(الأخيــر)
إنتف,ض أدم واقفًا يحدق بذلك الرجل دقيقة قبل ان يصر,خ فيه متساءلاً بحدة :
-في ايه يا بني ايه اللي حصل ؟؟
تلعثم الرجل في رده نوعًا ما :
-چمانة هانم آآ…..
لينفذ صبر أدم الذي زم,جر فيه بجن,ون وكأنه على وشك الان,ف,جار بل هو بالفعل انفج,ر فيه صا,رخًا بعص,بية مفرطة :
-ما تنطق يا زفت،،، مالها چمانة ؟؟؟؟
اجاب بسرعة :
-معرفش ياباشا مابتنطق,ش ومغمى عليها لما جينا ندخلها الاكل
ركض ادم نحو الغ,رفة التي كانت تقطن بها چمانة تتبعه أسيا التي كانت ترتعد من فكرة مو,تها الان وبسببهم تحديدًا…..!
دلف أدم ليجدها فاقدة الوعي فنظر للخادمة آمرًا بسرعة :
-اطلبوا الدكتور بسرعه وهاتوا برفان افوقها بيه
ركضت الخادمة بالفعل تنفذ ما اُمرت به… وعادت بعد دقيقة تمد يدها بالعطر لأدم الذي تناوله على عجالة ليبدء محاولة استعادة چمانة لوعيها…..
وبالفعل خلال دقائق بدأت چمانة تستعيد وعيهـا.. فسألها أدم بقل,ق :
-چمانة انتِ كويسه؟؟ حا,سه بإيه؟؟؟!!!
ولكنها لم تجيب.. كانت تحدق بهم بعي,ون دامعة فقط.. عيون بدت وكأنها سحابة تخفي اسفلها امط,ارًا غزيره حارقه !!…..
فهزها ادم ببطء يحثها على الحديث :
-انط,قب فيكِ ايه؟؟؟
أشارت له چمانة على فاهها وهي تهز رأسها نافية لتتصنم أسيا مكانها وهي تدرك معنى اشارة چمانة..
أ يُعقل أنها فقدت النطق ؟!!!!
حاول أدم جعلها تنهض معه ولكنها كانت تهز رأسها نافية بب,كاء وهي تشير لقدماهـا…..
حينهـا كادت أسيا تفقد وعيهـا..
يا الله…
أي عقـاب ذلك الذي حل بتلك المس,كينة ؟!! …
ولكن يقبع السؤال هنا بين ثنايـا تفكيرها…
هل چمانة فعليًا مس,كينة ؟!!!!
ام هي شيطـان سُلبت مخالبه فقط….!!
كان كلاً من أدم وأسيا مع الطبيب حينمـا بدء الطبيب يفحصها بعنايـة…
وما إن انتهى حتى نظر لهم بأسف مرددًا :
-للاسف واضح ان المدام جالها ش,لل وفقدت النطق !!
حينها انتبهوا لچمانة التي بدأت تدب على قدماها بهيسترية وهي تبكي..