روايات

بقلم اروى عبد المعبود الاول

– بحبك أوي يا بابا يا حبيبي، هروح بقى أغسل وشي وأسرح شعري علشان إتبهدل! تستمر القصة أدناه بصلها بحب وهز راسه، دخلت حورية بسرعة أوضتها وبدأت تحط مكياج بطريقة واضحة وهي في إعتقادها إنها كده هتخليه يتجنن عليها، لكنها لسه ماتعرفش إن الزعيم… أكبر من كده بكتير! إتكلمت زينة بعتاب حقيقي وهي بتبصله: – هتبقى فرحان لو الزعيم هزق بنتك ومش بعيد يزعقلك يا محمد… ليه عملت كده ماهو ممكن يطردها ويحرجها ويحرجك! ملس على خدها وهو بيقول بإبتسامة:

– الزعيم بيحبني يا زينة هو ممكن بس يلاعب حورية شوية ويزعقلها بس عمره ما يزعلني… بيعتبرني في مكانة أبوه، متخافيش أنا واثق فيه! إتنهدت بقلة حيلة وهي بتقوله: – ماشي يا محمد، لما نشوف أخرتها معاك ومع بنتك! • • • • • • • في الشركة ” كان قاعد وهو بيدخن وبيهز رجله بعصبية شديدة من تلك الواقحة زي ما سماها، دخل عليه في الحاله دي أخوه حازم وسأله بإستغراب: – جرا ايه يا زعيم مالك؟ مين اللي مضايقك *بص لطفاية بتاعت السجاير وكمل* لدرجة أنك خلصت علبة السجاير كمان!

بصله عمران وقال بغضب: – بقى حورية تشتمني وتقولي إن كرامتي نقحت عليا!! ماشييييي لما أشوفهااا وقسمًا بالله لأندمهااا قعد حازم قدامه وقال بإستغراب: – مش دي حورية اللي بتحبها برضو؟ رد عمران بغيظ: – حورية… المشكلة إنها حورية يا حازم!!! لو كانت واحدة تانية كنت جبتها من شعرها مسحت بيها بلاط الأرض… بس دي البنت اللي حبيتها وبرضو بنت محمد اليزيد!! اللي في مقام أبويا ولا يمكن أقل منه!!! حاول حازم إنه يكتم ضحكاته ولكنه فجأة أنفجر في نوبة من الضحك تحت غيظ عمران… فوقف عمران بغضب وهو بيقول:

– بتضحك على ايه يا بغل!!! قال من وسط ضحكاته: – ولا حاجة يا عمران، يلا نشتغل يلا بصله عمران بغيظ وبدأو يتشغلوا بجدية… شوية وحازم قاله بإهتمام وهو بيعدل في الورق: – ناقص كده الصفقة اللي مع خلود، روح هاتها وتعالى لحد ما أراجع باقي الورق وأشوف موديل العربيات اللي معايا دي قام عمران خرج المكتب وهو بيولع سيجارة.. رفع عينه واتفاجئ بمحمد وحورية…. بص لمحمد وقال بغضب: – كلمتي ماتسمعتش ليه يا عمي؟؟؟!!!

رد بقلق حاول يخفيه: – معلش يابني، أمسحها فيا المره دي لو ليا خاطر عندك! بص عمران لحورية بنظرات أرعبتها وقال بخفوت: – ماشي يا عمي، روح أنت شوف شغلك… أنا عاوز حورية في كلمتين! بلعت ريقها بخوف واتمسكت في هدوم محمد وقالت بهمس: – لا يا بابا ماتسبنيش معاه… بصله محمد بإعتزار كنيبة عن بنته لكن بادله عمران بنظرات كإنه بيقوله لو عايزني مأذيش بنتك سيبها معايا… إتكلم محمد بحزن: – يابني حقك عليا أنا… صدقني لو حصل منها حاجة تاني هتصرف معاها بس سامحها المره دي!

تستمر القصة أدناه إبتسمله عمران وقال وهو بياخذ نفس من سيجارته: – عيب يا عمي… كده بتقلل مني، أنا مش هأذيها ولا حاجة لأني لو كنت عايز أعمل كده… كنت عملتها من زمان، بس كل اللي عاوزه منها أتكلم معاها شوية علشان عاوزها بخصوص شغل كان إتفاق بينا *غمزلها بوقاحة هي لاحظتها* ولا ايه يا حورية؟ كتمت غيظها منه وقالت بإبتسامة مزيفة وهي بتبص لوالدها: – أيوة يا بابا… أصل كنت قايله له على حاجات كده في الجامعة الدكتور طلبهم مننا، أنا قولت لزعيم قالي ابقي تعاليلي ونناقشهم سوا بما أنه يعني شاطر في الهندسة وكده

بطبع كلامها مكنش مقنع فبصلها محمد بشك ولكن قرر أنه يهدى فيستحيل الزعيم يخلف بوعده طالما قال، هز راسه علامة الموافقة وقال بقلة حيلة: – ماشي يا حورية، أنا هروح المكتب لشريف

هز عمران راسه وهو مثبت نظره على حورية واللي كانت عاملة شبه الكتكوت المبلول… بعد ما محمد مشي… مسك عمران إيديها بقوة وهو بيسحبها لمكتب أخوه… زقها بقوة داخل المكتب ورزع الباب وراه بعنف… شهقت بصدمة وإبتدت ترجع لورا بخوف وهي بتبص في عيونه اللي بتعشقهم بس حاليًا علشان مانكذبش هي ميتة خوف منهم… بدأ يقرب منها وهي بتبعد بخوف لحد ما لزقت في الحيطة وهو بقى واقف قصادها… همس بشر: – وحياة امي ما كنت عاتقك يا حورية! هسامحك بس المره دي علشان أبوكي، غير كده… كنت دفنتك مكانك دلوقتي!!

بلعت ريقها بتوتر لما لقته بيرمي السيجارة وبيحاوطها بإيده وخبط بقوة على الحيطة وهو بيقول بغضب: – بقى أنتِ تشتميني!!! غصب عنها دموعها بدأت تنزل من قسوته… مقدرتش تتحمل صراخه وغضبه عليها.. بصت في عيونه وهمست بحزن: – أنا آسفة يا عمرا… أقصد يا زعيم. رق قلبه وبعد إيده عنها وقال بهدوء: – خلاص يا حورية… ماتعيطيش! مش قصدي أزعقلك بس أنتِ عارفة إن مابحبش حد يتطاول معايا في الكلام… إهدي وماتعيطيش. سكتت ولكن فضلت تتأمل عيونه وهيئته اللي بتعشقها… أكتشفت حاليًا قد ايه هو كان وحشها، بص لشفايفها وقال بغضب مكتوم:

– ايه الزفت اللي انتي حطاه على شفايفك ووشك ده؟ بصت للأرض بإحراج وهتفت: – ده ميكاب. بلع ريقه… تراجع بسرعة لورا وبعد عنها قبل ما يضعف وقال بهدوء: – أمسحي القرف ده وإلا همسحهولك بطريقة مش هتعجبك!! ويلا أنزلي عند أبوكي علشان… علشان…… سكت فجأة لما إبتسمتله وقاطعته بهمس واضح: – علشان ايه يا… يا عمران! قلبه دق بقوة من نُطقها لاسمه بالطريقة دي… قرب تاني منها وقال بغضب مزيف: – بت! أتظبطي كده بدل ما أظبطك!!

إبتسمت أكتر وبصتله من غير ماترد عليه… بص لشفايفها تاني وقال وهو بيميل عليها وبيقول من غير ما يلمسها: – درجة الروج دي فاقعة أوي… ومش حلوة على وش بريئ زيك! حطت إيدها على قلبها اللي بدأ ينبض بقوة… وهو كان مبتسم على كده… فهو متأكد وعارف كويس بحُبها ليه… بعد عنها المره دي وقال بجدية وهو بيطلع منديل من جيبه: – خدي المنديل ده أمسحي القرف اللي على وشك وبعدها أنزلي لأبوكي أو شوفي أنتي رايحة فين!

خدت منه المنديل وأبتدت تمسح وشها بدون ما تنطق… بعد ما مسحت وشها بصتله وإبتسمت ببراءة: – كده حلو؟ – بكتير! قالها بهدوء وهو بيقعد على الكرسي وبيشعل سيجارة، قعدت قدامه وقالت بإحراج: – بص يا زعيم… أنا بصراحة زهقانة وعايزة أتكلم معاك أخد نفس من السيجارة وبصلها بإهتمام…. لكن لما طال صمتها اتكلم هو: – قولي يا بابا في ايه؟! رفعت عينيها عليه وقالت بإبتسامة: – إتساهر معايا رفع حاجبه وقال بسخرية: – أتساهر معاكي؟! أنت فاكراني فاضيلك ولا ايه؟ روحي شوفي وراكي ايه يا حورية وبلاش شغل عيال.. مابياكلش عيش معايا الجو ده

قالت بتوتر وهي بتفرك إيديها: – أصل في واحد زميلي في الجامعة قالي عايز أتقدملك… كان لسه هياخد نفس من سيجارته لكن علقها في الهوا وبصلها بصدمة…. بلعت ريقها لما ملقتش رد منه ولكن إبتسمت بخبث جواها لما عرفت إنه ممكن يكون مثلاً….. بيغير عليها… رمى السيجارة في الأرض وقال وهو بيخبط على المكتب بعصبية: – وأنتي من أمتى وأنتي بتكلمي وتصاحبي شباب يا هانم!!!! هااا!!! من أمتى!!!! بصتله بإستغراب وقالت:

– في ايه؟ قولت ده زميلي يعني مجرد صباح الخير وخلاص مابتكلمش معاه أصلاً ولا بتكلم مع أي شاب غيره، أنا إتفاجئت إنهاردة بيه وهو بيقولي عايز أتقدملك.. سيبته ومشيت لأني بصراحة معنديش مشاعر نحيته… *بصت جوا عيونه بحزن* أنا بحب حد تاني بصلها بإهتمام وقال: – حد تاني مين يا حورية؟ قولي! – أنت.

قالتلها بحزن وهربت من نظرة عيونه… بصت في الأرض بخوف من ردة فعله، كان بيبصلها بهدوء من غير ما يتكلم لكن جواه فرحان إنه إتأكد من مشاعرها نحيته.. لكن مهما كان في فرق كبير أوي في السن بينه وبينها وهو شايف كده إنه هيظلمها… فإتكلم بغضب مزيف: – ايه الكلام الفاضي اللي بتقوليه ده!!! أنتِ إزاي تقولي كده؟! أنتِ عارفة إني متجوز يا حورية… عاوزة تخربي بيتي؟؟ وكمان أنا أكبر منك ب14 سنة! عارفة يعني ايه 14 سنة!!

دمعة نزلت من عينيها وقالت: – أعمل ايه؟؟؟ أنا مش ذنبي حاجة… ده ذنبه هو!! *مسكت إيده بإيديها المرتعشة وحطتها على موضع قلبها وكملت بكسرة* ده ذنب قلبي يا زعيم! إتصدم من فعلتها دي وقام وقف وميل عليها وهي قاعدة على الكرسي لدرجة أنه بقى سامع صوت أنفاسها المتوترة… وقال بهمس مسموع: – هو بعد الحب ذنب؟ بصتله بعدم فهم ولكن قبل ما تتكلم… الباب إتفتح و……… ❤️”الفصل الثاني”

دخل حازم ووقف مكانه تاني من صدمة الموقف…. أخوه مقرب من حورية جدًا لدرجة التلامس … كلهم سكتوا بصدمة، أما هي فكانت شوية وهتعيط… قامت من مكانها وبصت للأرض بإحراج وقالت وهي بتفرك إيديها بقوة: – اااا…. اااا… ه..هو… هو…. حط عمران إيده في جيبه وقال ببرود: – مش تخبط يا حازم؟! رفع حازم حاجبه وقال بسخرية: – عندك حق… لازم أخبط المره الجاية قبل ما أدخل والا هلاقيك بتبو…. صرخت حورية بمقاطعها وقالت بإحراج والدموع في عينيها:

– لاااا والله!!! مش زي ما حضرتك فاهم!! أنا بس كنت…. كنت…… اااا…. قاطعها عمران وهو بيبصلها بإبتسامة باردة ويقول: – مالك يا بابا خايفة ليه؟ عادي مش لازم تبرري دبدبت برجليها في الأرض وقالت بغضب: – ماتبطلوا كلامكم ده هو في ايه!!! أنا معملتش حاجة هو اللي قرب مني! بمجرد ما قالت كلامها بصت لعمران بغضب طفولي محبب لقلبه ومشيت بسرعة من المكتب وهي بتمتم بغيظ… ضحكوا كل من عمران وحازم… قرب حازم من أخيه وقال بغمزة:

– ايه يا شقي أنت، مالك ومال حورية ما تسيبها في حالها! إتنهد عمران بعمق وقال: – أهو أنت ياخويا الوحيد اللي عارف إني بعشقها… لكن تصرفاتها بضايقيني! قال جيالي إنهاردة وبكل بجاحة تقولي في واحد في الجامعة زميلي قالي عاوز أتقدملك!! لو تعرف بس حاولت أمسك نفسي إزاي يا حازم!! بس ماقدرتش! بغير عليها جامد أوي… عايزاها تبقى ليا أنا لوحدي *ضحك بحب ثم أكمل* أعترفتلي بإنها بتحبني إنهاردة إتسعت عينيه بصدمة ثم قال بفرحة:

– يا بركة دعاكي يااااماااا، وعملت ايه؟! أكيد قولتلها أنك بتحبها! زفر عمران بضيق وقال: – لا… قولتلها إني متجوز والفرق بينا كبير، لأني مش عايز أظلمها معايا يا حازم… أنا كبير أوي عليها، وبعدين البنات اليومين دول بيحبوا اللي بيبقوا في نفس سنهم *أكمل بغيرة عامية* بس مهما كان هي مش هتكون لحد غيري! بصله حازم بهدوء وبعد كده إتكلم:

– بص يا عمران، حورية بتحبك والكل عارف كده كويس… بتحبك من وهي لسه عندها 10 سنين، مضيعهاش من إيدك قبل ما حد تاني يسرقها منك… وبصراحة لا أنا ولا أنت ولا حد من عيلتنا بيطيق الولية اللي اسمها سعاد دي! دي خرااااااب!! بس أنت وحورية لايقين على بعض جدًا، بتمنى بجد تعترف بمشاعرك ليها وتتجوزوا. قعد عمران على الكرسي ورجع دماغه ورا وقال بتفكير: – هتجوزها وهتبقى حرم الزعيم عمران العزام…. ضحك حازم وقال:

– اممم ماشي لما نشوف • • • • • • • • • كانت ماشية وهي بتبرطم بالكلام والسب فيه وفجأة خبطت في حد… زعقت بعصبية وقالت: – ما تحاسب يا اعمى!!! بصلها من فوق لتحت وقال بإبتسامة: – معلش يا جميل، ماخدتش بالي… بصتله بقرف وكانت لسه هتمشي الا أنه قاطعها: – هو الجميل اسمه ايه؟ بصتله وربعت إيديها وقالت ببرود: – أمك. إتصدم من ردها السرسجي اللي حرفيًا مش لايق مع شكلها نهائيًا!! قرب منها ومسك دراعها وقال بغضب:

– أنت مش عارفة أنتِ بتكلمي مين يابت ولا ايه؟!!! وقبل ما تتكلم، لقت اللي بيمسك إيد الشخص ده وبيزقه بعيد عنها وهو بيقول بغيرة: – جرا ايه يا رامي؟؟؟ من أمتى وإيدك بتطاول على حاجة تخص الزعيم؟ رفع حاجبه وقال بعدم فهم: – مش فاهم، هي تخصك في ايه؟ بص عمران لحورية وبعدين غمزلها بهدوء… رجع بص تاني للـ بيُدعى رامي وقال بهدوء: – أه أصلي نسيت أقولك!! أنا إتجوزت تاني! 1 كانت لسه حورية هتشهق بصدمة لكن نغزها عمران بهدوء ف سكتت… بلع رامي ريقه بتوتر وقال:

– أسف يا زعيم مكنتش أعرف… ألف مبروك قال كده وبص لحورية بنظرة أخيرة ومشي… بصت حورية لعمران بضيق وقالتله: – ايه الكلام اللي قولته ده؟! رفع عمران حاجبه وقال: – عايزاه يمد إيده عليكي وأسكتله؟ شايفاني خروف؟؟؟؟ بصتله حورية بغيظ وقالت: – لا، مش شايفاك خروف… بس أنت مفكرتش وأنت بتقول كده! أنا مش مراتك يا زعيم.. واللي اسمه رامي ده أكيد هيسأل ويعرف إني مش مراتك، مكنش في داعي تقول كده… روح قوله بقى إن أنت كنت بتهزر وإني بنت واحد بيشتغل هنا

بص لعيونها وقال بهدوء: – مش مضطر أبررله يا حورية، يخبط دماغه في الحيطة مايفرقليش.. وعلى فكرة مش متعود أكدب! مافهمتش أخر جملة قالها فبصتلها بعدم فهم، إبتسم بهدوء وقرب منها وهمس: – هتفهمي بليل قال كلامه وسابها ومشي… أما هي وقفت مش فاهمة هو قصده ايه… إتنهدت بحب وهي بتبص لطيفه وبتقول: – ياااااه يا عمران لو كنت فعلاً زي ما بتقول كده مراتك، كنت هبقى أسعد إنسانة في الكون كله! إبتسمت بحب وبدأت تتجول في الشركة بملل….

بعد ساعات ” كانت قاعدة جمب محمد وهي بتاكل بشراهة، بصلها محمد وقال بإبتسامة: – كنتي جعانة لدرجة دي؟ هزت راسها وقالت: – الله يكون في عونكم والله، ده أنا ماشتغلتش وجعت أومال أنتوا تعملوا ايه؟! ضحك محمد عليها وقال: – طب يلا يا لمضة قومي علشان نروح… – أوك يلا قالتها وهي بتقوم وبتمشي ورا محمد ولكن قطع طريقهم عمران… بصلهم بهدوء وقال: – أوصلكم؟ إبتسمله محمد وقال:

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى