روايات

رواية سليم السيوفى الثانى والاخير

لم يشعر بشيء بعدها سوي شفتيها وهي تلتهم شفتيه نهم كانها تدعوه لقضاء ليلة ماجنه وبالطبع هو اكثر من مرحب الان لينقض عليها يطفئ لهيب جسده ويبعد عن جسده وعقله اشتياقه لها … ………………………
………………………………………………
……………………………………………………………………… وفي مكان ليس ببعيد علي الجهة الاخر في غرفة مريم كان يوجد فقط الحزن والبكاء تبكي ع كل ما بها الان بعدها عن والدها تعلق قلبها بهذا الشاب الدي يتضح انه ولسخرية القدر هو اكثر من تبغضه وتكرهه دون رؤيته حتي ..

# طب اعمل ايه انا حاسة اني موجوعه والله مش عارفه اعمل ايه حقيقي يارب انا ماليش غيرك وعارفة انك معايا دايما وهتحلها زي مـ دايما بتحلها المرادي مش هعمل حاجه هستني ومتاكدة انك موجود .. يالله بالاخير يكون هو المتحر*ش الدائم بصديقتها وقاتل هو بالنهاية قاتل وشاب متهور وطائش ومن دفعت ثمن طيشه وتهورت بالسابق هي صديقتها والان هي تشعر بالاعجاب تجاهه ظلت تفكر كثيرا الي ان عليها النوم ………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

صباح اليوم التالي تجمعو علي مائدة الافطار وكلا منهم يفكر بشئ مختلف ..
وبالطبع لم يُخفي علي ريتال شحوب صديقتها ولكنها فضلت الصمت الان وعدم التحدث في حضرة زوجها ..
بعد الافكار ذهبت ريتال لتودع سليم ليذهب لعمله وعادت سريعا لمريم ..
# احكيلي بقي مالك .
# مالي يعني مانا كويسة اهو .
# لا يا مريم مش عليا خلصي ..
# انا شوفت الشاب اللي حكيتلك عنه ..
# يييييييي بجد واو وبعدين ..
# طلع حازم .
# حازم مين ؟ ابن خالي .

# تخيلي سبت شباب اسكندرية كلهم واعجبت بالزبالة دا .
# بصي يا مريم انا مش هكلمك كتير في حوار حازم دا بس بجد حازم اتغير وانا دايما بدعيلو وهو بيحاول يصلح كل حاجة غلط عملها قبل كدا و اكيد محتاج اللي تكون جمبه فكري يا مريم فكري ولو فعلا معجبة بيه حاولي تديله فرصة وتكوني معاه .

# انتي بتكلمي بجد انتي عايزاني اكون مع قاتل ومتحر*ش وبتاع ستات كمان يا ريتال دانتي نفسك اللي حكتيلي انه مش بيسيب اي بنت في حالها وانه عارف ستات كتير ومش هنا بس وفي القاهرة كمان انتي عايزاني بجد اكون مع شخص يقرف كدا .
# انا مش هقول انه ملاك بس كمان مش شيطان حازم غلط زيه زي اي حد بس يكفي انه فاق لنفسه وبيحاول يصلح الغلط دا .. انا شايفه انه يستاهل .
# ياريتني ما جيت هنا .
# ومكنتش شوفتك ؟

# كنا ممكن نشوف بعض في اي مكان انا لو اعرف ان دا هيحصل كنت فضلت في اسكندرية واللي حصل حصل .
# وناوية تعملي ايه ؟
# هكلم بابا واشوف الاخبار واسافر ..
# تمام ..
بالطبع لن تستسلم وتعلم ان ما فكرت به سيوقعها بالعديد من المشاكل مع سليم ان علم ..
ولكنها صديقتها وقلب صديقتها ولن تجازف بهم ستحاول لاخر نفس لها .. ………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

في غرفة ريتال كانت تحاول الوصول لرقم حازم .
وبعد عدة محاولات بدأت بطلبه .
# الو حازم ؟
# ايوا مين ؟!
# انا ريتال .
# ريتال مالك في حاجة ؟! انتي كويسة ؟!
ابتسمت لتجيب بهدوء # انا تمام يا حازم بس عايزاك في حاجة مهمه .
# اتفضلي .
# مريم .
# مالها ؟!
# انت حاسس نحيتها ؟!
# ليه بتسالي هي قالتلك حاجة .
# جاوب بس .

# بصي مش عارف بس انا من اول مشوفتها وانا مش ببطل تفكير فيها ولما عرفت انها صاحبتك امبارح اتبسطت اني ممكن اشوغها تاني بس مش عارف كان مالها ومشيت فجأه .
# مريم تعرف عنك كل حاجة علشان كدا اتصدمت .
# انتي حكيتيلها صح ؟!
# ايوا كنت دايما بحكيلها مكنتش اعرف ان ممكن الصدف تجمعكم .
# تمام يا ريتال انسي .
# انسي ايه ؟
# صاحبتك مستحيل تبص في وشي تاني خلاص .

# ليه بتقول كدا يا حازم انت بقيت كويس وبتصلح من نفسك حاول تكلمها لو فعلا عايزها .
# لا يا ريتال مش هينفع انتي مشوفتيش شكلها امبارح ولا نظرة الخوف اللي كانت في عنيها لما لمستها من غير قصد مظنش انه هينفع .
# فكر يا حازم بس مترنش انا هبقي اكلمك انت عارف غيرة سليم ..
# عارف ومجرب ههههه .
# هههههه طيب يلا انا هقفل سلام وفكر هاا .
# سلام .

……………………………………………………………………… بعد عدة ايام دون احداث لم تستطع مريم بهم الوصول الي والدها وتبقي فقط يتآكلها القلق عليه ..
واخيرا والحمدلله اجاب علي اتصالاتها .
# انت فين يا بابا كدا تقلقني عليك ..
# معلش يا حبيبتي انتي عارفة الظروف والوضع اللي انا فيه . انتي عاملة ايه طمنيني ؟.
# انا بخير بس عايزة ارجع يا بابا .
# ترجعي فين بس دلوقت يا حبيبتي خلاص هانت اصبري بس شوية كمان .
# لا يا بابا انا عايزة ارجع الاسبوع دا .

# طيب يا مريم انتي حرة بس لو رجعتي مش هترجعي علي بيتي .
# يعني ايه ؟!
# يعني هتتجوزي احمد ابن اونكل ماهر وتروحي بيته .
# لا طبعا حضرتك بتقول ايه ؟
# دا اللي عندي يا مريم احمد كل فترة بيكلمني وعايزك وانا محترم رغبتك وبرفض لكن لو هتنفذي اللي في دماغك فانا هوافق بيه .
# تمام يا بابا سلام .

اغلقت مع والدها ولا تصدق ما حدث وهو يخيرها الان ان تبقي هنا او تتزوج من ذلك التافه لا لن يحصل بالتاكيد هو يهددها فقط ولن يفعل بها شئ كهذا ابدا هو يحكم عليها بالم..وت ان تزوجت من هذا الشخص التافه عديم المسؤلية .
لتنتظر فقط عدة ايام وهو من سيحدثها لتعود بالطبع ..

بداية النهاية …
مرت ايام وذادت لاسابيع ولم يحدثها والدها ولا مرة ولم يحاول حتي مجرد المحاولة .. اليس هو من كان دائما يدللها ويخبرها انه اميرته الان تخلي عنها ظلت تفكر لا تستطيع التعايش اكثر في نفس البلد الذي يتواجد بها هذا الفاسق وتفكر كثيرا بالعودة وليحدث ما سيحدث الان هي بعيدة ولا تعلم شيئا عن والدها عند هذه النقطة من تفكيرها ولم تستطع تمثيل البرود اكثر ذهبت لصديقتها واخبرتها انها ستعود للاسكندرية حتي وان اضطرت من الزواج بهذا الشخص غريب الاطوار …
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

لا لن تترك صديقتها تفعل هذا بنفسها والد مريم تحدث معها هي وسليم واخبرها صراحةً ان مريم ان قررت العودة دون ان يسمح لها ويتخلص من الخطر المحيط به سيزوجها ولكن ليس من هذا الشاب لانه بالفعل قد ارتبط حديثا ولكنه لن يصعب عليه ايجاد شخص مناسب لها في اسرع وقت ….
لذا اتخذت قرارها وطلبت رقم ابن خالها وانتظرت وما ان جاءها صوته بادرت هي بالحديث تريد الانتهاء قبل عودة سليم …
# حازم مريم هتسافر ومش هترجع هنا تاني .
# توصل بالسلامة .
# ابوها حالف انها لو رجعت اسكندرية قبل ميأذنلها هيجوزها ..

تقسم انها استمعت لصوت مكابح الان وشعرت بالقلق عندما انقطع صوت ابن خالها وظلت تناديه باسمه كثيرا ولكن لا تستمع سوي لصوت انفاسه العالية ..
منشغلة به ولا تدري بمن وقف خلفها وعينيه تطلق شرر لتستمع اخيرا لصوت حازم ..
# خلاص يا ريتال انا هتصرف .
# اسمعني بس يا حازم .

ولكنه كان قد اغلق الهاتف التفتت لتجده ينظر لها تقسم انه لو كانت النظرات تقتـ,ــ,ـل لوقعت الان صريعة نظراته الحارقة تتمني ان يعطيها فرصة للتبرير تعلم انه سيغضب الان ظل ثابت بمكانه قليلا يغمـ,ـض عينيه ثم يفتحهم كأنه يحاول امتصاص غضبه هو يعلم انه ان ترك غضبت وغيرته يسيطران عليه سيؤذيها هي وطفله لذا فضل الصمت ..
دلف الغرفة بهدوء وسط نظراتها المتوسلة .
# سليم .
لم يجيبها تخشي ان يتكرر ما حدث المرة السابقة ويتجنبها تماما ..
تدعو الله ان تستطع تبرير موقفها الان .
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

بعد محاولاتها الفاشلة في الحديث معه وتجاهله التام لها هي الان تودع صديقتها بهدوء وعدم رضا علي كل ما يحدث تشعر بتوعك شديد ورغبة في نوم طويل متواصل ولكن لا تريد لصديقتها ان تذهب وهي متوترة وخائفة عليها وتعلم انها وان تحدثت واخبرتها لن تستطع البقاء معها فهي قد اخذو قرارها بصعوبة بالغة ..
بعد ساعات وصلت مريم لمدينة الاسكندرية الجميلة لتذهب مباشرة لوالدها عمله فهي علمت من احدي العاملات بالمنزل ان والدها بشركته الان لذا قررت الذهاب له مباشرة عند وصولها ..
# بردو عملتي اللي في دماغك وجيتي انتي مش بتسمعي الكلام ليه ؟

# يا بابا انا هناك بقالي شهرين وزهقت وكنت هم..وت من القلق عليك وانت حتي محاولتش توصلي ..
انهت حديثها باختناق شديد وهي تحاول السيطرة على هذه العبرات والغصة بحلقها ..
يحاول ان يثبت علي موقفه ولا يدع لدموعها الفرصة للتغلب علي قراره …
# تمام يا مريم انتي عملتي اللي في دماغك وجيتي وانا هعمل اللي في دماغي وجهزي نفسك فرحك اخر الشهر ..
# انا مستحيل اتجوز التافه دا .
# لا متقلقيش اني مش هتتجوزي احمد دا واحد تاني احمد خلاص شكله فقد الامل فيكي وشاف حياته ..

# ومين التاني دا ؟!
# حازم ابن خال ريتال صاحبتك .
# نعم !!!! مستحيييل ..
# مفيش مستحيل انا بعرفك مش باخد رأيك ..
# مش هيحصل يا بابا ولو فيها م..وتي .
# روحي علي البيت يا مريم .
التفتت لتغادر وهي تشعر بغصة من اثر شعورها برغبة عارمة بالبكاء الان لا تريد سوي ان يضمها والدها ويخبرها ان كل شئ سيصبح علي ما يرام ..

كانت دائما ما تستمع من زميلاتها عن تعامل ابائهم معهم واخبروها انهم لم يحسنوا اليهم ابدا و لكنها لم تتخيل في يوم ان يكون والدها المثال الحي لهذا فهي كانت دوماً مدللته اخبرها انه سيظل دائما سندها ورفيقها ولكنه الان وبكل سهولة يتخلي عنها ..
ظلت تسير شاردة تفكر فيما ستتحول اليه حياتها بعد ان كانت الفتاة المدللة لوالدها ستتزوج من شخص لا تعرفه فقط لان والدها اراد !!
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

في مكان اخر عند ريتال وبعد ان ذهبت صديقتها واصبحت وحدها مجددا ها هي تنام لا تشعر سوي بالاسي علي صديقتها الوحيدة هي لم تكن يوما من مكونين الصداقات دائما ما كانت بعيدا عن الجميع رغم فترات طيشها ولكنها لم تحبذ ابدا كثرة الاصدقاء كانت والدتها هي صديتها الوحيدة الي ان تعرفت علي مريم بيوم ما بالمدرسة الاعدادية وظلو اصدقاء لسنوات الي ان توفيت والدتها وبقت مريم فقط والان هي قد تخسر صديقتها بسبب تهورها غرقت في التفكير حتي امها لم تشعر بسليم وهو يدخل الي الغرفة ويتطلع عليها لا يعلم ما بها صغيرته يود لو يذهب لها الان ويغمرها فقط

ولكن لن يفعل هذا هو غاضب من ما فعلته وينتظر ان يستمع لمبررها ولكن ليس الان بالطبع هو يخشي عليها ان يتهور ويصيبها بـ اي اذي …..
التفتت عندما استمعت لباب المرحاض الموجود بالغرفة يغلق لتعلم انه أتي ظلت تفكر به هو ايضا ها هو حزن وسيتجنبها مجددا لا تعلم كم ستطول الفترة هذه المرة ولكن تدعو ربها ان يستمع اليها اولا لتشرح له سبب مكالمتها لحازم ….
خرج من المرحاض بهدوء لم يتحدث ولن يتحدث بهذا الان ليهدا قليلا بالاول ..
# سليم بلاش تبعد تاني ..

نبرتها واختناق صوتها كان كالمنبه له هي حامل ولا يرغب بحزنها ابدا ولكن ليس الان لا يود الحديث الان اجابها بهدوء .
# مش عايز اتكلم دلوقت يا ريتال لو سمحتي.
# طب اسمعني بس يا سليم .
# قولت مش وقته انا جاي تعبان وعايز انام .

# لا يا سليم هتسمعني انا عندي سبب خلاني اكلمه.
اشعلت غضبه بكلماتها البسيطة هذه ليلتفت لها بحدة ويسالها بشراسة.
# سبب ايه ؟ ها ، سبب ايه اللي يخليكي تكلميه من ورايا ؟
# مريم بتحبه .
# وانتي مالك ؟
# يا سليم اسمعني مريم بتحب حازم ومكنتش تعرف انه ابن خالي ولما ساقته لما كنا عند جدي عرفته وادايقت علشان انا كنت حكيتلها كل حاجة عنه ولما قررت انها تسافر انا كلمته يساعدني ويكلمها يكمن يقدر يقنعها ..
# معلش بس دقيقة هو انتو شوفتو حازم عند جدك !؟

# ايوا هو جه بليل و اول ما جي احنا مشينا .
# وانا معرفش ليه ولا انا كيس جوافة ومش مالي عينك !!
# ايه اللي بتقولو دا بس يا سليم حاول تفهمني .
# افهم ايه ؟ افهم ان الهانم مش فارق معاها كلامي وراحت كلمت زفت حازم بعد كل دا مستنيه ايه لما اقتـ,ــ,ـله المرة الجاية وساعتها يبقي في طار بيننا تاني بس المرادي مش هيتحل بجواز لانه هيتحل بم..وتي.
# بعيد الشر عنك يا حبيبي .
قالت جملتها بصوت مختنق وهي تحاول الوصول له وضمه ..

ولكن انتفضت عندما ازاح يدها بحدة مبالغة لاول مرة لتسمعه يتحدث بنبرة غاضبة للغاية .
# لولا انك حامل وانا خايف اللي حصل يتكرر كان هيبقي ليا تصرف تاني خالص ابعدي يا ريتال .
# سليم بلاش كدا علشان خاطري .
# طالما انا مش فارق معايا انتي كمان مش هتفرقي معايا .

# يعني ايه ؟
# يعني انتي هنا زيك زي اي واحدة متجوزة راجل في الصعيد يا ريتال وام ابني اللي بيني وبينك هيبقي واجبات وحقوق مش اكتر ..
شعرت بصدمة هل من الممكن ان يعاملها سليم بهذا الشكل بالطبع لا لن يفعلها …
خرجت من شرودها مع خروجه من الغرفة تشعر ان كل الاشياء السيئة تحدث تباعاً صديقتها وحياتها مع زوجها وشعورها بالتعب الشديد لم تجد حل سوي النوم علها تستريح …
………………………
………………………………………………
………………………………………………………………………

صباح اليوم التالي في ثاني اكبر المدن في مصر واجملهم مدينة الاسكندرية ( مش بحبها ع فكرا ) كانت تجلس مريم لا تسعر سوي بالحزن والخزي فوالدها وبكل سهولة تركها امس دون حديث نهائي وقرر وقت زواجها دون رغبتها بصرامة لم تعهدها منه لا تعلم لما تشعر بهذا الاستسلام يبدو انها نفرت المعافرة وقد استهلكت طاقتها الفترة السابقة …
اسبوع ….

فقط هو ما تبقي علي تركها لمنزل والدها والذهاب مع شخص تبغضه ولا تتقبل مجرد فكرة ان تظل معه بنفس المكان كم تكره حازم وتكره نفسها وهذه الظروف التي حولت والدها الي شخص لا تعرفه ابدا ولكن مستحيل ان تكره والدها ….
………………………
………………………………………………

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى