-بتثق فيها اووى
-ليلى نا مش طايق نفسيي
-عشان طلقتها
قال بغضب- هو ف اييييه
نظرت له من حدته وصوته المرتفع بتمشي وتسيبه كانت نيره فى الاوضه لوحدها بيرن تليفونها ردت
-الو
-فكرتى
بتتصدم لما تسمع صوته قالت- بتعمل اى يعصام، عايز تعملى مصيبه وخلاص
-كلامنا دلوقتى بقا مصيبه
-اتعودت اكون متساهله معاك
-اتعودت مشفش الخوف منى يا نيره، ولا اسر خليكى تكرهيني
-الى حصل خلانى خايفه من غبائئ
-قولتلك مش انا، مش انااااا… عملت كى حاجه بأبدى واتقدمتلك بس اسر رفض وده الطبيعى
بدمع عينها قالت- وانت متصل لى
-يعنى اى متصل ليه
-طالما اسر.
قال لا يبقى لا
-يعنى مش هتيجى معايا
-مستحيل أعمل كده
نزلت دموعها قالت- مش هتوصل بيا انى الى أخويا بطريقه دى… هو اتحمل كتير
-ده اخر كلام عندك
-ا..اه
سرعان ما اقفل الخط وبيكون اعلان لانتهاء الامر، بتعيط نيره وبتترمى على سريرها
-اتصل تانى ارجوك…مستحيل تخلص هنا… بابا….لو كنت موجود مكنش زمانى هنا فى اليوم التانى بتكون ليلى فى مكتبها جنب مليان وحاطه قماش عليه وبتلفه
طرق الباب دخلت روز- ليلى ف حد جالك
-مبن
دخلت ريم قالت- الواطيه الى مبتسألش
ابتسمت ليلى من رؤيتها حضنو بعضهم قالت
-عرفتى المكان