روايات

هو,س عا.شق بقلم نور ناصر الثامن

-انا هبعد عنك.للابد متحاولش توصلي وانا هقطع اخر نقطة تواصل مبينا…انسانى يا اسر
احمرت عينه وقبض على الهاتف بصله صالح والرجاله بخوف
-ليلى
مكنش حد فاهم حاجه لحد ما لف قال- عديت من هنا.. إلى خا.طفها رمى تليفونها وعمل انها هر.بت
فال صالح- أسر انت متأكد
-ليلى مستحيل تهر.ب.. معندهاش حد غيرى ومستحيل تخو.ن لأنى واثق فيها… ليلى مخطو.فه ومهمتكو تدورو ع كل شبر والشوارع الى واحده منعطف تانى بعد الطريق ده
راح لعربيته بسرعه قال- حالا… ليلى ترجع ولو فديتوها بروحكو.

الى يقف قدامكو
انطلق بسيارته وركبو بسرعه ونفذو الى قالوه، اول ما ظهر طريق منحرف راحت سياره من ناحيه وسياره اخرى من ناحيه تانيه والباقى كمل الطريق
كان أسر بيمر من خلال السيارات كالمجنون المتهور من شدة سرعته والعربيات تبعه كذلك
وفى ايده تليفون ليلى قال
-ليلى.. استنينى ارجوكى
ذلك الغبى ظن انه يشك بها وتركها لكن يعرف انها ف خطر كبير، القاء الهاتف والرساله جعلته يتبع اثرها خلفه

نزلو رجاله وهما بيجروها وراها صرخت فيهم
-ابعدو عنى، عايزين منى ايييه
مكنوش بيردو عليها بس وقفت لكا لقت نفسها قدام مبنا غريب
-الحقوووونى… حد يساعدددنى
ضر.بها رجل وهنا نزف وجهها من قوة ضر.بته
-الواضح انك مبتحرميش
اتأملت كثيرا رفعها بغضب وكان مخيف هيضر.بها تانى قال الرجل
-مفيش وقت
سحبها بقوه مكنش ف ناس والشوارع فاضيه مكنش حد موجود غيرها زقوها جامد لجوه وكان شبه المستشفى
كان قلبها مقبوض لحد ما وصلت لاوضه كانت ف واحده لابسه بالطو وكانت دكتوره واجهزه حولها كتيره

-انتو جايبنى هنا لى
شاورت الدكتوره لرجاله -بسرعه
ارتعبت لليلى ولسا بتفلت من ايدهم وتحرى ع الباب قفلوه وشالها واحد حطها ع السرير صرخت
-لاااا.. ابعدو عننننى
لقيت الدكتوره بتعمل حقنه قالت- انت مين.. عايزه منى ايه.. أنا حامل..

ارحميني ارجوكى انتى ست زى
-عارفه انك حامل وانتى هنا عشان كده
بصتلها بشده قالت- هتعملى اى
-اجها.ض
اتسعت اعينها وصرخت فيها- يااا مجر.مييين… اوعى سبووونى
قربت منها زقتها برجليها- اوعى ابعدى عنى،، باى حق عايزه تنزلى ابنى
-ده امر
-اخرررسي، انا الى اقررر مش حد تانى
-ثبتوها كويس
ضربت واحد ف وشها وعضت ايد التانى ونتشت مشر،ط من جنبها ورفعته ف وشهم
– اياكى تقرربى منى… اقفففى بعععععيد

– الى بتعمليه مفهوش فايده
– قولتلك اخررررسي مش هسمحلك تنزليه.. ده ابنننى انااااا.. سمعتينى…. ابعددددى
بعدو وراحت عند الباب اول ما فتحته جريت ع برا
-مسكينه، فاكره نفسها هتعرف تخرج من هنا
بصتلهم وقالت بغضب- هاتوها.. معناش وقت والبيه اتصل وبيسأل الاخبار
جريو يلحقوها كانت بتجرى فى المم. لقيت رجاله ف وشها راحت من طريق تانى لفو يشوفو مصدر الصوت
-تعالو نشوف ف اى
حطت ايدها ع بقها بخوف وهى بتستنجد بربها
-لقتتتوها
-هى هربت

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى