الباب الحادى عشر بعد مرور اسبوع من بقاء حور في المستشفى سيد :انا لميت كل الحاجه في حاجه ثانيه محمد :ما اعتقدش في حاجه ثانيه يا حور حور :لا سيد :طب انزل انت جيب تاكسي يا محمد محمد :ماشي بعد الذهاب محمد يتقدم سيد من حور ويجلس على قدماه امامها حتى يصبح في مستوى حور وهو يقول: ها يا حبيبتي جاهزه لتؤمى له حور براسها ليقوم سيد بحملها وهو يقول: طب يلا حور وقد اشتعل وجهها :يا سيد نزلني خليني اقعد على الكرسي ( كرسي متحرك ) ليقول لها سيد بصوت حاني :كرسي متحرك ايه يا حور وانا هنا يلا بقى بلاش غلبه في ممر المستشفى يسير محمد بسرعه لكي يحضر تاكسي ويصطدم بها احد الاشخاص فيقول : اسف اسف يا انسه ثم ينصدم عندما يجدها رقيه محمد:انسه رقيه هو انتى بتعملي ايه هنا لتنظر له رقيه بحزن وهي تقول: بابا كان تعبان شويه فإحنا هنا نكشف عليه محمد :طب هو انتم كشفتم ولا لسه رقيه: اه كشفنا بس كنت بجيب العلاج قاطع حديثهم صوت من خلفهم وهو يقول :ايه يا محمد هو انت لسه مروحتش لينظر محمد الى سيد الذي كان يحمل حور بين ذراعيه فكانت كالطفله الصغيره في احضان والدها ليقول: اه اه انا كنت رايح بس شفت زميلتي هنا انسه رقيه احب اعرفك ده اخويا سيد ودي مراته حور لتنظر لهم رقيه باستغراب فكيف ان هذا الشاب العملاق يتزوج من تلك الطفله الصغيره ليقطع تفكيرها سيد وهو يقول : أهلا يا أنسه رقيه لتقول حور بعفويه :محمد هي دي صاحبتك ليتوتر كل من محمد ورقيه فيقول محمد: لا يا حور هي مش صاحبتي هي زميلتي في الكليه لتنظر حور الى سيد باستغراب وهي تقول: الاثنين واحد مش كده ليضحك سيد بشده عليها وهو يقول: لا يا حبيبتي مش نفس الحاجه هابقى افهمك في البيت لتؤمى حور براسها ثم تنظر مره اخرى الى رقيه وتقول: هاي انا حور رقيه :وانا رقيه الف سلامه عليك يا حور ايه اللي حصل لتقلب حور شفتيها وهي تقول: حادثه بسيطه رقيه :ماشي يا قمر ايه رايك تديني رقم تليفونك نبقى نتكلم مع بعض لتتسع ابتسامه حور وهي تقول: هنبقى اصحاب لتضحك رقيه بخفوت قائله: ايوه يا قلبي هنبقى اصحاب حور :ماشي لتستعد حور لاخبارها بالرقم ولكن فجاه تقترب حور من اذن سيد وهي تقول :سيد سيد نعم حور: هو انا رقم تلفوني ايه ليضحكوا عليها جميعا لتقلب شفتيها وهي تقول: ايه مش انت لسه جايبه لي هافتكرو ازاي انا سيد :ماشي يا قمر انا هاقولها ليبدا سيد باخبارها رقيه :ماشي يا استاذ سيد شكرا مع السلامه يا حور هابقى اتصل بك حور: ليه ما تيجي معانا وهنوصلك ليقطع حديثهم في ذلك الوقت والد رقيه وهو يقول: ايه يا رقيه كل ده رقيه :اسفه يا بابا وقبل ان تقول حرفا اخر حمحم محمد وهو يقول: ازاي حضرتك يا فندم انا زميل أنسه رقيه في الجامعه ليبتسم والد رقيه ويقوم بالتربيط على كتف محمد وهو يقول: تشرفنا يا ابني عامل ايه في دراستك محمد: الحمد لله ليقول والد رقيه موجها كلامه لها :يلا بقى يا رقيه عايزين نروح حور بسرعه وعفويه طب ما تيجي معنا واحنا نوصلكم ولد رقيه: ازاي يا بنتي لا ما ينفعش وبعدين انت تعبانه الف سلامه عليك يا حبيبتي حور : ما هو سيد هيوصلني ومحمد كده كده ما ك٠انش هيجي البيت ومش وراه حاجه النهارده فكده هيوصلكم مش كده يا محمد قالت ذلك وهي تغمز له لينظر محمد وسيد كلآ من هما للاخر بدهشه على تلك الطفله المشاكسه ليتحدث سيد اخيرا فقد كان يدرس الموقف من بدايته ويتمعن تعبيرات وجه كل من رقيه ومحمد فقال بهدوء مؤيدا لحور: اكيد لازم نوصلكم يلا يا محمد روح وصل زميلتك وباباها وانا هروح البيت أنا و حور ليؤمى له محمد وعلى وجهه ابتسامه بلهاء وكانه لا يصدق كل ما يحدث الان في المنزل بعد عوده كل من سيد وحور جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحه ومن ثم يقترب منها ويقوم بامساك وجهه بين يديه وهو يقول: انت مش هتبطلي شقاوه بقى حور وهي تمثل البراءه :هو انا عملت ايه البارت الثاني عشر في المنزل بعد عوده كل من سيد وحور جعل سيد حور تجلس على فراشها ويخلع لها حذائها ويساعدها على ارتداء ملابس مريحه ومن ثم يقترب منها ويقوم بامساك وجهه بين يديه وهو يقول: انت مش هتبطلي شقاوه بقى حور وهي تمثل البراءه :هو انا عملت ايه سيد :لا ابدا ولا حاجه بريئه حضرتك حور: ايوه طبعا سيد :طب بصي بقى عايزين نتكلم في حاجه مهمه طبعا احنا في اخر السنه والست حور قعدت اسبوع في المستشفى غير ان هي هتقعد بالجبس فتره مش هتقدر تروح المدرسه هنعمل ايه في المذاكره فمطمت حور شفتيها وهي تقول: مش عارفه سيد:طب تعالي نتفق على حاجه اولا حضرتك طول ما انت قاعده هتذاكري القديم والجديد محمد هيذاكر لك في الرياضه والانجليزي والفيزياء عشان كان بيحبها قوي وانا هاجيب لك مدرسين يساعدك في المواد الثانيه حور :لا مش عايزه مدرسين انا كده كده مخلصه كل المواد ما عدا بس الفيزياء ومحمد هيديها لي فمش لازم سيد: بس برده يا حور انت محتاجه مدرسين عشان ترجعي المنهج حور :لا لا مش محتاجه صدقني وكده كده لو وقف قدامي حاجه هاجيبها من على الفيس سيد: متاكده لتمسك حور بيديه وهي تقول: ايوه متاكده سيد: ماشي يا ست حور وانا كل فتره هاجي اراجع لك واسالك شويه اسئله لو غلطتي في واحد فيهم هاكلك حور: لا ما تقلقش انا ممتازه ليرفع سيد احد حواجبه ويقول :طب وليه الغرور ده فترفع حور راسها وهي تقول :ده مش غرور ده ثقه بالنفس سيد :لا والله حور :اه والله ويلا بقى سيد: طب يلا ارتاحي شويه انت لسه جايه من المستشفى حور: لا انا مش عايزه طب بقولك إيه ايه رايك نتكلم شويه سيد: باستغراب نتكلم نتكلم عن ايه حور :عن اي حاجه مش المفروض احنا في فتره الخطوبه ولازم نعرف كل حاجه عن بعض مش انت اللي قلت كده ها.... ها سيد :ايوه يا ستي انا اللي قلت كده ها عايزه تعرفي ايه حور: عايزه اعرف كل حاجه عنك يعني مثلا ايه اكثر حاجه بتحبها سيد هو يمثل التفكير:هممم اكثر حاجه بحبها في الدنيا؟؟ انتي قال ذلك ليشتعل وجه حور من الخجل وهي تبتسم ابتسامه متوتره وتشعر بمشاعر غريبه مزيج بين التوتر والسعاده والخجل والرضا ومشاعر اخرى لم تستطع تحديدها حتى الان لا تصدق ما يحدث معها فان اخبارها احد من قبل انها ستحظى بمثل هذا الزوج المحب لها لكانت ضحكت بملا فمها لم تكن لتصدق مثل هذا الامر... قال ذلك لتظل صامته قليلا ومن ثم تقول بتوتر انا بتكلم جد سيد :ما انا كمان بتكلم جد انا ماحبتش حد قد ما حبيتك يا حور لتقرر حضور تغيير الموضوع فتقول: هو انت شفتني امتى وازاي ليتنهد سيد ببطء وهو يقول........ في منزل رقيه بعد ان اوصل محمد رقيه ووالدها الى المنزل اصار والد رقيه على بقاء محمد بعد حوالي نصف ساعه من الصمت ولد رقيه: منور يا ابني انت في سنه كم بقى :انا في سنه رابعه بس برده يعني باشتغل عشان اساعد اخويا وكده ولد رقيه ربنا معكم يا ابني وهو اخوك ده شغال فين صحيح :اخويا عنده اتوبيس وشغال عليه والد رقيه :ربنا يعينكم يا ابني اللي قل لي انت عامل ايه في دراستك : الحمد لله والد رقيه: طب يا ابني انت اكيد هتتغدى معنا :لا والله يا عم ما ينفعش وبعدين انا لسه متغدي وكده :طب يا ابني اقعد يلا على ما الغداء يتعمل :حضرتك والله ما جعان والد رقيه وكانه لم يسمع شيئا :يلا يا ابني اقعد على طاولة الطعام يجلس كل من محمد ورقيه ووالد رقيه والد رقيه:مالك يا بنى في ايه متاكل محمد :مأنا باكل اهو حضرتك ولد رقيه: بتاكل ايه يا ابني وبعدين انا اسمي محمود وما بحبش حد يقول لي حتى يعني قولى يا محمود وبعدين مالك كده ما تتكلم تقول اي حاجه محمد:يعني اقول ايه محمود: قول اي حاجه يعني ادخل في اي موضوع ليصمت محمد قليلا وهو ثم يقول انا طالب منك إيد الانسه رقيه :نعم😶😶😶 # # البارت الثالث عشر ليصمت محمد قليلا وهو ثم يقول انا طالب منك إيد الانسه رقيه :نعم😶😶😶 في المنزل سيد ؛يابني في ايه ماقعدنا انا وحور بقالنا ساعتين وساكت مش عارفين انت هتتكلم امتى اتكلم يا حبيبي اتكلم حور: ما تتكلم يا محمد في ايه محمد: يا جماعه استنوا بس انا دلوقتي بحضر انا هاقول ايه متوتر ماتوترنيش سيد: طب بص اديني قاعد اهو وحاطط ايديه على خدي اهو ها قول في ايه محمد:سيد على فكره انت بتوترني حور :خلاص يا سيد متوترهوش قول يا محمد وانا معك طب بص قل كلمه وانا هاقول كلمه سيد :هو انت عارفه هو هيقول ايه حور :لا بس عادي هساعده قالت ذلك بلا مبالاه ليزداد شعوره بالجنون ليمسك سيد راسه وهو يقول :هتساعدي اه طب بص يا محمد اقسم بالله لو ما تكلمت بسرعه لاولع فيك وفي اللي هتساعدك دلوقتي لتنظر له حور بعيون القطط وهي تقول: طب وانا مالي سيد وهو يرفع يديه للاعلى ويقول: اللهم اني لا اسالك رد القضاء ولكني اسالك اللطف فيه ليه كده يا رب يعني اخويا ومراتي الاثنين حتى مش واحد اهبل والثاني عاقل ما تتكلم يا ابني محمد :بص يا سيد ومن غير كلام كثير انا طلبت إيد رقيه يقول ذلك وهو مغمض عيني لينظر له سيد بدهشه وحور مبتسمه بشده وهي تقول :الف مبروك يا محمد الف مبروك انا باحب رقيه اصلا هي بنت جميله سيد بجديه عكس ما سبق : خطبتها امتى وازاي وقلت لابوها ايه وازاي تخطبها اصلا من غير ما تقول لي هوانا مت عشان تخطب لنفسك محمد وهو يمسك يد اخيه وينظر اليه نظره استعطاف وهو يقول: معاش ولا كان اللي يقول كده يا سيد ده انت اخويا وتاج راسي واللي مربيني ربنا يخليك لي يا اخويا بس هو الموضوع جه فجاه كده ده غير ان ده مش خطوبه ده بس ربط كلام سيد :ماشي بس ايه اللي حصل طلبت رايها ازاي محمد وهو يتذكر ما حدث محمد :انا طالب منك إيد الانسه رقيه :نعم😶😶😶 انت بتقول ايه يا ابني ليقترب منه محمد بسرعه ويمسك يديه وهو يقول: بص يا عمي اديك قلتها ابنك اعتبرني ابنك وجوزني بنتك والد رقيه وهو لا يصدق ما يحدث :نعم محمد: بص يا عمي احنا عندنا حته ارض صغيره وكمان انا باشتغل وفي اخر سنه لي في الكليه وانسان طيب والله انا طيب قلت ايه والد رقيه: قلت ايه في ايه محمد:في الخطوبه والد رقيه وقد عاد الى وعيه نوعا ما: بص يا ابني انت هات اهلك وتعالى اخطبها مني زي الناس وبعدين نشوف محمد:ايوه يعني اعتبر دي موافقه مبدئيه والد رقيه:مش قبل ما تزورنا انت واهلك يا ابني فيقطع شروده سيد وهو يقول: ايه يا ابني انت رحت فين ثاني محمد وهو يضع قدم على قدم ويقول :طبعا والدها طلب مني ان انا اتغدى معهم فقعدنا نتكلم في كذا موضوع المهم قلت له: انا بطلب منك يد رقيه يا عمي فهو قام جاي قائلي ايه بقى :طبعا طبعا يا ابني هو انا لاقي حد زيك وبعدين قلت له :لا لا يا عم مش قوي كده قام جاي يقول لي ايه :يا ابني ده انت سيد الرجاله لتنظر له حور بندهشه وهي تقول :بجد يا محمد محمد: طبعا يا بنتي هو في حد زيي لينظر له سيد وهو رافع احد حواجبه وهو يقول: بجد ليتوتر محمد وهو يقول :طبعا بجد هو انت شاكك في كلامي ولا ايه ما تكلميه يا حور حور: بس بقى يا سيد ما ترخمش عليه محمد: المهم انا اتفقت مع الراجل اللي احنا هنروح له الاسبوع الجاي ليتناهد سيد وهو يقول سيد: امري لله قال ذلك لتذهب حور الى غرفتها ويظل كل من محمد وسيد يتحدثان في بعض الامور الخاصه بالزواج في الغرفه ظلت حور تذاكر دروسها الى ان تذكرت ذلك الحوار الذي حدث بينها وبين سيد لتبتسم بشده وهي تتذكره يقول :بصي يا ستي انا هبتدي من الاول خالص انا والدي مات وانا عندي 17 سنه وقتها كان عندنا في بيت ايجار صغير وحته ارض بس احنا ما عرفناش عنها حاجه غير لما كبرنا وقتها ما كانش لنا حد خالص كان محمد لسه صغير وكنت انا المسؤول عنه وقتها كنت خلصت ثانيه ثانوي على فكره على فكره انا كنت متفوق يمكن اكثر من الولد محمد بس ربنا ما اذنش اضطريت ان انا سبت دراستي فاشتغلت في كل حاجه محمد طلب مني كثير ان هو يشتغل بس انا اللي ما كنتش برضى ما كنتش عايز منه حاجه غير ان هو يذاكر حتى لما كبر دلوقتي عشان يخليني ارضى يشتغل قعد يتحايل علي كثير قوي اشتغلت في كل حاجه وكنت بقسم فلوس الشغل ثلاث تقسيمات واحده عشان الاكل والشرب وواحده عشان دروس محمد وواحده عشان احوشها ساعات ما كناش بنلاقي حق الاكل بس ساعات ثانيه كان ربنا بيفرجها علينا من الواسعه قوي المهم ننتني على الحال ده لحد ما اشتريت اتوبيس وبقيت ان انا شغال عليه دلوقت واشتريت كمان اتوبيس بس خليته ايجار يعني واحد يشتغل عليه ويديني نسبه من اليوميه اللي يجمعها بس دي حكايتي من وانا صغير اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن البارت الرابع عشر كل عام وانتم بخير وعيد مبارك الحلقة اللي بتستنوها من أول الرواية أتمنى تعجبكم سيد: اما بالنسبه ان انا شفتك ازاي وايه حكايه جوازنا فهيي إن بقالى سنه بشوفك كل يوم وأنتي ريحة المدرسه وطبعا مكنتش أقدر أتكلم إلا لما أخطبك أو أتجوزك تنهد ببطء وهو يقول: يآآآ يا حور كنت كل لما أشوفك وأنت جايه قدامى كنت ببقى فرحان كنت بتخيلك وأنتى مراتى تعرفى أنى كنت ساعات استنى بساعه على ما تيجي واحس ان انا طائر من السعاده لو ركبت معي الاتوبيس يا حور دا انا قلبي كان بيتقطع وقت اما الاقيكى زعلانه او حتى بتعيطي بعد كده قلت لا بقى لازم اخطبها ورحت لابوك وطلبته منه ان انا اخطبك الخطوبه تستمر لسانها لحد ما تبقي عند 18 سنه بس مش عارف هو ليه رفض حتى اللي هو خلى الفرح بعد اسبوع او ما فيش جواز وقت ما طلبت منه انه يسالك عن رايك قال لي ان بدال هو وافق يبقى انتى اكيد موفقه مانكرش ان انا وقتها كنت في غايه السعاده بس اللي عايزك تعرفيه ان عمري ما فكرت او هفكر اني اعمل حاجه غصبا عنك يا حور انت قلبي وعقلي ونفس اللي بتنفسه ثم انسك يديها وقال بحنيه مفرطه: انت مش بس حبيبتي يا حور او حتى امراتي انت بنتي انت حته مني مستحيل اتخلى عنك بس برده مش هاعمل حاجه غصبا عنك كان هيقول هذا الكلام غافلا عن تلك التي تكات تصاب من أزمه قلبيه من شده ض*ربات قلبها تشعر وكانها ليست بهذا العالم تشعر وكانها في الجنه وتستمع الى كلماته كانها موسيقى جميله سنفونيه من اجمل السمفونيات وكانها لا ترى امامها بشر عادي بل تراه امامها ملاك ،ملاك وسيم له هيبه شديده رغم انه لم يستعمل العنف قبل الا في عدد مرات معدوده الى انه بمجرد دخول اي مكان ورغم بساطه معيشته الى أنها تطغى على المكان إستمعت عليه حين قال :انا بحبك أنا بحبك يا حور أكتر من أى حاجه في الدنيا بحبك أكثر من نفسي ثم يمسك يديها ويقربها له ويقول بتوتر: حور أنا عايز أسألك سؤال أنا مش هسألك إذا كنت بتحبيني بس عايز أعرف إذا كان في أمل طب في أي مشاعر إعجاب بالنسبه لي لتصمت حور قليلا ليشعر سيد بفقدان الأمل فيبتسم بسمه متألمه وهو يقول :خلاص يا حور مفيش حاجه يلا عشان ترتاحي شويه فقام بسرعه لكى يذهب ليجد حور تمسك بيديه وهي تقول بتوتر وبطء وتهته :أنا أنا أنا بحبك لينظر لها بصدمه وهو يقول: أنتى أنتى بتقولي ايه ثم يجلس سريعآ ويحتضض وجهها بيديه ثم يقول:قوليه كده تاني ليحمر وجه حور من الخجل ليعيد سيد كلامه مره أخرى وهو يقول بصرامه مزيفه :قوليها لي تاني يا حور لتنظر حور له بتوتر :انا بحبك ليحتضنها بسرعه ويقبل وجنتها وهو يقول: بصوت عالي قوليها بصوت عالي لتنفذ حور كلامه وهي تقول بصوت عالي :بحبك ليدور سيد بها بسرعه وهو يقول: أعلى حور وقد نسيت توترها :بحبك بحبك بحبك ليحتضنها سيد بشده وهو يقول: وأنا كمان ليضحك كلا منهما بشده ومن ثم تحولت ضحكتها إلى أهات ليجلسها سيد بسرعه على السرير بسرعه وهو يقول: أسف أسف أسف بس من فرحتي نسيت أنك تعبانه تيجي نروح للدكتور حور: لا لا مفيش حاجة سيد :متأكد حور :صدقني مفيش حاجه قالت ذلك ليبتسم سيد بصدق وهو يقول: صدقني أنا مش مصدق نفسي من الفرحه بس إتفقنا ذي ما هو هنتتنينا خطوبه لحد لما تكوني ١٨سنه قطع شرودها سيد وهو يقول: سرحانه في ايه يا حور ومبتذكريش حور بخجل: بذاكر ليقترب سيد وهو يقول #أميرةياسر البارت الخامس عشر والسادس عشر قطع شرودها سيد وهو يقول: سرحانه في ايه يا حور ومبتذكريش حور بخجل: بذاكر ليقترب سيد وهو يقول :متاكده حور :ايوه ليه ليمسك يديها سيد وهو يقول: طب ركزي عشان كمان ساعه محمد هيذاكر لك الفيزياء اللي انت ضايعه فيها حور :انا مش ضائعه فيها بس في جزء لسه ما اخذتوش سيد :لا والله حور :اه والله بعد ساعه محمد: ما شاء الله عليك يا حور شاطره حور: امال ايه محمد: ما بلاش رفعت المناخير دي لاحسن توكسينا في الاخر حور :على فكره انا باحب اهزر محمد: انا عارف يا حور بصي بقى دي شويه اسئله تذاكريها بقى وتوريني في الاخر حور :ماشي محمد: طب انا هاقوم اجهز نفسي بقى عشان الخطوبه حور باستغراب: خطوبة إيه دي كمان اسبوع محمد :ما انا عارف الصراحه عايز اشتري طقم وكده وبعدين انت كمان يا حور عايزك تروحي تشتري لك ليقطع حديثهما دخول سيد وهو يقول :من الجهه دي ما تقلقش انا كده كده كنت هاروح مع حور نشتري لها لبس حور :مش لازم انا عندي سيد :لا عندك ايه حتى لو عندك لازم نشتري ثاني ايه رايك نروح بكره لتنظر حور الى جبس قدماها وهي تقول: كده لينظر لها سيد ويقول: تصدقي خلاص انا سمعت عن اللي هو التطبيق اللي انت بتجيبي منه هدوم من على النت انت بتعرفي تستخدميه حور: اه تعلمت سيد :تمام يا قمري انت اختاري اللي انت عايزاه ولما يجي نبقى ندفع حور :بس ده بياخذ وقت طويل يمكن شهر سيد: طب خلاص انا هاروح اشتري لك فستان عشان تيجي معنا بيه حور :ماشي بعد اسبوع قد مضى نصف ساعه كامله على جلوس كلا من سيد ومحمد امام ولد رقيه ليتنهد ولد رقيه للمره الالف ليقترب سيد من اذن محمد وهو يقول :يا ابني إخلص ما تخلينا أنا أتكلم بدل مش هتتكلم محمد :لا لا استنى انا اللي هتكلم سيد :يا كريم استمر الامر على هذا الحال لعده دقائق ليقرر محمد الكلام وهو يقول: عمي انا جئت عشان اطلب منك يد الانسه ام حضرتك الجميع :نعم😶😶😶 محمد:قصدي اخت حضرتك..... قصدي بنت حضرتك الانسه رقيه لينظر له سيد بغيظ وهو على وشك اللطم ويتمتم بصوت منخفض وهو يقول: كسفتنا الله يكسفك ثم يوجه أنظاره إلى والد رقيه وهو يقول: بصي يا حاج محمود سيبك من محمد دلوقتي اخويا محمد في اخر سنه ليه دلوقتي وهو بيشتغل سكرتير في شركه للتصميم والبناء يعني وظيفته مضمونه هو شاب كويس ومحترم وعاقل بس انا مش عارف ايه اللي حصل النهارده فاحنا دلوقتي جايين نطلب ايد الانسه رقيه لمحمد اخويا وباذن الله طلباتكم كلها مجابه والد رقيه :طلبات ايه يا ابني احنا بنشتري راجل وانا لو ما سالتش عنك انت واخوك ما كانش زمانا قاعدين دلوقتي والامانه لله انا سمعت عنكم كل خير سيد :الله يكرم أصلك يا حاج بس برده كل شرط واخرته نور ليتفق كل من سيد ولد رقيه على مستلزمات الزواج وعلى استمرار مده الخطوبه لمده سنه سيد :طب كده كله تمام ولو على الشقه فانا بابني دور فوقينا لمحمد ومراته محمد :باذن الله يا ابني الفاتحه بعد انتهائهم ارتفع صوت زغاريط عمات رقيه وخالاتها في المنزل سيد وهو يحتضن محمد :والله وكبرت يا محمد وبقيت راجل وبتخطب وهتتجوز كمان سنه كمان امتى كبرت قوي كده ليبتسم محمد وهو يقول: كل من خيرك يا اخويا فيبتعد عنها سيد قليلا وهو لا يزال يمسك به ويقول :اوعى تقول كده يا محمد انت مش اخويا انت ابني ثم يعيده الى احضانهم مره اخرى وكل هذا يحدث تحت انظار حور التي كانت تشعر بسعاده بالغه وهي تشاهد هذا المشهد كم كانت تتمنى ان تكون علاقتها باخواتها مثل هذه العلاقه ولكن بعكس ذلك كانوا غير مهتمين ببعضهم البعض لاحظ سيد ذلك ليبعد محمد عنه وهو يقول شفت أدينى قاعد أحضنك وسايل مراتى امشي بقى يا عم ثم يتجه إلى حور ويحتضنها بشده وهو يقول :ربنا يخليك لي انت ومحمد لينظر لهما محمد بغيظ وهو يقول: طب ايه انا لسه فتره خطوبه والجواز بعد سنه خفوا شويه معلش ليخلع سيد حذاءه ويلقيها عليه وهو يقول :اخف على مين يا جزمه مش كفايه كسفتنا قدام الراجل جاي تطلب إيد أمه انا غلطان اني سمعت كلامك ...عيل جزمه محمد الله كنت متوتر ماتوترش سيد لا إتوتر يا أخويا إتوتر ليتجه محمد بسرعه إلى الغرفه ويغلق الباب في وجه سيد لتضحك حور بشده فينظر لها سيد وهو يقول إضحكى يا ختي إضحكى #أميرةياسر#صغيرة قلبي البارت السادس عشر مر شهرين بسعاده على أبطالنا وخاصتا سيد وحور التي زدات علاقتهما تماسك وإزداد تعلق حور بسيد أما محمد فهو يعيش فتره خطوبه سعيدة مع رقيه وإزداد تعلقه بها فاصبح لا يمر عليها يوم الا باتصاله بها او رؤيتها غير انه دائما ما يكون مثل ظلها في الكليه وكيف لا فهو يغار عليه حتى من نفسه فكيف يستطيع ان يتركها تحت انظرها كل هؤلاء الشباب في المنزل الساعه الثانيه صباحا سيد: يلا نامي بقى يا حور وبعدين انت راجعتي اكثر من مره خلاص نامي حور :والله ما هاعرف انام بدل في امتحان بكره يبقى مش هاعرف انام طب بقولك بس رجعلي الدرس اخر مره وهانام سيد :لا يا حبيبي لازم تنام حور وهي تقلب شفتيها وترجع يديها أمامها: بس أنا مش عايزه سيد: طيب يا حبيبتي ايه رايك نقوم نصلي قيام الليل عشان ربنا يقف معك أجابته حور وهي تشعر بالسعاده لمجرد الفكره :تمام يلا بسرعه سيد :يلا يا حبيبتي ادخلي إتوضي وانا هدخل بعدك حور :تم انتهى كل من سيد وحور من التوضؤ ووقف سيد إمام لحور التي كانت تشعر وكانها في الجنه فكم كانت تتمنى ان يكون لها زوجا صالح يأمها في الصلاه واهآ من تلك اللحظه بعد انتهاء كل من سيد وحور من الصلاه اخذ سيد يدعي بكل ما له من ايمان وهو يقول في نفسه: الحمد لله رب العالمين وبه استعين صلى الله على محمد عليه افضل الصلاه والسلام يا رب يا رب اقف مع حور بكره في الامتحان يا رب هى ذاكرت كثير وتعبت ساعدها يا رب وقف معها يا رب ما تخليش دمعه تنزل منها يا رب يا رب امين يا رب العالمين (( يا بنات نصيحه مني عشان الدعوه تستجاب لازم نحمد ربنا ونصلي على سيدنا محمد قبل ما ندعي ويا سلام بقى لو كنا متوضئين وقتها)) ومن ثم يقترب سيد ليجلس بجانب حور وهو يقول: بصى بقى يا حبيبي أنتي ذكرتى وعملتي اللي عليكى وزياده سيبى الباقي على ربنا وهو إن شاء الله هينصرك ويقف معاكي قال ذلك لتنظر له حور بعيون دمعه وهى تقول بس أنا خايفه ليمسح سيد علي وجنتها وهو يقول بصوت واثق((إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا))وأنتي عملتي اللي عليكى صح لتؤمى لهو حور وهي تقول: صح سيد :يبقى خلاص نسيب الباقي على ربنا يلا بقى نقوم ننام ساعتين على ما الفجر يأذن لتؤمى لهو براسها ليقوم سيد بحملها والسير بها إلى السرير وياخذها بحضنه ويظل بربط على ظهرها حتى غفت ليقول: ربنا يطمنك يا حور ربنا يطمنك في الصباح سيد:يلا يا حور عشان تكلى حور :مش جعانه سيد: يعني ايه مش جعانه يلا يا حبيبتي يلا قال ذلك وهو يجلسها بجانبه وأخذ يطعمها تحت غيظها الشديد قطع تلك الأجواء دخول محمد وهو يقول: لا لا مش هينفع كده أنا سنجل يا جماعه ليحمر وجه حور من الخجل ليقول سيد متجاهلا كلامه: ريح فين يا محمد محمد :هاعدي على رقيه اخدها ونروح الكليه سيد:طب تمام هتيجي تفطر محمد :لا لا احسن أنا إتاخرت اه صحيح يا حور إنهارده أول يوم إمتحانات صح حور:صح محمد: ربنا يوفقك يا حور ذاكرتى كويس حور: ايوه محمد: ربنا معك سلام حور :سلام سيد: يلا يا حور أحنا كمان عشان نروح المدرسه ثم إتجه كلا من سيد وحور إلى المدرسة وتدخل حور بعد أن أخذت دفعتها من وصايا سيد الا متناهيه مثل ان تركز في الاسئله وانت تكتب الاجابات كامله ان تقرا السؤال اكثر من مره وأن لا تخرج قبل المعاد المحدد تدخل حور إلى المدرسة تحت أنظار سيد المشجعه أما في الجهه الأخرى في منزل رقيه كانت رقيه تحضر الفطور إلى أن إستمعت إلى طرق الباب إبتسمت لأنها تعرف الطارق وكيف لا وهو خطيبها وحبيبها نعم لقد أصبحت تحبه بل تعشقه يقطع شرودها والدها وهو يقول: شوفي يا رقيه مين اللي على الباب لتسرع رقيه لتفتح الباب لتجد محمد أمامها وعلى وجهه إبتسامة حانيه فتنظر له رقيه بخجل وهي تقول: إتفضل أراد محمد التحدث ولكن قاطعه صوت والد رقيه الذى كان يرحب به وهو يقول: أهلا أهلا يابنى البيت نور إتفضل يا بنى ليدخل محمد وهو يقول: يزيد فضلك يا عمي بس انا جيت عشان أخد رقيه للكلية ليعترض والد رقيه وهو يقول :مش قبل الفطار محمد والله ماجعان والد رقيه هو أنت لسه معرفتنيش يا محمد إدخل يا إبنى إفطر الاول ليتنهد محمد بإستسلام ويقول :حاضر يا عمي بعد الانتهاء صَاحَبَ محمد رقيه إلى الكليه ولم يخلوا الامر من مشاكسة محمد الى أن إتجه كل منهما إلى محاضراته بعد إنتهاء المحاضره إتجه محمد الى حيث توجد رقيه ولكنه صعق عندما رأى..... أمام مدرسه حور كان سيد ينتظرها على أحر من الجمر إبتسم حين رأها أمامه ولكن قد تلاشت إبتسامته عندما رأها....... #أميرةياسر