روايات

رواية للكاتبة نسمه مالك الاول

عفاف:انت هتقولنا ايه اللى يصح وايه اللى ميصحش يا متحرش انت..قول لنفسك الاول وعلمها الادب علشان تعرف تفرق بين..نظرت لابنتها..بنات الناس..نظرت له..وبين الزباله اللى انت تعرفهم..ويكون فى علمك انا قايله لابوها وهو على علم بخروجها..نظرت له بوعيد..واللى انت عملته مع بنتى هقوله لابنى اللى هو صحبك وهو بقى يتصرف معاك..
نهت حديثها وامسكت يد ابنتها وسارو من امامه بخطوات شبه راكضه..
ليوقفها مراد سريعا..
مراد:يا خاله استنى عربيتى اهه خلينى اوصلكم..
لم تعر لحديثه اهتمام واكملت سير واشارت لسياره اجره وقفت لهم وصعدو سويا..
ليمسك مراد هاتفه ويطلب احدى الارقام ويضعه على اذنه حتى اتاه الرد..

يحيى:ايه يا صاحبى واحشتك ولا ايه؟!..
مراد:انت فين..عايز اشوفك حالا..
يحيى:اهلا..فى نصيبه..انا فى الورشه..
اسرع مراد نحو سيارته..وتحدث بأمر..
مراد:اقفل وانا دقائق وابقى عندك..
نهى حديثه وقاد بأقصى سرعته..
اما تكبير ووالدتها..
املت عفاف عنوان منزلهم للسائق..ونظرت لأبنتها وتحدثت بعتاب..
عفاف:ليه قولتيله انك اخت يحيى يا تكبير؟!..
تكبير:ببراءه..هو اللى سألنى يا ماما وانا عمرى ما اكدب ابدا..
مسحت دموعها بظهر يدها بطفوله واكملت بفرحه..هو بابا عارف انى خرجت يا ماما..
عبست عفاف بملامحها وببطئ حركت رأسها بالنفى وهمست بدموع..

عفاف:كان لازم اقوله ان ابوكى عارف لاننا غلطنا لما خرجنا من وراه..تنهدت بخوف..وكده لازم نقول لابوكى واخوكى وربنا يسترها..
وصل مراد لورشه عامر..ليسرع يحيى اتجاهه وتحدث بقلق..
يحيى:مالك ياض فيك ايه..
مراد:ابوك فين؟؟..
يحيى:ابويا راح الجامع يلحق الظهر؟!..
قطع حديثه حين خرجت فتاه من داخل الورشه تهندم ثيابها..اقتربت منهم ونظرت لمراد بوقاحه وتحدثت بميوعه..
الفتاه:..ايه المز دا..نظرت ليحيى..هتوحشنى يا يحيتى ههههىىى..
يحيى:بغيظ..ياخربيت اهلك غورى يا &*& من هنا..
مراد:بزهول..انت بتستغل غياب ابوك وتتنيل على عينك فى الورشه..

يحيى:بفخر..لا يا اسطا انا مبغوطش ما انت عارف..خفافى كده مش اكتر..المهم قولى كنت عيزنى فى ايه؟!..
مراد:بأسف..قبل ما اجيلك كان عندى بنت فى المحل فكرتها من اللى بيدخلولى وختها على البروفه وبوستها وفجأه لقتها سخسخت فى ايدى ورجعت واغمى عليها..
يحيى:ههههههههه..تبقى بت خام يا معلم وانت ختها على مشمها..
مراد:هى فعلا خام..ولما فقوقتها وسالتها على اسمها قالتلى..صمت قليلا..
يحيى:بقلق..قالتلك ايه؟!..
مراد:بغصه مريره..اسمها تكبير..نظر له بأسف..اختك..
اتسعت اعين يحيى بصدمه..وبزهول ردد..
يحيى:تكبير؟!!..حرك راسه بالنفى سريعا..لا يا عم..انا اختى مبتخرجش..مش هى اكيد..امسك هاتفه سريعا وطلب رقم والدته..
عفاف:بخوف..يا ربى..اخوكى بيتصل يا تكبير..

ابتلعت ريقها بصعوبه وبرتعاش تحدثت..ايوه يا يحيى..
يحيى:ماما فين تكبير..تمعن السمع..انتى بره البيت ولا ايه..
عفاف:بصرامه مصتنعه..اه بره..وتكبير معايا..
وقول لصحبك الصايع اننا رفضينه ولما تيجى انا هحكيلك هو عمل ايه..
يحيى:بعلو صوته..هو قااااالى يا امه..
عفاف:بزهول..قالك..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاقت من شرودها على صوت زوجها..
عامر:عفاف..
بلهفه واشتياق نظرت له بعيون تملئها الدمع وببتسامه همست..
عفاف:ايوه يا ابو تكبير..
عامر:بتعقل..تعالى نتكلم ونتعاتب فى اوضتنا ونشوف هنعمل ايه فى حال ابنك يحيى..
بطاعه..هبت واقفه وسارت خلفه بصمت..

ليمد هو يده دون ان يلتفت ويمسك كف يدها كأنها صغيرته وليست زوجته..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بشقه مراد وتكبير..
تكبير..
بكل قوته..محتضنها مراد ظهرها مقابل صدره..
وبلحظه كان رفعها داخل حضنه وسار بها لاقرب مقعد..
جلس وجذبها على قدميه وعدل وضعها جعلها تنظر له..
حاولت هى الافلات من بين يديه..لكنه محكم السيطره عليها جيدا..
وبهدوء وتألم ايضا اثر خبطتها تحدث..
مراد:تكبير..اسمعينى يا ماما..نظرت له بطفوله..وبخوف همست..
تكبير:انت زعلان منى علشان ضـ,ـربتك..عبست بملامحها..مش انت لما كتبنا الكتاب قولتلى اللى يلمسك يا تكبير اضـ,ـربيه واجرى..
ابتسم هو على برائتها وتحدث بتعقل..

مراد:يا ماما انا اقصد حد غريب..لكن انا لاء..ملس على وجناتيها..انا جوزك..وانتى مراتى..تأمل ملامحها..المسك براحتى..
تكبير:بعتاب..بس قبل كده مكنتش مراتك ولمستنى ودا حرام جدا على فكره وليه كفاره كمان..لان انا مكنتش مراتك ولا انت جوزى وقتها..وحرام تلمس واحده متحلش ليك..
مراد:بتفاجئ من حديثها..برافو عليكى انتى عندك حق..
تكبير:بفرحه طفوليه..يعنى هتسبنى اكمل تعليمى زى ما وعدتنى..
ضمها له اكثر وقبل وجناتيها وهمس بصدق..
مراد:انا عمرى ما ارجع فى كلامى ولا فى وعدى ليكى يا تكبير اطمنى..
بعفويه وبرائه..احتضنته هى وهمست بأذنه..
تكبير:شكرا بجد..

ذاد هو من ضمها وبكلتا يديه يربط على كافه ظهرها بحنان وبهمس تحدث..
مراد:تكبير..نظرت له ببتسامتها الرائعه فأكمل هو بجديه..
مامتك عيزانى ملمسكيش غير بعد ما يعدى على جوازنا فتره نكون خدنا على بعض..صمت قليلا..
انا مرضتش ازعلها واقولها ان دى حاجه متخصهاش..
وانى مش هحرمك منى لحظه واحده ولا هحرم نفسى منك..
نظر لها بتأكيد..حياتنا الخاصه واللى هيحصل بنا ميخصش حد غيرنا يا تكبير..اللى بنا يكون سر..ممنوع مخلوق يعرفه..
قبل عنقها بعمق..لانى هدخل عليكى الليله مش بكره فهمانى يا ماما..

تكبير:بخجل..ايوه فهماك..احححم..مش اوى الصراحه..بس اطمن لو اى حد قالى سر انا بحافظ على السر دا ومستحيل اقوله لاى حد..
مراد:برتياح..برافو عليكى..احنا حياتنا سر..وانا متاكد انك هتحفظى على سرها..مد يده فك مشبك شعرها لينساب على ظهرها كشلال من حرير..وبستمتاع غرس انامله باعماق فروه راسها وبدا يسير ببطئ حتى يصل لأطرافه ويعيد ما فعله مره تلو الأخرى..
وبأنفاس لاهثه همس بأذنها..
خايفه منى؟!..نظرت له ببتسامه وحركت رأسها بالنفى..
ابتسم هو لها بحنان واكمل بجديه مصتنعه..
طيب خلينى أاخدك عليا بطرقتى ايه رأيك؟!..
تكبير:بنعاس..انا اتأخرت اوى وعايزه اروح علشان انام..

مراد:ببتسامه خبيثه..تروحى فين بس..نظر حوله..ما انتى فى بيتك..
تكبير:ببوادر بكاء..يعنى مش هروح عند ماما تانى؟!..
مراد:لا طبعا هتروحى يا ماما متقلقيش..
تكبير:طيب عايزه اصلى العشا..نظرت له ببراءه..
انت صليت انهارده؟!..
مراد:بأحراج..اححم..لا مصلتش..
تكبير:بعتاب..مصلتش ولا فرض؟؟..
بأسف حرك مراد رأسه بالنفى..
هبت واقفه وامسكت يده وسارت به نحو الحمام وتحدثت بهدوء..
تكبير:طيب ادخل اتوضى على ما اغير فستانى علشان نصلى سوا..
مراد:بعبوس..هنصلى اليوم كله؟!..
تكبير:بتاكيد..ايوه طبعا..الواحد مش ضامن عمره..خلينا نبدا سرنا..قصدى حياتنا بالصلاه..علشان ربنا يباركلنا فيها..

بلحظه..كان مراد حملها بين يديه واضعا يد خلف ظهرها والاخرى خلف ركبتها وسار بها نحو غرفتهم وتحدث بأصرار..
مراد:هساعدك تقلعى الفستان وبعدين اتوضى..
دفنت وجهها بعنقه بخجل وتحدثت بهمس..
تكبير:انا هقلع فستانى لوحدى..
قبل شعرها بعمق وهمس بهيام..
مراد:من انهارده مافيش حاجه اسمها لوحدك دى..انزلها برفق ولف كلتا يده حول خصرها ومال قليلا مستند بجبهته على جبهتها واكمل..من انهارده اسمها لوحدنا..قبل وجناتيها قبل صغيره متتاليه..وهمس بتحذير..اوعى تضـ,ـربى تانى يا تكبير هتضيعى مستقبلى ومستقبلك..
تصنمت هى بين يديه لا تبدى اى رد فعل..فقط ترتعش بشده..

وضع احدى اصابعه اسفل ذقنها ورفع وجهها جعلها تنظر له وهمس امام شفاتيها..بتترعشى ليه بس..مش انتى قولتى مش خايفه منى..
تكبير:بعفويه..ماما قالتلى مخفش من اى حاجه ولا اى حد..
قبل جبهتها نزولا بأرنبه انفها وهمس بأنفاس مسروقه..
مراد:برائتك تجنن..تهبل وتهوس يا تكبير..نهى حديثه والتقط شفاتيها بقبله لهوفه متمكنه لاقصى حد..وبحرفيه ومهاره بدأ يبعد عنها فستانها حتى تخلص منه وبشوقا جارف ورغبه حارقه..بل بحرص وحذر ايضا سحبها لعالمه الخاص يعلمها اصول العشق بطريقته الخاصه جدا..
لينبهر بروعه وجمال الحلال وانه كان مغيب وغارق بمعاصيه..
وقرر ان يتوب ويتراجع عن افعاله ويكتفى بزوجته فقط..

ولكن عذرا مراد فلابد من عقاب كل خطاء..
وان ربك بالمرصاد..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..ظهر يوما جديد..
بمحل مراد..
يجلس مهاب على مكتبه يشاهد مقاطع من حفل زفاف شقيقه على هاتفه..
ليندفع الباب الزجاجى وتخطو تلك الفتاه صاحبه العلكه والعبائه الملتصقه للداخل حتى وقفت امام المكتب وتحدثت بميوعه..
الفتاه:اووووف بقى على التكيف بتاعكم دا..
بستغراب..رفع مهاب وجهه ونظر لها..وبحاجب مرفوع تحدث..
مهاب:نعم؟!..
بندهاش نظرت هى له وباعجاب شديد همست..
الفتاه:يخربيت جمالك..ايه دا قمر..
مهاب:ببتسامه..تشكرى..اكمل بجديه..اؤمرى عايزه حاجه معينه؟!..
الفتاه:بتسائل..انا اول مره اشوفك هنا..نظرت حولها..
امال فين مراد..

مهاب:بفرحه..عقبال عندك اتجوز امبارح..
الفتاه:بعدم تصديق..ايه؟!..ههههههههىى..مراااااد..اتجوز؟!!!..
رفع مهاب يده بهاتفه امام عيونها يريها صور شقيقه وعروسته..
مهاب:ايوه اتجوز اهو..ايه الغريب فى كده..
امسكت الفتاه الهاتف ونظرت بالصور بتفحص وعنايه..
لتتسع عيونها بصدمه وبعدم تصديق همست..
الفتاه:تكبير..نظرت لمهاب..العروسه تكبير عامر؟!..
مهاب:ايوه فعلا هى..انتى تعرفيها؟!..
الفتاه:بزهول..ايوه طبعا اعرفها..تكبير كانت معايا سنه بسنه فى المدرسه..هى صحيح مكنتش بتيجى غير على الامتحانات لكن انا عمرى ما انساها ولا اتوه عنها..
جلست على اقرب مقعد وخبطت بكف يدها على ركبتها بعنف واكملت بغضب..مراد يتجوز تكبير..طيب ازاى..ايه لم الشامى على المغربى..

مهاب:بعدم فهم..انتى تقصدى ايه..وبعدين انتى تعرفى مراد اخويا منين..
الفتاه:بدهشه..هو اخوك؟؟!!..
حرك مهاب رأسه بالايجاب..امممم..طيب انا اقصد ان اخوك دا بصراحه يعنى طريق شمال وتكبير طريق يمين..
مهاب:ببتسامه ساخره..وانتى بقى انهى طريق؟!..
نظرت له الفتاه بعيون يملأها الحزن وبغصه مريره همست..
الفتاه:انا كنت يمين بس لما كنت فى المدرسه كل البنات كانت بتبصلى بقرف وتبعد عنى ومترضاش تكلمنى..التمعت الدموع بعيونها..ويقولو عليا بنت شمال رغم انى وقتها كنت غير دلوقتى خالص..نظرت بالهاتف..لكن تكبير الوحيده اللى كانت بتبسم فى وشى ولو شافتنى بعيط وزعلانه كانت تطبطب عليا وتقولى متزعليش ما هما بيقولو عليا هبله..
مهاب:بتأثر..متزعليش منى..انا مقصدش..

الفتاه:بتنهيده..ولا تقصد..مبقتش تفرق..هب واقفه واعطته هاتفه واكملت ببتسامه..بارك لمراد وقوله ان تكبير جوهره ووصيه يحافظ عليها..
نهت جملتها وهمت بالسير..ليوقفها مهاب سريعا..
مهاب:استنى..مد يده جوار المكتب وامسك باسكت القمامه وهب واقفا واقترب منها وتحدث ببتسامه مطمئنه..
ارمى اللبانه اللى فى بوقك دى..
نظرت هى له بستغراب..وبطاعه القت اللبانه داخل الباسكت..
وضع هو الباسكت واشار لها على مرأه بأحدى الاركان واكمل..
اعدلى حجابك واخفى شعرك اللى باين دا..
توردت وجناتيها بحمره الخجل..وبخطوات بطيئه سارت نحو المرأه وبدات تعدل حجابها..
اقترب هو ووقف خلفها مستند بظهره على الحائط خلفه ينظر لعبائتها بغير رضا وبتسائل تحدث..

انتى اسمك ايه ؟؟!!..
التفتت ونظرت له ببتسامه وهمست..
تقى..اسمى تقى..
بستمتاع..ردد اسمها..
مهاب:تقى..اقترب منها واعطاها هاتفه..سجليلى رقمك..
تقى:بتوتر..ليه؟!..
نظر لعيونها الخضراء بعمق وببتسامه تحدث..
مهاب:حابب اساعدك تكونى اسم على مسمى..
نظرت له بصدمه وعيون امتلئت بالدمع وهبطت على وجناتيها بغزاره وبغصه همست بسرها..
تقى:واحد غيرك كان خدنى البروفه..زى ما اخوك عمل..
اغمضت عيونها بعنف لتهبط دموعها بغزاره اكبر امام عيناه المندهشه من بكائها..واكملت هى بسرها بعدم تصديق..
سبحان الله تكبير الملاك تقع فى مراد..
نظرت لمهاب ببتسامه من بين دموعها..

وانا اللى بيقولو عليها شمال شكلى هقع فيك انت يا ملاك..
بيد مرتعشه..مدت يدها وامسكت هاتفه دونت رقمها واعطته له..وركضت سريعا للخارج..
لينظر هو لأثر خروجها ويهمس بسره..
مهاب:سبحان الله على جمال ورقه ملامحها..
ليزرع اول بذره عشق بقلب مهاب الشهاوى الشاب الوسيم ذو ال28عام خريج تجاره انجلش ايضا ولكنه مختلف الطباع تماما عن شقيقه الاكبر..
شقيقه؟!!..مراد الشهاوى ماذا سيكون رد فعله عندما يعلم بما فعله هذا المدعو مهاب؟!..

البارت الرابع..
..مراد..
بنبهار وابتسامه هائمه..يتأمل تكبير اثناء نومها..
هى حقا قلب وعقل طفله بجسد فتاه متفجره الأنوثه..
بريئه..رقيقه هى..حتى اثناء نومها..
ببطئ وحذر..يسير بأنامله على وجهها يرسم ملامحها..
كرفرفه فراشه يوزع قبلات متتاليه على كافه وجهها نزولا بعنقها وصولا لكتفها العارى..
تهمهم هى وتأن بصوتا هامس..وتتحرك ببعض العنف اثناء نومها..
يضحك هو على حركاتها البهلونيه حتى ادمعت عيناه..
ولكن بصوتا مكتوم حتى لا يزعجها..
لتتقلب هى يمينا تارا..شمالا تارا..وعلى بطنها تارا أخرى..
يتابعها هو بعيون متسعه ورافعا حاجبيه بدهشه..
حتى اخيرا..استقرت على وضع..
ظلت نائمه على بطنها..

هم هو بالاقتراب منها وجذبها لداخل حضنه..
لكنها تكورت على نفسها مستنده بركبتيها على الفراش بمشهد جعله لم يحتمل كتم ضحكاته اكثر من هذا..
وبعلو صوته انفجر ضاحكا بقوه..
وبلهفه وشوقا جارف..جذبها لداخل حضنه جعلها تعتليه محتضنها بكلتا يديه وحتى قدميه ويضحك من صميم قلبه على هيئه ملاكه الصغيره..
لوهله لم يسعفها عقلها لتتذكر اين هى وهمت بالانتفاض والابتعاد عنه بعنف..
لكنه احكم سيطرته عليها وبحنان ربطت على شعرها وظهرها برفق وهمس بأذنها ببحه صوته المهلكه..
مراد:هششش..اهدى يا ماما..قبل شعرها بعمق..
متخفيش انتى فى حضن جوزك..
تمسحت هى بوجهها بحنايا صدره..

وبخجل شديد دفنت وجهها بعنقه وهمست بصوتا ناعس ذبذب مشاعره واعصف بكيانه..
تكبير:نسيت خالص اننا اتجوزنا..رفعت وجهها تنظر له بعيون شبه مغلقه واكملت بفرحه طفوليه..كان شكلى حلو وانا عروسه ولابسه الفستان..
ينظر لها كالمسحور..يتأمل كل انش بوجهها بعنايه..
وببتسامه حالمه كالمغيب همس..
مراد:فعلا صدق المثل اللى بيقول الحلو حلو ولو لسه صاحى من النوم..قبل وجناتيها برقه..والوحش وحش لو استحمى كل يوم..نهى جملته وقبله من شفاتيها قبله بطيئه متمكنه لاقصى حد..
طالت قبلتهم قليلا وبصعوبه ابتعد عنها ونظر لعيونها بعشق..

احلى صباح على احلى عروسه..ذاد من ضمها واضعا جبهته على جبهتها..ويده تربط على جسدها بعنف محبب وبعبث وخبث تحدث بعلو..صباحيه مباركه يا مرات مراد الشهااااوى..
شهقت هى بعنف واضعه يدها على فمها وبستحياء شديد همست..
تكبير:مرااااد وطى صوتك حد يسمعك..
بلحظه كان عكس وضعهم معتليها هو وبفرحه عارمه ظاهره على وجهه همس بجديه..
مراد:ما يسمعو..وزع قبلات ساخنه على كافه وجهها..
انا اصلا عايزهم يسمعو..ويعرفو انك بقيتى مراتى قولا وفعلا يا ماما..عمق من سيل قبلاته وبشقاوه اكمل..
ياواااد ااااااجامد انت..بطل..ورب الكون بطل الابطال انت..

نهى جملته وهم بالانقضاض عليها لكنها دفعته بكلتا يدها حين استمعت لصوت الاذان..وبتسائل همست..
تكبير:دا أذان الظهر؟؟!..
مراد:بانفاس لاهثه..لا..دا العصر..
تكبير:بعبوس..ياخبر..مصلتش الظهر..نظرت له بعتاب..ليه تسبنى نايمه كل الوقت دا..كنت صحينى..
مراد:ببتسامه متسعه..ما انا سهرتك اوى وتعبتك اوى اوى لحد اصبح قولت اسيبك نايمه شويه..
بصعوبه..تخلصت من حصاره وسحبت روبها ارتدته سريعا وهبت واقفه وتحدثت بستعجال وهى تتجه للخارج..
تكبير:انا هاخد رضا ماما وبابا وهتوضى ونصلى سوا..
نهت جملتها وهمت بالخروج من الغرفه ليوقفها مراد بلهفه ويتحدث بستغراب..
مراد:استنى يا ماما..نظرت له..ايه رضا ماما وبابا دا اللى انتى عيزه تخديه؟!..

تكبير:بدهشه..معقول يا مراد مش عارف يعنى ايه رضا مامتك وباباك..
مراد:ببتسامه متألمه..انا ابويا مات من10سنين يا تكبير..
اقتربت هى منه مره اخرى وجلست امامه وببتسامه هادئه تحدثت..
تكبير:الله يرحمه ويغفرله..والحمد لله مامتك عايشه..يبقى لازم تاخد رضها كل يوم..وتتأكد انها راضيه عنك لأننا ملناش الا رضاهم يا مراد..
مراد:بأعجاب..عندك حق..عبس بملامحه..بس ايه مراد..مراد اللى عماله تقولهالى دى..اقترب منها ملتف بيده حولها ملتصق بها..مافيش يا حبيبى..يا حياتى..
تكبير:بخجل..ما انت عمال تقولى يا ماما.. يا ماما..
قبل هو باطن يدها وضحك بعلو صوته وتحدث بتأكيد..

مراد:ماما اللى بقولهالك دى معناها ان انتى اغلى واحب الأشخاص لقلبى..تحولت نظرته لاخرى متفهمه..
امممم..علشان كده كل ما ابوس ايدك تقوليلى..
قلد طريقه حديثها.. بتبوس ايدى ليه يا مراد هو انا والدتك..
تكبير:بصدمه..انااا..انا بلاعب حواجبى وبمد بوزى وانا بتكلم كده؟!!..
مراد:هههههههههههه..بوزك..نظر لها بوقاحه..احلى بوز دا ولا ايه..
اسرعت تكبير بالابتعاد عنه سريعا وتحدثت برجاء..
تكبير:بالله عليك قوم خلينا نصلى مع بعض..
التمعت الدموع بعيونها..وكمان ماما واحشتنى اوى..
هكلمها علشان عايزاها تيجى..
نظر لها مراد ببتسامه مطمئنه وتحدث بعدم تصديق من افعاله..

مراد:طيب كلمى مامتك..علشان هصلى معاكى يا تكبير..صمت لوهله..وهتعلمينى ازاى اخد رضا امى..
تكبير:بفرحه طفوليه..حاضر..من عنيا والله هعلمك..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..بمنزل عامر..
يحيى..
برفقه والدته داخل المطبخ..
تجهز عفاف كل ما لذ وطاب لتأخذه معها لابنتها..
وبشرار..تنظر لابنها بين لحظه واخرى..
ليبادلها يحيى النظره بحاجب مرفوع وببتسامه متسعه تحدث..
يحيى:لسه زعلانه منى يا ام يحيى..اقترب منها وقبل جبهتها ويدها رغم اعتراضها..حقك عليا يا ماما..متزعليش منى..
نظرت له عفاف بغصه وتحدثت بأسف..
عفاف:انا مش زعلانه منك يا يحيى..انا زعلانه عليك..
وعلى اللى بتعمله فينا وفى نفسك..

يحيى:يا ماما اللى عملته معاكم دا خوف عليكم والله..وخوف على تكبير بالذات..
عفاف:ببتسامه ساخره:خوف؟؟!..خايف على اختك تقوم تصر وتغصبنى انا وابوك وتجوزها لصحبك المتحرش؟!..
عجايب على دا خوف..
يحيى:انا مغصبتكمش يا ام يحيى وانتو اللى وافقتو من نفسكم..حتى تكبير جتلى بنفسها وقالتلى انا موافقه اتجوز مراد..صح؟!..
عفاف:بصراخ..ايوه صح..بس وافقنا علشان شيفنكم هتمـ,ـوتو بعض وانت ضـ,ـربته بالمطوه فتحت كتفه وخد كام غرزه..
كنت عايزنا نتفرج عليكم لما واحد فيكم يمـ,ـوت والتانى يدخل السجن؟!!..
نظر لها يحيى قليلا وشرد فيما حدث اثناء شجاره مع مراد..
..فلاش باااااااااااااك..

يجلس يحيى ارضا يلتقط انفاسه بصعوبه بعدما هجم على مراد ولكمه بكل عنف اكثر من مره..
لمح مراد والد يحيى يقترب عليهم..
التمعت برأسه فكره وبسرعه البرق كان هجم على يحيى ولكمه بعنف وتحدث بأمر..
مراد:اضـ,ـرب يله بسرعه ابوك جاى علينا..
يحيى:بعدم فهم..عايز تعمل ايه فهمنى..لكمه..
مراد:خناقه جامده بنا انا وانت مش هتخلص غير بنسب..لكمه..
يحيى:الكلام دا لو وصلت للدم يله..لكمه..
مراد:وماله..يبقى طلع مطوتك وعورنى..لكمه..بس خف ايدك ياروح امك..
يحيى:متهونش عليا يا صاحبى..
مراد:بستفزاز..عورنى يا جبان..انا بوست اختك يله..لكمه..
يحيى:بغضب..وحياه خالتك لشقك يا ابن الشهاوى..

نهى جملته واخرج مطوته من جيب سرواله وبحرفيه طعنه بكتفه..وهم بطعنه مره اخرى..
ليسرع والده ويركض نحوهم ويمسك ابنه بأحكام ويتحدث بأمر..
عامر:وااد يا يحيى..بس كفايه..
يحيى:بغضب عارم مصتنع..سبنى يا بابا..هخلص عليك يا مرااد..
عامر:قولتلك كفايه..
يحيى:لا مش كفايه..انا وهو يا قاتل يا مقتول..
اقترب مراد من عامر وتحدث بندم..
مراد:عم عامر انا مكنتش اعرف انها بنتك ولا انها اخت صاحبى..انا اسف يا عم عامر..انا محقوقلك..
حقك على راسى..

نظر ليحيى..وانت يا صاحبى يلى عارف وواثق انى مستحيل اكون بنداله دى علشان اتحرش بأخت صاحب عمرى ومع ذلك جيت ضـ,ـربتنى وعورتنى وكمان مش مكفيك..فكده احب اقولك ان بقى بنا دم يا يحيى..وزى ما قولت انا وانت يا قاتل يا مقتول..
نظر لهم عامر بفزع وهلع وبرجاء تحدث..
عامر:اهدو يا ولاد وصلو على النبى..انتو طول عمركم أصحاب واكتر من الاخوات..
مراد:وانا لحد دلوقتى بعتبره اخويا ولسه عند كلمتى ويشرفنى انى اتجوز اخته بس انت ميرضكش انه يعلم عليا ويعورنى وانا اسكتلو..
يحيى:بوعيد..وغلاوه امى وابويا واختى كمان لكون قاتلك يا مراد مش معلم عليك بس..

عامر:بأمر..يحيى..اخرس..نظر لمراد واكمل بتعقل..
يا ابنى صاحبك زهقان وانتو ضـ,ـربتو بعض وقت غضب..
نظر مره اخرى ليحيى الناظر لمراد بشرار وعيون واعده واكمل بتنهيده..وكمان هيبقى اخو مراتك..يبقى لازم تبلعو لبعض شويه..
مراد:بفرحه عارمه..يعنى حضرتك موافق على جوازى من تكبير؟!..
عامر:بتنهيده..لو جوازك من بنتى هيخليكم متمـ,ـوتوش بعض فانا موافق..
يحيى:بوعيد..يكون فى علمك يا ابن الشهاوى لو اختى او امى رفضوك انا هخلص عليك ومن غير حلفان..فعيزك بقى تقعد مع نفسك تصلى وتصوم وتدعى ربنا ان اختى توافق على جوازكم..
..نهايه الفلاش باااااااااك..
فاق من شروده على صوت والدته الصارم..

عفاف:انت يا بيه ياللى سرحان..اتنيل شيل الحاجه دى معايا خلينا نروح نصبح على اختك اتأخرنا عليها..التمعت الدموع بعيونها..البت واحشتنى اوى..يا ترى جوزك عمل معاكى ايه يا ضنايا..
يحيى:ببتسامه عابثه..هيكون عمل ايه يا ام يحيى..اكيد كل خير طبعا..
عفاف:بثقه..لا انا مأكده عليه ميغصبش البت على اى حاجه ويستنى عليها لحد ما تاخد عليه..
يحيى:ههههههههههه..يستنى ايييه..ههههههههه..انتى عايزه تفهمينى ان مراد هيحل تكبير..هههههههههه..دا صاحبى وانا حافظه..وربنا ما هيعتقها الا وهى مراته قولا وفعلا يا امه..
عفاف:بغضب..يعنى ايه كان بياخدنى على اد عقلى وهيغصبها عليه؟!..
يحيى:بتعقل..ام يحيى روقى كده..البت بقت مراته حلاله..

وهما حرين مع بعض..وعايزك تطمنى مراد مش غشيم وهياخدها بمزاجها من غير غصبانيه وهتقولى يحيى قال.
عفاف:بغيظ..طبعا..ما انت من نفس عينته وعارف دماغه بتفكر ازاى..
يحيى:بفخر..صاحب عمرى يا امه..
عفاف:بنفاذ صبر..خليك على راحتك انت وصاحبك لحد ما تاخدو كف خماسى على افاقكو يعدلو ويعرفكم ان الله حق يا يحيى وبكره تقول امى قالت..
نظرت له بكثير من القرف..قدامى خلينا نفوت على ابوك فى الورشه علشان يجى معانا..انجر قدامى اخلص يا خلفه هم..
..مر وقت ليس بقليل..
واخيرا..تجلس تكبير بحضن والدتها الباكيه بفرحه عارمه..
وبزهول وعدم تصديق همست بأذن ابنتها..

انتى كويسه يا ضنايا..امسكت وجهها بين يديها..حاسه بحاجه بتوجعك؟!..
تكبير:بخجل..اححم..الحمد لله انا كويسه يا ماما..
عفاف:بلهفه..جوزك غصبك يا تكبير..طمنى قلبى يا بنتى..خدك غصب ولا بمزاجك..
تكبير:بعدم فهم..خدنى فين يا ماما..
عفاف:بتنهيده..تكبير..حماتك قالتلى ان جوزك قالها انكم دخلتو امبارح..
تكبير:بصدمه..مراد قال لمامته كده؟!..
عفاف:ايوه قالها وأكدلها كمان..طمنينى بقى يا ضنايا..
اغمضت تكبير عيونها بعنف..وتوردت وجناتيها بشده..
وبهدوء همست..
تكبير:ماما..عيزاكى تطمنى عليا..انا قدامك اهو كويسه وبخير الحمد لله..خفضت رأسها بأحراج..ومن فضلك يا ماما حياتى انا وجوزى سر مراد امنى عليه وانتى عارفه انى بصون السر يا ماما فأرجوكى متسالنيش عن اى حاجه تخصنا..

عفاف:بتفاجئ..يا حبيبه قلب امك انا قصدى اطمن عليكى..
زى ما مراد امه اطمنت عليه وهو قالها..
تكبير:بغضب طفولى..مراد انا هخصمه وهزعل منه جامد لانه قال على سرنا..
غافله عن مراد الواقف بجوار الباب واستمع لحديثهم بتمعن..
وبعنف..قبض على كف يده وهمس بسره..
مراد:غبى..غبببببببببى يا مراد وفخور بنفسك اوى انك دخلت على مراتك ورايح تقول لامك..اهى امك صيتتك وقالت لحماتك وشكلك بقى فتان وزى الزفت قدام مراتك..
نفخ بضيق..احط عينى فى عين تكبير ازاى دلوقتى؟!!..
^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^^
..صباح يوم جديد..
بمنطقه شعبيه..
بمنزل يبدو عليه ضيق الحال..
..تقى..

خدى يابت..حرام عليكى اللى بتعمليه فينا دا..
كانت هذه سعاد والدتة تقى..
جلست على اقرب مقعد بوهن..
يابنتى احنا عملنا فيكى ايه علشان تعملى فينا كده..
نظرت لها..دى جزتنا انا وابوكى اننا ربناكم انتى واختك وعلمناكم على اد ظروفنا..
تقى:بسخريه..علمتونا وربتونا؟!!..هو فييين دا يا امه التعليم..
التمعت الدموع بعيونها..جبت مجموع يدخلنى طب وفى الاخر تقولولى مش هنقدر نصرف عليكى اكتر من كده ومصاريف الكليه غاليه عليكم..صرخت بعنف..امال دخلتونى ثانويه عامه لييييه من الاول..

سعاد:بنحيب..يابنتى ما انتى عارفه اللى فيها دكان ابوكى ولع بالبضاعه اللى فيه وخسرنا كل حاجه وبقينا مديونين بتمن البضاعه كمان عايزانا نعمل ايه بس..احمدى ربنا ان ابوكى مراحش فيها من الصدمه..نظرت لها بأسف..بس شكلك انتى اللى هتمـ,ـوتيه بعميلك السوده وخروجك من وراه كل ليله..
تقى:بجمود مصتنع..انا مبقاش يفرق معايا اى حاجه ولا اى حد من ساعه ما حلمى ادمر..
سعاد:بتعقل..احمدى ربنا يابنتى..يمكن دا خير ليكى..

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى