلام كل شوية
ردت والدة إبراهيم قائلة بقلق
أنا خاېفة عليك يا ابني احنا مش قد الناس دي و لا قد شرهم
وقف إبراهيم و قال بوعيد

انت في الصفحة 25 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى