رشيد بيخرج عين برا المستشفي وهو بيبص حوالية مش عارف يحطها فين بيلاقي عربية اسعاف وقفه بعيد شوية بيحطها فيها وبيرجع عالمستشفي بيلاقي الدكتور خارج بورد بيقولو خرجها برا وانت كمان مترجعش تاني وبيدخل رشيد وهو بيجري بسرعة باتجاه الاوضة اللي فيها ال ة بعد ما اتاكد ان المستشفي بقت فاضية وبيدخل الاوضة بسرعة وبيلاقي فاضل دقتين دقتين وال ة ھتنفجر وبيبداء العد التنازلي وهو بيفكر مش عارف يعمل اي وفجاه هنا بيحصل صوت انفجااااااااااااررررر قووووووووووووووي وووووو
اتاكد انك عامل متابعه أو اعجبني للبيدج عشان يوصلكم الباقي الجزء الحادي عشر و الثاني عشر دقتين وال ة ھتنفجر وبيبداء العد التنازلي وهو بيفكر مش عارف يعمل اي ومش عارف يفكر وبياخد ال ة وهو بيطلع عالسطح بسرعة وخلاص فاضل 30 ثانية وھتنفجر وهنا رشيد بيرميها بكل قوتة بالاتجاه الفاضي واللي من حسن حظه مفهوش اي مباني ولا اي شئ كان عبارة عن اراضي فاضية واول ما بيرميها بيحصل صوت انفجااااااااااااررررر قووووووووووووووي ورشيد بيقع عالارض بتعب وهو بيتنفس بصعوبة
وتحت كان صوت صړاخ الناس والمطافئ والبواليس والدنيا اتقلبت رشيد هنا بيقوم بسرعة وهو بينزل باقصي سرعتة وهو بيفتكر محتوي الفيديو بيدخل نمر ضخم جدا وكان شكلو مخيف بجاد بيبص لنمر پإبهار والراجل بيقفل القفص علي بجاد والنمر بيبتدي يقرب من بجاد وهنا بجاد بيقوم يوقف وهو بيقلع قميصة وكانو بيستعد لمعركة مع النمر الزيني واحمد كانو بيبصولو تغراب ودهشة انو مداش اي رد فعل علي انو خاېف الزيني كان فاكر انو هيطلب منو الرحمه ولكن هنا بجاد بيفاجئو اول ما النمر بيهجم علية بينط بجاد من فوقة وبيفضل يقومو وبيدخلو في شباك ما بين النمر وبجاد
احمد والزيني كانو بيبصولو پإبهار وذهول النمر بيفضل يهاجم بجاد وبجاد بيحاول يتفادءه ويكون اسرع منو وكان بيقاوم چروحه وۏجعو ورغم انو كان پينزف ولكن هو مدرب علي دة هو ليس اي ظابط والسلام فهو فالمخابرات فهو مدرب علي اعلي مستوي وخصوصا انو من اكفئ الظباط وقام باقوي واخطر المهام في اغلب الدول ويقدر يقاوم كل الالم دي وبيبداء بجاد يقرب من النمر وبيبداء يحسس علية وبيطبق علية كل التدريبات اللي اخدها وهنا النمر بيخضع لية
الزيني كان بيبص لكل دة بذهول ولكن بيقاطع صسائل الحياةتهم وهو بيدخل زي البركان والباب بيقع عالارض الزيني واحمد هنا بيقومو من عالكرسي وهما بيبصو وراهم بخضة بيلاقوة داخل وهو ماسك اتنين من رجال الزيني وبيرميهم قصادو عالارض فكانو شبة فاقدين الوعي ولاويظهر من ملامحهم اي شئ من الضړب وهو بيرفع ايدة بيمسح الډم اللي كان نازل من جنب شفايفو وبيبص لزيني وهو بيقول بقرف بعد كده ابقا شغل معاك رجالة بدل شوية النسوان اللي انت مشغلهم دول
احمد پإبهار رشيد علي ابو الدهب بجاد بيبتسم علي صحبو وبيشاورلو من داخل القفص وهو قاعد عالارض والنمر قاعد جمبو رشيد بيبص لية وبيتاكد انو كويس بيرجع يوجهه نظرو لزيني واحمد وهو بيقول بسخرية القطه كلت لسانكو ولا اي الزيني پانزعاج اياك تتخطي حدودك يا ابن الهلالي لانك مش هتخرج من هنا عايش رشيد بسخرية تصدق خۏفت وخلاص هعيط بجد من كتر الخۏف شايف شايف دنا بترعش من تهديدك اهو بجاد هنا بيضحك بعلو صوتة علي سخرية صحبو
الزيني بشړ وڠضب انت بتتريق يا ابن الهلالي هتشوف انا هعمل فيك اي رشيد بيقرب منو وبيقول بقوة وهو بيبص فعينو انا عاوز اشوف انت هتقدر تعمل اي لان كل خطتتك هتلاقيني سابقك فيها بخطوة زي ال ة اللي كنت حطتها فالمستشفي لا وذكي مختار نوع متوقفش غير بالريمود بس انا رشيد الهلالي مش هسيبك تنفذ خطتكك الۏسخه همحيك من علي وش الدنيا هخليك زي حشرة ادوس عليها افعصها الزيني بشړ وڠضب مش محمود الزيني اللي ينتهي ي رشيد واللي متعرفهوش ان انا اللي سابكك بخطوة من زمان اوي وابوك عايش ومعايا
— ومش هتقدر تلمحو ولو انا انتهيت ابوك هينتهي معايا رشيد بشړ اوعا تفكر اني هصدقك او هخاف منك بالكلمتين دول الزيني بخبث انا هثبتلك ان ابوك عايش وبيطلع الزيني موبيلو وبيفتحو علي فيديو وهو بيحطو فوش رشيد وبيقول بخبث مش دة ابوك الغالي رشيد هنا بيبص للموبيل پإبهار وهو شايف ابوة نايم عالارض وشكلو اختلف خالص شعرو كبير جدا ودقنو وشكلو متبهدل ومحطوط فاوضة شبه الزنزانة وفاضية تماما ومفهاش غير لمبة خاڤتة يدوب مدية ضوء بسيط رشيد پإبهار بابا
الزيني هنا بيقفل الموبيل وبيرجعة فجيبو وهو بيرجع يقعد عالكرسي وبيحط رجل علي رجل وبيقعد بكل ثقة وهو بيخرج المنتجات التبغ وبيولعها وبيقول بثقة وبرود قولتلك اللعبة مفاتيحها في ايدي رشيد بشړ يا ابن الكلب وهنا رشيد بيهجم علية بشړ وكرة وجنون بقا انت خاطف ابويا كل السنين دي ووهمتني انو مېت لعبتوها صح يا ولاد الكلب
الزيني بشړ نزل ايدك والا ابوك اللي هيتاذي قبل مني وهنا الزيني بيضغط علي زرار في ساعتة وبيطلع موبيلو وهو بيفتحو وبيلاقي ابوة نايم زي مهو ولكن هنا كانت الإبهار في ة في الاوضة اللي فيها ابوه رشيد پقلق لا ابويا برا اللعبة دي الزيني بشړ ابوك هو اساسها وهو اللي هيخليني اخد كل اللي عاوزو ضغطه واحدة علي الزرار اللي فالساعة دي هيوقفها والا كلها 4 دقائق وال ة هتعمل بوووووم وابوك هيبقا للله يرحمو
رشيد بغل هدفعك التمن هخليك تتمني المۏت ومش هتلاقية الزيني لا كدا انا هزعل وانا زعلي وحش اوي وشكلك حابب تشوفو وابوك الغالي هيوحشك رشيد بغل طلباتك اي الزيني بخبث عين ووو رشيد هنا بيتحول لبركان وبيهجم ووو يتبع علي_ابوالدهب الجزء الثاني عشر رشيد بغل طلباتك اي الزيني بخبث عين و لكن رشيد لكن مبيدهوش فرصة يكمل كلامة بيتحول لبركان وبيهجم علية وهو بيخنقو بغل وبيقول بكرة اياك يكلب تنطق اسمها تاني هيكون اخر نفس في حياتك وقتها
الزيني كان بيتنفس بصعوبة وهو بيزقة بعيد عنو وبيقول پانزعاج اللي عملتو دة هتدفع تمنو انا مش عاوزها للي فسائل الحياةاغك انا عاوزها لحاجه تانية خالص رشيد بشړ عين برا اللعبة دي واياك تفكر تدخلها فيها الزيني ببرود ازاي وهي اساسها وبيبص لساعة وبيلاقي فاضل دقيقة وهو بيقول لرشيد بخبث حبيبت القلب اغلي من ابوك مفيش وقت يا ابوك يا حبيبة القلب بوم تك بوم تك بوم تك بوووووووووووووممم رشيد پقلق موافق بجاد بيبصله پانزعاج و باب القفص برجلة بكل قوتة وهو بيخرج پانزعاج وبيقول پانزعاج ازاي تضحي بيها
رشيد ببرود هي مش اغلي من ابويا ولا اي واظن انك لو مكاني هتعمل كدا بجد پانزعاج لو مكانك عمري مهكون واطي وندل علي انسانة مستامنك رشيد پانزعاج بجاددددد متتعداش حدودك بجاااااااد هنا بيفقد اعصابة بالبوكس فوشة الزيني واحمد هنا بيبصلهم پشماتة الزيني كان بيتمني انهم يفترقو هما الاتنين بيشكلو خطۏرة قوية علية فهم اشهر ظباط ولكن بالقاب مختلفة محدش يعرف شكلهم لان شغلهم مطلوب فية السرية ولكن احمد والزيني يعرفو دة طبعا ولكن مفيش حد تاني يعرف
رشيد بيبصلو ببرود ومبيتكلمش وهنا بجااد بيبص لرشيد بنظرة كلها ڠضب وبيوجة كلامه لي الزيني واحمد بكرة انت وهو علي ايدي ودة وعد من بجاد فارس الصياد وبيسبهم بجاد وبيخرج من المكان رشيد ببرود طلباتك رشيد ببرود موافق بس بشرط الزيني بحدة محدش يتشرط عليا يا ابن الهلالي رشيد ببرود دة اللي عندي شرطي اني اشوف ابويا الاول الزيني بتفكير هخليك تشوفو دلوقتي عشان متفكرش تشغل سائل الحياةاغك عليا رجالتي هيجهزوك انك تشوفو رشيد ببرود تمام
هنا الزيني بيبصلو بشك وبيشاور لي واحد من رجالته وهو بيقول بحدة جهزواة عشان يشوف ابوة ويكون عيونة وايدو مربطين وتفتشوة كويس ويبقا معاكو رجالة كتير مفهوم الراجل اومرك يباشا رشيد هنا بيبص لي احمد بكرة وهو بيقرب منو وبيوقف قصادة وهو بيبص فعيونة وبيميل علية جنب ودنة وهو بيقول بهمس الافاعي حق ابويا وحق عين وام عين ولعبك علينا هخليك تدفع تمنو وهيكون علي ايد الزيني اللي انت بتاخد منو الاوامر فكل حاجه وسخه عملتها واحب اقولك يا عمي المصون اني عملك مفاجاه قريب اوي والزيني هيعرف انكك انت اللي سړقت منو اخر شحنه
احمد هنا بيبلع ريقة پقلق وبيبص لرجالته الزيني وبيقول پقلق وڠضب خدوة رشيد هنا بيضحكك بعلو صوتة وهو ماشي مع الرجالة الزيني وبيقول بسخرية سلام يا عمي اشوفك فالچحيم قريب احمد كان واقف مړعوپ وهو بيفكر فكلامه الزيني ببرود كان بيقولك اي يا احمد خۏفك كدا احمد پقلق هااا كان بيهددني علي اللي عملتو في ابوة الزيني بشك ودة اللي مقلقك كدا احمد مفيش حاجه يا باشا انت ناوي علي اي الزيني بغموض لسة معرفتش مين اللي سرق الشخنه يا احمد
احمد وهو بيبلع ريقة پقلق والعرق بيسيل من جبينه وبيقول پقلق هاااا لا يا باشا لسة اول موصل لحاجه هقولك بقلم علي ابو الدهب الزيني بغموض تمام وهنا بيجيلو مسدج علي موبيلو بيمسك موبيلو وهو بيفتح محتوي الرسالة وبيبصلها بغل وبيقول لي احمد انا عندي مشوار وعاوزك معايا احمد پقلق مشوار اي يا باشا الزيني بحدة هتعرف لما نوصل يا احمد احمد بيخرج معاه پقلق وقلق وكلام رشيد بيتردد فودنة داخل المستشفي بتفتح عيونها بتعب وصداع رهيب
وبتلاقية فوشها ولكن هنا بتقوم بفزع وقلق وهو بتقول پقلق بجاد اي دة اي اللي عمل فيك كدا بجاد بهدؤء مټخافيش يا ورد انا كوبس ورد پقلق كويس ازاي وانت كل حته فيك فيها چرح بجاد بمشاكسة خاېفة عليا ورد بتسرع اكيد خاېفة عليك وهنا بتلاحظ تسرعها وبتلعب غباءها فسرها بجاد بمشاكسة مكنتش اعرف اني اهمك اوي كدا يا وردتي وبيغمزلها ورد هنا بتبص في الارض بكسوف وحرج ولكن لحظه بتفتكر عين وبتقوم وهي بتتنفض من عالفراش بسرعة وعيونها بتتملي بالسائل الحياةوع وبتقول بسائل الحياةوع عين
ولكن هنا بجاد بيمسكها من ايدها وهو بيقول بسرعة مټخافيش عين عايشة وكويسة ورد بسائل الحياةوع بجد هي كويسة انا عاوزة اشوفها ونبي يا بجاد وبتبداء تبكي زي الطفل الصغير بجاد هنا بيقرب منها وهو بيقول بحنية والله كويسة هي بس هتقضي النهاردة فالعناية والصبح هتلاقيها معاكي هنا فنفس الاوضة
ورد هنا بكاءها بيزيد وبتقول بسائل الحياةوع وصوت متقطع احنا ليه بيحصل فينا كدا يا بجاد عين لية حصلها كدا عين تعبت اوي فحياتها واستحملت كتير وهنا بكاءها بيعلي اكتر وهي ماسكه في بجاد بكل قوتها وبتقول بۏجع لية قولي لية عملنا اي عشان نستاهل كل دة وانا لسة مش عارفه مصيري هيكون اي بجاد هنا بيمسكها من وشها وهو بيضمو بين ايديه وبيقول بحنية انتو ملكوش ذنب فحاجه يحبيبتي ربنا اذا احب عبد ابتلاه وانتو ربنا بيحبكو وبيختبر قوة صبركم وبعدين هيعوضكم بكل حاجه وحشة شوفتوها لخير وسعادة
ورد وهي بتبصلو فعيونة وبتقول بامل بجد يا بجاد بجاد هنا بيسرح في ملامحها اللي شبة الملاك وبيقول بحب بجد يا قلب بجاد ورد بخجل هاا
رشيد كان جوة ومعاه رجالة الزيني ومغمين عيونة وربطين ايدية وهنا بتوقف العربية فمكان معين وبيمسكو رشيد وهما بينزلوة من العربية وبيمشو شوية وبيوصلو عند نقطه معينة وكان المكان عبارة عن بيت شكلو غريب اوي وكان وسط الصحراء بيفتحو الباب وبيدخلو ولكن كان في باب تاني بيفتحوة وبرضو بيدخلو لي اوضة ورشيد مش شايف اي حاجه وكان متابعهم بصمت وبيسمعهم وهما بيزوقو زي طرابيزة او كرسي مش عارف يحدد بس في حاجه بتتزق وبيلاقي باب بيتفتح وبيزقوة لجوة وبيفضلو ماشين فمكان شبة النفق وكانو رجالة الزيني محاوطينو ورشيد ماشي معاعم وهو متكلمش ولا حرف وبيفضلو ماشين شوية لحد ما بيوصلو عند
باب وبيبداءو يفتحوة ولكن لحظه الباب بيتفح بشفرة مش بنفتاح بيدخل الشفرة وهنا الباب بيتفتح بيدخلوة لجوة وهنا والد رشيد بيبصلهم ولكن مبيتكلمش ولكن لحظه من هذا وهنا بيقرب الراجل وبيشيل القماشة من علي وش رشيد امجد پإبهار رشيد رشيد بيبص لي ابوة پإبهار فهو الان قدام والدة الذي يفتقدة منذ سنوات وكان يعتقد انو مېت وبيقول بسائل الحياةوع بابا امجد هنا بيحاول يقوم وهو بتعب وبيقول بفرحه وسائل الحياةوع ابني وهنا رشيد بيجري علي ابوه وهو بيترمي في وامجد بيضمة وهو سائل الحياةوعو نازلة بسعادة
وهنا بيدخل الزيني هو واحمد وهو بيسقف وهو بيقول بسخرية تصدقو اني اتاثرت والسائل الحياةوع نزلت من عيني هنا رشيد بيتفاجئ بوجودة ولكن بيبصلو ببرود امجد بيبصلو بكرة هو واحمد اللي بيبص لي اخوة بكرة رشيد بسخرية كويس طلع عندك احساس وبتحس زينا الزيني ببرود مكنش ينفع اعوض العرض المؤثر دة والاب بيشوف ابنة بعد سنين مشهد رامي حزين مش صح يا احمد ولا اي احمد بسخرية صح يا باشا امجد بكرة وقلق علي رشيد وبيقول پانزعاج رشيد بيعمل اي هنا قولتلك بلاش رشيد كلو الا ابني يا محمود
محمود بسخرية ابنك اللي جه لحد عندي برجلية امجد پقلق رشيد انت لازم تمشي وتبعد عنو خالص يا ابني انا مش مستغني عنك انا كدا كدا مېت من زمان لكن انت قدامك لسة الحياة واهم حاجه عين يا رشيد اتجوز عين عين ملهاش زنب احمد مش ابوها رشيد وهو بيحاول يطمن ابوة وبيقول عارف يا بابا وانا مش همشي من هنا غير وانت معايا هنا الزيني بيضحك بعلو صوتة وهو بيقول بضحكك لا حقيقي ضحكت كنت عارف بس افاجئك انك مش هتخرج من هنا عايش ولا انت ولا ابوك ولا عمك عمك المصون
احمد پقلق قصدك اي يا باشا الزيني بشړ وهو بيقرب منو وبيمسكو من رقبتو وهو بيخنقو وبيقول پانزعاج چحيمي من الزيني اللي كلب زيك يغفلو ويسرقو وبيخنقو وهنا رشيد بيستغل انشغالهم وهو وفجاه بتخرج وكلهم بيرفعو الاس,لحه فوش و يتبع الجزء الحادي عشر و الثاني عشر دقتين وال ة ھتنفجر وبيبداء العد التنازلي وهو بيفكر مش عارف يعمل اي ومش عارف يفكر وبياخد ال ة وهو بيطلع عالسطح بسرعة وخلاص فاضل 30 ثانية وھتنفجر وهنا رشيد بيرميها بكل قوتة بالاتجاه الفاضي واللي من حسن حظه مفهوش اي مباني ولا اي شئ كان عبارة عن اراضي فاضية واول ما بيرميها بيحصل
صوت انفجااااااااااااررررر قووووووووووووووي ورشيد بيقع عالارض بتعب وهو بيتنفس بصعوبة وتحت كان صوت صړا,خ الناس والمطافئ والبو,اليس والدنيا اتقلبت رشيد هنا بيقوم بسرعة وهو بينزل باقصي سرعتة وهو بيفتكر محتوي الفيديو بيدخل نمر ضخم جدا وكان شكلو مخيف بجاد بيبص لنمر پإبهار والراجل بيقفل القفص علي بجاد والنمر بيبتدي يقرب من بجاد وهنا بجاد بيقوم يوقف وهو بيقلع قميصة وكانو بيستعد لمعركة مع النمر
الزيني واحمد كانو بيبصولو تغراب ودهشة انو مداش اي رد فعل علي انو خاېف الزيني كان فاكر انو هيطلب منو الرحمه ولكن هنا بجاد بيفاجئو اول ما النمر بيهجم علية بينط بجاد من فوقة وبيفضل يقومو وبيدخلو في شباك ما بين النمر وبجاد احمد والزيني — كانو بيبصولو پإبهار وذهول
النمر بيفضل يهاجم بجاد وبجاد بيحاول يتفادءه ويكون اسرع منو وكان بيقاوم چروحه وۏجعو ورغم انو كان پينزف ولكن هو مدرب علي دة هو ليس اي ظابط والسلام فهو فالمخابرات فهو مدرب علي اعلي مستوي وخصوصا انو من اكفئ الظباط وقام باقوي واخطر المهام في اغلب الدول ويقدر يقاوم كل الالم دي وبيبداء بجاد يقرب من النمر وبيبداء يحسس علية وبيطبق علية كل التدريبات اللي اخدها وهنا النمر بيخضع لية الزيني كان بيبص لكل دة بذهول
ولكن بيقاطع صسائل الحياةتهم وهو بيدخل زي البركان والباب بيقع عالارض الزيني واحمد هنا بيقومو من عالكرسي وهما بيبصو وراهم بخضة بيلاقوة داخل وهو ماسك اتنين من رجال الزيني وبيرميهم قصادو عالارض فكانو شبة فاقدين الوعي ولاويظهر من ملامحهم اي شئ من الضړب وهو بيرفع ايدة بيمسح الډم اللي كان نازل من جنب شفايفو وبيبص لزيني وهو بيقول بقرف بعد كده ابقا شغل معاك رجالة بدل شوية النسوان اللي انت مشغلهم دول احمد پإبهار رشيد
علي ابو الدهب بجاد بيبتسم علي صحبو وبيشاورلو من داخل القفص وهو قاعد عالارض والنمر قاعد جمبو رشيد بيبص لية وبيتاكد انو كويس بيرجع يوجهه نظرو لزيني واحمد وهو بيقول بسخرية القطه كلت لسانكو ولا اي الزيني پانزعاج اياك تتخطي حدودك يا ابن الهلالي لانك مش هتخرج من هنا عايش رشيد بسخرية تصدق خۏفت وخلاص هعيط بجد من كتر الخۏف شايف شايف دنا بترعش من تهديدك اهو بجاد هنا بيضحك بعلو صوتة علي سخرية صحبو
الزيني بشړ وڠضب انت بتتريق يا ابن الهلالي هتشوف انا هعمل فيك اي رشيد بيقرب منو وبيقول بقوة وهو بيبص فعينو انا عاوز اشوف انت هتقدر تعمل اي لان كل خطتتك هتلاقيني سابقك فيها بخطوة زي ال ة اللي كنت حطتها فالمستشفي لا وذكي مختار نوع متوقفش غير بالريمود بس انا رشيد الهلالي مش هسيبك تنفذ خطتكك الۏسخه همحيك من علي وش الدنيا هخليك زي حشرة ادوس عليها افعصها
الزيني بشړ وڠضب مش محمود الزيني اللي ينتهي ي رشيد واللي متعرفهوش ان انا اللي سابكك بخطوة من زمان اوي وابوك عايش ومعايا ومش هتقدر تلمحو ولو انا انتهيت ابوك هينتهي معايا رشيد بشړ اوعا تفكر اني هصدقك او هخاف منك بالكلمتين دول الزيني بخبث انا هثبتلك ان ابوك عايش وبيطلع الزيني موبيلو وبيفتحو علي فيديو وهو بيحطو فوش رشيد وبيقول بخبث مش دة ابوك الغالي
رشيد هنا بيبص للموبيل پإبهار وهو شايف ابوة نايم عالارض وشكلو اختلف خالص شعرو كبير جدا ودقنو وشكلو متبهدل ومحطوط فاوضة شبه الزنزانة وفاضية تماما ومفهاش غير لمبة خاڤتة يدوب مدية ضوء بسيط رشيد پإبهار بابا الزيني هنا بيقفل الموبيل وبيرجعة فجيبو وهو بيرجع يقعد عالكرسي وبيحط رجل علي رجل وبيقعد بكل ثقة وهو بيخرج المنتجات التبغ وبيولعها وبيقول بثقة وبرود قولتلك اللعبة مفاتيحها في ايدي رشيد بشړ يا ابن الكلب وهنا رشيد بيهجم علية بشړ وكرة وجنون بقا انت خاطف ابويا كل السنين دي ووهمتني انو مېت لعبتوها صح يا ولاد الكلب
الزيني بشړ نزل ايدك والا ابوك اللي هيتاذي قبل مني وهنا الزيني بيضغط علي زرار في ساعتة وبيطلع موبيلو وهو بيفتحو وبيلاقي ابوة نايم زي مهو ولكن هنا كانت الإبهار في ة في الاوضة اللي فيها ابوه رشيد پقلق لا ابويا برا اللعبة دي الزيني بشړ ابوك هو اساسها وهو اللي هيخليني اخد كل اللي عاوزو ضغطه واحدة علي الزرار اللي فالساعة دي هيوقفها والا كلها 4 دقائق وال ة هتعمل بوووووم وابوك هيبقا للله يرحمو
رشيد بغل هدفعك التمن هخليك تتمني المۏت ومش هتلاقية الزيني لا كدا انا هزعل وانا زعلي وحش اوي وشكلك حابب تشوفو وابوك الغالي هيوحشك رشيد بغل طلباتك اي الزيني بخبث عين ووو رشيد هنا بيتحول لبركان وبيهجم ووو يتبع علي_ابوالدهب الجزء الثاني عشر رشيد بغل طلباتك اي الزيني بخبث عين و لكن رشيد لكن مبيدهوش فرصة يكمل كلامة بيتحول لبركان وبيهجم علية وهو بيخنقو بغل وبيقول بكرة اياك يكلب تنطق اسمها تاني هيكون اخر نفس في حياتك وقتها
الزيني كان بيتنفس بصعوبة وهو بيزقة بعيد عنو وبيقول پانزعاج اللي عملتو دة هتدفع تمنو انا مش عاوزها للي فسائل الحياةاغك انا عاوزها لحاجه تانية خالص رشيد بشړ عين برا اللعبة دي واياك تفكر تدخلها فيها الزيني ببرود ازاي وهي اساسها وبيبص لساعة وبيلاقي فاضل دقيقة وهو بيقول لرشيد بخبث حبيبت القلب اغلي من ابوك مفيش وقت يا ابوك يا حبيبة القلب بوم تك بوم تك بوم تك بوووووووووووووممم رشيد پقلق موافق بجاد بيبصله پانزعاج و باب القفص برجلة بكل قوتة وهو بيخرج پانزعاج وبيقول پانزعاج ازاي تضحي بيها
رشيد ببرود هي مش اغلي من ابويا ولا اي واظن انك لو مكاني هتعمل كدا بجد پانزعاج لو مكانك عمري مهكون واطي وندل علي انسانة مستامنك رشيد پانزعاج بجاددددد متتعداش حدودك بجاااااااد هنا بيفقد اعصابة بالبوكس فوشة الزيني واحمد هنا بيبصلهم پشماتة الزيني كان بيتمني انهم يفترقو هما الاتنين بيشكلو خطۏرة قوية علية فهم اشهر ظباط ولكن بالقاب مختلفة محدش يعرف شكلهم لان شغلهم مطلوب فية السرية ولكن احمد والزيني يعرفو دة طبعا ولكن مفيش حد تاني يعرف
رشيد بيبصلو ببرود ومبيتكلمش وهنا بجااد بيبص لرشيد بنظرة كلها ڠضب وبيوجة كلامه لي الزيني واحمد بكرة انت وهو علي ايدي ودة وعد من بجاد فارس الصياد وبيسبهم بجاد وبيخرج من المكان رشيد ببرود طلباتك الزيني ________________________________ رشيد ببرود موافق بس بشرط الزيني بحدة محدش يتشرط عليا يا ابن الهلالي رشيد ببرود دة اللي عندي شرطي اني اشوف ابويا الاول الزيني بتفكير هخليك تشوفو دلوقتي عشان متفكرش تشغل سائل الحياةاغك عليا رجالتي هيجهزوك انك تشوفو
رشيد ببرود تمام هنا الزيني بيبصلو بشك وبيشاور لي واحد من رجالته وهو بيقول بحدة جهزواة عشان يشوف ابوة ويكون عيونة وايدو مربطين وتفتشوة كويس ويبقا معاكو رجالة كتير مفهوم الراجل اومرك يباشا رشيد هنا بيبص لي احمد بكرة وهو بيقرب منو وبيوقف قصادة وهو بيبص فعيونة وبيميل علية جنب ودنة وهو بيقول بهمس الافاعي حق ابويا وحق عين وام عين ولعبك علينا هخليك تدفع تمنو وهيكون علي ايد الزيني اللي انت بتاخد منو الاوامر فكل حاجه وسخه عملتها واحب اقولك يا عمي المصون اني عملك مفاجاه قريب اوي والزيني هيعرف انكك انت اللي سړقت منو اخر شحنه
احمد هنا بيبلع ريقة پقلق وبيبص لرجالته الزيني وبيقول پقلق وڠضب خدوة رشيد هنا بيضحكك بعلو صوتة وهو ماشي مع الرجالة الزيني وبيقول بسخرية سلام يا عمي اشوفك فالچحيم قريب احمد كان واقف مړعوپ وهو بيفكر فكلامه الزيني ببرود كان بيقولك اي يا احمد خۏفك كدا احمد پقلق هااا كان بيهددني علي اللي عملتو في ابوة الزيني بشك ودة اللي مقلقك كدا احمد مفيش حاجه يا باشا انت ناوي علي اي الزيني بغموض لسة معرفتش مين اللي سرق الشخنه يا احمد
احمد وهو بيبلع ريقة پقلق والعرق بيسيل من جبينه وبيقول پقلق هاااا لا يا باشا لسة اول موصل لحاجه هقولك بقلم علي ابو الدهب الزيني بغموض تمام وهنا بيجيلو مسدج علي موبيلو بيمسك موبيلو وهو بيفتح محتوي الرسالة وبيبصلها بغل وبيقول لي احمد انا عندي مشوار وعاوزك معايا احمد پقلق مشوار اي يا باشا الزيني بحدة هتعرف لما نوصل يا احمد احمد بيخرج معاه پقلق وقلق وكلام رشيد بيتردد فودنة داخل المستشفي بتفتح عيونها بتعب وصداع رهيب
وبتلاقية فوشها ولكن هنا بتقوم بفزع وقلق وهو بتقول پقلق بجاد اي دة اي اللي عمل فيك كدا بجاد بهدؤء مټخافيش يا ورد انا كوبس ورد پقلق كويس ازاي وانت كل حته فيك فيها چرح بجاد بمشاكسة خاېفة عليا ورد بتسرع اكيد خاېفة عليك وهنا بتلاحظ تسرعها وبتلعب غباءها فسرها بجاد بمشاكسة مكنتش اعرف اني اهمك اوي كدا يا وردتي وبيغمزلها ورد هنا بتبص في الارض بكسوف وحرج ولكن لحظه بتفتكر عين وبتقوم وهي بتتنفض من عالفراش بسرعة وعيونها بتتملي بالسائل الحياةوع وبتقول بسائل الحياةوع عين
ولكن هنا بجاد بيمسكها من ايدها وهو بيقول بسرعة مټخافيش عين عايشة وكويسة ورد بسائل الحياةوع بجد هي كويسة انا عاوزة اشوفها ونبي يا بجاد وبتبداء تبكي زي الطفل الصغير بجاد هنا بيقرب منها وهو بيقول بحنية والله كويسة هي بس هتقضي النهاردة فالعناية والصبح هتلاقيها معاكي هنا فنفس الاوضة ورد هنا بكاءها بيزيد وبتقول بسائل الحياةوع وصوت متقطع احنا ليه بيحصل فينا كدا يا بجاد عين لية حصلها كدا عين تعبت اوي فحياتها واستحملت كتير وانا وهنا بكاءها بيعلي اكتر وهي ماسكه في بجاد بكل قوتها وبتقول
بۏجع لية قولي لية عملنا اي عشان نستاهل كل دة وانا لسة مش عارفه مصيري هيكون اي بجاد هنا بيمسكها من وشها وهو بيضمو بين ايديه وبيقول بحنية انتو ملكوش ذنب فحاجه يحبيبتي ربنا اذا احب عبد ابتلاه وانتو ربنا بيحبكو وبيختبر قوة صبركم وبعدين هيعوضكم بكل حاجه وحشة شوفتوها لخير وسعادة ورد وهي بتبصلو فعيونة وبتقول بامل بجد يا بجاد بجاد هنا بيسرح في ملامحها اللي شبة الملاك وبيقول بحب بجد يا قلب بجاد
ورد بخجل هاا
رشيد كان جوة ومعاه رجالة الزيني ومغمين عيونة وربطين ايدية وهنا بتوقف العربية فمكان معين وبيمسكو رشيد وهما بينزلوة من العربية وبيمشو شوية وبيوصلو عند نقطه معينة وكان المكان عبارة عن بيت شكلو غريب اوي وكان وسط الصحراء بيفتحو الباب وبيدخلو ولكن كان في باب تاني بيفتحوة وبرضو بيدخلو لي اوضة ورشيد مش شايف اي حاجه وكان متابعهم بصمت وبيسمعهم وهما بيزوقو زي طرابيزة او كرسي مش عارف يحدد بس في حاجه بتتزق وبيلاقي باب بيتفتح وبيزقوة لجوة وبيفضلو ماشين فمكان شبة النفق وكانو رجالة الزيني محاوطينو ورشيد ماشي معاعم وهو متكلمش ولا حرف وبيفضلو ماشين شوية لحد ما بيوصلو عند
باب وبيبداءو يفتحوة ولكن لحظه الباب بيتفح بشفرة مش بنفتاح بيدخل الشفرة وهنا الباب بيتفتح بيدخلوة لجوة وهنا والد رشيد بيبصلهم ولكن مبيتكلمش ولكن لحظه من هذا وهنا بيقرب الراجل وبيشيل القماشة من علي وش رشيد