خلاص ياماما اسكتي معنتش عايز اسمع كلام تاني
اتجه يوسف الى نبيلة لو كلام همس دا حقيقي فأنا اسف
ههه لا والله كتر خيرك يابشمهندس.. هذا مااردفت بيه همس وياترى آسفك دا هيرجع ايه
سمعة اختي اللي اتهموها في شرفها ولا عياط امي طول الليل وهي مطرودة وبخيروها ياتتجوز يا تمشي ولا تركنا بيت ابونا وجينا هنا زي اللاجائين نحتمي في الغرب وندور على الحنية من الغريب
ولا حرمان أختي من دخولها كليّةالهندسة هتتأسف على إيه ولا إيه يابشمهندس هو حضرتك دوست على رجل نغم بالغلط دا اتهانت في شرفها
بس عارف اللي مصبرنا على دا كله حبها لريان وحبه ليها وهو مش رماها زي ما طنط قالت لا نغم للاسف اللي دايما بتبيع الغالي بالرخيص
كفاية ياهمس ويالة عشان نمشي.. اتجهت بأنظارها الى احمد: ألف سلامة علي أمل ياأحمد ومتاخدش على كلامات همس ثم تحركت
اوقفها احمد قائلا
نبيلة احنا لازم نقعد وكل واحد ياخد حقه سواء انتي ولا شادية لازم نتكلم في كل المستخبي اخرجت تنهيدة ثم اتجهت بانظارها الى شادية التي كانت تنظر بحقد اليها
مالوش لازمة يااحمد احنا الحمدلله ربنا كرمني انا وبناتي انا مسامحة ثم تركتهم دون حديث آخر
في فيلا المصري بانجلتر
تتحدث سها في الهاتف مع شخص ما
أيوة عرفت إن فرحهم بعد أيام خليها فرحانة يومين والله لأخليها تندم أنها فكرت بس تاخد حاجة ملك سها المصري
: هم قدامي راكبين اليخت في البحر.. فيه تعليمات يعني عايزة اعمل حاجة سها: لا خليك مراقب بس من بعيد وإياك ريان ياخد باله خلي بالك هو ذكي جدا دا كان مخلي واحد يحميها وهو مسافر.. المهم وقت مايكون لوحده عرفني وإياك تأذيه سامعني
دخلت والدتها: سها عمر كلمني وبيقولي هيكتب كتابه بكرة على مرام… احنا لازم نسافر أنا مش هسيب أخوكي في يوم زي دا لوحده نظرت إليها بقهر
يعني هترجعي تروحي البيت اللي انطردنا منه لا وكمان موافقة على الست الشيخة مرام هانم المتخلفة أنا مستحيل اوافق عليها مرات اخ وبكرة هعلمها الأدب عشان هي السبب في دا كله وأنا وراها والزمن طويل
جلست مديحة بجانب ابنتها
أنتي مش عايزة تحرمي.. باباكي قال إيه حبيبتي وأنتي وعدتني إنك تنسي ريان واديكي شوفتي مهما نعمل ومهما هو يبعد بيرجعلها تاني لانه فعلا بيحبها.
انتي لازم تعترفي وتفهي ان ريان ملك واحدة تانية
هو محبكيش واحنا عارفين دا كويس
ابوكي طلقني ياسها لولا تدخل عمر كنت زماني برة حياتكوا حبيبتي حاولي تبني حياة جديدة مع شخص تاني ومتنسيش ان ريان قالها لك من زمان انك بنت خال واخت بس اقتنعي بدا.. هو شاب كويس وعارفة اننا خسرناه بس الجواز مش بالغصب وقالها لك لوانتي اخر واحدة عمري ماافكر فيكي
خلاص ياماما عرفت حاضر هعمل بكلامك ممكن تسبيتي عشان عايزة ارتاح بفيلا المنشاوي بالاسكندرية يجلس محمود وعمر ومرام وجميلة
نظر محمود الى عمر وتحدث اليه قائلا
يعني انت خلاص ناوي تكتب كتابك بكرة.. طيب ريان لسة معرفش مش المفروض نعرفه الأول وبعدين التوقيت مش حلو يابني فرح ريان بعد يومين وبنجهزله ازاي عايز نعمل حفلة كتب كتابكم انتوا دلوقتى عمر: أنا هعمل زي ريان نكتبه بينا كدا وبعد كدا نعمل حفلة خطوبة وفرح على طول
نظر محمود الى مرام واردف متسائلا
: أنتي موافقة على الكلام دا؟ عشان خالك كلمني وهيجي بكرة ومينفعش اعمل حفلتين في نفس الاسبوع
_أنا موافقة يابابا أنا اتفقت أنا وعمر هنكتب الكتاب وبعد فرح ريان بشهرين نعمل الفرح _خلاص حبيبتي الف مبروك وربنا يسعدكم بس أنا من رأيي تكتبوه يوم فرح اخوكي وأهو تكون حفلة ليكم أنتم الاتنين هذا ماأردفت به جميلة ضحك محمود وعمر في نفس الوقت
لا ماهو ريان مش عايز حد يشارك فرحته
: والله ياعمتو ابنك دا غلس وأنا نويت اغلس عليه
: خلاص ياعمر بقى متبقاش رخم وسيبه يفرح يااخي
جميلة: حبيبي أول مرة أشوفه كأنه ملك العالم النهاردة بعد ماباباه قاله اتفق مع عم نغم هيتمموا الفرح الجمعة.. أنا السبب أنا اللي حرمته من سعادته
: خلاص بقى ياماما أهو ربنا كرمه وهيتجوز أخيرا
عمر: أنا ناوي اوزع حاجة لله عشان عمو رميو هيتجوز
ظلوا جميعا يضحكوا على كلمات عمر في اليخت نظرت نغم حولها فالظلام يعم المكان إلا من أنوار اليخت… ريان أنت مش خايف البحر شكله مخيف قوي بالليل
: لا ماتخافيش إحنا بينا وبين الشاطئ نص ساعة مش كتير
_أنا خايفة جدا بلاش نقعد لوحدنا أرجوك ياريان عشان خاطري نرجع وهنفضل في اليخت _حبيبتي أنا جبتك هنا عشان نكون براحتنا.. أنتي مستحيل تخرج بالشكل دا لو كنا على الشاطئ
متخفيش يانغم من حاجة انا معاكي
على الرغم من أنه حاول تهدئتها إلا أنها ماتزال خائفة
ضم يديها الى يديها وتحدث بهدوء
مفيش خوف حبيبتي إحنا مش في نص البحر.. وأنا على طول بجي بالليل اهدي وفكري في الجو دا
جلس وأجلسها بأحضانه وهمس بجانب أذنها:
يعني تخافي وانتي في حضني
توجهت بنظرها اليها… انت أماني مستحيل أخاف وأنا معاك على نفسي بس خايفة عليك لو حد جه
_اشش اسكتي مفيش حاجة من دي انتي على طول مهوسة كدا
حلو الفستان دا لو كنت أعرف هيعمل فيا كدا مكنتش خليتك تلبسيه اردف بها كي يخرجها من حالتها ثم قام بنزع شالها الذي كانت تضعه على اكتافها… كدا احسن حبيبي لما تبقي قاعدة معايا انا ادفيكي وبعدين الجو ربيعي
انكمشت باحضانه كأنها قطة وديعة..
ضمت ذراعه عليها بعد فعلتها هذه..
بردانة عايزة الشال؟
لا ابدا مش بردانة بس عايزة أفضل في حضنك كدا عندك مانع.
أبداً ياقلبي دا يوم الحب كله تكوني كدا.. بدأ يلمس شعرها بهدوء ولكنه فجأة وجه وجهها اليه
نغم انتي قصتي شعرك
أه قصيته بعد ماسافرت بس رجع طول تاني مكنتش عيزاه يطول عشان أعاقبك بيه لاني عارفة أنك بتحب طوله بس للأسف طولت قوي في غيابك وهو شكله كان بيعاندي وطول بسرعة
_لدرجادي يانغم كنتي عايزة توجعيني
وضعت يديها على خده: انا كنت تعبانة جدا من بعدك كنت بموت ياريان روحي خرجت من جسمي زعلت قوي بعد كسرك ليا
بس انا مكسرتكيش انا بموت فيكي بس الظروف كلها كانت ضدي وبعدين ياريت منتكلمش في الماضي تاني اعتبري اننا لسة عارفين بعض دلوقتي
ريان إيه اللي حصل معاك وانت ليه بدأت تدخن ومن امتى واياك تكذب
أنا كنت كذبت عليكي قبل كدا
لا بس حاسة ان فيك حاجة متغيرة من ساعة ماجيت
مفيش حبيبتي بعدك بس اللي وجعني فوق ماتتخيلي.. أنتي ايه اللي عرفك اني بدخن
مع ان “عمر” ماعرفش غير لما قولتي له اقتربت منه وقبلته على شفتيه ماهو اكيد عمر مش هتبوسه ياحبي ضحك عليها بقوة وأردف من بين ضحكاته
إزاي مجتش في بالي الفكرة دي وانا اللي كنت مفكر باعتة حد يتجسس
ريان اتلم وقولي ليه دخنت وانت ماشاء عاقل مافيه الكافية مش مشكلة اللي خليك توصل للتدخين
انتي شايفة بعدك عادي!
نغم انا عملت حادثة وقعدت اكتر من شهرين مابتحركش تخيلي ومكنتش بعرف ادخل الحمام اصلا لولا بابا وعمر عليا وايماني بربنا كنت انتحرت بعد الشر عليك متقولش كدا اوعى تيأس من ظروف وقدر مكتوب
كنت عايز اشوفك بأي طريقة ومش عارف ولا قادر حتى اكلمك عشان مااضعفش مكنش قدامي أي حلول غير ان اغير رقم التليفون وابعتلك الرسالة عشان تكرهيني.. مجرد ماكتبتها وانتي ماردتيش اتجننت كان جاكي معاي وقاعدة بدخن فاخدت منها واحدة وبعد كدا اتعود عليها كل مااضايق
بس دا مش غير للضعفاء وأنت مش ضعيف ولا مجنون انت لازم تبطلها وعايزة أقولك غصب عنك وعلى فكره مش هتقرب مني غير لما تبطلها لم تكمل حديثها وانقض على شفتيها بقوة كأنه يعاقبها على ماتفوهت به.. كيف لها ان تعاقبه باسوء عقاب فهي اصبحت لها جنة الدنيا بدأ يملس على شعرها: أنا كنت موجود يوم مناقشة رسالة المجاستير بتعتك وكنت قريب منك بس بابا منعني أقابلك قالي بلاش تكسر فرحتها استدارت اليه سريعا ونزلت دمعة شريدة
كنت موجود مش كدا انا كنت متأكدة وقولت لفريدة وهمس وهم ماصدقوش كانوا مفكرين عشان وحشتني اتخيلتك
آسف مكنش لازم اكسر فرحتك يومها زي مابابا قالي حسيتك اتعودي على غيابي وبدأتي تفكري في رسالتي وخاصة لما شوفت يوسف وعمك كلكم فرحانين قولت يومها إنك تستاهلي حد احسن مني ضربته على صدره بقوة حتى تأوه
انت بتقول ايه مين دا اللي احسن منك.. امسكت يديه ووضعتها على قلبها:
دا مالوش غير مالك واحد بس انت ياغبي هيفضل ينبض باسمك لحد مااموت
نزلت دموع آبية على كلاماته: معقول ممكن تفكر اني ممكن اتخطاك… يعني انت ممكن تتخطاني وتفكر في واحدة تانية
قبل عيونها بحنان واخرج تنهيدة بعمق ثم ضم وجهها وقربها اليه وهمس إليه
ياريت يرجع بيا الزمن لورا يانغم كنت اتجوزتك أول ماشفتك.. ياريتني ماوهمت نفسي إنك مجرد واحدة عابرة في حياتي.. ياريتني ماوهمت نفسي إني لازم ارتبط بأي حد عشان اتخطى حبك اللي بدأ ينتشر في جسمي كله لحد ماوصل بيا اني بتنفس عشقك ضمت نفسها الى صدره وبكت بصوتها كله
ريان انا بقيت مجنونة بيك وحاسة اني خلاص حبك جنني اغمص عينيه يستمتع بجمال كلاماتها التي تنزل على قلب عاشق ماتزيده غير كمال لرجولته
وقفت سريعا ومع تيار الهواء الذي جعلها كحورية بحر ظل ينظر اليها برهة
ايه بتبص لي كدا ليه
معجب هذا مااردف بيه قبل وقوفه
ريان عمرك حبيت قبل كدا
نظر اليها فترة وثم اردف
آه حبيت واحدة وحبيتها جدا.. بس كالعادة بابا وقف لي ورفض الجوازة
استدارت اليه بكامل جسدها واستمعت باهتمام ورغم ان حديثه ألم روحها إلا أنها نظرت بتيه إليه
وياترى دي غير سها اه دي السبب في انحي أسافر اصلا برة واستقر هناك
_امتى حبيتها وليه باباك رفض يجوزهالك
حبيتها وأنا في آخر سنة في الكلية وهي كانت في تانية كانت بنت رجل أعمال بس بابا رفضها لشغل بابا قالي شغله مش مظبوط وبس _إيه طبيعة العلاقة بينكم
ضيق عينيه ثم تحدث متسائلا: مش فاهم _يعني كنت بتحبها إزاي وعلاقتكم فضلت اد ايه
ولاها ظهره ثم تحدث متذكرا
: عادي بنت كانت حلوة جذبتني كنت لسة أول سنه رابعة اتقابلنا عند العميد صدفة كنا في مسابقة هي كانت من عشاق الخيل وانا كنت بعشق ركوب الخيل ودخلنا مع بعض ومن يومها بدات علاقتنا
ماقولتش ايه طبيعة العلاقة
كنت بحبها يعني يانغم يعني أكيد كنا بنخرح مع بعض ورحلات الجامعة كلها مع بعض.. كنت شاب طايش أنتي عارفة السن دا كويس وياترى لسة فاكرها وياترى كنت بتقرب منها او قربت من حد تاني غيري استدار اليها واخيرا شعر بحديثه الذي ذبح روحها بيديها
اسرع إليها عندما وجد دموع محجرة بعيونها
حبيبتي ايه اللي بتقوليه دا بقولك كنت طايش ومعرفش حاجة _طيب وسها دي كمان ايه حكايتها
: نغم انتي عايزة توصلي لايه
: بلاش اعرف غرميات جوزي.
_نغم مفيش حد عمل فيا زي ماعملتي أنتي
والله ما حبيت ولاعشقت غيرك
إيه اللي اكدلك إنك بتحبني مع إنك كنت دايما بتهني
لا دي حكاية عاشق ياقلبي
: انا كنت بقنع نفسي وقلبي بأنك ولا حاجه
كنت بكرهّك فيّا عشان كنتي بتسحبيني بطريقة غريبة
ملس على وجهها بحب مكنتش أعرف إن حبك بدأ يسيطر على كياني… تخيلي بابا وعمر حسوا بحبي ليك وأنا كنت بهرب من الإحساس دا… يوم المستشفى لما بابا تعب استنيتك الصبح مجتيش مقدرتش اقعد ومشيت بأي حجة مع إني مكنتش اتكلمت معاكي كتير… بس وقت ماحمزة جه وطلبك من بابا كان خلاص فاض بيا ومقدرتش اقاومك اكتر من كدا… لا وبابا الصراحة عمل معايا الصح
ازاي! عمل معاك الصح.. اوعى تقول يوم المكتب لما هنتني انت صحيح كنت مفكر إن فيه علاقة بيني وبين باباك ضحك عندما تذكر مافعله… اتجننت يومها كان نفسي اجيبك من شعرك نظر اليها بغيرة بعيونه
لما شوفتك في حضن بابا كان نفسي اخدك في حضني وأقولك دا مكانك مش هنا بس شوفتي اللي حصل وبابا ضربني بسببك تفتكري مش تتعاقبي على دا يامراتي ياحلوة اردف بها وهو ينظر إلى شفتيها التي تشبه حبة الكريز التي وجب التهامها
ضحكت عليه أنت عملت دا وانت بتحبني امال لو بتكهرني كنت هتعمل ايه
ضمها الى صدره تعرفي الحب أصعب شعور بيوصلك لمرحلة الجنون.. انا فعلا وصلت للجنون محمود كان فضله تكة معايا ويدخلني مستشفى المجانين استاذي الحبيب دا العشق كله
أخرجها سريعا من أحضانه: ايه اللي بتقوليها دا اه هو ابويا بس متوصلش تقولي عليه كدا.. راعي إني جوزك وكمان أنا اعمى في الغيرة يانغم حتى لو أبويا : ريان انت بتتكلم بجد بتغير من باباك
وضع رأسه في عنقها وبدأ يتنفس بعمق حتى ضرب تنفسه بشرتها
هتصدقيني أنا ساعات بستغرب نفسي لدرجة بقول أنا اتجننت وبكون مش عجبني حالي
ملست على وجهه بحنان وحب: أنا كمان بحبك وبغير عليك بجنون لما شوفت رسايل سها مقدرتش غير اني اواجهها _عرفت ياقطتي الشرسة وكنت فرحان بيكي جدا
بعد ساعتين من جلوسهم في جو من الحب والعشق : ايه مش هنرجع بقى ولا إيه حبيبي الساعة داخلة على واحدة
: انسي إنك تنامي بعيد عني كفاية كام يوم دول مسمحولك بس تقعدي بالنهار عندوكوا لما اخلص شغلي بالليل هنا ثم بسط يديه دعوة لها باحضانه ضمته بقوة ثم تحدثت إليه: يعني عايز تبعدني الكام يوم اللي المفروض اشبع من حضن أمي وأختي
_لا حبيبي مش بتتقال كدا
المفروض إننا كنا اتجوزنا من سنة بس أهو القدر يعني هم اللي واخدينك مني
_ وقف ثم قام بحملها
: ريان نزلني انت واخدني فين _بعمل تجربة حبيبي عايز اشوف هقدر أشيلك يوم الدخلة ولا لا ضربته بخفة على صدره وتمثلت بالغضب من حديثه: ليه هو أنا تخينة ولا إيه ووسع كدا ونزلني اسكتي ولا اخليها بجد ليلة دخلة وأنا الصراحة الفستان دا عامل شغل معايا بلاش تعرفيه وضعت رأسها في عنقه: ريان بجد بلاش تتكلم كدا
: حاضر أناا مش هتكلم بعد كدا أنا مبحبش الكلام اصلا
وضعها برفق على الفراش إحنا هنبات هنا ومش عايز اسمع كلمة واحدة لأني بتكلم بجد.. وأنا قايل لوالدتك يعني مالكيش حجة أنتي مراتي فاهمة وقبل ماتقولي حاجة مش الفرح اللي هيثبت جوازنا وكمان متخافيش أنا هحترم رغبتك في إنك عايزة تكوني عروسة وصدقيني أنا كمان عايزها تكون ليلة مميزة يعني مستحيل اسرق فرحتك
فنامي يانغم لو واثقة فيا وقف وانتظر جوابها ولكن لم تتحدث ظلت لمدة لحظات تحاول لملمة شتات نفسها ثم جلست على الفراش:
دا مالوش علاقة بالثقة ابداً ياريان عشان أنا لو مش واثقة فيك مكنتش خرجت معاك فبلاش تقول كدا
وأنا هثبتلك دا وهبات معاك ومش بس كدا هنام في حضنك عشان زي ماقولت مش الفرح اللي يثبت اننا متجوزين لا ثقتنا في حبنا وكمان ثقتي إنك راجل ومستحيل تأذيني ابدا…. ثم تمددت على الفراش كانت مغرية بفستانها الذي أظهر جمال بشرتها ونعومتها بعد نومها أمامه بهذه الطريقة