وهي تقول :بجد يا محمد محمد: طبعا يا بنتي هو في حد زيي لينظر له سيد وهو رافع احد حواجبه وهو يقول: بجد ليتوتر محمد وهو يقول :طبعا بجد هو انت شاكك في كلامي ولا ايه ما تكلميه يا حور حور: بس بقى يا سيد ما ترخمش عليه محمد: المهم انا اتفقت مع الراجل اللي احنا هنروح له الاسبوع الجاي ليتناهد سيد وهو يقول سيد: امري لله قال ذلك لتذهب حور الى غرفتها ويظل كل من محمد وسيد يتحدثان في بعض الامور الخاصه بالزواج
في الغرفه
ظلت حور تذاكر دروسها الى ان تذكرت ذلك الحوار الذي حدث بينها وبين سيد لتبتسم بشده وهي تتذكره
يقول :بصي يا ستي انا هبتدي من الاول خالص انا والدي مات وانا عندي 17 سنه وقتها كان عندنا في بيت ايجار صغير وحته ارض بس احنا ما عرفناش عنها حاجه غير لما كبرنا وقتها ما كانش لنا حد خالص كان محمد لسه صغير وكنت انا المسؤول عنه وقتها كنت خلصت ثانيه ثانوي على فكره على فكره انا كنت متفوق يمكن اكثر من الولد محمد بس ربنا ما اذنش اضطريت ان انا سبت دراستي فاشتغلت في كل حاجه محمد طلب مني كثير ان هو يشتغل بس انا اللي ما كنتش برضى ما كنتش عايز منه حاجه غير ان هو يذاكر حتى
لما كبر دلوقتي عشان يخليني ارضى يشتغل قعد يتحايل علي كثير قوي اشتغلت في كل حاجه وكنت بقسم فلوس الشغل ثلاث تقسيمات واحده عشان الاكل والشرب وواحده عشان دروس محمد وواحده عشان احوشها ساعات ما كناش بنلاقي حق الاكل بس ساعات ثانيه كان ربنا بيفرجها علينا من الواسعه قوي المهم ننتني على الحال ده لحد ما اشتريت اتوبيس وبقيت ان انا شغال عليه دلوقت واشتريت كمان اتوبيس بس خليته ايجار يعني واحد يشتغل عليه ويديني نسبه من اليوميه اللي يجمعها بس دي حكايتي من وانا صغير اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن
البارت الرابع عشر كل عام وانتم بخير وعيد مبارك الحلقة اللي بتستنوها من أول الرواية أتمنى تعجبكم سيد:
اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن بقالى سنه بشوفك كل يوم وأنتي ريحة المدرسه
وطبعا مكنتش أقدر أتكلم إلا لما أخطبك أو أتجوزك تنهد ببطء وهو يقول:
يآآآ يا حور كنت كل لما أشوفك وأنت جايه قدامى كنت ببقى فرحان كنت بتخيلك وأنتى مراتى تعرفى أنى كنت ساعات استنى بساعه على ما تيجي واحس ان انا طائر من السعاده لو ركبت معي الاتوبيس يا حور دا انا قلبي كان بيتقطع وقت اما الاقيكى زعلانه او حتى بتعيطي بعد كده قلت لا بقى لازم اخطبها ورحت لابوك وطلبته منه ان انا اخطبك الخطوبه تستمر لسانها لحد ما تبقي عند 18 سنه بس مش عارف هو ليه رفض حتى اللي هو خلى الفرح بعد اسبوع او ما فيش جواز وقت ما طلبت منه انه يسالك عن رايك قال لي ان
بدال هو وافق يبقى انتى اكيد موفقه مانكرش ان انا وقتها كنت في غايه السعاده بس اللي عايزك تعرفيه ان عمري ما فكرت او هفكر اني اعمل حاجه غصبا عنك يا حور انت قلبي وعقلي ونفس اللي بتنفسه ثم انسك يديها وقال بحنيه مفرطه: انت مش بس حبيبتي يا حور او حتى امراتي انت بنتي انت حته مني مستحيل اتخلى عنك بس برده مش هاعمل حاجه غصبا عنك
كان هيقول هذا الكلام غافلا عن تلك التي تكات تصاب من أزمه قلبيه من شده ض*ربات قلبها تشعر وكانها ليست بهذا العالم تشعر وكانها في الجنه وتستمع الى كلماته كانها موسيقى جميله سنفونيه من اجمل السمفونيات وكانها لا ترى امامها بشر عادي بل تراه امامها ملاك ،ملاك وسيم له هيبه شديده رغم انه لم يستعمل العنف قبل الا في عدد مرات معدوده الى انه بمجرد دخول اي مكان ورغم بساطه معيشته الى أنها تطغى على المكان إستمعت عليه حين
قال :انا بحبك أنا بحبك يا حور أكتر من أى حاجه في الدنيا بحبك أكثر من نفسي ثم يمسك يديها ويقربها له ويقول بتوتر: حور أنا عايز أسألك سؤال أنا مش هسألك إذا كنت بتحبيني بس عايز أعرف إذا كان في أمل طب في أي مشاعر إعجاب بالنسبه لي لتصمت حور قليلا ليشعر سيد بفقدان الأمل فيبتسم بسمه متألمه وهو يقول :خلاص يا حور مفيش حاجه يلا عشان ترتاحي شويه فقام بسرعه لكى يذهب ليجد حور تمسك
بيديه وهي تقول بتوتر وبطء وتهته :أنا أنا أنا بحبك لينظر لها بصدمه وهو يقول: أنتى أنتى بتقولي ايه ثم يجلس سريعآ ويحتضض وجهها بيديه ثم يقول:قوليه كده تاني ليحمر وجه حور من الخجل ليعيد سيد كلامه مره أخرى وهو يقول بصرامه مزيفه :قوليها لي تاني يا حور لتنظر حور له بتوتر :انا بحبك
ليحتضنها بسرعه ويقبل وجنتها وهو يقول: بصوت عالي قوليها بصوت عالي لتنفذ حور كلامه وهي تقول بصوت عالي :بحبك ليدور سيد بها بسرعه وهو يقول: أعلى
حور وقد نسيت توترها :بحبك بحبك بحبك