روايات

حمزة بقلم ميمى عوالى

واعلن جوازنا للدنيا كلها عشان يحمينى انت بقى ايه وصفك لتنهض وتلتف حول المكتب فى مواجهته وهى تقول بنبرة بها الكثير من الحزم والقوة انت دلوقتى مش اكتر من طليقى مالكش تصنيف فى حياتى غير كده وحتى ده مابقتش عاوزة افتكره اطلع برة حياتى ياعادل لان مابقالكش وجود فيها انا دلوقتى على ذمة راجل يشرفنى انى انتمى له
وآه ياحياة لو التفتى بجانبك لرأيتى حمزة وهو يقف يستمع الى حواركم وآه على دقات قلبه التى كانت تتسارع كطرقات حدوة فرس فى حلبة سباق عند سماعه لجملتك الاخيرة كم تمنى وقتها ان الذى نطق بهذه الجملة التى جعلت الډماء
تجرى

سلسة فى شرايينه حتى تصل لقلبه فتعطيه حياة على اوردته حتى افاق على حركة عادل المچنونة وهو يخرج من طيات ملابسه خنجرا صغيرا ويوجهه الى قلب حياة قائلا لو مش ليا مش هتبقى لغيرى
وكاد ان يصيبها لولا سرعة بديهة حمزة الئى تحرك مسرعا ليم وتدور معركة صغيرة بينهما حتى تمكن حمزة من السيطرة عليه وسحب الخڼجر من يديه وهو ېصرخ بحياة استدعى الامن بسرعة
لتستفيق من رعبها لتنفيذ ما طلبه وعندما جاء افراد الامن امرهم حمزة بتقييده وعندما انتهوا امرهم بان يجلسوه على احد مقاعد مكتبه وان ينتظروا خارج مكتبه ثم نظر الى حياة فوجدها تبكى فى صمت

وتنظر له باعتذار على ماحدث بسببها فكان كل تفكيرها فى حينها ان حمزة سيغضب عليها مما حدث ومن الممكن ان يتخلى عنها وخاڤت ان ينفيها بعيدا عنه بعدما بدأت ان ليقاطع حمزة تفكيرها وهو يأخذها وهو يسألها بخفوت انتى كويسة لتحرك رأسها يمينا ويسارا تعبيرا عن الرفض فيقول لها الحمدلله الحمدلله خلاص اهدى ما.تخافيش ماحصلش حاجة ليجعلها حتى لاحظ بداية انتظام انفاسها الا من بعض الشهقات المتقطعة ناظرا اليها قائلا بس تعرفى ماكونتش اعرف انك بالشجاعة دى ولا التحمل ده برافو عليكى ياحياة ثم وهو ينظر بغاباتها برافو عليكى ياحياة حمزة
لتنكس رأسها وهى تسأله يعنى مش زعلان منى ولا

هتبعدنى عنك
حمزة وهو يتمعن فى خلجاتها عمرى بس ايه اللى يهمك اكتر انى ازعل منك واللا انى ابعدك عنى
لتسرع حياة بالقول ببعض الخۏف وبدون
تفكير مش عاوزاك تبعدنى عنك ياحمزة وعندما استوعبت ما قالته اخفضت عينيها قائلة وطبعا ما احبش انك تزعل منى
حمزة بابتسامة عاشق ماشى انا هدخل اتكلم معاه شوية
حياة هدخل معاك
حمزة لو ده هيريحك تعالى
وما ان هم بالحديث حتى وجد خالد يدخل المكتب مهرولا وهو يصيح حمزة حياة انتو بخير
لينهض حمزة خالد قائلا احنا بخير ياخالد الحمد لله
خالد انا كنت فى المعامل

وراجع لقيتهم بيقولولى ان فى واحد مسلح اقتحم مكتب حياة ومسكتوه
ليلتفت خالد الى عادل ليجد ان وجهه وكتفه ملطخ بالډماء ليرجع بصره الى حمزة وهو يعاين جسده ليطمئن عليه ليعيد السؤال مرة اخرى يعنى انتم بخير
حمزة الحمدلله يابنى والله بخير
خالد و ده مين بقى وعاوز ايه
حمزة وهو ينظر لحياة ليجدها منكسة الرأس تشعر بالخجل ده طليق حياة
خالد باندهاش ايه !

وعاوز ابه ده
حمزة بعدين ياخالد بعدين روح انت ما.تعطلش نفسك وادى امر فى السكرتارية ان رقية لما تيجى تروح على مكتبك ما.تخليهاش تيجى على هنا دلوقتى وياريت تكلمها تشوفها اتأخرت ليه وتابعها
ليومئ خالد برأسه ويتجه للخارج وهو يقول لو احتجتنى فى حاجة رن عليا على طول
ليجلس حمزة مرة اخرى امام عادل الذى كان كل هذه الفترة يجلس وهو يفكر الى ما آل اليه حاله ليقول له حمزة ممكن اسألك وانت جاى على هنا كان ايه اللى فى دماغك بالظبط وعاوز توصل لايه
عادل پجنون انت فاكر لما رجالتك يكتفونى كده انك هتمنعنى عن اللى

انا عاوزة
حمزة بهدوؤ مايسبق العاصفة وايه بقى اللى انت عاوزة
عادل پغضب عاوز مراتى
حمزة بنفس الهدوؤ على حد علمى انك طلقتها وان الست الوالدة هى اللى سلمتها قسيمة طلاقها بايدها تبقى مراتك ازاى
عادل پغضب ده كان بس عشان ترجع عن اللى فى دماغها
حمزة لوى دراع يعنى
لينكس عادل رأسه فى ڠضب صامت ليعاود حمزة حديثه عموما هى ايدها ما اتلاوتش لان ايدها فى ايدى والعدة انتهت والطلاق بقى نهائى واتجوزنا يعنى مابقاش فى ايدك حاجة تعملها ليكمل حمزة حديثه بهدوء مستفز ها ايه كمان
عادل پجنون كنت على
معاها

من امتى ماهو ما.تحاولش تقنعنى انك اتجوزتها كده فى يوم وليلة ها قولى خانتنى معاك كام مرة عملتنى خيال مآتة وبقرون كام مرة
لينهض حمزة من مكانه بعد ان القى نظرة على حياة التى انسابت دموعها على وجنتبها فامسك عادل من قمة تلابيبه وقام بفك وثاقه بالكامل ثم وجه اليه ضړبة قوية فى فكه جعلت فكه وانفه يزرفون الډماء وظل يكيل له اللكما.ت حتى سقط عادل ارصا مدرجا فى دمائه بلا حراك
الفصل الثانى عشر
حياة پصدمة ماټ ماټ روحت فى داهية بسببى انا وديتك فى داهية

— انا السبب
حمزة وهو يلتقط انفاسه ماكانش ينفع يتساب بعد اللى قاله
حياة وهى تهمس لحمزة هقول انا اللى ضړبته بالكرسى مش هسيبك تتأذى بسببى ابدا ارجوك اسمع كلامى انا هبلغ حالا وهقوللهم اقوالى وانت مش هيبقى عليك اى مسئوليه ما.تخافش
وما ان همت بالذهاب حتى جذبها حمزة قائلا اهدى يامجنونة اهدى ماهو زى القرد قدامك اهو مامتش ولا حاجة وبعدين هو بالساهل كده اللى انتى بتقوليه ده
حياة طب اندهله الدكتور
حمزة بحزم لا
ليلتفتوا الى عادل ليروا
انه يحاول تحريك جسده ببطء شديد ولا يستطيع الحركة لتنظر حياة باستجداء لحمزة الذى نادى

على افراد الامن لكى يساعدوه على النهوض واجلسوه على احد المقاعد وجلبوا له بعض المياة بأمر من حمزة
حياة ممكن تسمحلى اتكلم معاه خمس دقايق بس
حمزة بنوع من الڠضب انتى اتجننتى عاوزة تتكلمى معاه تقولى له ايه
حياة برجاء عشان خاطرى ياحمزة وكمان انت هتبقى معايا مش هتسيبنى بس سيبنى اتكلم معاه ولو مافيش فايدة هسيبك تتصرف بالطريقة اللى تناسبك ومش هتدخل ابدا
لينظر حمزة اليها ليجد لمعة تصميم واحس ان هناك شيئا يدور برأسها
حمزة وهو يزفر أنفاسه وبفضول ايه اللى فى دماغك
حياة ادينى فرصة اتكلم معاه وانت هتعرف
حمزة بحزم

ماشى بس ما.تقعديش قريبة منه خليكى جنبى ولازقة فيا مفهوم
حياة حاضر مفهوم
ليعودا للنظر الى عادل الذى يكاد لا يستطيع
الحركة من شدة آلامه
حياة استاذ عادل انت عارف ان كل اللى حصل فى مكتبى برة وفى مكتب حمزة بيه هنا كله متصور من كاميرات المراقبة صوت وصورة
ليرفع عادل رأسه محاولا فهم ما.تقصده
حياة يعنى دلوقتى لو قدمنا الكاميرات دى للنيابة هيتوجهلك ٣ تهم على الاقل ثم وهى تعد على اصابع يدها اولا شروع فى قـ,ـتل ثانيا اقټحام ممتلكات خاصة ثالثا سب وقڈف بانتهاك ده غير لو حمزة بيه او انا حبينا نتهمك

بحاجة تانية غايبة عن بالى حاليا
اعتقد وقتها هتقعد فى السچن مش اقل ابدا من ١٥ سنة ايه رأيك تحب ابلغ النيابة ونسلمك دلوقتى واللا تسيبنى فى حالى وتشيلنى من دماغك
لينكس عادل رأسه صامتا حزينا على ماضاع منه للابد وقال خلاص ياحياة خلاص مافيش امل انك ترجعيلى رغم انك عارفة انى بحبك
ليهم حمزة بالذهاب اليه وضر.به مرة اخرى لولا حياة التى تشبثت به وهى تقول لا يا استاذ عادل مافيش اى امل اولا لانى دلوقتى زوجة لراجل بيحبنى وبيقدرنى ولا يمكن اتنازل عنه ابدا وثانيا هقولك على حاجة عشان تعرف انى لما مشيت بهدومى كنت ناوية

اقطع كل الخيوط فاكر لما كنا بنهزر وانت مضيتلى على
حياة طب اقوللك بقى على المفاجأة انا فهمت يا استاذ عادل بس مارضيتش اتكلم وقتها ووانا بلم هدومى عترت فيها رغم انى كنت نسيتها خالص بس تعرف انا عملت بيها ايه
لينظر لها عادل وحمزة بفضول لتكمل حديثها انا قطعتها قبل ما امشى من البيت عارف ليه لانى كنت عاوزة اقطع كل الخيوط اللى بتربطنا زى دلوقتى بالظبط انا مش عاوزاك تتحبس بسبب اللى حصل ده علشان مامتك ما.تفكرش انى استدرجتك عشان انتقم منك وخيالها المړيض يصورلها انها مظلومة
لأ انا عاوزاك تروح وتتعالج وتعيش حياتك وتتجوز وتخلف

فى والدتك وتنسانى تماما وانا احتسبت حقى عند ربنا وهيجيلى اجلا او عاجلا من غير تدخل اى بنى آدم حقى هيجيلى
فياريت تسيبنى فى حالى كفاية كده
لينهض عادل بثقل شديد وهو لايستطيع رفع عينيه اليها واتجه الى الباب ثم توقف قبل الخروج بخطوة واحدة وقال وهو يعطيهم ظهره حاضر ياحياة اوعدك ان ماحدش هيضايقك ابدا تانى من ناحيتى بس ياريت تسامحينى لانه ماكانش بايدى ثم اكمل طريقه الى الخارح
فى حين ظلت حياة تتابع ظله حتى اختفى تماما لتفاجئ بحمزة يسحبها بين ذراعيه قائلا ده انتى طلعتى جامدة وانا ماعرفش لتظل حياة على حالها من الجمود ليكمل

حمزة بعبث حتى بخرجها مما هى فيه بس انتى كنتى فعلا تقصدى اللى قلتيه واللا كان كلام فض مجالس وخلاص
لتنظر اليه حياة باستفهام كلام ايه
حمزة لما قلتيله انا دلوقتى زوجة لراجل بيحبنى وبيقدرنى ولا يمكن اتنازل عنه ابدا
لتحنى رأسها وهى تهمس نص الجملة حقيقى ونصها تمنى
حمزة بفضول وياترى انهى فيهم اللى كده وانهى اللى كده
حياة بخجل النص اللى بيقول انى لا يمكن
اتنازل عنك ابدا هو ده النص الحقيقى
حمزة بسعادة بجد ياحياة بتقصدى الكلام ده من قلبك
حياة انا شفت معاك يومين بعمرى كله ياحمزة صدقنى مش

ممكن ابدا اتنازل عنك بعد كل ده
طبعا حمزة ده كنز لاى واحدة ست مابالك انتى
ليلتفتوا ليجدوا نورا تقف بالباب ترتدى مالا يستر كعادتها التى ينفر منها حمزة
حمزة ببعض الڠضب نورا انتى ايه اللى جابك
نورا بقى دى برضة طريقة تقابلنى بيها ياميزو
ليتجه اليها حمزة وهو يأمرها بالدخول ويقوم بغلق الباب على ثلاثتهم ويوجه حديثه الى نورا پغضب ايه المنظر الژبالة اللى انتى جاية بيه ده انا

مش منبه عليكى الف مرة انى مابحبش المناظر دى
نورا بخب.ث وهى تنظر لحياة التى تقوم بدور المشاهد انت مش هتبطل غيرة بقى احنا كبرنا على الكلام ده ده انا قلت بعد جوازك
انك نسيتنى
لتشعر حياة بالغيرة ولكنها تنهر نفسها وتأمرها بالتماسك فيكفى حمزة ماحدث اليوم ولكنها لم تستطيع السيطرة على احمرار وجنتيها وتجهم وجهها
لتضحك نورا بغنج قائلة خلاص ياحبيبى طالما لسه بتغير اوعدك مش هعمل كده تانى
ليزيد ڠضب حياة فتتجه الى الباب قائلة عن اذنكم انا عندى شغل
ليدركها حمزة وبمسكها من كف يدها لأ استنى عاوزك ثم نظر الى نورا

بحزم قائلا خلصى يانورا انا مش فاضى جاية ليه
لولا ان نهرها حمزة فتراجعت وقالت انا بس الفيزا بتاعتى فاضية وكنت عاوزة اشترى شوية حاجات
ليخرج حمزة هاتفه ليهاتف خالد ويسأله عن رقية فأجابه انها غيرت رأيها فى المجئ وظلت بالمنزل
نورا بنفور بس انا مابحبش اتعامل مع خالد ده ما.تسيبنى اروح الحسابات واتعامل
حمزة عاوزة فلوس تروحى لخالد مش عاوزة يبقى تروحى على البيت مفهوم
لتخرج غاضبة دون كلمة واحدة
ليتجه حمزة الى الباب ويغلقه ورائها ليعود بنظرة ماكرة الى حياة التى لازال الڠضب يرتسم على ملامحها
حمزة وهو يرفع راسها اليه الجميل

غيران واللا ايه
حتىا ولكنه باحكام قائلا بقى نص الجملة اللى بيقول انك لا يمكن تتنازلى عنى ابدا هو ده النص الحقيقى لتومئ برأسها ايجابا ليكمل والنص بتاع انك دلوقتى زوجة لراجل بيحبك وبيقدرك تمنى لتعود وتومئ برأسها مرة اخرى ايجابا ليعاود حديثه يبقى كده الجملة كلها حقيقة لكن فى فرق كبير ياحياة بين انى اكون
ويتركها لتكمل عملها ويذهب هو الاخر لمراجعة ما امامه من اعمال
مساءا فى فيللا حمزة يدخل حمزة بصحبة حياة التى يبدو عليها الارهاق الشديد ليلقوا تحية المساء على رقية وثريا التى ترد التحية بعجرفة وقلة اهتمام
اما رقية تسألها عن سبب

شحوبها لتبرر لها حياة بان اليوم كان ملئ بالعمل
رقية طب ياللا ياحلوين اطلعوا خدوا شاور وغيروا وعلى ما.تنزلوا هيكون العشا جاهز
حياة ياريت لو تعذرينى انا يارقية انا مرهقة اوى وعاوزة انام
حمزة وهو يأخذ حياة تحت جناحه معلش ياروكا ياريت لو تخلى عزة تجيبلنا العشا فوق احسن فعلا اليوم كان طويل اوى النهاردة وانا كمان مش هقدر انزل تانى
رقية وهى تضع كفوف يديها من عيونى بس انتو كويسين بجد
حمزة وهو زى الفل ياحبيبتى وابقى تعاليلى عشان عاوزك
رقية وهى تتجه للمطبخ عيونى ياميزو
لتذهب حياة الى الاعلى فى حين يلتفت

حمزة الى عمته يسألها عن نورا
ثريا دون اهتمام مش عارفة يمكن مع صحابها
ليقول حمزة بعصبية يمكن ! يعنى ايه يمكن دى !

يعنى انتى قاعدة هنا ولا على بالك بنتك فين واللا مع مين واللا بتعمل ايه
ثريا بعجرفة بلاش شغل البيئة اللى اتعلمته جديد ده وبلاش شغل جهل
حمزة باستهزاء بيئة وجهل مع بعض طب بصى ياعمتى انتم هنا فى بيت زيدان القلعاوى ومترحب بيكم فى اى وقت لكن طول ما انتم هنا فالبيت ده له اصول وانا مش هسمح لحد انه يتخطاها ولو فى اى وقت سألتك عليها ولقيتك ما.تعرفيش مكانها او قلتيلى على مكان وطلعت فى غيره هيبقى ليا تصرف مش هيعجبكم
لتنهض ثريا وما ان همت بالحديث وهى غاضبة الا ولمحت ظل حياة تقف فى الاعلى

تسمع لما يقولون لتبتسم بخب.ث قائلة بهدوؤ ياحبيبى مش معنى انها اختارت حياتها بعيد عنك مرة انك تفضل تعاقبها العمر كله انسى بقى ياحمزة وانتبه لحياتك ومراتك
حمزة بعدم فهم مش فاهم انتى تقصدى ايه
لتضحك ثريا قائلة ولا حاجة ياحبيبى ما.تزعلش انت بس نفسك وانا هنبه عليها تسمع كلامك من هنا ورايح
حمزة وهو يلتفت ليتجه الى الاعلى اتمنى ياعمتى عن اذنك
ثريا بسعادة ماكرة اتفضل ياحبيبى
خد راحتك
يدلف حمزة الى غرفته ليجد حياة لازالت كما هى بملابسها جالسة على الفراش وذهنها شارد فى مكان آخر
حمزة اللاه انتى لسه بهدومك ده

انا قلت هلاقيكى خلصتى شاور
حياة باضطراب ها ااه اه انا هقوم اهوه بس كنت بفصل شوية
حمزة طب ياللا رقية زمانها مطلعالنا الاكل
حياة وهى تتجه الى الحمام حاضر حالا
وبعد انتهاءهم تأتى رقية بالطعام بمساعدة عزة لتضعة فى الغرفة الخارجية وهى تناديهم ليخرجوا لها ويجلسون بجانبها على
الوسائد ارضا وهى تناول كل منهم طبقا به بعض
الشطائر وهى تقول لهم انا قلت طالما انتو مرهقين اوى كده يبقى شوية سندوتشات وعسل اوى على كده
حياة بامتنان الله لا يحرمنى من دماغك الالماظ دى
حمزة طب بقوللك ايه يا بحر المفهومية انتى

مش اتفقتى معايا انك هتحصلينا الصبح ماجيتيش ليه
رقية وهى تنظر اليه بتردد وتقول بخفوت حتى لا يستمع اليهم احد بصراحة حصل حاجة خلتنى اقرر انى ما اتتعتعش من الفيلا طول ما انت برة
حمزة هو الاخر هامسا بفضول خير
رقية بهمس بعد مامشيتوا عاصفة الصحراء وهيروشيما حطوا دماغهم فى دماغ بعض وسمعت طراطيش كلام

انت في الصفحة 13 من 18 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى