— أمها الست نوارة الخياطة اللي ضهرها اتق طم لحد ما علمتنا و بقينا دكاترة
نظر له و قال بإبتسامة واسعة
عمنا بقى الدكتور أدهم الشرقاوي الدكتور العظيم الرجل العصامي اللي بدأها من الصفر و دلوقت بقى عنده أكبر مستشفى في مصر و اسمه من أكبر و أهم دكاترة مصر
ختم حديثه قائلا
أختي لو هي اللي موافقة على العريس فأنا هعمل دا و أنا راضي و لو قابلة تعيش معاه في أوضة تحت السلم و هي راضية أنا كمان راضي
أنت بتتحداني يا ولد !
أنا بعمل اللي يريح أختي أنا لو عشت لها النهاردا مش هاعيش لها بكرا
رفع سبابته و قال بنبرة حادة
طب اسمع بقى لما اقل لك لو اختك اتجوزت الولد دا لا أنت ابن اخويا و لا أعرفك
رفع أدهم رأسه بشموخ و هو يضع يده داخل جيبه و قال
شرفت يا عمي و ياريت تبقى تشرفنا دايما و طبعا تبلغنا قبلها
غادر العم منزل ابناء أخيه و الشړ يتطاير من عيناه
ماذا يفعل ليك سر أنف أدهم فهو من المتمردين عليه من وجهة نظره يحاول بشتى الطرق كسبه في صقه و لكن الأخير لا
يريد ذلك و يعي جيذا ما يريده العم .
نظرت ليالي لأخيها و قالت بضيق
مكنش ينفع تطرد عمك يا أدهم هو مكنش قصده
حاجة
رد أدهم و قال پغضب مكتوم
أنت مستوعبة كويس أنت بتقولي إيه ! و لا بتحاولي تجملي اللي حصل عمك لا هو عاوز يحافظ على جوازتك دي زي ما بيقول و لا هو فعلا العم الحنون اللي بېخاف على مصلحة ولاد أخوه دا واحد أناني مش عاوزنا نخرج من تحت طوعه و نفضل طول عمره تحت جناحه عشان كدا بيطفش في عريسك بحجة أخته و جوازاتها اللي مبتكملش
ردت ليالي و قالت بنبرة حزينة قائلة
طب و هتعمل إيه دلوقت
في إيه !
في عمك !
و لا أي حاجة و اعملي حسابك محدش فينا رايح المستشفى تاني و لا هنشتغل تاني هناك
عشان كدا كنت مصمم تعمل شغل خاص بيك
طبعا
جلست على المقعد و قالت بنبرة مخټنقة
طب و إبراهيم
نظر لها أدهم و قال بتساؤل
بتقولي حاجة يا لولو !