عند رجله وعيطت بحزن قالت – متقولش كده ارجوك انا لسا بنتك… بنتك ليلى بعد عنها مسكت رجله برجاء قالت – والله معملت حاجه غلط.. عندى امــ . ــوت ولا انى اعمل ذنب زى ده،.. أنا تربيتك يبابا.. والله محد لمسنى حرام… ولا حبيت انى اتجوز فى السر… كان غصب عنى… كل الىىحصل غصب عنى ومش بإيدى… حاولت امنع ده يحصل اقسم بالله بس خلص الامر بيا هنا -غصب عنك ازاى سكتت وهى عايزه تقوله كل حاجه حصلت معاها خ فيها -انطبى.. يعنى اى حاولتى تمنعى… يعنى اى فضببب سالت وعها عند ق ه -سامحنى ارجوك.. بنتك لسا نضيفه والله..
مجتش يمة شرفك.. والله اتجوزنى احمرت اعينه ودفعها بعيدا -انتى بجحه.. الاحمر مبقاش فيكى.. كنتى بتخرجى تروحيله.. كنتى بتبقى عنده كل دهه وانا بتغغغفل… ضغط على ايدها ات ت قال – جايه لمــ . ــوتك.. فكرانى تنى هسمحك بس كل الى حصل عرفتى ان بنتى كانت بتستغفلنى.. نا كنت قروونى.. كل ده من ثقتى فيكى – بابا – اخررررسي نزل بايده على وشها بس لقى حاجز قدامه ماسك ايده وكان أسر قال – مترفعش ايدك عليها تانى.. لما امــ . ــوت اعمل الى انت عايزه بص الى ليلى وأسر الى ماسك ايده بعدته ليلى بسرعه عنه – اوعى يا اسر..
ده بااااباااا بصلها من صوتها الحاد قال- عيزانى اشوفك بت بى واسكت.. ايه متعوده ع الاهانه – متدخلش بينااا.. لو مــ . ــوتنى متتدخلللش بصلها بعد عنه مصطفى زى ما قالته -اخرجو من هنا بصت ليلى الى ابوها قالت- بابا ارجوك اسمعنى.. متبعدنيش عنك ا ايدك كانت هت ليدك بالفعل دفعها بعيدا عنه فامسكها أسر وقعت عليه قال مصطفى – قولتلك معدتش ابوكى ولا عدتى بنتى… انتى ميته من يومها سالت وعها بحزن وهو غير مبالى بها قال مصطفى لاسر- خايف عليها متجبهاش هنا تانى..
خدها وامشي عشان م كوش انتو الاتنين بصيت ليلى الى امها الى بتبكى بحزن -برا، وإياكى توريني وشك تانى خرج أسر بيها كانت هتمنعه قال – يلا
ليلى كفايه سحبها معاه فتحته رجالته العربيه قال -حد يسوق، هعقد ورا ركبها وركب معاها وساق الرجل ومشيو من هناك قالت صفيه -حرام عليك ليييه كده، كنت بتقول عليها ز.انيه… دلوقتى موقققفك اى وانت لسا بتتببرا منها قالت اخته- وانتى صدقتى انها مجوزاه مش عايشه معاه ف الحرام -اسكتتتى انا بنتى شريفه..ةكانت طول الوقت بتتشكى من وجودها عندك وعايزه ترجع تعيش معانا بسببك انتى والحـيــ . ــوان سمير،،، اسر اعترف بجوزاهم وخدها من الحـيــ . ــوان الى جوزنهاله بدون خوف يبقى معاه عقد يحطه فى عين التخين -جوازها ف للسررمسكاش طلام الناس ده فضحنا..
اخرجى شوفى الناس بتقول علينا اى من ورا بنتك قال
مصطفى بغضــ . ــب- انا مش قولتلك مش عايزك تتدخلى فى الموضوع – انا يا اخويا – اه انتتتتى، لسا مستنى ابنك الى هربتيه واقسملك هخليهولك مر،اا على الى عمله سكتت بخوف مشي وسابهم تبعته صفاء – البت ن انه،، غلطت ون ت.. متجوزها يا مصطفى – فى السررررر سكتت قال بعين حمراء- زى اى جوازه عرفى بطاله.. مستعر منها ومن اهلها وبكره يرميها بعد ما يزهق نظرت له بشده قالت- بتقول اى -غلبانه انتى وبنتك.. هى صعبانه عليا من بعدين بس مستحيل ترجع… اياكى تذكرى اسمها هنا تانى بصتله بشده قالت- مصطفى انت..
-امشي كانت سمر قاعده بتأكل حلويات -فاتن تعالى كلى معانا
بصتلها بضيق وقالت- كلى انتى -انتى لسا زعلانه عشان جواز أسر.. المفروض تفرحى.. هو اه البنت بسيطه بس بيحبها بقة هنعمل ايه قال بفضب- انتى مبتزهقيش -ف اى يفاتن، الحق عليا بحفف عنك.. كانت ه علينا كلنا وعليكى انتى شخصيا.. بس دى حياته فكرى فيه مره ومش ف خليل سكتت لما قالت كده سمعو صوت لقو أسر داخل وليلى فى ايده -أسر كفايه، ابعد -امشي وانتى ساكته كانت بتعيط قالت سمر- ف اى يا اسر، خير يابنى مردش عليها وخدها وطلعو على اوضته وقفل الباب قالت فاتن- قال حب قال؟!.. ابنى ميقعش فى غلطه زى دى قالت سمر- شيفاها غلطه…
مش غريبه؟! ولا عشان مخدتيش زكريا عن حب قالت فاتن- انتى بتقولى ايييه… زكريا الله يرحمه مكنش فى بينا غير حب وجوده -عارفه والا مش هتكونو كملتو ١٦ سنه مع بعض مشيت فاتن بضيق وسابتها وفضلت سمر مضايقه -لازم تتخانقو يعنى -كفايه يا اسر سيبنى بقا قعدها على السرير قال – هتفضلى تعيطى عمرك كلله -اعييط.. ده يفرق معاك… شايف انى بالساهل اخسر عيلتى تنهد وقال – هما مش عايزينك -كل ده بسببك بته لى صدره قالت بغضــ . ــب- جبت لاهلى لكلام بسببك.. خليتهم يكرهونى بسببك..
اتبرو منى بسببك… كل حاجه بتحصل معايا انت السبب فيها -اهدى -عمرك ما بتحس لان عيلتك جنبك… أنا بس الى بخسر.. أنا الخساير مليتنى.. انت زى ما انت عيطت بحزن قالت- مش قاظر تحس بالى انا فيه.. مش فرحانه انى روحتلهم وانى اتهانت.. أنا بس عايزها ارجع لعيلتى،. عايزت ارحع بنت ابويا… زقته وقرفه منى كفيل يخلينى امــ . ــوت نفسي قعد جنبها وهى بتبكى تنهد قال -هحاول اوصل بينكو.. سيبى وقت الموضوع يهدأ -مش هيسامحنى، قالى انى ميته يا اسررر… مــ .
ــوت ونا لسا عايشه مسك وشها واضايق من نشجيها وكتنه خاف من كتر عياطها طول الفتره دى يوقف قلبها – وقفى عياط مسح وعها نظرت إليه بعينها الحمراء الهالكه، قربها منه ونيمها على صدره بحنان اول
مره تحس بيه.. كان فياض المشاعر -كل حاجه هتبقى بخير، أنا وعدتك -مفيش حاجه هتبقى بخير بعد الى حصل.. الخير كله راح مع أهلى.. مبقاش لية لازمه من غيرهم -مش حقيقه.. انتى مراتى.. مرات اسر زكريا.. فى حمايتى من اول ما كتبت عليكى.. ودلوقتى انتى من عيلتى سالت وعها حــ . ــضنته جامد وعيطت وهى بدخل وشها فى صدره -مبقاش ليا حد يا اسر.. مبقاش ليا غيرك نظر إليها نشجت وقالت برجاء -متبسنيش ارجوك.. متبعدش عنى..
انت إلى بقيلى من بعد كل الى حصل -متأكده من الى بتطلبيه اومات اليه ببكاء قال بجديه – مش هسيبك، اوعدك كانت نسرين قاعده مع رجل
واقر كان ابوها -عمه كلمك يبابا -كلمنى -قالك اى -كان باين انه محرج بس قولتله كل شيء قسمه ونصيب -يعنى ايه، متجوز فعلا -اه يا نسرين متجوز، كويس ان معلناش الموضوع وكان تعارف -كان المفروض نتخطب -متجوز يا نسرين ف اى.. اسر متجوز -انا عايزاه نظر إليها قعدت جنبه قالت-قولتلى لو طلبت منك اى حاجه هتجبهالى.. أنا اميرتك مش كده -عايزانى اجبر واحد عليكى.. اخليه يطلق مراته مثلا،الىىخلقه ملخقش غيره ولا اى -اه يبابا مخلقش غيره.. أنا واثقه ان ف حاجه غلط لأننا كنا متفقين ع جوازنا وقابلت عيلته مكنش ف حاجه -جوازه كان مفاجأه لينا كلنا.. الله اعام بظروفه
-بابا وقل بمقاطع قال- خلاص يانسرين.. فوقى من كلامك لان اسر خلاص موضوعه انتهى،. مستحيل ارمى بنتى الوحيده لواحد متجوز..
الف مين يتمناكى مشي وسابها وكانت فى ه فى الليل كانت ليلى لسا حيه قامت وهى بتعرج وراحت عند دولاب أسر فتحته وبصيت حواليها بدأت تدور بين هدومه لقيت اوراق مسكتها وقلبت فيها سابتها ودورت تانى بس وقفت لقت حاجه براقه مسكتهم ووقعت من أيدها ب ه لما كان خزينه ر ص -ا..اسر، انت مين اتفتح الباب لقته هو ات ت لما لقت د.م على هدومه بص للر ص إلى واقع ع الأرض ودولابه المفتوح -بتعملى اى -انت كويس، اى الد.م ده.. اتعورت -اهدى
يا ليلى فتحت قميصه بقلق -ورينى، نروح المستشفى -ده مش منى -يعنى اى مش منك؟! لقا ف عينها خوف قالت- ام..امال من مين.. لو مش منك -من لح، عمل حـ .ــادثه وكلمنى عشان أساعده -حـ .ــادثه؟! هو كويس -اه خفيفه مش لدرجه قلعته القميص وبصيت على جسمه لقيته فعلا مفهوش حاجه -مش واثقه ف كلامى -بتأكد -كنتى بتعملى اى ف دولابى لونها اتغير قالت- أنا..
كنت -كنتى بتعملى اى يا ليلى -مكنتش اعرف أنه دولابك اتلغبطت نظر إليها راح وخد الر ص من على الأرض قال -متفتحهوش تانى رجع الخزينه لمكانها وقفله- عشان خطر -مش..مش ده ر ص -اه خرج مسد.سه من بنطاله، نظرت
إليه بشده حطه فى صندوقه الخزينه جنبه -انت بنعمل اى بده -حمايه -حمايه من مين -شغلنا ف خطر -وانت بتشتغل اى يا اسر، مش ف الجوهرات -شغل مافيا نظرت إليه بشده قال وهو بياخد تيشرت لبسه ومسك ايظها لقته بيلبسها خاتمها قالت- لا نش عايزاه -لى -قالو انى سرقته، حاحه غاليه اوى عليا اضايق ولبسهولها قال- ده بتعك انتى سكتت مسك هدومها قالت – بتعمل اى – هحطلك العلاج – مش لازم – انجزى با ليلى، عايز انام – هحطه لنفسي اداها المرهم ف ايدها وراح على السرير نام، نظرت إليه قعدت ع الكنبه وبتقلع البلوزه وبتفضل بالقميص كان نايم
حاطط ايده دراعه ع عينه سمع صوت تأوه بصلها كانت بسبب خلع البلوزه فقط تتالم خدت المرهم وبتحط لقيته واقف جنبها خده منها وقعد جنبها ومشي ايده على الك ات بالمرهم، كان رفيق بها لكن تضعفه وهى هكذا كانت ليلى ب له ومكسوفه رفعت القميص من على بطنها ليضع لها مع انامله الى بتخلى قلبها يدق جامد من لمساته نظرت إليه وهى ترى مقاومته قالت -كنت فين بليل كده -ف شغل -شغلك من كام لكام -ملهوش وقت -ازاى غير الموضوع وقال-مكلتيش لى -قولتلك مش حابه انزل ومحدش طلع قالى حاجه اصلا، هما مش شايفنى نظر اليها قالت..
ثم انت مكنتش موجود هنزل لى – ابقى انزلى كلى معاهم، لو مكنتش موجود عادى او اطلبى من الخ الاكل هيجيلك لحد عندك – متسبنيش هنا وخلاص – لى؟! – بخاف افضل لوحدى هنا، معرفش حد غيرك – ونا نظر إليه وهو باصص فى عينها قالت- انت اى – مبتخافيش منى.. شيفانى ملجأ أمان – ابتديت مخافش سكت بعد الى قالته ونزل بعينه على شفايفها دق قلبها جامد لما ها نظرت إليه وهو ي ها، بادلته ورفعت ايدها تمسك بوجه بيدها الناعمه بعد عنها ونظر إليها خفضت عيناها، خلع قميصه لترى تضاخم عضلاته -ليلى..
اياكى تبعدى رجعت مسكت وجهه قال اسر- بادليني خدها فى ه عميقه وبيدفــ . ــن وشه فيها، كانت مستسلمه له ولاشتياقه لها شالها على دراعه ودراعه التانى حــ .
ــضنها وراح بها على سريره ليأخذها الى عالمه الخاص فى الصبح كان أسر نايم وليلى جنبه لابسه قميصه صحيت ه اتعدلت وهى بتبعد عنه، كان وجهها احمر لما افتكرت ليلتها البارحه تنهدت من نفسها ورجعت بصتله وهو نايم لكنها ليلتهم الأولى إلى تكون بهذا الشغف والحنان والمشاعر قامت من جنبه وراحت عند الدولاب بتخرج هدومها ولسا راحه عند الحمام لقته ف وشها اتخضت وكانت هتقع مسكها من وسطها -صحيت امتى -لما قومتى بص عليها من فوق لتحت وكيف تبدو مثيره بقميصه الى واصل عند فخذيها، اتكسفت من
عينه قالت -أسر قرب منها اتوترت كثيرا همس لها -شكرا على ليلة امبارح وشها كاد أن ينفجر من الخجل ابتسم وشابها ودخل الحمام وقفت نسرين بالعربيه ونزلت قال البواب -جايه لمين يهانم -ابعد من وششى -يهانم دخلت نسرين قابلتها سمر واندهشت لما شافتها -أسر فين جت فاتن على الصوت قالت- نسرين -أسر متجوز فعلا؟!! سكتت فاتن قال نسرين- أسر متجوز..ردى عليا قالت فاتن- اه ضاقت اعينها قالت- هو فين قال نادين- عايزاه لى -ميخصكيش قالت سمر- ده ابن خالها -ميخصكيش انتى كمان نظرو إليها بشده مشيت بثقه وكأنه بيتها -اسسسر كانت ليلى بتاخد الدوا سمعت صوت بتبص من الشباك شافت