منوعات

روح وفهد بقلم شروق احمد الاول

فهد / ايوه بتاعتك بس موش لوحدك روح ابتسمت بفرحه و قالتله روح / ايه ده انت هتجيب رامي يجي يبات معايا هنا فهد اصدم و قال في نفسه/ ايه اللي بتقوله المجنونه دي ازاي هيسمح لأحد أن يبات معاها غيرها حتى لو كان اخوه و تؤامه بردك معدش ليها الحق انه يبات ولا ينام معاها، هو حقه هو بس ، لكن مهلا، لماذا غار عليه بهدا الشكل، بس ده اخوها عادي ، لا ليس عادي هي ملكي انا فقط، ملك للفهد

حاول فهد الهدوء و قال له فهد / لا موش رامي اللي هيبات معاكي التفت روح بصدمه إليه لتقول بخوف روح / ازاي موش فاهمه فهد بمكر / يعني الاوضة دي هتبقى بتاعتي انا و انتي ولا عندك اعتراض سكتت روح و هي تدرك معنى كلامه لتخفض رأسها بخجل تحرك فهد إليها ليضع اصبعه أسفل ذقنها و يرفع وجهها إليه و ينظر ف عينيها و يحدثها بصوت منخفض كأنه يحدث طفله و لم لا فهي بالفعل طفله صغيره

فهد برقه / روح انتي فاهمه اللي المفروض يحصل الليله صح روح ساعته خجلت بشده ساعه اما سمعت سؤاله و اتمنت أن الأرض تنشق و تبلعها،و هي افتكرت أن هي مكانتش فاهمه ايه اللي بيحصل بين الزوج و الزوجه لكن أخواتها و سوسن قالولها كتير اوي جعلها تقلق و تخاف اخفضت روح عينيها و هي تعض على شفتيها بتوتر ليأخذ فهد نفس عميق و طويل داخل صدره و مقدرش يتحمل اكتر من كده ليشدها إليه #عذره شفت,يها و ينهال عليه بقبله مليانه عنف ل تتحول إلى قبلات رقيقه كأنه لم يقبل أحدا من قبل

ليفصل قبلتها على صوت طرقات على الباب، لم يعرف ماذا يفعل؟ #الذي على الباب لأنه فصله عن الجنه اللي حاسه لمجرد لحظات ام يشكره لإنقاذه من جريمه مشينه كان يفعله في هذه الفتاه التي جاءت و غيرت حياته بأكمله ارتفع صوت طرقات الباب مره اخرى و قال بانفاس متقطعه من شده مشاعره فهد بصوت اجش / مين الخدامه / الست الكبيره عايزه ساعتك تحت يا فهد بيه فهد / قوليله نازلها حالا فهد نظر ل روح مره اخرى ف روح اتوترت اكتر و غصبا عنه عضت على شفتيها مره اخرى

فهد اضطرب اكتر من حركته و قال له و هو يمد يدها إلى شفتيها يحررها من بين أسنانها فهد / بلاش تعملي الحركة دي تاني رفعت عينيها إليها بصدمه و حيره و سألت نفسه روح ل نفسه / يعني فيه ايه اما اعمل الحركة دي يعني بس انا للاسف بعمله على طول غصبا عني اما بتحرج من حاجة او اكسف، يعني انا موش فاهمه فيه ايه لو عملته لم تفهم هذه الغبيه انه بحركتها العفويه دي أشعلت رجولته و انه ميقدرش يتملك سيطرتها على نفسه

و خرج من الغرفه قبل ما يعمل حاجة يرجع يندم عليه ف هي بالنسبه له أنه طفله ____________________ اما عند رامي فكان حاسس بالوحدة بعد اخته تؤامها روح كان قاعد في غرفته على الأرض و يتحسس الارضيه مكان روح و بكي كتير على فراقه و قال رامي / وحشتيني اوي يا روح موش عارف اعمل ايه هنا من غيرك ده من اول يوم و انا موش قادر انام، ربنا يصبرني على غيابك يارب قطع دعواته اما شاف هي السمينه تدخل إلى غرفته و كالعاده ترمي إليه نص رغيف خبز و قطعه جبنه على الأرض و قالت له

صفيه الشرانيه / اطفح يا اخويا اطفح اكيد دلوقتي مبسوط أن اختك اترحمت من تحت ايدي بس متقلقش هخليك تاخد مكانه هنا رامي مد ايديه بالأكل إليه رغم جوعه الشديد و قال له رامي / موش عايز اطفح خديه صفيه / انت هتتشرط عليا عنك ما طفحت قطع كلامه صوت طرقات على الباب مما خلي الكل يستغرب ب اللي جاي في الوقت المتأخر هذا العم محمود أبو روح و رامي فتح الباب و اتفاجأ بغفير فهد واقف على الباب

العم محمود باستغراب/ خير يا عوض فيه حاجة كفل الشر رامي جرى اول ما شاف غفير فهد و سأله بخوف رامي بخوف / اختي روح جراله حاجة الغفير بابتسامه لهذا الطفل حسن الوجه مد إليها بكيس و قاله/ ساعت البيه فهد و الهانم بعتنليك الكيس ده لحضرتك و قالولي اوصلهولك في ايدك وو متقلقش الهانم الصغيره كويسه رامي بسعاده بعد ما اطمن على أخته مد ايده و اخد الكيس من الغفير و طبعا ده تحت أنظار الشريره صفيه اللي هتمو*ت و تعرف ايه اللي في الكيس

رامي دخل اوضته بسعاده و فتح الكيس و انصدم اما شاف ألذ و أطيب الاطعمه الشهيه ف عرف اكيد ان اخته مرضيتش تاكل من غيرها لكن قلب هذا الفتى يتيم الأم لم يتحمل أن يأكل هذا الاكل الطيب لوحده ف اخده كومها و اخرج الباقي ل ابوه و أخواتها و أيضا حبيبته و كمان مرات ابوه خرج لهم الاكل و أكلوا كلهم و هو دخل و اكل و حمد ربه على اللي أكله و دعا ل روح و ل فهد

كان بره بردك كانوا كلهم أكلوا و حمدوا ربهم ولأول مرة الأب يحس ان بعدم قاعده روح و رامي معاهم على الاكل لأول مره بعد ١٨ سنه يحس بهذا الفصل السادس
نزل فهد الدرج ليجد والدته تنتظره في بهو القصر، فاتجه إليه لينحني ليقبل يدها بحب ظاهر
فهد / خير يا أمي في حاجة

رتبت والدته فوق اكتافها بمحبة و قالتله
الحاجه زينب / خير يا حبيبي سلامتك اطمن بس انا كنت عايزة اعرفك أن الكل مستني بره
فهد بهدوء و ملامح لا تظهر ما خلفها
فهد / خير و مستنين ايه
والدته بارتباك من عصبيه ابنه التي تعلمه جيدا
الحاجه زينب / يا فهد انت فاهم مستنين ايه
مرر فهد اصابعه في شعره في محاولة لتهدئة أعصابه ليرد بعصبيه
فهد / بس يا امي
قاطعته والدته بهدوء و صبر
الحاجه زينب / فهد انت عارف عاداتنا وروح متختلفش عن أي بنت في البلد ولا انت

عاوز الكل يتكلم و تتعامل منه حكايه
هتف فهد بغضب شديد و عصبيه
فهد / علشان اقطع لسان اي حد يتجرأ و يجيب سيرة مرات فهد الشناوي بكلمه حتى لو بينه و بين نفسها
تقدمت منه والدته منه تقول بعقلانيه
الحاجه زينب / أنت تدي فرصه لأي حد ليه يتكلم، اسمعني يا ابني كل البنات كده حتى يارا مراتك اللى كانت موش قاعده هنا حصل معاها كده فمتجيش على روح اللى أهلها كلهم من البلد و تقول لا

اخذ يفكر في كلام أمه، نعم هي معها كل الحق و هو يدري هذا و لكن كيف؟
كيف سيفعل هذا بهذه الطفله البريئه صغيرته كما سماها هو و لكن يبدو أنه وضع أمام الأمر الواقع و لم يعد لديه اختيار فقال لوالدته
فهد / حاضر يا أمي هعمل اللى انتوا عايزينوا
طلع فهد عند روح و هو متعصب و يقول ل نفسه
كيف سيفعل هذا؟ كيف يلمس صغيرته بهذا الشكل بس علشان يرضي الناس؟

دخل فهد الغرفة و انذهل من اللى شافه
لأنه شاف روح لسه قاعده زي ما هي و لا غيرت هدومها ولا أكلت أكلها، و اتلاقها قاعده تعيط من الوجع اللى فى جسمها وبتعيط و هي ماسكه كتفها اللى كله ازرق
اغمض عينيه بعنف و قال في داخله / اقسم لكي صغيرتي سانتقم من كل اللي اذواكي بالشكل ده لو حتي بالغلط، والوجع ده انا اللي هدويهولك و موش هسمح لحد أن ياذيكي مره ثانيه
روح اول ما شافت فهد مسحت دموعها و ابتسمت بتلقائيه لأن حست معاه بالأمان اللي عمرها ما حسته مع حد غير أخاه
قامت

جري لعنده و دموعها نزلت غصبا عنه و ده خلي فهد يستغرب و قال له بلهفه
فهد / مالك بتعيطي ليه دلوقتي
روح بطفوله مسحت دموعها بكف يديه مثل الأطفال و قالت له
روح/ لاني انا بخاف اقعد لوحدي و انت سبتيني فجأه و مشيت
ابتسم فهد لهذه الطفله التي بداخل فتاه بالغه و قال له
فهد / من هنا و رايح موش هخليكي تقعدي لوحدك و حتي لو انا سيبتك و مشيت هبعتلك اسيل، ماشي
روح ابتسمت و قالت بطفوله / ماشي ربنا يخليك
ثم بحركه عفويه وقفت على رجليه علشان تطوله و

طبعت قبله على خده و كملت جملتها و قالتله
روح / ربنا يخليك ليا يا احلى و احن واحد اشوفه في حياتي كله
ثم قالت ببراءة و عفويه / انا بحبك، بحبك اوي زي اخويا رامي بالظبط
فهد اتسمر مكانه من قبلتها و كلمته اللي اشعلته و دوبته، لأول مره في حياته يقال له كلمة حلوه بهذه البراءه حتى قبلتها اللي أشعلت نيرانها و اقسم بداخله أن سيقع هلاكا لهذه الصغيره و انه بقيت خطر عليه
تنتح فهد بانفاس متقطعه نتيجه اللي عملته هي الصغيره و قال له
فهد / طب ادخلي غيري هدومك و تعالى

يلا علشان تكملي تنامي و بعدين تعالي هنا انتي لسه ليه ماكلتيش لحد دلوقتي
روح بدموع نزلت غصبا عنه قالت
روح بدموع / بس انا مقدرش اكل علشان رامي
قاطعه فهد و قاله / و لو انا قولتلك أن رامي اكل انهارده من نفس الاكل اللي انتي هتروحي دلوقتي و تاكليه كله ده دلوقتي هتقدري تأكلي منه ساعته و لا موش هتأكلي
روح بصتله بعدم فهم و هو قال له
فهد بابتسامة و حنيه / متقلقيش يا روح على اخوكي انا بعت ل رامي اكل كتير علشان هو كمان يتعشي من نفس الاكل اللي انتي هتاكليه

روح بفرحه قالتله/ بجد و النبي
روح بسعادة و دموع ح.ضنت فهد جامد اوي
و فهد اخد نفس عميق بداخله و قال ل نفسه/ لماذا؟
لماذا تصر هذه الطفلة أن تثير له رجولته لماذا؟

فهد خلاص حس ان هو هيضعف
ف بعده عنه برقه بالغة و قال له
فهد / طب يلا علشان انتي الوقتي تعبانه ادخلي خودي شاور و غيري هدومك و تعالى يلا نأكل سوا، ممكن
روح بعدم فهم مشت خطوا و رجعت تاني و قالتله
روح / طب انا هاخد شاور ده في ايه و هاخده من مين هو فيه حد في الحمام
وقف فهد لحظه ثم انفجر من الضحك ف هي الصغيرة تمنحها الضحكه من قلبه
فهد بضحك حاول يوقفها بس موش عارف و يقول له
فهد بضحك / لا يا روح انتي فهمتي

غلط انا قصدي تدخلي تستحمي هو ده معناه، شاور يعني تدخلي تستحمي
روح ببلاهه / هو اسمه كده
فهد بضحك / اه اسمه كده

فهد شاور ل روح على الحمام و هي دخلت لحظات و رجعت وقفت قدامه تاني و هو استغرب ده و قاله
فهد/ مالك رجعتي ليه يا روح ماخدتيش شاور ليه اقصد مستحمتيش ليه
روح بطفوله / انت بتضحك عليا و بعتني جواه و هو موش حمام انت شاورتلي على اوضه نوم ده في جواه تسريحات و مرايات كبيره اوي و فيه سرير أرضى بسلم و شكله حلو و كمان فيه تليفون متعلق كده في الهواء
فهد انذهل من اللي قالته و روح شدته و دخلته و قالتله شوف، شاورت على البانيو و قالتله اهو السرير اهو و شاورتله

على الدش اللي علي هيئه تليفون و قالتله التليفون اه، وشاورتله على المرايات و الأحواض الكبيره و قالتله شوف واداي التسريحه اهي
فهد وقف منذهل و هي قاعده تتكلم و تشاور و مره واحده وقع على الأرض من كتر الضحك و مقدرش يمسك نفسه اكتر من كده لدرجه عيونه دمعت لدرجه صوته كان واصل تحت لكل اللي قاعدين و خصوصا يارا اللي هتمو*ت و تعرف فهد بيضحك بالشكل ده ليه
اما الباقي أمه و اخته و أخيه دعوا أن فهد يفضل دايما يضحك كده
نرجع ل روح و ل فهد اللي موش قادر يوقف ضحك ووقفه بصعوبه و

قال له
فهد / يخرب عقلك يا روح هتم*وتيني من الضحك
روح اللي كانت سرحانه في ضحكته و جماله و فاقت و هو بيقول كده و قالتله بلهفه
روح / بعد الشر عليك اوع تقول كده تاني ان شاء الله انا و انت لا
فهد بص ل روح قوي و حس بسعادة جواه معرفش ايه سببها بس رد و قاله
فهد بتوهان / بعد الشر عليكي انت كمان يا روح، و بعديه فاق و قال له
فهد / بصي يا روح ده موش سرير ده بانيو تدخلي تقفي جواه أو تنامي فعلا جواه بس و

هو مليان مايه علشان تسترخي، تمام
و شاورله على الدش و قال له وده موش تليفون ده دش يا حبيبتي بينزل مايه تستحمي بيه و ده موش تسريحه ده يا روح الحوض تمام
روح منذهله و منبهره جدا من اللي هو بيقوله و فهد بصله و ضحك على تعبيرات وشها أن هي موش فهمه حاجة
فهد فتح الدش علشان البانيو يتملي و حطيله شامبو في المايه و قاله
فهد /بصي يا روح انتي بعد ما البانيو يتملي تقلعي هدومك و تنزلي في البانيو ده فيه مايه دفايه هتريحلك جسمك من الوجع ماشي يا حبيبي و لا لسه

عايزه تفهمي حاجة
روح بعد ما فهمت شويه حاجات قالتله
روح/ لا خلاص روح انت و انا هتعامل
فهد ضحك و خرج و هو متأكد أن هي مفهمتش حاجة
روح اول ما البانيو امتلئ قفلت الدش زي ما علمه فهد و قالت ل نفسها / مهو بيقول نامي فيه اهو
يبق سرير والله شكله ما بيعرف حاجة و قلعت ملابسها و أول ما لمست المايه اتوجعت اوي و كتمت صرختها بسبب الوجع
اما في الخارج كان فهد يقف في الشباك و يشاهد الناس كله و هم قاعدين تحت و مستنينوا يخلص و افتكر كلام والدته

اما قالتله أن هم هيكلموا عن روح مقدرش يتحمل الفكره
زفر بضيق و غضب و لمح @على طبق الفواكه و جات في باله فكره انه يتخلص من الناس اللي تحت
جاب فهد @و عور ايديه و جاب القماشه البيضاء و غرقه بدمه و ذهب الي الشباك ورفع القماشه وورهالهم
اول ما شافوا القماشه الزغاريط علت و الرجاله مسكوا البندقيات و أطلقوا نا*ر في الهواء دليل على فرحتهم
اول ما روح سمعت صوت الرصاص خافت اوي قامت بسرعه من البانيو و بتتلفت حواليه ملقتش غير فوطه كبيره لفت نفسها بيها و خرجت ل فهد اللي لسه يادوبك بيقفل

الشباك، روح جريت على فهد و ح.ضنته و هي خايفه من ضهره
فهد استغرب بس فهم أن هي اكيد خافت من صوت طلاقات النا*ر لسه بيلف ليه علشان يطمنه لكن اتسمر محاله اما شافها بالمنظر ده فهد / روح اربطي الحزام
روح بتبص جنبه بس هي موش عارفة اصلا يعني ايه حزام و لا فين اصلا الحزام ده
فهد بصله بحب و قرب منه و جاب الحزام و ربطهوله و كان قريب منه جدا و قاله بتوهان
فهد / ممكن اسألك سؤال؟

انت في الصفحة 3 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى