روايات

رواية بقلم اسراء هانى الثانى

اسراء : دي راحت تحضرلي الاكل و مصممة اني ارتاح و انام عشان اصحى رايقة
محمد بسعادة : يسس الحمد لله
اسراء : بس انا مش حاخد منك فلوس تاني يا محمد مستحيل
محمد : فلوس ايه دي االي تيجي جمب سعادتك يا مجنونة اعتبريها من مهرك
اسراء بخجل : مهري
محمد :

انا حاتجوزك و قريب اوي كمان انا خلاص ما اقدرش اعيش من غيرك
////
استيقظت نشيطة و سعيدة جدا و هي بالأساس لم تنم بانتظار أن تذهب إلى الجامعة ارتدت دريس طويل باللون الزيتي و حزام دهبي و حذاء دهبي تركت شعرها منسدلا ووضعت مشبك صغير يضمه قليلا وضعت القليل من المكياج جعلها جميلة جدا و خرجت لتذهب الجامعة برفقة سارة

منى ؛ يووووه و الله اروح و اسيبك
سارة : اه يا عم من لقى احبابه بس ايه يا بت الحلاوة دي صحتك جت مع المرض و لا ايه
منى : بجد شكلي حلو
سارة : اوي ده سيف عقله حيطير النهاردة
منى : طيب امشي و بلاها لذاذة
دخلت المحاضرة عينيها على الباب تنتظر دخوله ليدخل بهييته و حضوره الطاغي لم يقفل الباب عينيها تبحث عنها في كل اتجاه حتى شاهدها تنهد بارتياح و قفل الباب
سيف بابتسامه :

السلام عليكم ازيكم يلا نبدأ المحاضرة القاعة النهاردة منورة اوي
اخفضت رأسها بخجل ثم عادت تنظر له و هو يشرح و كلما تتلاقى عينهما يتلعثم بالكلام فتضع يدها على فمها تكتم ضحكتها أمسكت هاتفها لترسل شيئا ما

سيف : البنت اللي ماسكة تلفونها
منى بتوتر : ايوة يا دكتور
سيف: انتي عارفة انه ممنوع التلفون و لا لا
منى : أسفة بس كنت بشوف الساعة
سيف ؛ طيب كنت بقول ايه
لتقول له ماذا قال بالحرف و شرحته أيضا تحت ذهوله من شدة تركيزها
سيف : احم تمام اقعدي و ياريت ما تكررهاش
لقد تعمد أن يوقفها حتى يراها و يسمع صوتها جلست و غمزت له ليرتبك ارتباك واضح أدار ظهره ليستعيد اعص,,ابه
سيف : مش حينفع كدة بتتعمدي تشتتيني يا منى بس كوني قدها بقى

انتهت المحاضرة و بدأ الطلاب بالخروج بدأ يجمع أغراضه و يرفع عينيه ينظر لها من حين لآخر تركتها سارة و ذهبت في الكافتريا بعد أن فهمت انها تريد ان تتكلم معه تظاهرت بانها تكتب شيئا ما ليمشي في الممر باتجاها و قلبه يخفق بقوة شعرت باقترابه و برائحته التي زادت و بدأت تتوتر بشدة
سيف : شوفتي آخرة اللي ما بسمع الكلام
منى : مش فاهمة
سيف : مش لو جيتي ركبتي معايا من الاول ما كنتيش مرضتي
منى : الحمد لله نصيبي
سيف : و انتي عاملة ايه دلوقتي
منى : الحمد لله احسن

سيف : حمد الله عسلامتك
منى : الله يسلمك
سيف : لو عايز شرح أي حاجة من اللي فاتك انا في الخدمة و جاهز لأي حاجة
منى : ان شاءالله متشكرة اوي
أدار ظهره ليذهب
منى : سيف قصدي دكتور سيف
سيف: ايوة
منى : انت جتلي المستشفى
سيف بابتسامه : شوفي انتي بقى
منى : تبقى جيت
تركها و ذهب و جسدها يرتعش من شدة فرحتها و لأنها تأكدت انه يكن لها شيئا ستكتشفه لاحقا
////

المتصل : ايوة يا باشا فعلا راحلهم و عرفت انهم اتفقوا على كتب الكتاب آخر الأسبوع
ليغلق الخط و يبدأ بتكسير كل ما يراه أمامه و يتذكر كيف عرف انها ابنة ابراهيم زوج امه
فلاش باااك
ينتظرها أمام مدرستها فهي في الثانوية العامة كل يوم بدون كلل أو ملل كانت سعيدة جدا لكنها كانت تعامله أسوأ معاملة
مريم : جرى ايه يا باشا هو انا كل يوم لازم اعملك فض.يحة عشان تحل عني
سيف : بتعملي فيا كدة ليه حني عليا يا شيخة ما صعبتش عليكي و انا مترمط وراكي
مريم :

و مين جبرك تمرمط يا حلو انت يلا يا باشا قال ما صعبتش عليكي اكرمشلك عشرة جنيه في ايدك و لا اعمل ايه
سيف : طيب اعطيني فرصة مش يمكن
مريم : ما يمكنش و اتكل على الله لاعملك فض.يحة احسبك فيها النهاردة
و تركته يض,,رب نفسه من شدة غيظه منها ليأمر في اليوم التالي بجلبها إلى قسم الشرطة حتى يتكلم معها
مريم : خير يا باشا
خالد : اتكلمي عدل

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى