ركبت عربية والدها و خرجت من البوابه قبل ما الغفير يقفلها تحت صدمتهم بعد فتره وقف قدام سرايا على الطريق الزراعي نزل من العربيه و دخل وقف قدام الباب و خبط نزلت غفران بعد ما دخل و دخلت من غير ما يشوفها و من حسن حظها مكنتش لسه جابت غفر و استخبت ورا شجره كبيره الباب اتفتح و ظهرة واحده لبسه فستان أحمر من الستان ، بصلها سالم من فوق لتحت و حاوط خصرها بايديه و اتكلم برغـ.. ـبه
: كنتي عايزه تضحكي عليا و تاخدي الدهب و تهربي مفكراني عيل اهبل مش هعرف اوصلك حطيت ايديها على صدره العريض باغراء ، و اتكلمت برقه : و انا اقدر اهـ.. ـرب منك أنت يا سيد الناس بس ايه الكلام اللي قولته في التلفون دا حرام عليك وقعت قلبي فكرتك بتتكلم جد و خوفت منك سالم دافـ.. ـن وشه في عنقها ، و اتكلم من وسط قبـ.. ـلاته : طب ما انا بتكلم بجد
مقدرش اشوفك عايزه حاجه و مجبهالكيش و مكنش قدامي غير اني اخـ.. ـطف الواد و ابيع كلـ.. ـيته عشان اجيب المزانيه اللي هدفعها لـ الرجاله اللي هتشتغل و تحـ.. ـفر بس البهايم كانوا هيـ.. ـمـ,ـوته الواد اللي حلتي بعدت عنه بصدمه كبيره و بصتله ، و اتكلمت بصدمه : يخربيتك راجل عملت كدا في ابنك حتى منك يا اخي تغور الفلوس و الدهب قصاد ضفر عيل سالم مسكها من خصرها و شدها عليه بحد
: أنتي هتوجعيلي دماغي و ضياعي الليله عليا انا مش عايز كلام عايزك تنسيني وش الفقر اللي في البيت هناك و إلا هسيبك و اروح لأي واحده غيرك حاوطة رقبته بدلع : اخص عليا كنت وحشاك اوي كدا تعالى جوا انا محضرالك قاعده عنب سحبها و دخل و قفل الباب ، سندت على الشجره و هي مش قادره تصلب طولها و خرجت ركبت العربيه و هي مصدومه و بدات في البكاء بنهيار اتكلمت بعدم استيعاب و هي بتتلفت حوليها
: لا لا يا غفران معملش كدا ايوا سالم ممـ.. ـوتش ابنه دا ابنه عارفه يعني ايه ابنه أنا.. أنا سمعته بنفسي و هوا بيقول خطـ.. ـف ابنه لمجـ.. ـرمين تجار اعـ.. ـضاء عشان يتجوز ضـ.. ـربة نفسها بالقلم بقوة و هي بتفوق نفسها و دخلت في حالة انهيار ، بعد حاولي ساعه هديت نوعًا ما دورة العربيه و اتحركت وصلت السرايا باعجوبه لانها فقدت سيطرتها على نفسها و اعصابها و كانت هتعمل كذا حـ.. ـادثه
دخلت البيت و هي متضمر نفسيًا قبلتها عوالي بصدمه من شكلها عوالي خبطيت على صدرها بخضه : يا كبدي مالك يابنتي مفحومه من البكاء ليه الواد جراله حاجه و جايه من برا لوحدك كنتي فين غفران بصتلها بضياع و حاولة تتكلم طبيعي : الواد.. الواد كويس في المستشفى ابقي روحي شوفيه عوالي : امال ايه اللي صابك و عمل في روحك كدا سابتها غفران بتتكلم و اتحركت من كلامها و طلعت غرفتها و هي تحت تأثير الصدمه ، قعدت على السرير و هي بصه في الارض و هي في حالة إلا وعي
الباب خبط و دخل نوح الغرفه بصلها بحزن على حالتها ، و راح عندها و قعد جنبها على السرير : عامله ايه دلوقتي طمنيني عليكي رفعت وشها بصتله و هي بتتحكم في دموعها انها متنزلش ، و اتكلمت بصوت مبحوح : الحمدلله مبروك سمعت انك قرية فتحتك على بنت الحديدي نوح بص على ايديها اللي بتترعش و مسكها بحنيه و بصلها في عينيها ، و اتكلم بارتباك : انا جاي استاذن منك اني اعمل فرحي على اخر الاسبوع عارف انه مش وقته لان ابنك تعبان
بس قبل ما تردي عليا عايزك تعرفي حاجه واحده بس انا و نور متجوزين برقت بصدمه كبيره ، و اتكلمت بذهول : متجوزين يا نوح دا لو حد عرف من أهلها هتبقى مصيبه و مش بعيد يقـ.. ـتلوك نوح : مش فارق معايا روحي قد ما فارق معايا مراتي انا مش مستغني عنها اتجوزنا من فتره و دلوقتي حامل في الشهر الخامس و كلها شهرين و هتولد عشان كدا انا عايز اتجوزها في اسرع وقت
غفران بذهول : و هي وافقت ازاي على حاجه زي دي بص مش هنقول ليه لان خلاص الوقت فات و انت اتجوزتها و بقيت مراتك اعمل فرحك انا مش هزعل و هحضره معاك انا معنديش اغلى منك ربنا يكملك على خير يا قلب اختك نوح حاوط ايديها الاتنين بين كفه و بالايد التانيه ربط على ضهرها بحنيه : انا لاقيت كلـ..ـية لـ يوسف و فيه استشاري كبير جاي من برا يوم الجمعه هعمل الفرح هنا في البلد الخميس و تاني يوم هقف جنبك لحد اما يخرج من العمليات و حالته تستقر و هاخد مراتي و نسافر القاهره
غفران دموعها نزلت من الفرحة ، و اتكلمت بسعاده متتوصفش : بجد يا نوح لاقيت نفس العينات بتاعته يا مدى كريم يارب الف حمد وشكر ليك يارب في منزل عائلة الجبالي في جناح سليمان كان نايم بعمق و في حـ,ـضنه فرقان ، صحي على صوت الغفير تحت البلكونة بتاعته و هوا بينده بأسمه سويلم بصوت مرتفع : يا سليمان بيه يا سليمان بيه الحق الست هانم سليمان قام من على السرير جري على البلكونة فتحها و خرج ، بصله و اتكلم بقلق
: في ايه انطق الهانم مالها و اني هانم فيهم سويلم بخوف شديد : ست أسمهان خدت الحصان بتاعك و خرجت من يجي ساعه كدا و الحصان راجع بيجري و هايخ و الهانم مش موجوده معاه سليمان بعصبيه شديدة و زعيق : و أنتوا كنتوا فين و هي بتخرج من السرايا محدش بلغني ليه القيها بس و حسابي معاكم بعدين دخل الغرفه و هوا بيدور على الجلبيه ، كانت فرقان واقفه جنب السرير بتلبس الجلبيه بتاعته
فرقان بقلق ممزوج بخوف