روايات

أسيرة بقلب عا\شق

التفتت للصوت  اواتفاجأت بشاب بيشاورلها جريت عليه وقالت بلهفه… رجب انت بتعمل ايه اهنه وطلعت من المستشفى ميته الشاب كان واضح عليه علمات الض*رب وقال..خرجت من يومين و لما عرفت انهم هيجوزوكي جيت على طول ..يلا تعالي معايا هنهربو من هنا بدور بصتلو بزهول وقالت…نهربو.. نهربو كيف رجب قال بارتباك… مش وقتو يا بدور لو لقيونها  هيسونا على الهادي اخلصي انزلي معاي والناس مشغوله في الفرح هنهرب ونتجوز ومحدش هيلاقينا بدور كانت خايفه ومتردده بس نزلت معاه على السلم وطلعو جري  سوا في انشغال الجميع في الفرح نزلو وكان رجب مأجر عربيه مستنياهم على بعد مسافه من البيت

عندي ايوب كان دخل هو وابوه وعمو في المندره معاهم مأذون هيكتبوا الكتاب ايوب طلع  وفتح الباب ودخل واستغرب جدا لما ملاقاش بدور  في الاوضه دور عليها شمال ويمين وفي الحمام بس اتصدم لما لقى البلكونه مفتوحه وطرف من الطرحه بتاعتها عالق في البلكونه ووووو في انشغال الجميع في الفرح نزلو سوا وكان رجب مأجر عربيه مستنياهم على بعد مسافه من البيت عندي ايوب كان دخل هو وابوه وعمو في المندره معاهم مأذون هيكتبوا الكتاب

ايوب طلع  وفتح الباب ودخل واستغرب جدا لما ملاقاش بدور  في الاوضه دور عليها شمال ويمين وفي الحمام بس اتصدم لما لقى البلكونه مفتوحه وطرف من الطرحه بتاعتها عالق في البلكونه اتصدم بشده وضم ايديه بغضب وقلبه بيدق بعنف سحب السلاح بتاعه ونزل من البلكونه هو كمان عشان ما حدش يحس عليه عند بدور كانو بيجرو مسافه ووصلوا عند العربيه بتاعة رجب رجب فتح الباب وقال بقلق…يلا  بسرعه …بسرعه اطلعي يلا اركبي

بدور بصت للعربيه بتردد وحست بحزن شديد على اللي عملتو وافتكرت ايوب وفرحته طول اليوم ولما جلب لها الفستان وقد ايه كان سعيد اتنهدت بحزن وقالت… انا اسفه يا رجب بس انا غلطت ما كانش ينفع امشي معاك….انت اهرب من هنا بسرعه وانا هرجع الفرح ولسه هتتحرك رجب مسك ايدها وقال بدهشه…انتي بتقولي ايه اتجنيتي اياك يلا بلاش هبل لو لقانا هيق*تلنا احنا الاتنين

بدور  قالت بسرعه …عشان كده بقول لك اهرب وهملني انا هرجع …متزعلش مني يا رجب ده ولد عمي ومربيني ما اقدرش واصل احط راسه في الطين وتبقى عروسته هملته ليلة فرحه… ايوب راجل دمه حامي قوي ما هيتحملهاش يمكن تحصل له حاجه بسببي وابوي كمان هيزعل انا مقدره انك جيت هنا علشاني وعملت كل ده لجل تطلعني…علشان كده  بقول لك انفد  بجلدك واهرب قبل ما يلاقيك وكانت هتجري بس مسكها من ايدها تاني بغضب وقال… ايوب معاه حق انتي بت مدلعه اياك فاكره كل حاجه بمزاجك..لنا عيني طلعت علشان اعرف اهربك ودلوك افتكرتي ولد عمك… اركبي العربيه بالذوق احسن لك

بدور بصت له بزهول وبقت تحاول تفك ايدها من ايده وقالت …بعد عني هملني يا رجب انت اتجنبييت وبقت تحاول تهرب بس جذبها بقوه عايز يدخلها في العربيه بس بدور دفعته بقوه وقالت بغضب ….بعد عني انت ما بتفهمش بقول لك….امشي من هنه انا مجياش  معاك ومشيت خطوات وهو وراها بيحاول يقنعها
وهيه بتجري بسرعه ناحيه البيت بس اتصدمت لما لقت ايوب في وشها

بدور ورجب اتسعت عنيهم بصدمه وبدور بلعت ريقها برعب ولسه هتنطق قاطعها ايوب وقال..زي ما انتم والله ما انتم تاعبين نفسكم تاني …ها بقى تحبو نبدأ بمين وشاور بسلاحه على بدور وقال… باللي جاهز على الاكل ومستوي ….ولا اللي لسه هيتفرم ويتشوي قال جملته الاخيره وهو بيشاور على رجب وبصلهم بطريقه مرعبه ومسك بدور من معصمها عايز ياخدها على العريبه بالعافيه ورجب  جري بسرعه عايز يهرب بس ايوب ض*ب عليه طلقه في رجله وقع على الارض و هو بيصرخ من شدة الألم

بدور اتصدمت وصرخت بخوف  وكانت عايزه تجري  عليه بس كان ماسكها من ايدها بغضب وركبها في العربيه بالعافيه وهو بيقول …اكتمي  يا حيلتها انتي لسه دورك جاي واخذ رجب على العربيه بالعافيه وهو كان بيصرخ من شدة الاالم حط السلاح في وشه وقال… ولا نفس….احنا داخلين على الفرح مش عايز اسمع صوتك ورجع بيهم بالعربيه ورجب حاطط ايده على بقه كاتم صوته اول ما وصلوا عند جنينة البيت قال لبدور تطلع من الشباك نفسه اللي نزلت منه …ونادي على واحد من الحرس بتوعه وقلو ياخذ رجب من غير ما حد يعرف ويربطو في الأسطبل

واول ما رجعو الأوضه  بدور قالت بخوف….انا…انا هافهمك ايه اللي حصل هو انا…انا كنت ايوب قاطعها بحده وقال…. المأذون مستنينا من ساعه …فوتي قدامي يلاااا بدور كانت مرعوبه منه ومشيت قدامه برعب ونزلو  وكتبوا الكتاب وطلعو  على اوضتهم ايوب اول ما ادخل قلعه جلابيتو وبقى يطلع هدوم ليه من الدولاب بدور كانت واقفه بتفرك في اديها بخوف منه وقالت بصوت واطي …ايوب ممكن تسيبني اتكلم واقول لك.. بس انتفضت برعب لما بص لها بحده وقال …اشششش اكتمي واصل معايزش اسمع صوتك

بدور خافت منه ومن زعيقه بس قالت بشجاعه مصتنعه … لا هتكلم يا ايوب… مش كل حاجه على مزاجك انا ما ضحكتش عليك في حاجه انت  عارف كويس اني معيزاكش ومرايداش الجوازه دي واصل وانت مهتميتش وعملت الفرح واتجوزتني غصب  مفيش حاجه بقى تزعلك ايوب بص لها بزهول وقرب عليها بطريقه تخوف وقال… لما تهربي مني في ليلة  فرحنا دي حاجه ما تزعلش …عارفه يا بدور لولا انك  بنت عمي وعار هيلحقنا طول العمر كنت دفنتك مكان ما لقيتك انتي والوسخ اللي معاكي

بدور قعدت على السرير واصطنعت البكا
ايوب مسح على وشه بضيق وقال بخنقه… بطلي نواح يا بدور  لو فاكره هتسعطفيني تبقي هبله …خلاص مبقتش جايقك  ودموعك دي ما بقتش تأثر فيه يلا غوري انجري غيري خلقاتك الليله دخلتنا يمكن تطلع منك حاجه زينه تنسيني القرف اللي عملتيه بدور بصتلو بصدمه وقالت ….دخله ….لهو انت ناوي…. ايوب  قرب عليها وقال بغضب…. امال فاكراني اتجوزتك احطك زينه في الاوضه بدوؤ ض*بت رجلها في الارض بغضب وقالت… وانا ما عايزاش قولت لك انا ما عايزاش ومش هعمل كده يعني مش هعمل

ايوب قال بغضب  شديد…كان على عيني بس اصلا مش باخد رايك ..يلا غوري اتنيلي غيري بالذوق بدا ما يبقى عافيه بدور قالت بغضب شديد….هو في كل حاجه مهتاخدش رأيي  حتى في فرحي ما بتاخدش رأيي…يعني  هتاخد رايي ميته ايوب شد اجزاء السلاح بتاعه وقرب عليها لما التسق جسمه بجسمها وقال بفحيح مرعب …لما اخلص عليكي باذن الله هخليكي تختاري الطريقه اللي تمو*تي بيها والقبر اللي قتدفني فيه ….عايزه حاجه تان بدور  قالت بسرعه ورعب ….عداك العيب …هو في اكتر من كده انا هطمع ولا ايه …تحب القميص مقور ولا مسقط ولا تحب اقلعو واصل

ايوب  كان عايز يضحك على شكلها وخوفها بس قال… اي حاجه… كلك على بعضك اصلا ميلقش عليكي شغل الحريم ده بدور اتغاظت من كلامه بس كانت خايفه منه ومن سلاحه اللي في ايده خصوصا انه متعصب جدا بعد اللي حصل …وهيه خايفه  منه من ساعه ما ضر*ب نار على رجب
اخذت اول حاجه قابلتها من الدولاب ودخلت  بسرعه على الحمام عشان تلبس ايوب بص لطيفها  بابتسامه وضحك بخفه وبص للسلاح واتنهد وقال…. غبيه يا بدور خايفه من سلاحي ده لو رصاصه رشق  في جسمي مستحيل اخليه يهوب ناحيتك…وحط السلاح في الدرج وفضل مستنيها على السرير

بعد شويه خرجت وهي لابسه قميص نوم حرير باللون الفوشيا رقيق جدا وقصير كانت ماشيه بتوتر شديد ناحيه السرير ايوب كانت عيونه عليها وبقى يبص لكل تفاصيلها باعجاب شديد بدور  قربت منه وقالت بتوتر …ايوب مش بتقول انك بتحبني قوي ايوب كان تايهه في جمالها وقال بتوهان…قويي بدور  ابتسمت وقالت بخوف …طب طالما بتحبني ممكن تهملني النهارده بس النهارده… والله خايفه بجد بس شهقت بخضه لما شدها بقوه بقت بين ايديه على السرير وبص لعيونها وقال… انا لما كنت احب اقرب لك قبل سابق…. كنتي تقولي لي ايه سكت

بدور سكتت
و هو قال بسرعه…. كنتي تقوليلي بتعمل كده  باي صفه
طيب و لما روحت خطبتك من ابوكي قولتلي ايه بدور سكت تاني وهو كمل وقال …كنتي تقولي لما نتجوز صح بدور هزت راسها  بالموافقه
وهو كمل وقال …ادينا دلوقتي اتجوزنا…حجتك  ايه بقى المره دي بدور قالت بسرعه …لما نخلف ايوب بصلها بدهشه وقال….لا والله…هلميك لما نخلف…وهنخلف ازاي بالقمر الصناعي بدور قالت بغضب مصطنع…. وانا مالي ما معرفش تعملها ازاي اتصرف…رجالة ايه دي يا ربي ….ايه رايك ما انا قاعده لك في الاوضه كلها

ولسه  هتقوم سحبها بقوه عليه وقال وغضب…وبعدين في ليلتك اللي مش فايته… متخلنيش اوريكي وش تاني يا بدور  شغل العوق ده ما بينفعش معاي …ما فيش حاجه هتفلتك كن يدي  النهارده…يعني  زي الشاطره كده تسمعي الكلام بدل ما تسمعيه بالعافيه بدور  بصتلو بارتباك وقالت…. طب يعني عايز ايه هتعمل ايه بالظبط ايوب ضحك قوي وقال بهمس عند شفايفها… ولا حاجه هنزرع الشجر …على سطح القمر
وقبل ما تتكلم التهم شفايفها بقوه وجنون وبفى يبوسها بعشق وهو بيجردها من هدومها

بدور حاولت  تبعده بس مقدرتش و استسلمت بين ايديه ولمساته خدرتها ودوبتها بين احضانه
وقضوا اغلب اليل سوا  لحد كا نامو في صباح يوم جديد قامت من النوم وهي حاسه بتعب شديد في جسمها وقالت ببكا… قوم يا ايوب ايوووب قوم  بكلمك ….طبعا نايم ولا هامك وانا ما اعرفهاش انام الليل كله كأن ترومبيل عدى علي ايوب  فتح عينيه بنوم وقال…. صباحيه مباركه يا عروسه وقام و بقى يطلع هدوم من الدولاب بلامبالاه بدور اتضايقت من بروده و قالت بغضب… انا بكلمك يا ايوب انا تعبانه بجد

ايوب  ضحك وقال ….انا مش فاضي لك روحي خديلك دش بارد هترتاحي بدور قالت بضيق ….هو انت ليه مش تعبان زيي ايوب ضحك جامد وقرب منها وقرص خدها وقال… عشان انا ما فيش ترومبيل عدى عليا…. نهايته ده بس اول يوم شويه وهتتعودي بدور وقفت وهيه لافه الملايه عليها وقربت منه بتوتر وقالت …ايوب هو احنا مش اتجوزنا ودخلنا ممكن بقا تسيبه…والله  هو ما قصدش يعمل اللي حصل ده كله كانت غلطه …سايقه عليك النبي ما تقت*له

ايوب  ضم ايديه بغضب شديد ومسكها من ذراعها بقوه وقال …خايفه عليه ولا ايه …بتحبيه لسه رايداه بدور  قالت بضيق…مش مسألة حب…بس  انا ما احبش حد يروح في داهيه بسببي… خلاص بقى همله

ايوب دفعها بغضب وقال….اه لا وانتي للصراحه بتحس بالذمب …طب كنتي حسيتي بيا انا…انا الللي قاتل نفسي على رضاكي انا اللي مفكرتش ابص لواحده غيرك لو بنظره …انا اللي حبيتك اكتر من روحي يا بدور  وبصلها بحزن وغضب ومسكها كن دراعهاتها بيهزها بعنف وقال بوجع …وبعد ده كلو عملتي ايه روحتي هربتي مع راجل تاني ولا اهتميتي للفرح اللي بره ولا للناس ولا حتى ليا ولكرامتي وسط الكفر  كل ده علشانو لدرجه دي مش شيفاني يا بت عمي ..ودفعها بضيق

بدور بلعت ريقها بحزن وقالت….يا ايوب انا …انا مكنتش عايزه اعمل كده وانت اضطريتني وحددت الفرح ولا كأني بقول لا انت اللي بتتجاهلني ايوب اتنهد وقال…ملوش لزوم الكلام  …خلاص اللي عملتيه ده مش هنساه…واطمني على حبيب القلب اول ما يجيني مزاجي هسيبه وسابها و دخل يستحمى بدور اتنهدت بحزن وبقت تختار حاجه تلبسها وهيه مش عارفه تعمل ايه
بعد  شويه ايوي خرج وهو بيمشط في شعره وكان شكله جذاب جدا بدور بقت تبصلو باعجاب واتنهدت واخدت هدومها وراحت ناحية الحمام وهيه بتمشي بالعافيع  وتعبانه جدا

ايوب بصلها وابتسم بسخريه وقال… اجمدي شويه كلها ايام واجيب لك واحده تساعدك بدور بصتلو باستغراب وقالت…تساعدني…تساعدني في ايه ايوب قال بلا مبالاه ….في اللي تعبك …وبص لها وقرب منها وقال …..هتجوز واحده تاني تريحك وتشيل عنك انتي ليله وهيه ليله بدور اتسعت عنيها بزهول وبصتلو بضيق وقالت ….ما لوش لزوم الهزار البايخ ده ولسه هتمشي مسكها من دراعها  وقال بهدوء .   بس ده مش هزار انا بتكلم جد… انا صح اتجوز تلنس و كمان العروسه  في بالي بس قولت انتي بت عمي واولى بأول جوازه ليا

بدور بصت له بصدمه من الجديه اللي في كلامه وقالت…انت بتقول ايه…ولما انت ناوي تتجوز اتجوزتني ليه ايوب  قال ببساطه وهو بيلبس هدومه ..عادي اتجوزتك  لانك عجباني ومن زمان عايزه اتجوزك… بس كمان عندي طلبات ما اقدرش استغنى عنها …زي ان يكون عندي ست بتحبني وريداني لوحدي.. واحده تكون  ما بتفكرش غير فيا ها …وما يهمهاش ولا يملا عينها اي راجل تاني في الدنيا بدور كتفت اديها بغضب وقالت…. ايوه ايوه فاهماك وعارفه كمان مين الوحده الثانيه دي اللي دايبه فيك

ايوب ابتسم على كلامها وبص لعيونها جامد واقرب منها قوي وقال… بس انا لو مرتي قالت لي مره واحده انها غيرانه ومهتستحملش اتجوز تاني واقرب لغيرها… ممكن افكر في الموضوع بدور  دفعته بعيد عنها وقالت بغضب…. انا اصلا عمري ما اغير من اي واحده لاني مش شايفه اي ست احسن مني .. ولا انت تهمني علشان اغير عليك ايوب شدها عليه بقوه وقال بغضب…اه طبعا انت عندك حد تاني تغيري عليه بدور دفعتو بعيد عنها  وقالت بغضب…. بطل تلقيح بالكلام عيب عليك انا بقيت مرتك

ايوب لسه هيتكلم سمعو خبط على الباب من اهله وزغاريد قال بسرعه …..ادخلي على الحمام وخدي معاكي هدوم يلا بسرعه بدور  اخذت هدومها ودخلت على الحمام  وايوب  راح فتح وايتقبل اهله ابوه وامه وعمو ومراته ثلاث وحضنوه بحب وطلعت بدور من الحمام بعد ما استحمت وسلمت عليهم وقعدت مع امها وامرات عمها وايوب نزل يسلم على الناس مع عمو وابوه وفضل معاهم شويه بعد كده طلع بعد نزول امه ومرات عمه
اول ما دخل الاوضه  لقاها لابسه بيجامه متقفله  وقاعده على السرير اتنهد وقعد جمبها  وقال بابتسامه …  هي لحقت شتت تحبي انزلك بطانيه

بدور قالت بضيق…ليه يعني ايوب قال …ليه ايه ..فيه  عروسه يوم صباحيتها تلبس كده دي بجامت امك بدور قالت بغيظ  …لا بجامت امك انت ايوب اتسعت عنيه بدهشه وبصلها بطريقه خوفتها بلعت ريقها وقالت بسرعه …بس كانت مستلفاها من امي ايوب ضحك عليها بخفه وهيه قالت …انت شاغل نفسك بلبسي ليه اهو  بلبس  اللي بيريحني وخلاص

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى