روايات

رواية عمر وشروق الاول

شرووق انا انا .. عمر ايوااا انت انت ايه.. شروق : مش هممني انت بتعمل ايه انا اتعصبت عشان شكلي قدام الناس و كلهم عارفين اني مراتك وحضرتك مش محترم ده و. و. و. و وبنتي بنتي شافت البنت دي وهي بتبوسك..انا هقولها ايه دلوقتي.. عمر بضيق وهو ينظر الى مريم التي كانت مندمجه باللعب اظن انا مقللتش منك او من احترامك قدام حد رهام هي اللي فاجاتني بحركتها دي وانا اتكلمت معاها وعرفتها غلطها..وما ظنش اللي حصل يستاهل كل اللي بتعمليه ده.

شروق مش مستاهل لا والله. نفخ الاخر بضيق ليقول بصي يابنت الناس احنا بقالنا شهر بحاله هنا وانا ملتزم معاكي ومحترم وجودك معايا.. مخرجتش او سبتك لوحدك انتي وبنتك بالرغم من ان ده عكس طبعي تماما .. شروق مش فاهمه عمر هكون صريح معاكي عشان ميحصلش مشاكل بالمستقبل .. شروق… عمر انا راجل علاقاتي كتييره وكتيييرررره اوووي واكيد ده مش هيفرق معاكي عشان جوازنا ..احنا الاتنين عارفين ظروفه . انما البوسه اللي شفتيها دي اقل حاجه ممكن تحصل بيني وبين اي بنت تانيه انا على علاقه بيها..

فتحت عينيها على مصرعيهما بصدمه مما تسمعه لتقول يعني انت انت .. عمر ببرود : ايواااا انا بتاع نسوان لو حابه تقوليها ومكسوفه ..و اظن ده مش هيفرق معاكي بحاجه مش كده . شروق جلست على الاريكه بصدمه.. ليكمل حديثه كنت صريح معاكي من الاول ومش هجي دلوقتي اكدب عليكي دي حياتي ومش هتتغيير عشان حد . انا وانتي قدمنا تنازلات عشان الدنيا تمشي ونكمل الناقص اللي عندنا انما انا مش بحاجه ست بحياتي بس محتاجك واجه

اجتماعيه وانتي عارفه ده كويس..وانتي كمان اتجوزتيني عشان بنتك وعشان عايزه حد يحميكي وانا هفضل سندك وظهرك ومش هيمح لحد ياذيكي انتي او بنتك لحد اخر يوم في عمري اظن ده الحق الوحيد اللي ليكي عندي … .و انتي زي منا ملاحظ مش بحاجه راجل بحياتك..و مكرسه حياتك كلها لبنتك اظن كده احنا متفقين تمام كده.

واه انا اسف عاللي حصل من شويه واوعدك مش هيتكرر قدامك تاني عشان انا بحترم كونك على اسمي ومظهرك قدام الناس بيهمني جدا عشان كرامتك من كرامتي .. بعد اذنك لينسحب بهدوء واراد المغادرة لتمسك مريم بثيابه وتنظر اليه بدموع وتقول بشهقات متزعلش من ماما عشان زع.ك واتخانقتو وتسيبنا زي بابا عشان خاطري ياعمر انا بحبك اوووي متسبناش…. شعرت شروق بغصه بصدرها لتنزل دموعها دون ان تشعر ليجلس عمر بهدوء وابتسامه مسح شعرها بود ياحبيبتي احنا متخنقناش احنا كنا بنتكلم بس ..

مريم بطفوله امال انت رايح فين وسايبنا هاااا هتروح عند البنت التانيه اللي كانت حاضناك.. عمر بضيق وقلة حيله مش هروح حته بس عايزك تجهزي انتي وماما عشان ننزل نتغدا مش اتفقنا ننزل نتغدا والا ايه.. مريم بسعاده انا جاهزه لتسرع الى شروق التي سرعان مامسحت دموعها واخفت حزنها بابتسامه لتقول مريم وانت جاهزه ياماما مش كده.. نظرت شروق الى عمر الذي اشار لها براسه لتقول بابتسامه خلفها حزن كبير ايوا ياحبيبتي جاهزه..لتمسك يدها مريم وتسحبها نحو عمر وتمسك يد الاخر وتقول يلااا عشان انا همــ,,ـوت ماالجوع..

مر الوقت سريعا وقضوا اليوم بهدوء دون مشاحنات والان هم في طريق العوده عمر يقود السيارة بهدوء تجلس بجانبه شرووق اما مريم فقد غفت وغرقت بالنوم من شده التعب فقد قضت اليوم كله باللعب.. كان عمر يقود بهدوء دون الالتفات الى شروق ولم يحاول التحدث اليها ابدا..شارد الذهن في هذا الوضع وظروف الحياة التى اجبر عليها يشعر بالضيق والاختناق مما يحدث فهو لم يتوقع ان يلتزم مع احد هكذا ولا ان يتحمل مسؤليه امرأة وطفلتها تنهد بتعب حتى سمع صوتها الهادئ

شروق انا اسفه.. نظر اليها عمر ببرود محصلش حاجه لتكمل بارتباك وشكرا ليك عشان اللي عملته مع مريم عمر ده واجبي ومريم زي بنتي . شروق بحرج انا بس الموقف صدمني يعني مش متعوده اشوف حجات زي دي بس ده اللي خلاني اتعصب .. عمر انا كمان اسف عشان اللي حصل.. وصدقيني مكنتش متوقع اني اشوف رهام هناك.. شروق متعتذرش انا اللي غلطت ومكنش لازم اعمل كده. عمر …. شروق بس هو انت مش شايف ان اللي بتعمله ده حرام يعني يعني. ده زنا .

عمر بضيق ربنا يتوب علينا وانا مبحبش اتكلم بالحجات دي ممكن عشان دي حجات بيني وبين ربي.. شروق انا اسف.. عمر بلاش كل شويه اسفه اسفه ماشي..

انت في الصفحة 4 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى