روايات

هو,س عا,شق بقلم نور ناصر السابع

لفو لصوت وكان خليل استغربت سمر
-وريث اى؟!
-حفيدى الى هيجى يستحق احتفال.. ده ابن اسر
-من خدام…
فت تنطقها قالت- من ليلى
قالت فاتن- ليلى من العيله بردو
-الله يرحم لما استنيتى اسر عشان تطرديها
قال خليل- مش عايز تفتيح ف القدييييم
سكتت وابتسمت فاتن قالت- قلت حفيدك
-اكيد، وحفيد عيلة الجوهرى كلها
قالت سمر- مش كنت مضايق
-عشان اسر خبى عليا خبر زى ده..

غير كده فرحه للعيله بالفرد الجديد
نظرت فاتن إليه قرب من ليلى وربت على رأسها قال
-مبروك يا اسر
ابتسم لأسر وبعد عن ليلى الى كانت تنظر اليهم خرجت مع اسر قالت
-انا مقولتش لحد صدقنى
– يفه لى
-عشان قولتلى مقولتش لحد وممكن تفكر انى..
-مفكرتش ف حاجه، خلاص الى يعرف يعرف.. اكيد لما يجى مش هخبيه من الع
-اسر
-روحى تدريبك يلا ومتتاخريش
شاور للسواق فتحتها العربيه ركبت ومشيت من قدامه فتحولت اعينه الحاده

كانت نسرين بتسوق عربيتها وبتغنى
رن تليفونها قالت- الو يماما
-انتى فين
-خلصة تمرين وجاى… اااه
لقيت عربيه خبطتها من الجانب بصيت وكانت عربيه سوداء ماشيه جنبها
-انت متتتخلف
خبطتها اكبر اتص ت منه وساقت بسرعه بعيد عنه بس انطلق خلفها ب ف وبترن ع ابوها ب
-بابا..
لقيت العربيه بتقف قدامها وقفت فورا قبل ما تخبطها وتعمل حادثه فت واسا هترجع لقته بينزل وكان أسر
-انتتت
نزلت من العربيه -انت اتجننت يا اسر ع..

مسك دراعها جامد وخبطها ف العربيه اتص ت منه ولسا هت خ غاضبه، مسك عنقها اتخنقت من ايده
-اسر، بتعمل اى
-ازاى ات أتى تعملى كده
-اعمل اى يا اسر.. معملتش حاجه والله
-كانت هتمو.ت بسببك، ده تهديدك ليا
-تهديد اى انا كنت بكلم وخلاص.. ابعد
استغرب منها قال- انتى الى بعتى الرجاله ليها
-والله مبعت حد يا اسر، كفايه بتخنق
قرب منها بعين حاده- لو قربتى منها يا نسرين، اومات له سابها وقعت ع الارض باختناق، ركب عربيته ومشي وهى لسا بتاخد نفسها
-ماشي يا اسر..

ماشي
بة عجلة القياده ب كانت ليلى واقفه قدام الشركه كانت جميله
عربيه وقفت جنبها ونزلت بنت متشيكه
-لما اخلص اكلمك
شافت ليلى قالت- هاى، دى شركة مودرن للأزياء.. اروح قسم للتدريب منين
-معرفش انا اول يوم ليا النهارده
-اى ده زى… هاى انا ريم
-ليلى
-شكلك معايا يا ليلى.. متدربه بردو
-اه
-هايل هنبقى أصدقاء

خلصت ليلى تدريب وكانت واقفه قدام اول تصميم ليها
قالت روز- كويس بس اشتغلى ع نفسك اكتر من كده يا ليلى
-حا
-هايل بتاعك يا ريم، كملى
قالت ربم- شكرا
راحت عند ليلى قالت- جميل اوى
قالت ليلى -جميل اى، مش شايفه ملعبك ازاى
-انتى لسا ف البدايه
-وانتى
-لا واخده كورسات كتير، شكلى اكبر منك يا ليلى
-انا ١٩
ابتسمت ريم قالت- مش بقولك صغيره.. أنا أكبر منك باربعه..

ع كده انتى طالبه
سكتت ليلى اومات لها ايجابا منعا للحرج
-همشي
-تيجى نروح نعقد ف كافيه نراجع الى خدناه
-ماشي هقولك لأسر الأول
-مين اسر
-جوزى
-متجوزه؟!!
-اها
-واو.. لينا كلام كتير
رنيت ليلى عليه بس مردش عرفت انه مشغول فبعتتله رساله
-يلا يا ليلى
-ماشي

وصلو ع الكافيه وقعدوا سوا قالت ريم
-اى حوار البودى جارد دول
-تبع اسر
-شكله مهم اوى.. أنا مستحمله السواق بالعافيه
-مبتعرفيش تسوقى
-بعرف طبعا بس متعاقبه من بابا بس تهورى شويه عشان كده معايا السواق
-فهمت، يلا عشان نراجع.. عيزاكى تدينى خبره
-معنديش مانع، نطلب حاجه الأول.، عشنف نيو
قامت وسبتها بتلاقى وامك بيسحب كرسي ويعقد قدامها
استغربت قالت- لو سمحت، أنا قاعده هنا
خلع نضارته قال- طلع ليه حق، عذرته لما شوفتك
– نعم؟!!
– انا ع م
– وانا مالى مك متروح تعقد بعيد
– متعرفنيش؟!

– وانا هعرف منين
ابتسم عرف ان اسر مش معرفها ع حد ولعلها غائبه عن الواقع
-انا جايلك من والدك
اول ما سمعت كده قعدت فورا- بابا
-مصطفى
-ايوه.. بابا كويس.. وماما
– كويسين، متتقلقيش
– بعتك لى.. سامحنى، قالك تقولى اى حاجه..

اتكلم ارجوك
– لسا عند كلامه وكش هيسامحك الا…
– الا ايه
– لو عندك سبب ع الى عملتيه
سكتت ليلى قرب ع م منها قال- جوازك كان ع حب و نتيهم فعلا ولا حد غصبك
عت عينها بس خفضت وشها قالت
-انا حاولت
-حاولتى ف اى؟!!
-لو جه الوقت والحقيقه ظهرت وسامحني هقوله هو… مش هبعت حد يوصل كلامى ليه
اضايق منها قال- بضحى بعيلتك غشان غبى
– جوزى مش غبى… ثم انا عايزت اعرف علاقتك بابا الى يخليك عارف عننا ده كله
– علاقه قويه..

انتى نش هتفهميها
– مبفتكرش انى شوفتك قبل كده.. وساعتك شكلها غالى اصدار حديث… ال تم و فاتيح بتعتك تدل ع نوع عربيتك الفخمه
رفعت حاجبها قالت- هتعرف بابا منين انت
ابتسم ع م من ملاحظتها القويه قال
-ده انتى ذكيه كمان.. لاحظتى كل ده وأنا قاعد
-انت ميين
-قولتلك
-اى يخليك اسمع كلام بابا وتسالنى..

اى الى يخليه يلجالك اصلا… اى علاقتك بعيلتى
-هكون دق معاكى ره دى… ليا علاقه بيكى انتى
مسك ايدها بصتله بشده -ابعد
قال ع م- بلاش اسر يعرف بمقابلتنا
كانت هت به بالقلم مسك ايدها التانيه وضمهم الاتنين وهو بيبصلها بحب
-انت تعرف اسر مش كده.. انت جاى عشانه
ابتسم قال- قولتلك جاى عشانك انتى… لو قولتيله.. عيلتك هتكون ف خطر
ساب ايدها اخيرا قالت ب – انا مبتهددش، لانك مش هتعرف تعمل حاجه..

و يف اير يعرف انك جيتلى
-هتخلى الد.م يشتغل تانى…
قرب منها قال- بسببك هيمو.ت ناس كتير… افتكرت كلامى كويس وحاولى متتهوريش..لأننا مش فلعبه.. احنا غابه دخلتيها
بصتله شويه قالت- ا.انتت م..مين
مردش عليها ومشي جت ريم استغربت قالت
-مين ده، قريبك
مردتش عليها وكانت ليلى متنحه من كلامه

دخل ع م عربيته جه شاب عنده وطرق ع الشباك
فتحله دخله كاميرا قال- بلاوضاع الى طلبتها، سيبلى وقت اخليها تبتسم لان انفعالتها باينه ف الصوره
ابتسم ع م وهو شايف صوره مع ليلى وهو ماسك ايدها ومقربها منه وكأنهم ع موعد غرامى
-ظبتهملى انت وخبرتك
-حا يباشا
-فلوسك زمانها وصلت
سمع صوت بساله ابتسم الشاب ب بلغ الظاهر
-شكرا جدا ليك
مشي ع م بعربيته قال- جميله وذكيه بس مش عليا يا ليلى.. جوزك معلم عليا جامد

بتركب ليلى العربيه بعد اما تودع ريم وبتقول للسائق
-خدنى عند اسر
-الباشا ف الشغل
-عارفه، خدنى لشغله.. عارف مكتبه ولا اتصل بيه؟
-اتفضلى
ركبت العربيه ومشي بيها كانت بتبص ع الطريق ب ف وبتفتكر امبارح، كانت بين وت والحياه.. لكنها لم تنسي ما راته ايضا وصلت طانةلما دخلت وقفتها السكرتيره
-عندك معاد
-اسر جوه
-اقوله مين

انت في الصفحة 3 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى