روايات

بنت الراوى بقلم حكاوى مصريه الثانى والاخير

فى كلية الصيدله …
تدخل أسماء على ادم مكتبه لتجد مروه زميلة العمل وقد اتخذت مقعدها امام مكتب ادم ويبدو انها تستعين به فى بعض الأمور الخاصه برسالتها …..
اسماء بغيظ : ازيك دكتوره مروه
مروه بطيبه: أسماء ازيك .عامله ايه ؟
أسماء بتحفز : تمام جدا
مروه: الحمد لله يا جميل ثم التفتت الى ادم وهى تستعد للوقوف: مش عارفه اشكرك ازاى يا دكتر .ههه انا هكتب اسمك جنب اسمى عالرساله .
أسماء بمقاطعه : وماله .
ادم وهو يوجه حديثه لمروه مقاطعا اسماء فهو يعلم ما يدور بخلدها الان :

على ايه يا دكتوره .انتى اختى الصغيره .ربنا العالم كلكم هنا اخواتى .
نظرت أسماء له نظره لم يفهم كنهها وما إن انصرفت مروه حتى فوجئ بأسماء تندفع قائله : كلنا هنا اخواتك .طيب شوف مين االى هتتمم الجوازه دى .
ادم وهو مندهش : اااه .هو انت كنتى بتبصيلى عشان كده .ههههههه.دا انت كارثه .
اسماء : اه كارثه .بأى انا اختك يا ادم .هى اخرتها كده .
قهقه ادم عاليا من رد فعل اسماء المبالغ فيه ثم فاجأها بأن اسرع لباب حجرة مكتبه يغلقه ثم اقترب منها قائلا :

طيب انا اسف انا مش اخوكى وعاوز اثبتلك حالا انى مش اخوكى .
أسرعت اسماء فى الابتعاد عنه مخاطبه اياه بلهجه تحذيريه : بقلك ايه ابعد احسن لك .ابعد بدل ما اجرى منك .
ادم وهو يرفع حاجبيه بلهجه متحديه : طيب هنا هتجرى على بره .امال فى بيتى هتجرى تروحى فين .
اسماء : تصدق انك رخم ومصمم تحرجنى .
ادم : تصدقى انك حلوه حلوه اوى .
اسماء : ادم بالله عليك سيبنى امشى .بص سيبنى .
ادم بعبث:

ابداا لا يمكن .مش انت زعلانه انى بقول كلكم اخواتى .انا بأى عاوز اخليكى استثناء ودلوقتى حالا لازم اخليكى الاستثناء دا .
اسماء بخوف حقيقى : انت بتهزر صح .
لاحظ ادم خوف اسماء البادى على محياها فخاطبها بهدوء قائلا : متخافيش يا اسماء .انا بخاف عليكى اكتر من خوفك على نفسك .ومش هلمسك الا فى بيتى .
اسماء براحه : الله يطمن قلبك
ادم بخبث: بس وقتها وربنا يا اسماء ما هرحمك هههه
………………………..

فى شركة الحسينى ….
كانت فاطمه منهمكه فى اعمالها المكتبيه حين فوجئت بياسمين امامها .
نظرت فاطمه بهدوء اليها ثم قالت : اهلا مدام ياسمين .
ياسمين بتحدى: اهلا يا ..مممم دايما بنسى اسمك
فاطمه بهدوء: اسمى فاطمه
ياسمين : اها عمر جوا ..
كانت ياسمين تتحدث وهى متجهه لمكتب عمر .
أسرعت فاطمه تناديها بكل ادب : معلش ثوانى لو سمحتى .هو منبه محدش يدخل عليه الا الساعه ١١ يعنى نص ساعه وحضرتك تقدرى تقابليه.
التفتت ياسمين تنظر لفاطمه فى استهزاء ثم حدثتها قائله : انت بتقوليلى انا الكلام دا !!

انت متعرفيش انى ام بنته وهرجعله فى اقل من شهر .
فاطمه وهى تحاول التحدث بأكبر قدر ممكن من الهدوء : لا عارفه طبعا .وربنا يهديكم لبعض لكن الشغل شغل .
نظرت اليها ياسمين شذرا ثم دفعت الباب .
اندفعت فاطمه نحوها فسمعت عمر يزعق بها : انت ازاى تدخلى كده .
صُدمت ياسمين فلم تكن تتوقع من عمر ان يعاملها بهذه الشده خاصة امام فاطمه التى وقفت هادئه .
ياسمين بدلع: هى دى وحشتينى اللى بتقابلنى بيها .
عمر بصرامه: انا عندى ملف مهم يا ياسمين ومنبه على انسه فاطمه محدش يدخل .

خافت فاطمه من رد فعل عمر فهى تعلم صرامته وقت غضبه فاندفعت تبرر موقفها : اسفه والله هى اللى اصرت وانا قلتلها ان حضرتك منبه محدش يدخل .
عمر بحزم هادئ: حصل خير .ياسمين قصادك حلين ملهمش تالت .اما انك تقعدى هنا ساكته خالص مفيش نفس اسمعه لحد ما اخلص الملف .او تخرجى بره واما اخلصه اناديلك .
ياسمين : لا طبعا هقعد معاك .ثم استدركت جملتها مع نظره ذات مغزى لفاطمه قائله: المهم لو انا فضلت قاعده معاك انت اللى تركز يا بيبى ههه منا عارفه طبعك .

آلمت الجمله فاطمه ولكن هذا الألم لم يظهر على محياها وأسرع عمر يقول : لو كنتى عارفه طبعى مكنتيش تقولى كده يا ياسمين .انا مش راجل يشغلنى اى حاجه تااافهه عن شغلى .
اغتاظت ياسمين من جملة عمر الأخيره ومما زاد الامر سوءا فى نظرها هو وجود فاطمه .
استأذنت فاطمه للخروج وقاطعتها ياسمين قائله: اعمليلى فنجان قهوه .
كانت فاطمه تستعد للرد عليها عندما فوجئت بصوت عمر الهادر يوبخها قائلا: ياسمييين فاطمه سكرتيره مش عامله .عاوزه قهوه هطلب من العامل يعملك لكن فاطمه مش عامله يا ياسمين .
ياسمين بخبث :

انا مش قصدى حاجه.بس السكرتيره عند دادى بتعملى قهوه دايما حتى قهوتها حلوه .
خرجت فاطمه من المكتب حزينه من افعال ياسمين ..
فاطمه هامسه : يا رب انا والله ما كرهاها ولا حبالها اى سوء يا رب .يا رب اكفينى شرها بما شئت .
أما فى مكتب عمر فقد كان يعنف ياسمين ..
عمر بصرامه: هو انت مبتفهميش .هو فاطمه شكلها شكل عامله .
رفعت ياسمين حاجبيها عاليا قائله : يا سلام.وانت متضايق عشانها اوى كده ليه .
عمر: لانك بتتكلمى كلام غير مسئول .وبتتصرفى تصرفات غير مسئوله .
ياسمين :

هى مظبطالك ولا ايه ؟؟
عمر بهتاف صارم: نعم يا روح امك .
ياسمين : اصلك بتدافع اوى يعنى .
هب عمر من مكانه وأمسك ياسمين من ذراعها ثم دفعها دفعا نحو الباب قائلا: اخرجى بره استنينى لو عاوزانى عشان مطولش لسانى اكتر من كده.
خرجت ياسمين من المكتب تسب وتلعن ونظرت الى فاطمه ثم غادرت المكتب تماما .
أما فاطمه فقد انزعجت لانها احست انها السبب فيما دار بين ياسمين وعمر من جدال .
…………………….

بعد ما يقرب من الساعه خرج عمر من مكتبه …
عمر : هى مشيت ؟
فاطمه بأسف،: من وقت ما خرجت من عند حضرتك ومشيت .
عمر: تمام .
فاطمه بأسف: انا أسفه. انا السبب.
عمر : انت ملكيش دخل .هى اللى تطاولت .
فاطمه : هى متقصدش أكيد .فعلا معظم السكرتيرات بيعملوا قهوه وشاى وكل حاجه .
اقترب عمر من مكتبها قائلا : وانا استحاله اخليكى تعملى لاى حد أى مشاريب .انتى موظفه مش عامله .
فاطمه : بس واضح ان حضرتك شديت عليها اوى لانها مشيت .
عمر :

هى تستحق .
فاطمه: الامر ميستحقش .
عمر : لا الامر يستحق .ثم استدرك بعبث: دى فاكره ان فى حاجه بينا .
فاطمه بانتباه: بين مين ؟
عمر بخبث: بينى انا وانتى يا فاطمه .بتقول ممم ولا بلاش اقلك اصلى عارف انك بتتكسفى .
احمر وجه فاطمه خجلا فائله : يا ريتنى كنت عملتلها القهوه وخلاص عشان متظنش السوء .
انفعل عمر : هو انا كنت هسمحلك تعملى يا فاطمه .انت بتهرجى .انا داخل المكتب بدل ما انفعل عليكى ثم استدرك بمرح : وانت بتخافى منى اصلا فمابالك لو انفعلت .

دخل عمر مكتبه وظلت فاطمه ناظره باتجاه المكتب بضع لحظات . ثم انكبت فى هدوء تواصل عملها .
………………………….
فى إحدى الكافيتريات …
عمر : ها يا سالى تشربى ايه ؟
سالى بخوف : لا مش عاوزه .
عمر بضحكه بسيطه: متخافيش يا سالى كده .انا بينا عشره ودا اللى خلانى مزعلكيش واوجعك رغم عملتك السوده .نطلب حاجه تشربيها وتهدى خالص وتحكى وانا معاكى للاخر .
جاء النادل بكوبين من عصير المانجو الطازج ودار الحوار التالى بين عمر وسالى …..
سالى : ياسمين هى اللى اخدت الملف
عمر باستفزاز:

وايه اللى يخلينى أصدقك ؟ مايمكن بتقولى كده عشان اى خناقه بينكم أو تكونى بتكرهيها أو أى حاجه
سالى بصدق : والله ابدا .والمصحف هيا اللى خدته .
عمر : لازم دليل .
اخرجت سالى هاتفها المحمول وجهزت مكالمه تلفونيه بينها وبين ياسمين وكانت المكالمه تشتمل وتؤكد أن ياسمين ستأخذ الملف من سالى .
عمر بهدوء بعد سماعه المكالمه : وايه كمان يا سالى ؟
سالى : كانت بتخلينى اتعمد اضايق فاطمه واقلها ان بينكم كلام وحش رغم انكم منفصلين بس مقضيينها .

صك عمر أسنانه فور أن قالت سالى جملتها ولكن لم يحاول اظهار غضبه وسألها ثانية : وايه كمان ؟
سالى : اول فاطمه جت ياسمين هى اللى حرضتنى انى اتبلى عليها انها سرقتنى .
عمر : كنت شبه متأكد من الامر دا .طيب وحضرتك ايه صحى ضميرك دلوقتى ؟
سالى : رفضوا يشغلونى فى شركة باباها رغم وعدها ليا .
عمر :

طيب بصى يا سالى انا راجل عملى .انا عمرى ما هضر ياسمين عشان خاطر حلا بنتى لكن انا عاوز اقرص ودانها عشان تحرم تقف قصادى والتسجيل اللى انت مسجلاه بتقول هعمل يعنى المستقبل يعنى ولا له اى لازمه ولو واجهتها بيه ممكن اوى تقلى كنت ناويه ومعملتش .فأنت عندك استعداد تسمعى كلامى عشان اجيب حقى وحق فاطمه ولا لا.
سالى : اه طبعا عندى استعداد .
عمر باغراء: وانا راجل ماشى بما يرضى الله وعندى كل شئ بتمنه .يعنى اكيد هراضيكى بعد ما احقق اللى انا عاوزه .
سالى بفرح : وأنا تحت أمرك .

عمر بانتصار : يبأى نركزى معايا اوى …
…………
يُتبع … بنت الراوى
الفصل الثانى والعشرون ..
مر ثلاثة أيام على لقاء عمر وسالى ظلت فيه سالى تحاول الوصول لياسمين التى قامت بحظرها من جميع وسائل التواصل بينهما إلى أن وصلت إليها أخيرا بعد أن هاتفتها من رقم يخصها ولا تعرف به ياسمين .
ياسمين :الو
سالى :مدام ياسمين أزيك
تعرفت ياسمين على صوت سالى فور تحدثها اليها فنظرت مرة أخرى إلى هاتفها ثم أعادته الى أذنها قائله فى دهشه لم تستطع إخفائها :سالى
سالى :اه سالى اللى حظرتيها رغم انى قالبه عليكى الدنيا عشان احذرك
ياسمين بملل:مم من ايه؟

سالى :فاطمه
انتبهت ياسمين لحديث سالى فور أن حملت إليها الموجات الصوتيه كلمة فاطمه فهى قد اتخدتها عدوه وتتربص بها
ياسمين :مالها زفته
علمت سالى أنها نجحت فى كسب انتباه ياسمين فور تلفظها باسم فاطمه وعلمت أن خطة عمر تسير فى الاتجاه الصحيح..
سالى :مش عارفه اقلك ايه يا مدام ياسمين .فاطمه كانت أخدت منى تلفونى مره وانا فى الشغل تكلم اخوها منه ولقتها امبارح بتكلمنى تهددنى وتقلى انها مسجلالنا مكالمه واحنا بنتكلم عالملف وعاوزه فلوس. مقابل سكوتها .

ياسمين بشك:نعم ؟؟وانت فاكره انى هصدقك؟سالى لو محتاجه قرشين قولى وانا اساعدك
سالى بانتصار :لا طبعا وعشان تصدقينى ممكن اديكى رقمها تكلميها
ياسمين بحيره:يعنى فاطمه مسجلالنا فعلا .الحربايه اللى كنت فاكراها هبله
سالى :لالالا .دى طلعت مش هبله خاااالص
ياسمين :هاتى رقمها يا سالى بس لعلمك انا كده شكيت انكم متفقين مع بعض عليا
سالى :كده يا مدام ياسمين ؟طيب منتى مقاطعانى بقالك كتير اشعنى هقلك دلوقتى
ياسمين :هنشوف يا سالى بس مش انا اللى يتلف عليا وعليا وعلى اعدائى .
…………………..

هاتفت سالى عمر وأخبرته بأنها نفذت كل ما أمرها به
.سالى :وادتها رقم فاطمه زى ما حضرتك امرت بس حضرتك متأكد من فاطمه ؟
ابتسم عمرقائلا :متقلقيش انا مالى ايدى منها جدا جدا يا سالى .المهم انتى متعكيش الدنيا ولا تحاولى تتصرفى اى تصرف بدون الرجوع ليا
سالى بطاعه :حاضر
عمر بتحذير :سالى قسما برب الكعبه لو حاولتى تلعبى عالحبلين ولا تثبتى ولائك لياسمين هجيبك تحت رجلى وما هيرحمك منى اتخن تخين فى الدنيا .

سالى بخوف :وحياة ربنا ما فكرت فى كده خالص .يا بشمهندس والله والمصحف انا ما فكرت فى كده خالص ولا هفكر بس بلاش ترعبنى والنبى .
عمر بثبات :مش برعبك بس بنبهك

سالى :حاضر انا متنبهه
عمر :اوك يا سالى .سلام.
أغلق عمر الهاتف مع سالى وابتسم عندما تذكر فاطمه واتفاقه معها بشأن ياسمين …
فلاش باك ..
بعدما قابل عمر سالى واتفق معها اتجه مباشرة لبيت فاطمه وطلب الحديث اليها للضروره ..
فاطمه بقلق :خير يا بشمهندس ؟
عمر بابتسامه هادئه :كل خير يا فاطمه .قوليلى يا فاطمه بتحبى حلا بنتى ؟
فاطمه بتعجب :جدا والله
عمر بمزاح :طيب وأبو حلا ؟
فاطمه بانزعاج :أفندم ؟

عمر بضحك :بهزر يا حجه بهزر .يا ساتر ايه بهزر .ممم طيب بتتمنى الخير لابو حلا ؟
فاطمه بخجل :العالم ربنا بتمنى لحضرتك كل خير
عمر بود:ربنا يرزقك كل خير .طيب انا هدخل فى الموضوع علطول انا اتأكدت ان ياسمين هى اللى أخدت الملف من سالى .
فاطمه بصدمه :معقوله ؟
عمر بغيظ:ايوه للاسف وسمعت مكالمه تؤكد دا وطبعا لازم ياسمين تتقرص جدا وتعرف ان مفيش حد يقدر يلف على عمر الحسينى .

صمتت فاطمه لنصف دقيقه تحاول ترتيب حديثها ثم قالت:بشمهندس حضرتك خلاص فى أقل من اسبوعين هترجع لمدام ياسمين ففى رأيى ان الصراحه جميله .تقدر تصارحها وتعاتبها وينتهى الامر
نظر عمر لفاطمه نظره ذات مغزى ثم قال :لا يا فاطمه .ياسمين بفعلها دا قطعت عيشها معايا خلاص
تفاجأت فاطمه بجملة عمر لها وأحست بسعاده أشعرتها بذنب خفى
أكمل عمر :بس لازم تتقرص عشان خاطر تعرف قيمة اللى عملته وعشان كمان تتنازلى تماما عن حضانة حلا
فاطمه بتلقائيه:اعتقد اقوى عقاب لها هو انك مش هترجعها
نظر عمر لها وهو هادئا فأتبعت بارتباك:يعنى عشان حلا وكده
عمر هادئا

محاولارفع الحرج عنها :اه اكيد…بس لازم تتقرص برده
فاطمه : فمن عفا ..
عمر باصرار: فاطمه انا مش هضرها عشان برده دى ام بنتى وكانت فى يوم من الايام فى بيتى وعلى ذمتى وشايله اسمى وكان فى عشره بينا .
شعرت فاطمه بغيره شديده فور تلفظ عمر بتلك الكلمات البسيطه ..لكن عمر لم يتح لها المجال للتعمق بهذا الشعور فقد أكمل قائلا : لكنها طلعت قليلة الاصل ومراعتش العشره دى ولا راعت ان بينا بنت والمفترض حتى لو اننا منفصلين اننا نعامل بعض بما يرضى الله حتى لو مش لله فعشان البنت اللى ربطانا ببعض دى .

فاطمه بهدوء: انا تحت امرك فى أى شئ .
عمر براحه : كده يبأى هنتفق
..
تذكر عمر كل ذلك بعد مكالمته مع سالى فابتسم هامسا لنفسه : خلاص يا بطه هقرص الحربايه دى بس وافضالك وتبأى انتى مراتى ..ياااارب
…………………….
فى منزل الراوى ..
كانت فاطمه تعد بعض اكواب العصير لأهل البيت عندما سمعت رنين هاتفها فأسرعت تخرج من المطبخ ..
فاطمه : اسماء قومى كملى العصير ..
اسماء: هو ايه دا بأى ؟؟انتى كل ما تلفونك يرن تسيبى كل حاجه وتجرى .انتى مكنتيش كده خالص .
يارا بمزاح :

بتحب جديد .
يوسف : بجد فاطمه مكانتش كده فعلا .مممم..اما تخلص نشوف الموضوع دا .
يارا بجديه: موضوع ايه ! انت بتشك فى اختك ؟؟
يوسف : انتى عاوزه تلبسينى فى حيطه يا بت انتى .انا بس مستغرب فعلا من جريها عالتلفون كل ما يرن .
يارا باستنكار : مين اللى بت !
يوسف بعبث: انتى ست البنات .
يارا: لا انت قلت بت فى الاول .
يوسف : منتى بت ولو مش مصدقانى تعالى ندخل جوا واثبتلك .
هبت أسماء من مكانها فور جملة يوسف الاخيره فقد شعرت باحراج قائله :

انتوا اللى يقعد معاكم غلطان .هروح اكمل العصير
يوسف بضحك: البت اسماء اتحرجت .
يارا محاوله اثارة يوسف كعهدها الاخير به : اه معلش كلها اسبوعين وهتتجوز هى كمان والحرج دا هيزول خالص .
يوسف بغضب :يوووه يا يارا .انت لازم كل شويه تفكرينى انها هتتجوز ؟ منتى عارفه الامر دا بيوترنى .
يارا باستنكار ظاهر رغم معرفتها بطبع يوسف : ليه بأى مهو كل البنات مسيرها تتجوز .
يوسف : مش قادر اتخيل انى هسلمها لراجل غريب كده .الفكره موترانى .خايف يطلع وحش يهينها ويبهدلها .
يارا باشفاق:

لا لا .ادم محترم وابن اصول هيصونها اطمن .
يوسف : يا رب يااااارب
………………
أسرعت فاطمه تمسك بهاتفها لتجد رقم غريب فردت وهى تتوقع ياسمين حسبما اتفق معها عمر .
فاطمه:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ياسمين باستهزاء:وعليكم يا حجه
فاطمه بتماسك:مين حضرتك؟

ياسمين :انا مدام ياسمين اللى انت عاوزه منها فلوس
فاطمه:اها .مهو انا برده مش عاوزه من اى حد .الصفقه اللى اخدتوها من البشمهندس مش اى صفقه ..لا دول صفقتين
ياسمين بانزعاج:لا هى صفقه وحده اللى اخدتها من سالى
فاطمه باستدراج:ازاى ؟سالى قايله انك واخده ملفين مش ملف
ياسمين بقلة صبر :كدابه هى صفقه واحده اللى تخص شركة العامرى وبس
فاطمه :اها .يعنى انتى اللى اخدتيها الصفقه اللة تخص شركة العامرى
ياسمين :اه يا فاطمه .عاوزه كام خلصينى
فاطمه :ليه اخدتى دى خصوصا
ياسمين :دادى هو اللى قالى عليها
فاطمه :ممم هى كانت

كبيره والبشمهندس خسر كتير
ياسمين بسخريه:هههه معلش ربنا يعوض عليه
فاطمه :يا رب يا رب
ياسمين :عاوزه كام
فاطمه:اللى تقولى عليه
ياسمين :هم الفين جنيه وكتير عليكى
فاطمه :دول قليلين اوى اوى .وبعدين هو انتى مش ناويه تتعاونى معايا ولا ايه
ياسمين :لا ازاى .لازم هنتعاون
فاطمه بألم :بحسب انك عشان هترجعيله يعنى فخلاص مش هتاخدى اى ملف تانى لوالدك
ياسمين :طيب خدى اول درس منى بأى ولو انك طلعتى استاذه فى التمثيل ..الست الشاطره متخليش جوزها احسن من اهلها ابدا عشان ميشوفش نفسه عليها
فاطمه:حتى البشمهندس
ياسمين بضحك :حتى

البشمهندس يا روحى
فاطمه:طيب ممكن اقفل دلوقتى واكلمك بعدين عشان نتفق نتقابل فين عشان الفلوس
ياسمين:اوك .بس هم الفين وبس ولو اتعاملنا واتعاونا هبسطك صدقينى .

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى