منوعات

رواية كامله بقلم عدى زايد

الطفية بتاعت السجاير وك…..
يا نهارك أبيض و كمان قاعد بتشرب جنبه سجاير و هو بيأكلها !!

أردفت هالة عبارتها و هي تأخذ بن اخيها من بين أحضان والده الذي لا يعرف قيمة ما بين يده ظلت تمتم بكلمات لاذعة عن الإهمال و اللامبالاة التي يغرق فيها إبراهيم ما إن ولجت غرفتها اجلسته على الفرش الوثير و قالت بجدية مصطنعة و هي تضع سبابتها على ثغرها
ششش و لا كلمة يا منكاش أنت
وضع أنس سبابته تمام كما فعلت عمته و قام بتقليدها قائلا
ششش
ضحكت هالة على حركاته تلك استطاع تغيير حالتها المزاجية أنس يفعل ما يحلو له و بإبتسامة صغيرة منه يصالحها و ينتهي الأمر
تسقط جميع حصونها و صرامتها عند

أعتاب ابتسامته الجميلة جلست جوار و بدأ في تشغيل الحاسوب النقال له أتاها اتصال من أدهم ضغطت على زر الإجابة و قالت
و عليكم السلام الحمد لله بخير أنت إيه اخبارك صوت مين دا صوت أنس اه بقي احسن الحمد لله اه كنت مړعوپة من دور البرد بس الحمد لله عدا على خير يارب ماشي مع السلامة.

بعد مرور عدة أيام
كان أمام باب شقة أخته يقف في انتظار أحدهم يفتح له لم يخبر أحد بعودته لمصر قرر أن يصنع مفاجأة لهم فتحت له هالة كانت متخشبة أمامه نبضات قلبها تتسارع و كأنها طبول الحر ب تقرع بسرعة فائقة اتسعت إبتسامتها حتى كشفت عن نواجزها
عاما و عشرة أيام كاملة لم تراه فيهم فرغ فاه ليحدثها لكنها اوصدت الباب في وجهه خطت بخطوات واسعة و سريعة تجاه المطبخ لكنها عادت من جديد و فتحت له اعتذرت له عن مابدر منها بينما رد هو و قال
هالة أنا عاوز اتكلم معاكي ارجوكي اسمعيني بقى ولو مرة

واحدة

انت في الصفحة 67 من 84 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى