روايات

قصة مريم

حمزه: يعني انتي اللي منكده عليا وكمان زعلانه!! ربنا المفتري يا شيخه شوفتها وضحكت، انا عارفه ان مفيش حد بيطلب حاجه زي كده بس دي مجرد محاوله…. بعد إلحاح وكلام ساعتين بدء يقتنع شويه حمزه: بصي انا مش هقولها سيبنا بعض برضو بس هقول أن بنا خلافات ومش بنتكلم اليومين دول مريم: ياسيدي ماشي انا موافقه مفيش حد كامل، مفيش علاقه من غير مشاكل وتحديات وانا في رأيي أن المشاكل دي بتقوي الحب اكتر وبتخلينا نعرف بعض اكتر،الحب الحقيقي مش بيابن واحنا صافين ومزاجنا حلو لأ

الحب بيبان في المواقف الصعبه لما بنحس بقيمه الوجود الفعلي للشخص اللي في حياتنا مش مجرد كلام وخلاص لما بنحس أن مهما حصل الشخص ده هيفضل باقي عليك وعاوز يفوز بيك رغم اي ظروف ______________________________ هاله: اتأخرت كده ليه حمزه: كان عندي ضغط شغل هاله: مالك، شكلك مضايق حمزه: متشغليش بالك انا هدخل انام انا وافقت على كلام مريم علشان انا عارف أن أمي فاهمه مريم غلط هي فاكره انها واخداني منها واني مش بقعد معاها كتير زي الاول

رغم ان ده مش صح واني بقيت مشغول علشان اخلص الشقه بسرعه…. ف فكرت اني ابينلها اني مشغول سواء بكلم مريم او لأ فات يومين وانا بصحي ساكت وانزل الشغل ومش بجيب سيره مريم في البيت وبرجع اتسحر وانام هاله: مالك يا حمزه متغير ليه حمزه: عندي شوية مشاكل بس هاله: اممم وإيه اخبار مريم حمزه: تقريباً كويسه هاله: يعني إيه تقريبا دي ما انت بتكلمها علي طول… ده انت حتي بتكلمها اكتر مني ومبقاش عندك وقت تقعد معايا

حمزه: علي فكره يا أمي انا مش بكلمها اكتر منك ولا حاجه انتي اصلا مكانتك ملهاش مقارنه بإي حد لقيت عينها لمعت وملامح وشها لانت بعد ما كانت متعصبه ف كملت كلامي: انا بس بقيت اشتغل وقت اضافي علشان اخلص شقتي وافرحك بيا مش انتي نفسك تشوفي عيالي؟؟ هاله بإبتسامة: طبعاً نفسي اشيل عيالك هو انا عندي اغلي منك يا حبيبي حمزه بإبتسامة: انا متأكد انك بتحبي تشوفيني مبسوط ومريم دايما بتختارلي الهدايا بتاعت المناسبات ليكي وهي عارفه إني بحبك اكتر من اي حد

هاله بإبتسامة: ربنا يخليك ليا يا حمزه وانا هبقا اكلم مريم علشان اعرف مين فيكم اللي غلطان وتتصالحو حمزه بفرحه: ربنا يباركلي فيكي يا ست الكل يهمني اشوفها مبسوطه وراضيه ومتقارنش قيمتها عندي بأي حد لأنها ليها حق عليا بسمله: انا حاسه أن حماتي بتغير مني يا ماما هاله: إزاي يعني؟ بسمله: يعني بتتضايق لما بتشوف يوسف بيكلمني او مهتم بحاجه خاصه بيا وبتقوله متعملش كل اللي هي عاوزه هاله بتوتر: بس انتي مش بتطلبي منه حاجه زياده… ليه هي بتقوله كده

بسمله: مش عارفه هاله بتفكير: قربي منها يابنتي حسسيها إنك مش جايه تاخدي ابنها حته من قلبها وتمشي بكل سهوله كده طمنيها إنك عمرك ما هتفكري تبعدي ابنها عنها يمكن بعد كده تحبك ومتقلقش منك قالتلي الكلمتين دول وقامت… كأنها حست انها كانت غيرانه من مريم فعلاً وعاوزه قلبها يطمن أن ابنها مش هيتغير معاها وانا كان قصدي اقولها الكلمتين دول علشان هي تَسمع نفسها الكلام الصح وبرضو مكنش احرجتها ولا قولتلها انها غلطانه بطريقه مباشرة

فات يومين وانا وحمزه كويسين جداً وهو قالي علي المناقشه اللي حصلت بينه وبين مامته ف انا متكلمتش في الموضوع ده تاني الساعه كانت 2 الضهر لقيت مامته بتتصل بيا وبتتكلم بأحسن أسلوب وبتعزمني علي الفطار وبعد كده بتقولي انزل مع بسمله نشتري شويه حاجات… ودي حاجه محصلتش منها قبل كده كنت طايره من الفرحه واستأذنت ماما و وافقت…. انا عارفه ان مفيش حد بيتغير مره واحده بس كفايه انها بتتقبل وجودي ومش هتبقا قلقانه مني ولا هتحاول تتطلعني وحشه قدامه

هاله: بصي بقا يا مريم انزلي انتي وبسمه هاتي كل اللي انتي عاوزه وخودي حمزه معاكو علشان يشيل الحاجات التقيله مريم: ياااااريت والله بس هو بيقولي مش فاضي هاله: لأ مفيش شغل انهارده بقا مريم بفرحه: ده احلي قرار والله خلاص احنا اعتمدنا كلام حضرتك وهنفذه حمزه: ايه ده ايه ده انتو هتتفقو عليا ولا إيه هاله: ايييه عندك مانع!! مريم بضحك: مانع إيه بقا ده القرار طلع من الكبيره كان اول مره تقعد وتضحك معايا منغير ما ترمي كام كلمه كده يعصبوني وفعلاً نزل معانا واشترينا حاجات كتيره ووصل اخته وبعد كده وصلني

حمزه بإبتسامة: شكراً يا مريم مريم: علي ايه؟؟ حمزه: إنك بتحاولي تحسني العلاقه بينك وبين ماما ودي حاجه مهمه ومفرحاني مريم: هي زي أمي و واجب عليا احترامها واستحملها برضو حمزه بغمز: طب وحمزه ملهوش حاجه كده مريم بضحك: ما انا بعمل كل ده علشان خاطر حمزه برضو حمزه بضحك: قلب حمزه والله “إذا كانت البدايات جميلة دعنا كل يوم نبدأ مجددًا، ، لكي لاننتهي أبدا وتظل مالك قلبي الوحيد” ❤️ رأيكم يهمني💙💙 #موني Omnia hatem

انت في الصفحة 3 من 3 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى