روايات

الثالث من ديسمبر

.
أتغيرت الاوضاع هى بقت فى ثاوي و هو أتخرج و سافر مع بابها بيجي أجازات أحيانا و أتحوله من أقرب أتنين لمجرد شخصين بيلقه السلام علي بعض…..
صباح الخير يا حبيبتى
قابلت فاطمه والدتها سلامها بالصمت..
قعدت علي الكرسي الى قصادها و مازالت الإبتسامه مرتسمه على محياها لكنها اختفت لما شافت تعابير فاطمه المصدومه و الممزوجه بالحزن
حطت كفها على أيدها و قالت بقلق..
مالك يا ماما في أيه !….

رفعت فاطمه عيونها ليها بتوهان و قالت بصدمه…
أبوكي مات…
صدمه ألجمتها التعابير أختفت علي و شها و الصدمه بقت عنوانها و قالت بتقطع..
أن..أنت بتقولى أيه!….ي..يعني…أيه..
دخلت فاطمه فى نوبة عياط و قالت ..
م…مات و سبنها أبوكي مات….
الدموع أنسدلت من عيونها كانت زى النار و هى بتنزل على وشها حالت مامتها المنهاره و عياطها الهيستيري خلتها مش عارفه تفرغ حزنها إكتفت بإنها تقرب من مامتها و تدخلها فى حضنها و تحتويها بقلب مليان آلم …
. .

بصت من شباك الطياره و هى سرحانه فى الغيوم مر تلت شهور على و فات بابها مرو بمراره و وحشتهم عليهم….
إلتفت لمامتها الى كانت نايمه أخدت نفس عميق بتأهل نفسها علي الى هما داخلين عليه….
صوت رساله وصلت علي تليفون فاطمه و الفضول أتمكن منها كانت الرساله من المحامي …..
و فيها ….
رازان محمد السيد هيبقا ليها جزء كبير من الميراث لأنها بنته قانونيا
أيديها أترعشت و قلبها ضر*باته زادت ألتفت لمامتها بسرعه و لقتها صحت و بتبصلها بصمت خايفه تتكلم غير لما تتأكد من أنها عرفت …
فأردفت هى بشفاه مرتعشه..

أ..أيه ده
رفعت التليفون فى وش مامتها عشان تشوف الرساله بلعت فاطمه ريقها بتوتر و فضلت السكوت …سكوتها الى أكد شكوك تقى تتأكد…
بعدت التليفون عن فاطمه و قالت بدموع..
يعنى بابا متجوز!…و أنا عندى أخت!….ب..ابا خانك!…
الكلمات كانت تقيله على لسانه مش قادره تتقبل أن بعد قصه حب بابها و مامتها يطلع كان بيخونها فى الأخر ….
خرجت منها شهقه حاده ألمت حلقها و دموعها إزدادت حست بقبضه بتعتصر قلبها مش قادره تتقبل فكره أن بابها طلع متجوز حد غير مامتها و مخلف منها!….
نفت فاطمه و دموعها بتتسابق بالنزول و قالت..

أبوكي مش خاين يا تقى عمره ما كان يعمل كده …الدنيا كانت قسيه عليه
سألتها بغضب و حده..
أمال أيه…عنده بنت هيكون جابها منين!….
قربت فاطمه منها و هى بتحاول تضمها تحت إعتراضها اتكلمت و هى بتربت على ضهرها بحنان
أبوكى كان متجوز من قبلى أنا كنت الزوجه التانيه ….لما اتجوزنا مكنتش اعرف لكن قبل ما يم*وت بفتره عرفت و عرفت أنه اتجوزها غصب و هى كذلك كانت مغصوبه عليه أنت عارفه أنا و أبوكي حبينا بعض أزاى …
كتمت عياطها فى حضن مامتها و قالت بحزن..

طب و بنتها كنت عارفه… يعنى هى عارفه انه اتجوزك..
همهمت فاطمه ليها و هى بتشدد على حضنها…
أنا عرفت بعد ما مات خاف يقولى أزعل أكتر ….و هى عارفه أنه أتجوز من أول يوم
سألتها من بين شهقاتها عقلها مش قادر يستوعب ..
طب هى عارفه أن ليها أخت!…
أومئت فاطمه ليها بصمت و هى بتطبطب عليها بحب…
بعد ساعات و صلت طيارتهم فرنسا أخيرا….
كانت واقفه هى و فاطمه قدام المطاره مستانين السواق ….ثواني مرت و وقفت عربيه سودا چيب….

و نزل منها شاب طويل و عريض جسمه رياضي لابس بدله سودا و نضاره شمسس….
وقف قصادهم بهيبته و قلع نضارته و قال بصوته الأجش…
حمد الله على السلامه يا مدام فاطمه…
إزدرادت ريقها لما عرفت هويته ده ريان !…
إلتف ليها و هو بيرمقها بهدوء و قال …
عامله أيه يا تقى….
إكتفت بهزر راسها بصمت من غير كلام بعد سنين غياب ده كان أول لقاء بينهم عنوانه البرود….
تلات أيام عدى كانت حبيسه أوضتها مش قادره تتقبل الفكره و أن مامتها كمان كانت تعرف بعد ما عاشت وحيده طول عرها طلع ليها أخت!….

انت في الصفحة 2 من 17 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى