-يزن
قالتها ببحه لسا هتروحله بتقف لما تشوف اسر واقف امامه، لم تلاجظه من شوقها الى ابنها كانها مش عايزه تشوف غيره
بتنظر الى اسر الذى كان كالصنم، بيتحرك اخيرا تجاه الصغير لكنه عاد للخلف خوفا منه
نظر له اسر ويجس على رجليه منحنيا امامه، ذلك من لم ينحنى لاحد يوما ينحنى لبضع بوصات
بصله الى وجهه وقلبه بيدق جامد ويبتسم من رؤيته لمس وجهه بعد يزن مره اخرى
قال اسر- متخافش.. مش هأذيك، خوفوك وانت جاى..
بعتذرلك نيابه عنهم
كان يزن بيبصله بصمت قال اسر
-مش فاكرنى انا اسر… قابلتك عند المدرسه
كانت ليلى تتابعه وترى تلعثم اسر فى الكلام من فرحته برؤية يزن
قال يزن- عارفك
ابتسم اسر من سماع صوته قال
-انت مش عارفنى.. دى اول تعارف بينا، اول تعارف بين اب وابنه
قرب منه قال- تعالى متخافش، نا..نا ابوك يا يزن
لم يقترب الصغير رفع يده قال
-انت ابنى
بيمسد على شعره وبيقرب منه ياخده فى حضنه زقه يزن بعيد عنه قال بغضب
-ابعععد..
انت مش باباا
كانت تلك كمثابه خنجر مزق قلبه ويده المعلقه فى الهواء
قال اسر- يزن، عارف انك مش هتستوعب دلوقتى بس متخافش..
نا اسر
بيقرب ايده منها زقها يزن بثوه وقال
-انت شرررير… بابا مش شرير زيييك، نا عارف بابا وهو مش اانت
نظرت ليلى ابنها ومن كلامه
قال يزن- نت خطفتنى من بابا وخطففت ماما كمان…خدت ماما مننا
بيحس بغصه قويه فى حلقه قال- بتقول اى يا يزن انا مش خطفك… اهدى يا حبيبى انت مش مخطوف
-بابا قالى وبابا مش بيكدب…انت الكداب وخاطف… بابا هيجى وينقذنا منك
ظهر بريق دمع فى اعين اسر زقه يزن بقوه فى صدره قال
-انت مش بابااا، رجع ماما دلوقتى
بصتله ليلى بشده رأت دمعة أسر الذى
سالت من جرح قلبه، اللعنه هل اسر يبكى حقا
كان ينظر الى يزن والكره الذى فى اعينه قال
-يزن اسمعنى انا ابوك…أنا مش خد تااانى
-لااا
غضب أسى قال- انا ابوك..اسر…انااا مش اسامه
قلقت ليلى على ابنها من حدة اسر
قال اسر- نا عايز امشي..
ماما فيين
بيلف الصغير ويشوف ليلى التى ظهرت اخيرا
-ماما
ركض إليها فورا قال-ماما، متخافيش بابا قالى انه هينقذك
كانت ليلى صامته نظرت الى اسر الذى وقف ثانيا على قدميه خاف يزن وامسك بساق والدته واختبىء خلفها
نظر اسر اليه ونظر الى ليلى بالتحديد ببرود قاتل ذهب بعيدا وتركها تبحلق فيه
-ماما
نزلت عند ابنها حضنته بقوه ودموعها بتمنعها
-يزن… خوفت عليك اوى
-خلينا نرجع البيت
زعلت ليلى بشده قال يزن- بابا مستنينا، لى مشيتى مع عمو ده
-نا ممشيتش مع حد يا يزن، ما مشيتش مع حد
-امال
بتعملى اى هنا
حضنته جامد قال- خلاص يا يزن.. خلاص
كانت اشعر بالغضب برغم اطمأننها على ابنها وسعادتها انه بخير لكن اسامه، اسامه بث ثمومه داخل راسه… لقد قال لصغير كلام لا يجب قوله… شوه شكلها.. شوه شكل امه فى يوم ونصف
بتبعد عنه قالت- يزن.. خليك هنا
بتبعد عنه قال- ماما
-متخافش رجعالك خرج اير من الصابون ابتسمت فاتن فالت
-اسر، شوفته
مبيردش عليهم واستغربو جدا من شكله
طلع ع جناحه ورزع الباب بقوه
قالت سمر- اى الى بيحصل، مش ابنه ولا اى.. نا قلبى كان حاسس
قالت فاتن- اسكتى بقاااا
سكتت بخوف خرجت ليلى وطلعت ع فوق تتبعه
كان أسر كالبركان الذى يود الانفجار، رزع الترابيزه بقوه فتكسر،ت
فتحت ليلى ودخلت شافته فى اوج غضبه
قال اسر- هى دى المقابله الى مستنيها
رزع العمود أرضا زعلت عليه من غضبه الى بيخرج فى التكسير
قال اسر- بيقول انى مش ابوه.. بيقول انة مستحيل اكون ابوووه
قالت ليلى بحزن- اسسر
-ابببنننى، بيقول عليااا انى خاطفه هو واممه من ابوووه….
صاح فى وجهها بغصب- بيقول عليا انى مجر.م، خاطف.. بيقول انى حقير حارم امه ترجع لجوزها وابنها….. انااا
مسكها جامد من دراعها قال بغضب شديد
-شايفه عملللتى اييييه… شايف نتيجة عمااايلك….
اعمل فيكى اى… اقت.لك… .ك واهدى ناا.رى منك
نزلت دموعها وهى تنظر إليه
قال اسر بقلب مجروح- اعمل فيكى اى
-انا اسفه
-بتعملى غلطتك وتعتذرى…بس دى مش غلطه.. دى جررريمه… المشكله انى ساكتتلك… ساكتلك بسبب الغبى ده
أشار على قلبه قال- عايز اقت.لك يا ليلى… بسببك مش قادر أقرب من ابنى… بسببك مش عارف اسمع كلمة بابا.. بيقولها لحد غيرى.. اما مليش حق اسمعها مننهه….
قال بغضب شديد- مش عارف حتى اخضه فى حضنى… مش عارف اشبع منه
قرب منه بجزن قالت- اقت.لنى يا اسر لو عاوز
حط ايدها على بنطلونه من زرا وخرجت مسد،س حطته فى ايده قالت
-.نى
نظر إليها قربت من اعينه قالت
-انا اسفه… اسفه اوى يا اسر
مسكت وجهه بين ايدها ولكسته بحنان قالت
-سامحنى ارجوك، سامحنى
قالت ذلك وحضنته فورا لينظر إليها من ذلك العناق الذى حرم منه، جضنها جامد وسالت دمعه من عينه ممتلأه بالحزن العميق، قال بصوت ضعيف هامسا لها
– بحبك
هوس العشق
بارت٢٣
الخاتمه البارت الجاى، ترقبو