روايات

ستديو نحت قصه محمد عصمت

بصيت في الساعة.. ٣ ونص بعد نص الليل أنا إتأخرت بصيت للأستوديو شوية بس في الآخر قدرت أستجمع شجاعتي وأنضف الاستوديو لآخره ومع كل تمثال بنضفه كنت بتأكد إنه باصص للحيطة بعد ما أنضف التمثال الأول.. تمام التاني.. تمام التالت.. تمام الرابع.. طاك.. طاك.. طاك! باب البيت بيخبط! مشيت ناحية الباب وبصيت من العين السحرية بس مفيش حاجة! أنا أكيد بيتهيألي أكيد دا باب حد من الجيران هو اللي كان بيخبط رجعت تاني للستوديو.. ظبطت كل حاجة وقفلت الباب ورايا.

الحمد لله.. خلصت من الستوديو المخي.ف دا. نضفت المطبخ وغسلت الأطباق والكوبايات فكرت أعمل له أكل وأحطه في الفريزر بس رجعت قلت أنا مالي أنا أنا جاية أنضف وبس عملت لنفسي ساندوتش جبنة وطماطم وكوباية شاي وقعدت أتفرج على التليفزيون لحد ما رحت في النوم..

صحيت على ريحة البيض المقلي بيض! مقلي! قمت من مكاني بسرعة كنت نايمة على الكنبة حد غطاني بالغطا الخفيف دا مشيت ناحية المطبخ بالراحة لحد ما شفته واقف أدام البوتوجاز حس بيا.. بص وراه وقال صباح الخير جيت لقيتك نايمة كان باين عليكي تعبانة فقلت بلاش أصحيكي إنت معجزة يا اسمك إيه مكنتش متخيل البيت هينضف بالشكل دا! قلتله بإحراج شكرا يا سعادة البيه طيب عنك إنت.. هعمل لك الفطار قبل ما أمشي

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى