لتبدأ حور بفتح عينيها فتراه ينظر لها بابتسامه ويقول:صباح الخير لبتلع هى ريقها وتقول :صباح النور سيد:نمتي كويس لتؤمى له بهدوء ليقول:طب تيجي نفطر
حور:ماشي ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى المطبخ ويضعها على طاولت المطبخ فيقول : ها تفطري إيه
لترفع حور عينها وتقول :أى حاجه
سيد:أى حاجه إيه إنتي مش شايفه إنتي ضعيفه إزاى
طب بصي إيه رأيك أعملك جنبه بخضار وبيض وأعمل طبق فول وسلطه لتؤمى له بهدوء ليقول:يختي جميله ويقوم بقرصها من خدها لتبتسم له بهدوء
يبدأ سيد بتحضير الافطار تحت نظرات حور له من الحين للآخر وبالتأكيد لا يفرغ الأمر من مشاكسته لها
ثم ينتهي سيد من إعداد الفطار ليقوم بحمل حور فتقول بخجل غاضب: بعرف أمشي
سيد:طول مانتي في البيت ده حتى الأرض مش هتلمسيها
ويخرج فيه تلك اللحظه محمد فيقول:
ايه ده ايه ده الست حور هتفطر معنا وانا اقول البيت منور ليه قال ذلك ليحمر وجه حور من الخجل
لينظر له سيد بغيظ ويقول: اقعد يا حيوان افطر وروح كليتك ولا عايز تروح الكليه من غير فطار احسن ينظر له محمد بخوف مصطنع ويقول: لا وعلى إيه الطيب احسن ويبدأوا في تناول طعام الافطار تحت نظرات الخجل والعشق ومشاكسات محمد احيانا بعد انتهاءوهم تقوم حور لتجميع الصحون
لينظر لها سيد بتحذير ويقول: لا لم و غسيل الصحون على محمد
لينظر له محمد بغيظ ويقول:
نورتي يا مرات اخويا سيد :اشتغل
بعد ذهاب محمد الى كليه يقوم سيد بحمل حور تحت نظراتها التي تحتوي على مزاج غريب من الخجل والغيظ
ويقوم بالجلوس على احد كراسي المجاوره للسرير ووضع حور على قدمه فازداد احمرار وجه حور من شده الخجل
سيد : ها يا حور انت في سنه كم دلوقت
لتنظر له حور بحزن: في سنه ثانيه ثانوي هاخلصها كمان شهرين
سيد :
ايه رايك نتفق اتفاق يا حور انت المفروض عندك دلوقتي 17 سنه ايه رايك لو نقضي سنه كامله خطوبه لو بعدها وافقت على يبقى نفضل مع بعض ولو حسيت ان انت مش عايزاني اوعدك انى هاطلقك وان هتناني اصرف عليك لحد ما تخلصي تعليمك
فتنظر له حوار بعيون دمعه
فيقول بمزاح :ها بقى يا ست حور انت شاطره بقى في المدرسه ولا في ملاحق وكحك
فقالت بسرعه :لا طبعا انا على طول بطلع من الاوائل انا اساسا عايزه ابقى دكتوره
لينظر لها بفخر ويقول:
وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي تفاعل حلو يا شباب #أميرة الباب الرابع والخامس
لينظر لها بفخر ويقول:وانا وراكي من جنيه لالف لحد ما تبقى اللي انت عايزاه يا قلبي
لتنظر له بعيون دمعه وتقول: شكرا
مسح سيد دموعها هو يقول: طول ما انا عايش على الارض مش عايز اشوف دمعه تنزل من عينك
لتؤمى له ببطء سيد: انا مش سامعك بتقولي ايه فتقول: حاضر سيد :ايوه كده انا عايز اسمع صوتك على طول أوعى تحرميني منه
حور وهي تؤمي بهدوء: حاضر
سيد: ها يا قمري ايه رايك نتفرج على فيلم النهارده مع بعض
حور:
هو انا هاروح المدرسه أمته
سيد :كمان إسبوع مهو مافيش عروسه بتروح المدرسه على طول كده
لتؤمى لهو ببطء فيقول: انا قلت ايه
حور :حاضر ثم يجلسان لمشاهده التلفاز
سيد: هنتفرج على ايه
حور :ما اعرفش احنا ماكنش عندنا تلفزيون مش عارفه بيتفرجوا على ايه فيه
سيد :خلاص يا حبيبتي ايه رايك اجيب لك كرتون لتقول بسعاده طفوليه :ماشي لتبدء بمشاهده التلفاز تحت نظارات سيد العاشقه فيقول في نفسه: اوعدك ياحور على قد ما اقدر عمري ما احرمك من حاجه
وظل هكذا إستمتاع حور ونظرات سيد العاشقه لها
في الجامعه
يسير محمد الى محاضره فيستمع الى صوت بكاء فتاه فيذهب اليها ويقول بنبره قلق :في ايه يا أنسه محتاجه مساعده في أي حاجه طب حد عملك حاجه
تنظر اليها بعيونها الخضراء الممتلئه بالدموع :انا ….دي اول سنه ليا هنا ومش عارفه اروح فين
ليضحك محمد على طفولتها وبراءتها لتنظر له بغيظ وتقول: ايه في ايه شايفني اراجوز قدامك
لينظر لها بدهشه من هذه الفتاه وتغيرها المفاجئ ليقول لها:
ازيك انا اسمي محمد وانت اسمك ايه
لتقول :رقيه اسمي رقيه ( رقيه اسلام 19 سنه بنت جميله محجبه بعيون خضراء متوسطه الطول شخصيه مرحه ومشاكسه ) محمد :ايه رايك اساعدك وأوصلك المحاضره لتقول رقيه: اوكي
ليقوم باخدها الى المحاضره ثم اذهب الى محاضراته واثناء شرح الدكتور وتركيز الجميع له كان عقله مشغول بتلك الجنيه الصغيره التي سرقت عقله وقلبه من اول نظره ليقول في سره :رقيه بعد مرور إسبوع
الحال كما هو فسيد يحاول التقرب من حور أما محمد فلم يرى رقيه مره أخرى
في الصباح يستيقظ سيد في الصباح فيقوم بالصلاة ويذهب إلى المطبخ لصنع الفطور وكيف لا يفعل فبالتاكيد لن يجعل حور تقوم بذلك وهي طفلته المدللة حبيبتيه الصغيره التي لن يسمح لها بالقيام بأى مجهود
عند الانتهاء
يذهب لايقاذ محمد ثم يذهب لايقاذ حور:حور حور قومي يا قلبي يلا عشان المدرسه
حور بنعاس :حاضر حاضر ثانيه وحده
سيد :لا يا حبيبي مفيش نوم تاني
حور :حاضر
سيد :شاطره يا بنوتي يلا بقى قومي الأول صلى وإلبسى وبعدين نفطر وينهى كلامه بقبله على خدها
فيحمر وجه حور وتقول حاضر ثم تذهب سريعآ لاداء صلاتها وإرتداء ملابسها ثم تخرج
لتناول الفطور لتجد سيد ومحمد ينتظرها على طاولة الطعام
حور: أسفه على التأخير
سيد: متأخرتيش ولا حاجه يلا بقى عشان تكلى قدامك يوم طويل لتمثل حور الاكل ليلاحظ سيد ومحمد كلا منهما ذلك فتلك ليست المره الأولى
ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
#أميرة ياسر#الباب الخامس ليقول سيد :فكر يا محمد لما كنت بتمثل الاكل عملت فيك إيه لتبتلع حور ريقها بينما محمد قد فهم ما يريده أخيه وما ينوى إليه فيقول محمد وهو يجارى أخاه :ودى حاجه تتنسى دا إنت مسكتني وقعدت تزغط فيا زي البط ليصمت الإثنين ليجدوا حور تأكل بشرهه وخوف منهما ليضحك كلا منهما على حور لتنظر لهما بغيظ
عند إنتهاءوهم من تناول الطعام ذهب محمد سريعآ
أما سيد فقد قام بتجهيز حقيبة حور لها وقد قام بتحضير صندوق الغداء لها ثم ذهب إليها وجعلها ترتدى الحقيبة و إنحنى ليصل إلى طولها وقال:حور أنا جهزت الشنطه وحطيت فيها الاكل تكلى كله لتؤمى برأسها وتقول :حاضر سيد:إنتي معكى فلوس لتخجل حور من سؤاله فيفهم سيد ذلك ويقول:طب يا قلبي خدى دول عشان لو إحتجتى حاجه وماتتكلميش مع أى حد متعرفهوش، وتركزى مع المدرسين مش عايز أى شكاوي ماشي ينتهي من حديثه ليجد عينى حور تمتلئ بالدموع ليقول:في إيه يا حور بتعيطي ليه
حور:كان نفسي بابا يقول لي كده ليقوم بمسح الدموع من عينيها ويقول:طب وفيها إيه مش أنا بابا بردوا لتؤمى لهو وتقول وأحلى بابا لينتفض قلبه من الفرح فصغيرته بدأت بتقبله ليقول: بجد يا حور حور: بجد ليقوم بحملها والدور بها وسط ضحكتها
حور :ههه خلاص بقى خلاص انا دوخت
فيقوم بانزالها ويقول: خلاص يا ستي يلا بقى نروح المدرسه و يقوم بحمل الحقيبه ويسير معها حتى يصل الى الميكروباص فانتظر حتى يكتمل الميكروباص بالزبائن ويقوم بسواقه حتى يصل الى المحطه ثم يذهب معها الى المدرسه
سيد :يلا ادخلي بقي يا حور عايزك تركزي كويس في المدرسه
حور: حاضر
:اوعى تكلمي حد
:حاضر
: مش عايز اسمع شكاوي منك
: حاضر
:لو احد عمل لك حاجه اتصلي بى
:حاضر
وكان لا يزال يكمل وصايا لحور حتى قالت له:
خلاص خلاص يا بابا انا عايزه ادخل بقى
فيقول: ماشي يا حبيبه بابا يلا ادخلي
فتقوم بالتقاط الحقيبة منه وارتدائها والذهاب بسرعه الى المدرسه وهي ترقد غافله عن ذلك العاشق الولهان كم يتمنى ان لا يراها احد غيره كم يتمنى ان يضعها في قفصه الصدري ويغلق عليه باب قلب تلك الشقيه التي تخرجه من شعوره
ثم ذهب ليرجع إلى عمله
فى الجامعه
مايازل محمد يشغل تفكيره بتلك الجنيه الصغيره نعم انها رقيه كم اراد ان يراها مره اخرى ولكن كيف وباي حجه لا يستطيع لا يجد الحجه المناسبه ولكن يكفي لقد تعب قلبه المسكين فقام بحسم امره هو الذهاب الى المحاضره حيث رقيه
وبعد وصوله انتظر قليلا حتى خرجت و عندما ذهب إليها ليكلمها سامع شابان يقول الاول:
البت رقيه دي فورتيكه انا مش مصدق دي عامله زي القمر ايه رايك نستناها بعد الجامعه
الثاني :سيبك منها دي عامله نفسها محترمه وشكلنا هنروح في داهيه
كان يتحدثان بكل جراه ولم يشعرا بذلك الذي يغلي دمه اصبحت عينيه كشراره من نار لم يشعر بنفسه الى وهو يقوم برقل وض-رب الشباب حولها كل منهما الفرار من تحت يده ولكن كيف وهو الان يضر-ب الاسد كان كالغول الذي لا يرى امامه لم يشعر بنفسه الا وهو في مكتب العميد
العميد: إنتو فكريني نفسكم فين فالشارع أنا عايز أعرف حالا إيه اللي حصل لكل ده لينتظر الرد ولكن لا أحد يتكلم ليقول مفيش رد طب إتفضلوا وإعتبروا نفسكم شيلين السنه وهنا تدخل أحد المعيدين يشهد لمحمد بأخلاقه ومستواه الدرسي
ليقول :يا سيدت العميد أكيد في سبب لكل ده ثم إن محمد متفوق وديمإ من الاوائل وبالانت بتعمله ده بتقضي على مستقبله ليظل يترجاه قليلا حتى قال :خلاص يا دكتور أنا هكتفى بالفصل لمدة أسبوعين لكن لو حصلت تاني أنا مش عارف هعمل إيه
إتفضلوا دلوقتي
في المدرسه
كانت حور فى غايه السعادة غافله عن من يتهامسون : أخيرآ رجعت دا انا كنت فقدت الأمل :متسيبك منها يا إبنى البت دى ملهاش في الكلام ده :أسكت أنت بقولك يا ساره متظبتيلى معاها وليكي الحلوه ساره :من عنيا يا أسامة هجبهالك تحت رجلك
ثم تذهب ساره إلى حور والتى كنت تبدأ في تناول الطعام متذكره كلام سيد وهو يحذرها من ترك الطعام فيقطع شرودها ساره وهي تقول بود مصطنع: إزيك يا حور غبتي كتير ليه
حور بتتوتر : أصلى كنت تعبانه
فتقول ساره: ألف سلامة أنت وحشتي الفصل اوي
حور بلهفه بجد
ساره :طبعا إيه رأيك نبقى صحاب
حور: أكيد بس أنا مكنش ليا صحاب قبل كده
ساره :بابتسامه خبيثه وإيه يعني محنا هنبقى صحاب هاتي الفون أكتبلك رقمي
حور: بسعاده طفوليه إتفضلى
ساره: أنا كتبت الرقم إيه رأيك نروح مع بعض
حور: لا مش هينفع بابا هيجي يخدنى
ساره :ماشي بس إبقى إتصلى بيا في البيت
يرن الجرس معلن عن نهاية اليوم الدرسي تنزل حور بسرعه فتجد سيد ينتظرها فيذهب اليه فيقابلها بأشتياق كيبر
سيد :بنوتي عملت ايه النهارده كلتي أكلك فتقوم حور بللعب في أصابعها فعلم سيد أنها لم تفعل سيد :مكلتيش أكلك يا حور صح حور: والله في البريك كنت براجع عشان الحصه وكنت هاكل قبل مانزل بس قبلت صحبتي ومكنش في وقت هو أنت زعلان مني قلتها بعيون دمعه ليرق قلب سيد ويقول خلاص يا حبيبي أنا مش زعلان منك أنا زعلان عشان أنت مكلتيش أكلك إفرضى تعبتي أعمل أنا إيه
حور: أنا أسفه
سيد :ماشي يا قلبي بس تاني مره الاكل يتاكل كله
حور حاضر
#الباب الخامس والسادس