منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

تستوعب أنها كانت ستفقد وجهها أو بصرها
بسبب ذاك المحمود .
علم أدهم ما حدث ثورة من الڠضب انتابته و هو يخبر أخته بعصبية شديدة قائلا
مش قلت لك الناس دي بتاعت مشاكل !! اخته ماشية بماية نا ر هتعمل معاكي إيه
افهمك إيه بس يا ليالي يا ليالي أنا قلبي مش مطمن من ناحية الناس دي ارجوكي افسخي الخطوبة يعني إيه مش هاتفسخي ! لأول و لآخر مرة بقولك الناس دي ملكيش علاقة بيهم أنا نازل مصر و أنا بنفسي اللي هاقول لأبراهيم مش عاوزينك و مش بس كدا كمان هتيجي معايا المانيا سلام .

بعد مرور أسبوع
كان أدهم جالسا في غرفة الضيوف الخاصة بمنزل إبراهيم وضع علبة المصوغات و الهدايا ثم قال بعتذار
ربنا يوفقك يا إبراهيم مع حد تاني
هي ليالي اللي قالت لك كدا
أنا اخوها الكبير و أنا أدرى بمصلحتها
معلش يا أدهم بس أيه سبب فسخ الخطوبة!
أنا آسف بس كلامي مش هايعجبك و أنت عارف كدا كويس أختك هالة شكلها بتاعت مشاكل و أنا خاېفة على اختي من المشاكل
لقد تعلم إبراهيم الدرس جيدا فقرر أن يتحلى بالصبر حين قال

بس أختي النيابة برئتها و سجنت محمود
أنا آسف لتاني مرة بس أنهي نيابه دي النيابه اللي أنت واحد منهم فطبيعي يجاملولك
يجاملوني !! أنت فاهم أنت بتقول أيه!
أستاذ إبراهيم من فضلك كفاية لحد و اسمحي لي امشي
رد إبراهيم قائلا بعصبية
لا مش هاسيبك تمشي و هاسيبك تفهم كلام عني و عن أهلي غلط و محصلش خليني إن النيابه جاملتني زي ما بتقول كمان الشهود و الكاميرات اللي في الشارع بتجامل مشكلتك إيه مش فاهم ليه كل حاجة تحصل تقول اختي !!

مع إنها اطيب خلق الله و دايما في حالها ليه حكمك المتسرع دا
وقف أدهم و قال بعتذار
أنا آسف يا إبراهيم تفهم خۏفي و قلقي على أختي
رد إبراهيم و قال بعصبية
لا مش متفهم عشان اختي كانت شبه مقيمة مع اختك مفكرتش ليه تأذيها ! إيه العجرفة اللي في كلامك دي و إيه الاسلوب دا يا اخي دا احنا كلنا عباد الله .

غادر أدهم منزل إبراهيم أسفل ناظريها لا تعرف مالذي تفعل حتى تحسن صورتها في نظره لأجل أخيها بينما كان إبراهيم ېهشم كل ما طالته يده
بعد مرور أسبوعا كامل
كانت هالة في حفل زفاف صديقتها المقربة تقف وسط الجمع تصفق كما يفعل المدعوين
تدندن و هي تقترب من صديقتها راقت للمصور فبدأ يسلط الضوء عليها حتى لاحظ شقيق العريس فسأله بجانب أذنه
تقرب لكم دي
دي صاحبة العروسة و لم نفسك بقى عشان اخوها وكيل نيابة و هي دكتورة في إدارة الأعمال يعني حاجة على مستوى عالي
نظر له المصور و قال و هو يقطم

التفاح
و إيه يعني ما احنا كمان عالين و عندنا رتب و ناس عالية عالية يعني

انت في الصفحة 51 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى