حور بالله عليك ما تزعل انا بجد بجد مش قصدي انا كنت بهزر بس
ليبتسم سيد وهو يقول انا عارف يا قمر وصدقني مش زعلان منك
فتقوم حور باحتضانه بسرعه فيندهش السيد بشده من تصرفها وبعد ان ادركت حور ما فعلت قامت بالابتعاد بسرعه وقد اصبح وجوها مثل الطماطم من شده الاحمرار انا انا اسفه ما قصدتش
ليبتسم سيد بإتساع ويقوم باحتضانها مره اخرى وهو يقول ما فيش حاجه يا قمر وبعدين انا جوزك ويلا بقى عشان احنا تاخرنا ولا ايه
فاتجه سيد ومعه حور الى المدرسه وبعد ان قام باعطائها تعليماته اليوميه فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان
ساره يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه
حور ساره ممكن تبطلي وبعدين انا ما بتكلمش شباب ساره بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش
حور على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك
ساره بدهشه مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هامـ,ـوت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه
حور وقد
نفذ صبرها على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بض-رب حور ولا انت تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد…….توازنها طبعا بكره أجازه البارت التاسع والعاشر
فتبدا حور بالقيام بيومها المعتاد الى ان ساره: يا بنتي ده اسامه ده بيحبك جدا انت ما شفتيهوش وبعدين ده حلو وكل البنات بتحبه حور :ساره ممكن تبطلي وبعدين انا مبكلمش شباب
ساره :بت انت ما تبطلي بقى انت ما بتزهقيش حور :على فكره انت قليله الادب وانا مش عايزه اصاحبك ساره بدهشه :مش عايزه تصاحبني انا وانت من امتى عندك صحاب اصلا وبعدين هو انت فاكره ان انا هامـ,ـوت عشان تبقي صاحبتي لا يا حبيبتي انت اساسا ما تساويش حاجه حور وقد نفذ صبرها:
على فكره انت فعلا قليله الادب ولو ما مشيتيش انا هاقول للمستر على كل حاجه لتشعر ساره بالغضب وتقوم بامساك حور من شعرها :انت هبله يا بت تقولي لمين
ثم بدات بضر-ب حور ولم تنتبه للدرج فتقوم حور بعض يدها فتفقد كلا منهما توازنها فترتد ساره لجهه الخلف بينما حور بجهه السلم فتسقط فتقف ساره شارده غير قادره على الحركه ترتعد من هذا المنظر فكانت حور غارقه في دمائها لدرجه ان وجهها لم يعد ظاهر الملامح من شده الدماء ثم تبدا بالنظر في كل اتجاه تتاكد من عدم وجود احد وبعد ذلك ركضت بسرعه حتى لا يراها أحد
في
المنزل سيد: محمد انا في شغلانه عايزه اعملها ومش هارجع منها غير بالليل خالص عايزك انت تروح تجيب حور من المدرسه محمد :تمام سيد :طب انا ماشي وقبل ان يذهب سيد يبدأ هاتفه بالرنين سيد :الو المتصل:….. سيد: ايوه انا ولي امر حور المتصل :….. سيد:إيه طب انا جاي طب طب هي مستشفى ايه ثم يذهب سريعا وهو يكاد يصاب بالجنون فيقوم محمد بامساكه بسرعه وهو :يقول في ايه يا سيد مالك
سيد: معرفش معرفش معرفش يا محمد حور حور هي في المستشفى بس اكيد مش هي اكيد مش هي صح هي بخير هي بخير انا مش هاقدر اعيش من غيرها والله ما اقدر اعيش من غيرها هي بخير صح يا محمد هي بخير محمد :متخافش يا سيد اكيد هتبقى بخير يلا بس تعال نروح نشوفها انت عارف هي في مستشفى ايه صح
ليؤمى سيد راسه وكانه طفل يخشى أن يفقد امه
ليسرع كلا منهما الى المستشفى وسيد يدعي بداخله ان لا تكون حور وعقله يصور له افظع المشاهد يشعر بان قلبه سيخرج منه يشعر بسكاكين تطعن قلبه لا ادري ماذا يفعل طفل تائه اخذوا منه امه هكذا كان يشعر الى ان وصلوا الى المستشفى فيصل كل منهما الى الاستقبال
محمد: بعد اذنك في بنت هنا اسمها حور محمود هنا هي في اوضه كم ممرضه الاستقبال:حضرتك هي لسه في العمليات
محمد شكرآ أمام غرفة العمليات
يقف كل من محمد وسيد وكانه على راسهم الطير سيد :هما لسه مخرجوش كل ده ليه ده احنا بقى لنا ساعه محمد :ما تخافش ان شاء الله هتبقى كويسه
بعد قليل
يجلس سيد على الارض وهو راسه بين يديه يدعو الله ان يحفظ له صغيرته قاطع دعواته
محمد وهو يقول سيد قوم بسرعه الدكتور طلع
ليسرع اليه سيد ومحمد سيد :حور عامله ايه هي بخير صح طمني عليها معلش يا دكتور
الدكتور: ما تخافش هي بقت بخير بس شويه كدمات في الجسم وعندها كسر في اليد الايمن وفي جروح في الدماغ وشرخ في الرجل بس هي بقت كويسه ليه