بابا إنت بتقول اية أنا هدير بنت أنا مظلومه صدقني قطع كلامها و قال بزعيق:- مظلومه ؟ دا الحمد لله إنك اتجوزتي و جوزك مرديش يطلقك يوم الفرح و يفـ ـضحني قدام الناس بس هتروحي مني فين شهرين تلاتة بالكتير و هيطلقك و هترجعيلي و ساعتها قولي على نفسك يا رحمان يا رحيم و من هنا لحد ما تطلقي و أقدر اخد حقي منك و أغسل عا ري إنتي ميـ ـته بالنسبالي… الموبايل وقع من اديها و برقت في الفراغ ، جواها نار من ناحيته و محدش هيطفيها غيرها
أقرب الناس ليها شكت فيها بسببهم و بسبب قله ربايتهم ، بس اللوم مش عليهم لوحدهم اللوم على أهلي اللي صدقوا فيا كدا و موثقوش في تربيتهم اتعصبت أكتر من اللي عملوه فتحت الباب بعنـ ـف و فتحت اوضة هادي بغضـ ـب و بصتله و عينها مليانه دموع رافضة تنزل و من كنتر القهر.ه اللي جواها عيونها كانت مخططة بـد م بصلها بغضـ ـب و خاف من شكلها لكنه قال بثبات:- ايه الهمجية اللي إنتي داخلة بيها دي ، هو إنت داخلة زريبة ؟ اية مقدرتيش على بعدي يا بيبي ؟
رفعت صُباعها في وشه و قالت بصوت حا.د و طلع منها مخنو.ق:- إنت قولت اية لـ بابا عني ؟ ابتسم بسخرية و قال:- بقي إنتي عاملة الهُليلة دي كُلها عشان كدا ؟ رفع ايده دلالة على البراءة و قالت:- أنا معملتش حاجة أنا بس عرفت والدك الراجل المُحترم إن بنته ماشية على حل شعرها و ختماه على قفاه ، اية ابقي غلطان دا أنا حتي بعمل خير ، و اللي عملته دا خير بالنسبالي و رميته في البحر كمان
بصت ليه بغـ ـل و حقـ ـد اتولد جواها لأول مرة و قالت:- صدقني هتدم مرتين ، مرة لما عملت دا و شكيت فيا و بتحاسبني على حاجة أنا معملتهاش ؟!! ، و مرة لما صدقت اللي الكـ ـلاب دول قالوه عليا و طعنهم في عرضي و انت واقف تتفرج و تسقفلهم حقي و هعرف اجيبه من حبابي عنيكم كلكم ، و اللعبة الو سخة اللي لعبتوها دي و كنت أنا ضحيتها هنهيها ، و افتكر إنتوا بدأتوا وأنا هنهي يا هادي و الشاطر اللي يضحك في الآخر
قالت كلامها و اديته ظهرها و خرجت من الاوضة هادي اتهز من جواها لكنه افتكر كلام أخته و أخوه اللي اقنعوه بيه أنها بنت مش كويسة و مشيها بطال و إسود.ت عينه من الغل اللي اتشكل فيها من تاني ……
دخلت الأوضة من تاني و سمحت لدموعها تنزل ، مقهورة على حالها و على الحال اللي وصلت لية ، معقولة هي دي اللية اللي كانت بتحلم بيها مع هادي ؟ دا أصلا هادي اللي كانت بتثق فيه ثقة عمياء ؟! دا اللي كان حنين عليها طول الفترة اللي فاتت ، دا اللي استحمل كتير منها و كان مبسوط عشان مرضيتش ترد عليه مسحت دموعها بعنـ ـف و قالت:-
يظهر إن الطيبة في الزمن دا مش ماشية معاهم ، لازم الواحد يبقي قادر عشان محدش يجي جنبه ، أنا أول مرة أندم على طيبتي مع حد و أندم إني نصحت حد ، بس ملحوقة ملحوقة يا هادي إنت و أختك بنت **** دي خلعت الفستان و قطعته ميت حته و هي بتقول:- ملكش لازمة بعد كدا و كان ليك لازمة قبل كدا ، كنت حلم بسيط و واضح أنه مش مكتوب ليا … لبست لبس بيتي مريح و قفلت الباب بالمُفتاح ،
اترمت على السرير و كتمت نفسها جوه مخده و صو.تت بصوت عالي و هي بتقول بقهر:- يا رب بقي تعبت ….. هادي كان قاعد بيحاول يهدي نفسه عشان ميدخلش لـ هدير تاني يطلع فيها غضبه لحد ما لقي موبايله بيرن و لقي اسم اخته فرد و حاول يخلي صوته طبيعي:- الو أسماء أسماء بخبث:- طمني يا هادي عملت معاها اية اوعي تكون مديت ايدك عليها و قالت كلمه كمان خلته زي التور الها.يج في الأوضة و يكسر في كل حاجة…
تفاعل بقي يا سكاكر و حمسوني اكملها Zährä Ęssäm يتبع همسات ليلة حكايات آخر الليل اغتصاب بين بقلم زهرة عصاماغتصاب بين ٤ – أنا هبعتلك آخر صور وصلت ليا للمحروسة مراتك ، عشان تعرف بس إني بحبك ، بس اوعي تتعصب و تقـ ـتلها يا هادي صوت موبايلة رن بوصول الرسالة فتحها و هو معمي و متعصب من كلام أخته لكن أول ما شاف الصور حالة من الجنون صابته و بقي يكسر في كل اللي حواليه قلب الأوضة رأس على عقب مبقاش عارف هو بيعمل اية
كانت سامعة صوت التكسير من الموبايل اللي وقع من ايده على الأرض و بتضحك بخبث و هي بتقول:- والله برافوا عليكي يا أسماء خلينا نستنتع شوية ، مهو مش أنا اللي واحدة زي دي تقف و تقولي اعملي و متعمليش فاكرة نفسها شيخة و هي ولا تسوي حاجة حركت حجر لعبة الشطرنج اللي قدمها و هي بتقول :- كش ملك يا هدير و مبروك عليك اللي حصلك و لسة هيحصلك وقف في الأوضة بعد نوبه الهيجا ن إللي كان فيها و بياخد نفسة بصعوبة بص على الصور تاني و قال بسخرية:-
مظلومه و شريفة أوي يا هدير ، صدقيني هعلمك الأدب من أول وجديد …. تاني يوم الصبح هادي صحي على صوت الجرس بيرن فقام يبفتح لقي أخته واقفة بتوتر واضح و بتقول:- صباح الخير يا هادي أسفه إن كنت جيتلك في وقت مش مناسب هادي بصلها جامد و قال:- إنتي تيجي في الوقت اللي إنت عوزاه يا يا سوما ادخلي دخلت و هي بتبتسم بخبث و قالت:- تسلم يا حبيبي أومال فين عروسة الندامة ، يكش تكون لسة نايمة فاكرة نفسها عروسة بحق و حقيقي
أومال لو مكنتش عارفين اللي فيها عجايب هادي كتم غيظه في نفسه و أسماء بقت عمالة تتكلم و تلقح على هدير اللي سمعتها بعد ما صحيت على صوت الجرس هدير بخبث :- طب والله لحر قلك دمك يا أسماء الكلب أنا يتعمل فيا كدا من تحت راسك صبرك عليا و رحمت أمي وأمك لعلمك الأدب من أول و جديد لبست كا ش مايو و عليه روب طويل مغلق و حطت ميكب خفيف زاد جمالها ألقت نظرة على نفسها في المراية و ابتسمت بثقة و خرجت من الأوضة بكل برود
لقيتهم قاعدين في الصالون بصت ليهم و تقدمت منهم و قالت بصوت هادي بتغلله البرود :- هاي يا أسماء عاملة اية ؟ أسماء بصت ليها بصدمة و هادي بصلها بصدمة و زهول ميقلش عن صدمة أسماء و هدير كملت كلام و قالت:- سوري مقدرتش استقبلك أول ما جيتي أصل زوقيا الناس بتستاذن قبل ما تيجي عشان صحاب البيت يجهزوا و يستقبلوهم أما بقي في ناس معندهاش لا أدب ولا زوق بتيجي و بتقعد و كأن البيت بيتها لا و كمان في صباحية صحاب البيت اللي هو حاجة خاصة كدا المفروض محدش يتدخل و لا يجي ليهم البيت أصلا
هادي و أسماء بقوا يبصوا ليها و فاتحين بوقهم مستغربين كلامها و هدير بصت ليهم بنصر و كتمت ضحكتها على منظرهم و قالت بثبات:- مالكم يا جماعة بصاين كدا لية ؟! طبعا كلنا عارفين مين الناس قليلة الذوق دي بس مش هنروح نقول يعني هنداري عليهم أسماء بصت لـ هادي بغيظ و قالت:- شوف مراتك بتقول اية بتلقح عليا بالكلام و انت واقف اومال من وارك هتعمل اية هدير شهقت بخضة و قالت:- أنا أنا يا بنتي بلقح عليكي بالكلام ، إن شالله اتص في نظرك ما عملت كدا ، تلاقيكي بتيهيقلك أصل اللي على رأسه بطحه بقي
أسماء وشها أحمر من الغيظ و قامت و قفت بعصبية و قالت:- لما تعرف تلم مراتك ابقي كلمني يا هادي و كملت بخبث :- قال لميناهم و سترنا عليهم و جايين يعيبوا علينا كمان عجائب هدير ردت عليها و سمعتها قبل ما تمشي و قالت:- الستر دا بيبقي من عند ربنا مش من بشر ابدا أما بقي الفضيحة اللي هتحصل و الكل هيعرفها فـ دا اللي تخاف على نفسها وقتها لحد دلوقتي ربنا ساتر و السر مكتوم محدش يعرف بكرة ولا كمان شوية في اية
أسماء بلعت ريقها بصعوبة و قالت:- قصدك اية هدير حطت رجل على رجل و قالت من غير ما تبص ليها :- كل خير قصدي كل خير أسماء مشيت و هي متلغبطة و متوترة و هادي بص لـ هدير بغضب و قال بعصبية :- …… اليومين اللي فاتوا اللي متابعتني عارف إن ايدي كانت محرو قة Zährä Ęssäm يتبع همسات ليله حكايات آخر الليل اغتصا ب بيّن بقلم زهرة عصام بيّن ٥ – إنتي إزاي تتكلمي مع أختي كدا ؟