” الفصل السابع” غمض عينيه بقوة وهو حاسس بريحتها ملت المكان.. إبتسم بحلاوة وقعد على السرير ومدد ضهره وهو بيقول: – وحشتيني يا حورية العمران، وحشتيني يا حب عمري… وحشتينييييي يا حوريتي.. أما هي فكانت نايمة تحت السرير ودموعها نازلة وهي سامعة صوته وكلامه.. ولكنها إستغربت لما شافت رجليه رايحة نحية الدولاب وطلع هدوم ليها وقعد على السرير تاني… وصوته بقى مسموع وهو بيقول:
– نفسي تكوني معايا دلوقتي يا حبيبتي… تعبان ومحتاجك! مبقتش قادر أقرب من أي واحدة من بعدك!! غصب عني بقيت بغضب ربنا علشانك!! مابقتش بقرب من سعاد نهائي علشان مش عاارف المس واحدة غيرك!! يارب سامحني بس أنا مش قادر والله! حطت إيديها على شفايفها وهي بتجاهد بعزم مافيها أنها ماتطلعش صوت.. ولكن سكتت لما لقته بيبكي وهو بيقول من وسط شهقاته: – وح… وحشتيني… أ..أووي! بدأت تبكي أكتر وقالت في سرها: – وأنت كمان ياحبيبي… وحشتني أوي
لما سمعت صوته بدأ يزيد في البكاء ماقدرتش تتحمل حالته دي، دعت في سرها وإتنهدت بعمق وبدأت تقوم من تحت السرير بهدوء.. لقيته مغمض عينه وراجع بضهره لورا ودموعه مغرقة وشه.. بلعت ريقها خوفًا من المواجهة، ولكنها حسمت أمرها وقربت منه بخطوات هادية وبصت لإيديها وحطتها على صدره.. فتح عمران عينيه بصدمة لما شافها قدامه!! ولكنه همس بحزن شديد وهو بيبصلها: – معقول بقيت مهوس بيكي لدرجة إني شايف طيفك قدامي!! معقول بقيت مدمن ليكي لدرجة إني حاسك دلوقتي معايا!
قربت منه وبدون مقدمات إترمت جوه حضنه وبكت بحرقة وشهقاتها عليت وهي بتقول: – أنا حقيقية يا عمران!! أنا مامتش! عقد عمران حواجبه وقال: – طب هو إزاي أنا حاسس بملمس جسمها؟!! إزاي طيفها بيتكلم كده؟! صرخت فيه وحاوطت وشه وبصت في عيونه وقالت: – أقسم بالله أنا حقيقية! أنا حوريتك! حورية العمران! أنا حقيقية يا عمران.. أنا لسه عايشة! + وأخيرًا أستوعب فعلاً!! أنتفض من مكانه بقوة وبصلها بصدمة وذهول وهمس بعدم تصديق: – حوريييية!!! طب إزااااي!!!
قربت منه وبصت في عيونه وأجابت: – يا قلب وروح وعمر وعيون حورية.. أنا عايشة يا حبيبي أنا! + غمض عينيه وفتحها كذه مره ونبرته إتحولت لغضب شديد: – إزاااي!!! أزاااي هااان عليييكيي تسيبيييني أتعذببب سبع سنييين!!! إزاييي جااالللك قلللب!!!!! ردييي علياااا!!!! لدرجة دي كنتي مستهانة بييااا!!! أنا عملتلك اييييه!!! بكت بشدة وقالت: – متظلمنيش أبوس إيدك! أنا هحكيلك كل حاجة! زقها بعنف وبصلها بدموع وقال:
– تحكيلي ايييه!! أنتِ متعرفيش أنتِ عملتييي فيييا ايييه!!! أنتِ خلتيني أموووت وأنا عاايييش!!! إزاااي جالك قلبب تبعدددي وأنا روحيي كانتت معاااكي! ليه؟ قوليلي ليه؟ هو أنا أذيتك؟ ضربتك؟ هنتك؟ ولا مره عملت حاجة من دول.. ليييه أنتِ توجعيني بالشكل ده!! كانت لسه هتتكلم ولكنه قاطعها بغضب: